.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في سوق الذهب

حمودي الكناني

(*) لما عاد من بيت الحاج منصور ودخل غرفته خلع معطفه على عجل وألقى بجسمه بقوة على السرير .ظل محدقا في سقف الغرفة ونوبات الذهول ترسم له مشاهد غاية في الجمال والروعة وكأنه في حالة حلم لا يريد الإستيقاظ  منه . وكل تساؤل يرد على خاطره يعطي له جوابا مقنعا مدعما بالأدلة والقرائن .

لا شيء يفوق  من حيث الجمال لحظةَ تمرد على روح استسلمت لحالة ضعفٍ في حضرة من لا يستجيب وإن استجاب فلا تتعدى استجابته صرخةً مشفوعةً بزجر أو توبيخ وكأنه غير معنيٍّ بقراءة أحرف القلب  . آه كم أتعبني توانيك حتى ما عدتُ أطمئِن إلى مالا تفصح عنه , لكنّ العجلة تسير لا شيء يمنعها من الدوران , الأشياء تتوارى حينما يلتهمها التسارع بنهم  ... الناس , الشوارع , وحتى الشجر , وتبقى كل الكائنات  تشتكي لبعضها لكن لا تجد أمامها سوى التمرد . لاشي يغني عنه البتّه .  لا أدري لربما أراني تحت تأثير إغماءة جنوني المفضل , لكن لا بأس ,كل شيء يستحق قُبلة  أحياناً حتى وإن كان وهماً قاتلاً . هكذا أطلق سامي العنان لخياله  الذي راح يصور  له حالةً من المضي إلى ما لانهاية في كل الإحتمالات.. ولما تيقن أن عليه المضي قدماً ركنَ إلى إيمانه القوي بالله وقال سبحان الذي أودع الصبر في هذه النفس المليئة بالطموح والتحدي.

وما هي إلاّ دقائق حتى أخلد للنوم وراح يغط غطيطا ! 

إستيقظ مندهشا لما وجد نفسه نائما بملابسه و لم يرتدِ ملابس النوم وحتى لم يخلع حذاءه مما جعله يبتسم في داخله المنتشي جراء ما تلمسه من مروءة الحاج منصور . حمد اللهَ وشكره وراح يتوضأ للصلاة.

ولما فرغ من صلاته بدأ  كعادته في ترتيب كلِّ شيء  بإتقان , فكل شيءٍ كان يعني له رمزاً مقدسا في الحياة تحتم عليه  الإهتمام به  والتعامل معه كمكونٍ من مكونات الجمال والرقة

, هكذا هي نظرته للأشياء كل الأشياء . عندما ينظر الى أي منها يتعامل معه وفق منظور خاص يحتم عليه الوقوف عنده والتأمل في كيفية إضفاء لمسات شعرٍ عليه لأَسْرِ العيون  و إبهاج القلوب ,

فلا يمر عليه يومٌ بدون أن يترك آثار أنامله على  الأشياء التي تقع عليها عينُه... هكذا كان سامي منهمكاً في عمله عندما داعبت خيالَه ذكرياتٌ ليست بعيدة وإنما جاءت   على حين غرة ففاجأته باقتحامها عرينه الذي ابتناه من خلجات نفسه السابحة بين الحقيقة والخيال  فراح يتأمل ماذا سيكون انطباعُه حينما يخرج ليمسح ناظريه بجمال هذه المدينة الكبيرة إذا سنحت له الفرصة . وبينما كان واقفا في الفناء يتأمل بعض اللوحات التي كانت تزين الجدران  التي  أسَرَت انتباهَه وإذا بصوت رخيم قد افسد عليه استمتاعه بإطالة النظر إلى صورة عاشقين يتبادلان الزهور  !

كفان أغمضتا عينيه برفق :

{حزر فزر}  مَن يا ترى جاءك الآن ؟

لم يصدق عينيه عندما التفت ورأى صديقه يأخذه بالأحضان  :

أتراها لهفة كانت في خزين ذاكرته التي كنتُ سبباً في إيقاظها ...لعل الأمر كذلك لكنه تصرفٌ نادر الوجود في أيامنا هذه  , وعلى العموم كأنما هو النموذج الذي أبحث عنه في كل ما يتعلق  بتفاصيل ما أريد إيصاله له ولغيره عن مدى التأثير العميق الذي يتركه التعامل المقرون بالصدق والندية.

 الله .... الله .... الله   لقد هبطتَ عليّ من السماء يا صاحبي  . والله لقد  طغى شوقي اليك على كل تفكيري لكن انشغالي بالعمل هنا كان سلوتي الوحيدة .  كيف أنت ومتى جئت , وكم ستبقى هنا ؟

كانت ترتسم على ثغر محمد منصور ابتسامةٌ عريضة .  وجهُه يتهللُ فرحاً عندما كان يشدُّ على يد سامي بحرارة :

إسمعْ سامي  اليوم أنا متعبٌ جداً وأعلمُ أن الحاجّة الوالدة قلقة جراء غيابي الطويل  فدعني الآن أسرع لها كي تقر عينا وأستمريء بما ستعده لي من وجبة دسمة وغدا صباحا سنخرج في جولة مفتوحة في عرض المدينة وطولها  . 

