هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هذيان إمرأة نصف عاقلة !! / العودة إلى البيت وسقوط الأقنعة !!

رحاب الهندي

قالت لي بدأت أشعر بأنني في حاله توهان وأكاد أفقد أعصابي وأنهار وعلى أن أتخذ قرارا قد يكون مفاجئا وصادما لمن حولي وأجدني أخاف هذا القرار وأخاف تبعاته 
ولا أجد أحدا ألجأ إليه لا الزوج ولا الأهل ولا حتى الأصدقاء لأن ردة فعلهم ستتأرجح بين السخرية والضحكات وبين التحدى وعدم التصديق وأنا لاأطيق أيا من هذه الأنفعالات والردود 
سأعترف لك بحقيقه وأرجو أن لاتثير إستغرابك أو إحتجاجك أنت أيضا
ضحكت وأنا أقول هل لحقيقتك مرارة ؟؟
كأنها لم تسمع تعليقي بدأت تتحدث وكأن نافذة فتحت لها ويدا تهدهد كتفها وتقول لها قولي كل ماعندك فقالت :
تعبت من العمل داخل وخارج البيت بدأت أفقد إتزاني وشعاراتي أن المرأة يجب أن تكون عاملة وموظفه وأن تقف جنبا إلى جنب مع الرجل الأن أعيد التفكير بكل هذا وأجده موضوعا شائقا ومتعبا ولا أتخيل كيف كنت أعمل وانا حامل وبعد الولادة وكيف قضيت أكثر من خمس عشر عاما في أروقه الوظيفه احاور وأخطط وأعمل بكل جهد ووصلت إلى أن أكون رئيسه قسم مجتهدة الحمد لله حصلت على إحترام وحب الجميع ماذا اريد بعد
لن أنكر أنني في كل ماوصلت إليه كان على حساب أعصابي وضغوطات العمل والحياة وكنت أكابر دوما
أن المرأة تستطيع أن تكون ضمن الدوامه ولا تتعب رغم كل شئ نعم دوامه البيت الزوج والأولاد ومسؤؤليه البيت ثم دوامه العمل واعباءه إنجازاته وإحباطاته تعب في العمل فهل العمل إلا تعب كما البيت تعب أيضا
الأن يمكنني أن اعترف أن مكابرتي كانت واهيه واهنه وأنا كنت أقول أن المرأة بإرادتها تذيب كل المتاعب
لكنني أعترف أن المتاعب أقوى من قدراتي وتحملي لأني لاأجد من يمد يد المساعدة لي فالبيت بكل أعباءه يحتاجني تنظيفا وترتيبا وحاجيات الأولاد بكل صغيرة وكبيرة وأنا وحدي أتراكض من أجل أن أحافظ على كل مستلزمات البيت أحيانا وبصراحة تغيظني تصريحات بعض الموظفات وهن يظهرن بأحلى حله يتحدثن عن إمكانيه التوفيق بين البيت والعمل وهن مستندات على هذا التوفيق بمجرد إشراف كلامي للمساعدة في المنزل سواء الأم أو الحما أو خادمه فحين تعود للبيت تجده نظيفا وطعامها جاهزا تأكل وتنام لتصحو وتجد كل شئ أعيد ترتيبه وتنظيفه وتبق عليها مهمه الوظيفه وتعبها أما انا وغيري كثيرات لا نجد مثل هذه المساعده ونشعر بإرهاق العمل في البيت والوظيفه
لايحق لي الراحه ولا الأسترخاء ولا أن أكون بمفردي ولو لنصف ساعه الأولاد يلتفون حولي دوما ويزيدون طلبات وشجارا أو إحتياجات لو فكرت بأخذ دقائق إسترخاء والزوج يعاتب دوما [انني مبتعده عنه لايحاول أن يمد يد المساعدة يريدني دوما جاهزة لأي طلب يطلبه وليس لي أن أتعب أو أعتذر
حين فكرت أن أعود للبيت بشكل نهائي وأغلق باب الوظيفه كان بطريق المصادفه قكرت أن أهرب من العمل بإجازة قصيرة وأكون في البيت وحدي وجاءت إجازتي أثناء عمل الزوج ومغادرة الأبناء للمدرسه
كنت أصحو صباحا أتفرغ للأبناء والزوج تماما وأتناول معهم طعام الأفطار يغادرونني فأبدا بتنظيف البيت وترتيبه والتفكير في طبخ اليوم دخلت غرف أولادي وأكتشفت حجم هائل من الملابس التي لايحتاجونها
والمتكدسه في خزائنهم ومع ذلك يطلبون المزيد يا إلهي الهذه الدرجه كنت غافلة ؟؟؟
أوراق ودفاتر وألعاب متداخله ومنتشرة تكاد تكفي لأكثر من عائله لم كل هذا ماهذا التوهان والتبذير والأسراف هل لأنني عامله وعندي راتب أقدم لأولادي كل مايحتاجونه مالا دون أن أعرف إحتياجاتهم الحقيقيه ؟؟
قرأت في دفتر إبنتي جمله كتبتها بحروف حمراء ماما أين أنت أحتاجك ماما أنت دائما تنامين ولاتجلسين معنا
ماما لاتشعرين بحبي !!!!
مقتطفات من كتابات طفلتي التي لم تتجاوز الحاديه عشر أفاقتني من توهاني ومن تصديق نفسي أنني ام جيدة بل مثاليه وأنا أحاول ان أحافظ على الصورة الجميله لأبنائي بإرتداؤهم ثيابا فاخرة دوما وإصطحابهم لأماكن ترفيه
لكن من هم أبنائي وكيف يفكرون ماذا يحبون ماذا يكرهون ماهي مشاكلهم كل هذا لاأعرف عنه شيئا
لاأعرف لم بكيت وحين دخلت لغرفتي وبدأت أرتب أشياء زوجي وجدت هدايا في زاويه من زوايا الخزانه فتحتها وقرأت إهداءا رقيقا من إحدى زميلاته فوجئت ان هذه الزميله قدمت لزوجي أكثر من هديه كلها في مناسبات مختلفه تصحبها كلمات رقيقه ومغلفه بذوق !!1
تساءلت بيني وبين نفسي من هذه الزميله لم يحدثني عنها أبدا فجأة ضخحكت بسخريه منذ متى لم نتحدث انا وهو إلا للضرورة وفي موضوع يهم الأولاد فقط كان إهتمامي غالبا ينصب في إطار وظيفتي وتوفير كل متطلبات الأولاد الترفيهية أكثر منها المهمه والضروريه لأن والدهم كان يوفر لهم الأحتياجات المهمه
إجازتي في اليوم الأول فتحت عيناي على أمور كثيره وأحاسيس كثيرة وتساءلت هل أنا مخطأة في أن اترك البيت وأذهب للعمل أم العكس واين الخطأ والصواب وماذا يعني كل هذا في هذا الزمن الصعب المتعب
أخير ورغم كل شئ ورغم كل نداءات العمل وعطاءاته وتفوقه أعلنت وانا في كامل قواي العقليه ولست في نصف عقل مجنون انني سأتفرغ كاملا لحياتي مع زوجي وأبنائي ولتسقط كل الأقنعة !!!