ما أثقل الساعات وما أطولها عليه...  متى يطل الصباح  وتخرج شمسُه من عرينها لتملأ نفسه المتشوقة للخروج وإشباع فضوله المشروع  , الإستمتاع بكل شيء ممكن يبعث في الروح بهجة وفرحا فريدين .

في صباح اليوم التالي خرج بصحبة محمد لا يدري إلى أين لكنَّ فكرَهُ ظل مشدوداً لما سيرى .

قل لي سامي أي الأماكن تستهويك ؟ لدينا كثير من الأماكن  التاريخية  والمتنزهات والحدائق العامة والأسواق ... هذه هي طهران تضم كل أعراق وأطياف الشعب الإيراني  ولك أن تميّز ذلك من خلال الأزياء المختلفة التي يرتدونها ومن تقاسيم وجوههم  وحتى من طريقة الكلام والتعامل مع الآخرين  بل ومن طريقة أكلهم  أحياناً ! .. لكني أرغب في أن أأخذك إلى أهم الأماكن في العاصمة وأعرقها  ... سأذهب بك إلى البازار , السوق الكبير ,  وهنا انتبه سامي وقال يعني مثل سوق الشورجة عندنا في بغداد الذي يعتبر الممول الرئيسي لكل المحافظات بكل أنواع السلع التي يحتاجها الناس , المحلي والمستورد  وغير ذلك ,  سوقٍ تخصصي , أي أنك لا تحتار أين تذهب لشراء حاجة ما . فللمواد الغذائية سوقٌ وكذلك للجلود واللدائن وغيرها من السلع.  لقد أعجبته فكرة الذهاب إلى هذا المَعْلَم الذي سمع به من قبل لكن لم يعر له أيَّ اهتمامٍ  لأنه بعيد عنه ولأنه ليست له حاجة يبغيها من التدقيق في مواصفاته وما يحتوي من أشياء . الآن  فقط قد تحتم عليه النظر والتدقيق بإمعان لما يشاهده في هذه البلاد . لم يجلب معه دفتراً أو ورقة ليدون بعض ما يشاهده  لأنه فضل أن تكون ذاكرتُه هي السجل الذي يودع فيه كل كنوزه التي سيجنيها مما يشاهده في هذه البلاد التي بدأت تشده إلى الغور في ما تخبيء  من أسرار الماضي البعيد والقريب .

إذنْ هيّا الى الشورجة !

توقفَ عند البوابة الكبيرة للسوق ورفع عينيه إلى أعلى فرأى لوحة كبيرة موشاة بزخرفة إسلامية بديعة ومؤطرة بإطار جميل خُطّ عليها بالخط الفارسي{ ادخلوها بسلام آمنين }  تأملها مليا وأرسلها إلى خزين ذاكرته ليستخدمها في عرض ما ساوره من رؤى وخيالات حتمت عليه أن ينقل خطاه ليس كباحث عن تمضية وقت وإنما لاستقراء ما توحي إليه كل لقطة يصورها في ذهنه وكل مشهد يراه وكمتعةٍ روحية في هذا المكان المذهل في كل شيء .

التفت إليه محمد ومسكه من ذراعه :

أين سرحت أيها العراقي ؟ هل استفرد بك الصمتُ أم إنك تهت في زحمة ما ترى ؟  لا شيء يختلف  هنا في التعامل بين الناس .  هنا يباع كل شيء  وهنا يُقرر كل شيء .. فأي هزة هنا تعني الكثير الكثير لبنية وهيبة الدولة برمتها ..

هذا السوق هو عصب هذه البلاد فإنْ أصاب هذا عصبَ بعضُ التلف عند ذاك تعرف أنها الأزمة التي تقض المضاجع . 

لكن سامي لم ينتبه إلى كلامه  , كان كل اهتمامه  منصبا في مراقبة الحركة , حركة الناس,  وكيف ترتسم في وقت واحد ملامح الدهشة والإستغراب والفرح والرضى على وجوه المتعاملين وكأنه يشاهد عرضا تشابكت فيه المواضيع وعليه أن يقر أي موضوع أو مشهد يشده أكثر .

تباينُ الألوان وبهرجتها جعله يدرك تماما أن هؤلاء القوم يحبون الحياة ولكنهم يساقون مكرهين إلى مالا تشتهي أنفسهم ..... بدأ كلُّ شيء يشده إلى الغور في خصوصيات هؤلاء الناس ...  ماذا يرى  ؟ هل هو التناقض بعينه ؟  لا  ,  حتما هناك انسجام  , تناسق في الطبع , وحتى في المعروض من السلع , أما الآخرون فهذا يدفع عربة كبيرة ويصرخ بأعلى صوته أن يفسحوا له ,  وذاك يحمل على ظهره كيسا وآخر يحتضن صندوقا وأخرى ترتدي عباءة موردةً تقود طفلاً وحينما يضايقها المارة لشدة الإزدحام تفلت عباءتها من قبضة يدها فتكشف عن آخر صرعات الموضة ! 

وبينما كانا يسيران على مهل مر اثنان يمشيان على عجل يتكلمان باللهجة العراقية  غير آبهين بزحمة المكان. كان أحدهم يقول لصاحبه : نعم سنجده في كوجه مروي .  كان لمرور هذين الرجلين وحديثهما باللهجة العراقية وقعٌ كبير في نفسه التي أرهقها الإشتياقُ لسماع لهجة قومه حيث انفتح له بابُ أملٍ بأنه سيلتقي بالمزيد المزيد من العراقيين الذين أودت بهم الظروف إلى  ركوب نفس المركب.

كوجه مروي  .........!؟ وهنا التفت إلى محمد وقال بلهفة :

هل سمعت الرجلين الذين كان يتحدثان باللهجة العراقية ؟

نعم سمعتهما وهناك الكثير من العراقيين في هذه البلاد وفي مختلف المدن , لكن لماذا تسأل , هل اشتقت إلى أهلك !؟

لا , ولكني سمعتهما يذكران  عبارة كوجه مروي  , فماذا يعني ذلك ؟

لا تتعجل الأمر صديقي العزيز , ستعرف كل شيء لكن لما يحين الوقت .

والآن ما بقي لنا إلاّ القليل وندخل سوق الذهب وكل ما عليك فعله هو أن تقوى جيدا لأنك ستفاجأ بما تراه من جمال الطهرانيات اللواتي يجذبهن هذا السوق وستكون محتاراً بين لون الذهب وبريقه وبين لونهن الذي لا يقلُّ بريقاً !

لا تظنني أبالغ في الوصف لكنها هي الحقيقة لا غير وعندما تجد نفسك لا قابلية لك على ضبط النفس سأكون مضطراً لشد عينيك كي لا ترى . صديقي العزيز سترى ما لم تره عيناك وستسمع همسهن مع الذهب بلغةٍ  تكاد تكون أنغاما موسيقية لم تسمها أُذناك من قبل. 

 وهنا أطلق سامي ضحكة عالية أثارت انتباه بعض من كُنَّ محتشدات أمام محل كبير لبيع المصوغات الذهبية  فلما نظر إليهن تكلمت إحداهن وهي تنظر إليه وتبتسم  مما جعلت صديقه يبادلها الإبتسامة ويترجم له :

تقول كم أعجبتني هذه الضحكة التي أزاحت الهمَّ عن صدر هذا الشاب الشاحب الوجه , هكذا هي الضحكة العفوية  , ليته يخبرني عما أضحكه حتى أضحك مثله  .

وجد صعوبة في تصديق ما سمع وظل يفكر بهذا الكلام  يستنتج بان في داخل هذا الشعب أموراً تختلف عما يبديه ويظهره في العلن , وكأنما الضحكة هي الأخرى قد فارقت شفاه الكثيرين .

 إنّ ما رأته عيناه في هذا السوق غير العادي جعله يعيد النظر في كل شيء , إذ أن كثرة المعروض من الحلي والمصوغات الذهبية جعله يعتقد أن كل ذلك عبارة عن تقليد لا قيمة له ولما تبين أنه ذهب حقيقي , اتضحت فعلاً أهمية  هذا السوق  ودوره في إنعاش الحركة التجارية , والغريب أنه سوق يتفرع إلى شبكة أسواق كأنها فروع شجرةٍ عاشت لقرون فامتدت إلى مسافات طويلة كأفاعٍ خرافية ولكن مسالمة !  وبينما كان منغمسا في تأمّل السوق وما يحتويه وغارقاً في تخيِّلهِ تذكر فاطمة نديميان  طالبة الطب وحديثه معها فمسك محمد من ذراعه وسأله :

أين تقع جامعة طهران ؟

سؤال غريب ! هل تريد أن تلتحق بأحدى الكليات , لتعلم الفارسية  ؟  

الجامعة ليست في مكانٍ واحد فالكليات موزعة في عرض العاصمة وطولها ولكن قل لي بالله عليك لماذا تسأل بلهفة ؟

لا شيء وإنما فقط تذكرت الفتاة التي تعرفت عليها في الحافلة أثناء المجيء إلى العاصمة وهي طالبة تدرس الطب هنا وقد أعطتني رقم الهاتف وقالت يمكنك الإتصال بي متى ما شئت .

أها  ........ يبدو أنك وقعت في شِراكِ فارسية !

إحذر يا فتى  .

نظر إليه سامي بودٍّ وقال : آفة الحُبّ الحذر !!!!!!!!

-----

 

 

(*) فصلٌ من رواية بعنوان : النوم على سرير العدو .