رحاب الهندي


التعليقات

الاسم: مروى العليوي
التاريخ: 2010-02-15 10:00:11
اول شيء اشكرك على هدا القرار لانه لا يمكن للمراة ان تعمل فوق جهودها وقرارك صائب.بالتوفيق.كفانا تحديات لانفسنا فاسرتنا بحاجتنا ولو وصلنا لامانينا فلابد اننا للثمن دافعينا.

الاسم: عمر سعدي
التاريخ: 2009-06-26 23:07:00
نصك جميل ، أخذني إلى عالمٍ رقيق ، أبحر فيه رويداً رويداً وأغرق ببطء

الاسم: هيثم البوسعيدي
التاريخ: 2009-06-15 06:32:42
الأخت المحترمة : رحاب الهندي

قرأت نصك الجميل
هذيان إمرأة نصف عاقلة !! / العودة إلى البيت وسقوط الأقنعة !!
...ووجدت فيه تنازع المرأة في داخلها بين توزيع نفسها بين مسؤولية الأسرة ومسؤولية العمل...أتعاطف كثيرا مع المرأة في زماننا والتي تتحمل أكثر مما تطيق فأين يمكن أن توزع نفسها وأين يمكن أن تقصر ...المرأة في هذا النص اختارت في النهاية اللجوء إلى الأسرة ومشاركة أفرادها همومهم ومشاكلهم اليومية لأنها أحسست أنها فقدت الكثير والكثير من الأشياء الضرورية في علاقتها مع الأبناء والزوج ، لكن الظروف تجبر المرأة إلى تفضيل العمل والتقصير في الجانب الأسري وربما الطموح واثبات الذات ....شكرا جزيلا على هذا النص...

تقبلي تحياتي : أخوك : هيثم البوسعيدي

الاسم: سمر
التاريخ: 2009-06-13 21:38:03
عزيزتي رحاب ,حتى وان لم تكن واقعيه ,فهي حاله تشترك بها اغلب النساء العاملات , يتوجب عليها ان تكون زوجة كاملة وام حنونة وخدامة ملمة بواجبها وطباخة ماهرة وووو وموظفة تؤدي حق العمل ومسؤولة مبدعة,الكل يطلب منها حتى المتفرغون للجلوس في البيت لانها كانت تتسلى حسب تعبيرهم.تتهم دائما بالتقصير ,المشكله هي طالبت للمشاركه بالعمل لموضوع اقتصادي ونفسي ,لكن هذا الطلب منقوص ,المفرض ان يرافق ذلك وجود دور حضانة ومراكز استراحة للاطفال مابعد سن الحضانة وخاصة في العطل الصيفيه ووجودمتخصصين لاعمال اخرى منزلية تمكنها من الاستعانة بهم مثل مطاعم بسيطة وغسالات ملابس,وتربية الزوج والابناء على التنظيم والاحساس بالمسؤلية بدلا من هذه الانانية التي تدفعهم للتخبط والقاء اللوم عليها لمجرد انها فكرت برفاهيتهم ونسيت حقها .