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: عدنان الاسدي
التاريخ: 09/06/2009 05:50:25
الاستاذ المبدع حمودي الكناني
اي ابداع واي كلمات تتغلغل الى اعماق الروح تلك التي تنساب بين اناملك وانت سيدها ومبدعها,كلما امر فوق كلماتك تنتابني الذكريات القديمة في كربلاء واغوص في بحر الذكريات ... لله درك ايها الكناني الرائع الى حد النخاع
تقبل مروري المتواضع فالكلمات تموت في حضرتك . اعذرني استاذي فلم استطع ان اوافيك حقك فانا مدين لك بالكثير ..تقبل تحياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 07/06/2009 23:39:18
الاخوة الاعزاء
-----------
1- فاروق طوزو
2-عبد الكريم ياسر
3- العلامة محسن وهيب
4-التشكيلية ايمان ام حمزة الوردة
5- الاخ ابو فادي
6- الدكتور هاشم عبود الموسوي
7- وسيم الروح والقلم صباح الجاسم
--------------------------------- يعاندني النت حتى كانه عمود يفلق هامي , كلما دونوت اكتب شيئا قال قف بانتقام اعذروني . كل دقيقة يقول انا زعلان وياك انت ما تتعامل معي بشفافيه اتوسل أريد يدلغم بوجهي لذلك هسه بكت روحي بوكه وكتبت لكم هذا الرد وانا والعباس مستحي منكم كلش اعذروني شسوي اشلون اعاقبه ما اعرف .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 07/06/2009 23:15:50
الاخوة الاعزاء
-----------
1- فاروق طوزو
2-عبد الكريم ياسر
3- العلامة محسن وهيب
4-التشكيلية ايمان ام حمزة الوردة
5- الاخ ابو فادي
6- الدكتور هاشم عبود الموسوي
7- وسيم الروح والقلم صباح الجاسم
--------------------------------- يعاندني النت حتى كانه عمود يفلق هامي , كلما دونوت اكتب شيئا قال قف بانتقام اعذروني . كل دقيقة يقول انا زعلان وياك انت ما تتعامل معي بشفافيه اتوسل أريد يدلغم بوجهي لذلك هسه بكت روحي بوكه وكتبت لكم هذا الرد وانا والعباس مستحي منكم كلش اعذروني شسوي اشلون اعاقبه ما اعرف .

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 07/06/2009 21:13:21
العزيز القاص الكناني
مشروع لرواية مهم بتقديري وهو مدخل تجريبي للتعريف بجوانب انسانية لشعب جار حرمنا من التعرف على كنوزه لأسباب معروفة .كماانصح القيام بزيارة منطقة اصفهان واسواق ايران في اقرب فرصة متاحة. بالتأكيد ستضيف الى تقاسيم روايتك ما يغنيها.
كما المس قدرة توظيفك العبارة المكثفة في القصة القصيرة لتفعل كل ذلك في عملية السرد وهي مهمة ليست بالسهلة ومقتضيات العمل الروائي.
ابارك لك وننتظر ما يجود به خيالك ورؤاك.
سعدت بجمال مشروعك. بالتوفيق ايها العابر.

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 07/06/2009 20:00:27
الأستاذ المبدع حمودي الكناني
قرأت هذه القصة باستمتاع بالغ،كأني استمع الى سمفونية
راقية،لموسيقار كبير،تتحسس من خلال نغماته حرارة المشاعر
وعمق الأحساس ،يتنقل من خلالها بحرفية ظاهرة بين الحوار الداخلي
والواقع المعاش،بلمسات سحرية مستخدما جماليات المكان والبيئة التي
تشكل خلفية الأحداث
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 07/06/2009 19:31:14
سيد البرق الكناني
=====================
هذا ثاني رد اكتبه اليك فالاول يبدو أنه قد ذهب مع الريح..
امنيتي ان تتحقق احلام سامي بالحب بسرعة كي افرح بسرعة!
سرد ممتع يوحي بقدرة فائقة على التحكم بحيثيات الموضوع
تحيتي وتقديري
عامر رمزي

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 07/06/2009 19:21:18
الرائع جدا جدا اخي حمودي الكناني ..
اعلنها امام الجميع تصميم غلاف الروايه سيكون هديه مني
وتدلل زائدا الاجور هم عليَّ بعد شتريد ..
اما ام زهراء خليها علي
لازم اعلمها شلون ترسم ..
تحياتي وبالعافيه مقدما

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 07/06/2009 18:49:50
السلام عليكم
انتظر حتى اقرا الرواية كلها
مع خالص مودتي واحترامي

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 07/06/2009 17:39:09
حقا انك مبدع يا كناني
ارجو تقبل مروري المتأخر مع اعتذاري
اتمنى لك الموفقية ودمت اخا عزيزا تتحفنا بابداعك
عبد الكريم ياسر

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 07/06/2009 15:01:51
حتى تكتمل الفصول على رواية جميلة كهذه سيكون الانتظار مجدياً
أنت ترسم بمهارة اجواء روايتك لأنك أديب بحق ايها الكناني المبدع
دمت بخير وابداع على الدوام

فاروق

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 07/06/2009 14:33:27
شكرا لك ام زهراء . معذورة . تحياتي للجميع .

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 07/06/2009 09:29:34
اخي الطيب هل تعذر اختك لتاخرها
هناك ضرف امر به لا يسمح لي الاستمرار على النت
سلمت يداك وارجوا ابلاغ شكري وامتناني وسلامي لحبيبتي وسر سعادتي حرير وذهب

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 07/06/2009 05:21:51
لتشكيلية الوائلي ام حمزه الحلو :
بعد اخوج عود من تكمل الرواية انت تصممين الغلاف .. أما الأجور حلاوة دهين ابو علي النجفية الشهيرة ما اكول غير شي خاف تزعل ام زهراء.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 23:35:17
ثائرة ام رامي الحلوة ضحكة النور العريضة والقلب الطيب اشكر حضورك . أتمنى انتك وفقت في كل اعمالك . كل الود والمحبة ام رامي الوردة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 23:34:10
د. أسماء السنجاري هلا وغلا والله . لي الشرف أن تكون حروفك على صفحتي . دام لك النقاء والبقاء

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 23:33:14
الصديق وسيم الروح منذر عبد الحر أهلا بك أخي العزيز , حفظك الله من كل مكروه . أتمنى لك كل خير وجعل الله أيامك سهلة مليئة بالرضا . أمنياتي أني ألقاك في هذا الصيف لربما .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 23:32:40
العزيز أبو فيصل أولا شكرا لك وثانيا انا زعلان عليك لأن كل ما اكتب لك تعليق لا ترد عليه . اهلا بك متى ما جئت وانا بالانتظار .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 23:30:45
الشادية شادية شكرا لمرورك وشكرا لتواصلك وشكرا لحضورك الممتع في بستان النور. أتمنى لك كل خير . دمت بألق

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 23:07:35
الأخت العزيزة راية هلي بيوم صالوا وجالوا في الرارنجية عندي من الفرح ما جعلني أنسى اني تعبٌ حينما وصلتنا البشارة وهي كانت الشارة فعلا هكذا انتم أوتاد الأرض . يا زهرة اللبلاب ولون الورد على شفاه الزمان عندي من الحزن ما يجعلني أضع يدي على خدي انتظر انقضاء الشهور التي تغيبين فيها عنا .... أما باقي ما يؤلمك اختصره بومضة لأحداهن لم يحضرني اسمها تقول :
بيه فرح بيه حزن واثنينهن يردن دمع
والعله مدري بياكتر لاشوفها ولا تنسمع
---------------------------- نقيب الحمندلية سيبقى يتابع إخبار العلوية الراية اينما تذهب ويبقى يتمنى لها العافية , العافية الكنز الذي لا يعدله كنز .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 22:43:17
استاذ حبيب السلام عليكم هذا المشروع قديم لكنه كان معطلا بسبب انشغالات الدنيا . اتمنى انك تتطلع على الفصول الأولى . اشكرك من الاعماق ايها النايف المحترم.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 22:37:27
الاستاذة الشاعرة العزيزة وفاء عبد الرزاق : لا اعرف كيف اشكرك شردن كل الحجايات العندي تدرين بعد اخوج لما واحد ينتظر امه لو ابوه لو اخته تجي من سفر ويشوفها من بعيد ويركض يتلكاها هالشكل{ تلكتج عيني من شفتج من ابعيد } .........اللهم يبعد كل هم عنك ويواليك الصحة والعافية وراحة البال .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 22:28:59
استاذ حليم الورد :
----------------- الاغنية حلوه بعد اخوك اعطيتها الى ملحن والمغني اتصل بي { كال ارد اغني ماصح شغل يحمود؟ كتله اعلى كيفيك لمن حليم يعود} . شكرا لروحك المرحة شكرا لتواصلك ان شاء الله يحقق مرادك بجاه سيد الشهداء.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 22:17:14
الأديب الأريب الشاعر ظافر غريب دام لك النقاء :
لم يسبق لي مشاهدة تلك البلاد لكن كأني رأيتها من خلال ما سمعته من الذين سافروا إلى هناك ... أما كوجه مروي فلي حاجة كبيرة به ستراها إن شاء الله في المستقبل لك مني {شوالات} من الشكر معطرة بأريج كربلاء

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 19:23:58
استاذنا الباحث الكبير الدكتور خالد يونس حياك الله ودام لك النقاء: حضورك بالقرب مني يعني لي الكثير الكثير لانه يحملني مسؤولية البحث عما يرضي ويمتع القاريء . ملاحظاتكم إن ابديتموها لا غنى لي عنها لأنني بحاجة اليها فلا تحرمني من ذلك . لك كل المحبة والود

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 19:18:08
ام سما عيوني والله اشكرك من الاعماق . بعد اخوج حتى لو ما تمرين على صفحة اخيك انا اقدر ظرفك وانشغالك . تحياتي لك ودمت بألق.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 19:07:28
شكرا لك دكتورة التميمي وشكرا لله الذي عرفني بك وبأمثالك من أبناء العراق الطيبين . تواجدك بالقرب منا يبعث فينا مزيدا من الإصرار على البحث على الأجمل والأحسن , شكرا لفلاح النور على رعايته لهذه العائلة الجميلة التي لا يوجد لها مثيل . سعيد جدا بكلماتك اللطيفة.

الاسم: ثائرة شمعون البازي/ السويد
التاريخ: 06/06/2009 17:41:23
العزيز حمودي

تحية طيبة

نظراتي بدأت تستعجل قراة الكلمة تلو الأخرى لأصل الى النهاية فوجدت نفسي اعيد قراتها مرة ومرتين والثالثة وتركت صفحتك في كل مرة لاني احسست بعجز كبير ماذا ساكتب وانا اعرف قدراتك الرائعة. لا اكذب عليك حاولت ان اجد سر منك بين سطور روايتك ربما احسست فيك في جزاها الاول ...
انا بانتظار الرواية كلها.
ربي يحميك ويسعدك مثلما تحاول اسعادنا.