الاسم: ابوطالب البوحيّة
التاريخ: 2009-06-13 11:11:38
تحيتي ومودتي
المرة الاولى التي اترك لك فيها رد قد يكون منقوصاً النص جميل وهادئ واعتقد ان الكتابة عبر هذه الطريقة افضل في حالة الاشارة على شخصية او عدد من الشخصيات يلفهم الواقع بتدابيره
سلمت انك في بداية الرواية
ابوطالب البوحية

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 2009-06-13 02:32:29
هنالكَ أولويات في الحياة وما على المرء الا أن يحددها ويختار طريقة العيش التي تروق له بعد معرفة الايجابيات والسلبيات لكل اختيار. سيدرك المرء في أن أي طريقة سلكها بحرية الاختيار المدروس أو اضطر لسلكها ماهي الا الطريقة التي تناسبه على أي حال.
خروج المرأة للعمل ربما بسبب التغيير الاجتماعي أو بسبب الرغبة في ضمان التحرر الاقتصادي الذي سيجعلها قادرة على مساعدة شريك حياتها بمتطلبات الأسرة المادية وفي نفس الوقت ربما يضمن لها ولأطفالها الأستمرار في ايفاء متطلبات الأسرة المادية في حالة عدم قدرة الزوج على العمل أو غيابه لسبب أو لآخر.
اختيار أو اضطرار المرأة للعمل خارج البيت يفرض عليها وعلى زوجها وعلى أطفالها ادراك أن طريقة حياتهم ستكون مختلفة عن ما اذا كانت الأم تعمل داخل البيت فقط.
المرأة العاملة خارج البيت ستدرك أنها لن تستطيع انجاب العديد من الأطفال وستدرك أن على زوجها وأطفالها مساعدتها في إدارة أمور المنزل ليسعد الجميع.

الاسم: افراح الكبيسي
التاريخ: 2009-06-12 22:38:04
العزيزة رحاب الهندي
سأخذ قصتك على انها قصة بريئة ولا تدعو الى عودة الزمن الى وراء, وبتحليلي ان هذه المرأة تسكن في العراق, وهنا يبدو الضغط مبررا لأن الواقع يقول ان الرجل العراقي يعاني من ضغوط نفسية فكيف بالمرأة, الكهرباء المعيشة الأحتلال التفجيرات, كل هذه الأمور تجعل المرء يفقد توازنه وقدرته على التركيز والتكيف والحياة, والدليل ان هذه المرأة تعمل منذ خمسة عشر سنة دون ان تشتكي.
تحياتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-06-12 13:53:19
سيدتي المبدعة رحاب الهندي
نص جميل
سلمت

الاسم: الرسام
التاريخ: 2009-06-12 09:44:27
مبدعة ... ومبعدة ... لا زلت تبدعين رغم ابتعادك ... اشعر بالفخر والطمانينة وانا اقرا لكِ من جديد ... لقد فقدناك حقا في يوم ما ... ولكنك مجتهدة


لقد سقطت الاقنعة ....ولا زلت تبدعين


مجدي الرسام
احتراماتي

الاسم: اسامة حنظل حبيب
التاريخ: 2009-06-12 00:41:30
لا شك ان المرأة كيان جميل في هذا الجمع لكن شئنها شئن الرجل فكل يغني على ليلاه ولو كانة المرأة ضجرة من حياة العمل لما عاندة الدهر وخرجت الى النور بعد ماكانت تعاني ضلمة الزواية البيتية والقيود المتشعبة اليوم عيليها ان تتحمل وترى ما هو اصلح لها رغم ان وجودها في معترك الحياة ضروري لأبناء جنسها لكي لا يعودوا لما كانو عذرا على كلامي هذا ان كنت مخطء انا اتعلم من الجميع
شكرا يا استاذة رحاب واتمنة التوفيق لكي
مع خالص امنتناني وصدق احترامي

الاسم: محمد العبيدي
التاريخ: 2009-06-11 20:28:37
رحاب الهندي

أن المرأة تستطيع أن تكون ضمن الدوامه ولا تتعب رغم كل شئ نعم دوامه البيت الزوج والأولاد ومسؤؤليه البيت ثم دوامه العمل واعباءه إنجازاته وإحباطاته تعب في العمل فهل العمل إلا تعب كما البيت تعب أيضا .....


والحل يارحاب ؟؟؟

مودتي

محمد العبيدي

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 2009-06-11 18:10:10
رحاب الهندي
سلمت اناملك اختيار موفق اتمنى لك المواصلة نحو الابداع ..
الحمد لله تزوجت ربت بيت
تحياتي
عبد الكريم ياسر




5000