دمت لنا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 17:39:01
هناء اشكرك منالاعماق .. اشكر تواصلك معنا .. اتمنى لك كل الخير والتوفيق . الحمد لله الذي يجعلنا نتواصل معكم عبر النت شكرا لك وتحياتي لك ولكل الطيبين هناك .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 17:30:26
العزيز سلام كاظم فرج تحياتي واشواقي
نعم صدقت الفتى العربي فيها غريب لكن الظروف هي التي وليس غيرها تضطرنا الى ركوب المجهول . سأحاول بتشجيعكم اكمال ما بدأته وأكون ممتنا جدا لو قرأت الفصول السابقة وابداء ملاحضاتكم القيمة . كل الود والمحبة

الاسم: د.أسماء سنجاري
التاريخ: 06/06/2009 13:12:07
نص يعبر بشفافية روائية وشاعرية عن تفاعل الفكر الأزلي مع ما يدور حوله وكيفَ يحلل الوعي الموجودات وما يعرَض عليه من أماكن ومشاهِدَ جديدة...

"هكذا أطلق سامي العنان لخياله الذي راح يصور له حالةً من المضي إلى ما لانهاية في كل الإحتمالات"

الاسم: منذر عبد الحر
التاريخ: 06/06/2009 11:47:01
أخي الحبيب المبدع حمودي الكناني , تحياتي إليك أيها الجميل , شوقتنا لقراءة روايتك الممتعة المبدعة , كل محبتي , وعميق أمنياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 10:58:38
سعد الحجي يا من اراد سلخي بحصاة وحجر من عقيق ... اشكرك جدا . واحبك موت , واشاكسك حد الموت بس لا تكلي اترك هواهم والكعده اعلى جرف الشط. انت استبدلتها يالجلوس على ضفاف المتوسط ... وانا لم يعد لديّ شيء سوى استذكار أيامنا الجميلة التي خضبتها الأيام بلون الدهماء . ساعة التقيك افرح وانسى جزءا من حكايات يوم مكتنز الوقاحة . لك كل الود ايها الفرح والمرح .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 10:41:19
اهلا بك صديقتنا جميلة والله أنك اسمٌ على مسمى . شكرا لمتابعتك كتابات عائلة النور . افرح عندما أراك مهتمة بجميع هذه العائلة الجميلة التي حتما تشاطرني نفس الرأي . اتمنى لك كل الخير . زوديني بآخر أخبارك الأدبية .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 10:34:14
د. هنا اشكرك ... الذين رحلوا وتركوا وراءهم احلى الذكريات ذكريات الطفولة والصبا , صورة الزقاق والقرية صورة الشط والهور صور المدرسة والكتب صور من هنا ومن هناك .. كلها تشكل ما يجعلهم يألمون لذا فمن الواجب علينا أن نشاطرهم احزانهم ولو بالقليل القليل ... الآ ترين معي ايتها الحسناء اننا جميعا { مضيعين الذهب } اشكرك من الاعماق . أرجو قراءة الفصول السابقة واسداء بعض النصائح . شكرا لك .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 10:24:29
الهام اخيتنا البديعة الوفيه, اتمنى انكم جميعا بخير والله نحن نتالم لألمكم ونحس بثقل البعاد عليكم . لكن والله نحن مثلكم نشعر بالغربة ... عندما تكتمل هذه الرواية سأرسل لك نسخة ومعها { اشكابين من المحبة والأشواق } .. والله انا الآن موزع مابين هاي وهاي بس ابوك نفسي بوكه واجي اكتب شوية. دمت بخير

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 10:16:32
العامري الجميل ايها الرائي كم تلكم الجراحات تكلمت وكم منها في الغد القريب تتكلم . وربك أني لأقول هي الدنيا نعيشها مرة واحدة فلم هذه العذابات . أنا لا اريد العيش متكاً على جراحاتي وجراحات الآخرين النازفة . أتمنى انك شاركتني طبقا من صمت على ضفاف الراين .

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 06/06/2009 09:13:40
الاخ الغالي والعزيز الكناني المحترم

عذرا ياصديقي لتأخري في التعليق على صفحتك وذلك لأنشغالي وأبتعادي عن النت لكن أقسم لك لم أبتعد عند لاني أسولف بيك متى الوصول اليك .. مع محبتي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 06/06/2009 06:57:07
الاستاذ الرائع حمودي الكناني.....

ولجت الى معبد هذا النص.....فبقيت تشدني الى التغول في ردهاته بمتعه وفضوليه...اتلمس معالمه واتحسس ملامحه كاني اعايشه حتى اخر حرف.....ثم تركتني هناك انتظر المزيد...انتظر الاتي....
اسلوب شيق...مثير....من بعض مواهبك الابداعيه ايها الاديب اللؤلؤه في عنق الثقافه...
سلم قلمك...

شاديه

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 06/06/2009 05:26:22
نقيب الحمندلية وسيد البرق اخي الاستاذ الغالي الكناني
****************************************************
صباحك الق وسكر ...تشوقت للطوفان بسوق ذهبك للاخر متى تطل علينا كاملة .... الي مضيع ذهب بسوك الشيخ الكناني يلكاه بس اللي مضيع وطن وين ياابو العلياء يلكاه ... اه سيادة النقيب هيجت علينا المواجع.
سلم نفسك بالسردية كان اسلوبا مشوقا ورائقا ويطرب المتلقي على ايقاعه.
دام القك ووهج كلمك ياغالي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 05:01:44
سلام نوري الصوت الجنوبي الثائر . اشكرك جدا . اتمنى انك قرأت تعليقي على قصيدتك الجميلة وصدقت قولي . هههههه بعد اخوك مو علينا .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 04:57:53
عزيزي خزعل اشكرك على حضورك هنا وعلى الصوغة . بس لحد الآن هناك مفاوضات على استلامها . اشكرك جدا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 04:56:22
استاذ سعدي اشكرك جدا اتمنى أنك قرأت الفصول السابقة لتقيم العمل وتعطيني رأيك الصائب مع الود أخي العزيز.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 04:51:41
ست نورس عيوني لا شيء يفوق تكرمك ومرورك العبق على صفحة اخيك الكناني . سعيدٌ انك هنا . دمت بخير.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 04:48:45
عيوني استاذ صباح رحيمة صوغتك من تجينا الى كربلاء ونحتفي بك ايها المعتمر الكريم ... انا اشبيدي غير اكو ناس يكولون والعهدة على اليكولون صباح جاب للخباز صوغة شنو هي الصوغة محد يعرف . تجي ونشوف . شكرا لك اخي تحياتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/06/2009 04:42:44
شكرا حبيبي زمن . أقول إن لم تزرني فزرني وإن ما فعلت فانتظرني بالقرب من مدخل قلبك.

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 05/06/2009 22:20:07
الاستاذ النبيل والاخ الاصيل
حمودي الكناني ..
في كل مقطع اتلهف لقراءة الاخر ويشدني الرجوع للمقطع الذي قبله ..
ناصع بريق كلماتك ننتظره بشغف لتتلقفه بصائرنا .

دمت طيبا ناصعا

الاسم: حبيب النايف
التاريخ: 05/06/2009 21:30:05
المبدع حمودي الكناني
لقد قرانا لك قصص قصيرة جدا تنم عن اختيار موفق لومضة خاطفة تاسرنا بسحرها وها انت سارد من الطراز الاول ليجذبنا سحر كلماتك والقها ونحن مع بازارك وبريق ذهبه الذي طغت عليه لمعان كلماتك المتانقة لننتظر باقي الحكاية
دمت بالق

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 05/06/2009 21:24:27
الاخ الفاضل حمودي الكناني


قدمت لنا طبقا شهيا وقلت انتظروا
لكن الى اين تسير بنا الرواية وهذه البداية المشوقة؟

الجمال لا يقاومه المبدعون.

دمت رائعا

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 05/06/2009 21:04:25
الحبيب حمودي
صديقي الرائع
اشعرتني وكاني داخل خلجاتك استعير بعض ملامحك
اجبرتني على اتمام هذا الفصل
تمياتي لك بالحب والدعة ولو ادري ولو تدري .......

محبتي
اخوك الاصغر
حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: ظـافـر غـريـب
التاريخ: 05/06/2009 20:37:34
عزيزي الرائع روحا وأدبا "حمودي الكناني"، طالعني مقطع رائعتك روايتك "في سوق الذهب"، ويبدو أن ذهبك في غنى عن المجاملة، فهو قيراط 24، حافظ على ذهبك واذهب به لا إلى شارع ناصر خسرو (كوجه عرب)، و لا إلى بارك ملي (حديقة الأمة)، ولا تنعطف إلى جامعة (تهران) مع خيابان ولي عصر (شارع ولي العصر)، إنما سيده، بياده، إلى حيث . . مشارف تبدو لعينيك كريمة.
International Prize for Arabic
www.arabicfiction.org
info@arabicfiction.org
المعجب بلعبة فنك: ظـافـر غـريـب

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 05/06/2009 20:04:26
شكرا لك ابا احمد . طولت الغياب. حاضرين للمساعدة.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 05/06/2009 19:38:34
القاص المبدع حمودي الكناني

قرأت القصة وكأني أسمع نشيدا تتخلله موسيقى جميلة جمال روحك.

شعرت بالفرح، لكني أبحث عن ما تبقى من الرواية.

أنت رائع بل أكثر من رائع في هذه الرواية.

أجدك متنورا في محبتك أيها الأديب

الاسم: اسما ء محمد مصطفى
التاريخ: 05/06/2009 18:16:58
أخي الفاضل
تحية لهذا الابداع
دمتَ بخير

الاسم: د. ناهدة التميمي
التاريخ: 05/06/2009 16:55:18
الاستاذ الكناني .. جميل هو لون الذهب وبريقه في روايتك وجميل جدا سحر الطهرانيات الاخاذ الذي يضاهي الذهب جمالا بل ويتفوق عليه بريقا .. ولكن الاجمل هو كلماتك واسلوبك الذهبي المتفرد في صياغة الفكرة

الاسم: هناء شوقي
التاريخ: 05/06/2009 16:18:31
لا تفاوض على ان لاسمك وحرفك اكتشافات جديدة

احترامي لما قرأت وارتويت

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 05/06/2009 15:38:50
الاخ الاديب حمودي الكناني
ولكن الفتى العربي فيها غريب الوجه واليد واللسان
لم يسبق لي زيارة ايران وافتقد كتابات جادة وموضوعية حديثةعن هذا الشعب العريق..
لمست عند قراءةالفصل الاول استاذي الكريم ان عملا متفردا وممتعا ومثمرا ينتظر القاري العربي..
لقد تعودنا ان نقرا كتابات عن اوربا واميركا بعين عربية ولهذا فان روايتك ستسجل سبقا ياصديقي.. وفقت لاتمامها ونحن منتظرون..

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 05/06/2009 14:56:33
ايهٍ يا شيخ كنانة.. مازلنا ننتظر بلهفةٍ أحداث الرواية الملتهبة، وها قد بان أوارُها عند أروقة كلية الطب!
فلا تبطئ علينا الرواء.. هل أراك تتعمد اخفاء ما نريد!. إيــّــــاك !
(مامش بمامش وللمامش ياميزان الذهب، "اتْضَمْضُم" واحبك!)

مودتي التي علمتَ وخبـِرت.

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 05/06/2009 14:23:58
المبدع الكبير الأستاذ حمّودي الكناني
سرد مشوّق و ممتع ، شدّني من أوله الى آخره تشوّقت كثيرا لقراءة الرواية كاملة ،سلم يراعك الجميل
لك تقديري الكبير

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 05/06/2009 13:43:24
قرأت أكثر من مرة مقاطع من روايتك الشيقة هذه..وفي كل مرة أزداد يقنا بأنك قد وجدت عالمك ..وجدت مدينة..تنام أنت فيما تبقى أضواؤها تشع لحين قدوم الفجر.دمت متألقا ..وتقبل تحياتي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 05/06/2009 13:32:03
الكناني الاديب الرائع
لقد ازداد شوقي لقراءة الرواية كاملة
ومثلما تكون حقوق الطبع محفوظة تكون نسختي كذلك
بس ولا يهمك ارسلك السعر بالعملة الصعبة هههههه
دمت اديبا عراقيا متألقا
مودتي
الهام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 05/06/2009 11:32:53
حبيبي الكناني رأس الفتنة العذب
أحيِّي شمائلك الشرقية ومعها خواسك الخمس !
كوجه مروي هي العراق مختزلاً في زقاق !
ذلك أنك كنت تجد فيه حتى مخابرات النظام العراقي السابق وعملاء لمافيات عالمية ... إيران في تلك الفترة كانت تمر بمرحلة لم تكن السياسة فيها متبلورة لكي تُعطى تعريفاً محددا لها - وفي الحقيقة ما زالت على حطتها!! - فأغلب مثقفيها وأغنيائها من أصحاب الثقافة الغربية خرجوا الى أمريكا والغرب وهم طبقة جدا مؤثرة وفاعلة في حياة الإيرانيين , والإيرانيون بطبعهم مسالمون جداً هذا معروف لولا الفهم السطحي للكثير من رجال دينهم للإسلام , والمرأة الإيرانية أكثر انفتاحاً وتمتلك قدرة حسنة على الحوار وكما قلتَ إنهم يميلون للمرح مثل غالبية العراقيين أي تستهويهم النكتة , هذا انطباعي .... إيران لم تكن جنة من جنان عدن ولكنها كانت تمر بما يشبه المخاض أي بين الأمل بعودة بعض الحريات السابقة وبين ميل البعض للدين وتعاطفهم مع مَن قام بالثورة وأملهم بتحقق الإزدهار الكبير الذي وعدتهم به سلطة الحكم ...
قلتُ في قصيدة عمودية بعنوان فصول مهاجرة وهي متكونة من مقاطع ثنائية الأبيات من البحر الطويل :
وفي فارسٍ من قبلُ كُنّا كمنهلٍ
فإنْ أوسعوا إثماً غمرناهمُ نَسْما
هي الواحةُ الغنّاء لولا يبابُهمْ
ولولا جرادُ الحقلِ ما أطيبَ الطَّعْما !
-----
طبيعة إيران خلابة ولهذا وصفها المتنبي في قصيدته الفذة : شِعْبِ بوّان قائلاً :
يقولُ بشِعب بوّانٍ حصاني
أعن هذا يُسار الى طعانِ ؟
أبوكم آدمٌ سنَّ المعاصي
وعلّمكم مغادرة الجِّنان
لها ثمر يُشير اليكَ منها
بأشربةٍ وقفنَ بلا أواني
الخ...
أمّا سعد الحجي فإن لم تنفع معه ( المصيادة ) فهناك المنجنيق ...!
مع الأماني والأماني

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 05/06/2009 11:31:06
ايها السارد الكبير حمودي الكناني
ما اجمل حروفك في خطاطتك السردية سيدي
دمت للابداع وروعته
محبتي
سلام نوري

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 05/06/2009 11:00:43
مبدعنا الکبير حمودي الکناني حياک الله ما اروعک ياصديقي وما اروع کتاباتک تشدنا اليک اليک دائما دمت وسلمت لنا

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 05/06/2009 10:58:06
القاص المبهر
حمودي الكناني

الانصات لصوتك البوحي مبهر من المباهر التي تسحبني للغوص داخل عالمك المجبول بالثراء والمتعة والدهشة ، ارجو ان اقرأ الرواية كاملة قريبا.

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: نورس محمد قدور
التاريخ: 05/06/2009 10:45:22
تحياتي لك اخي حمودي الكناني


لا شيء يفوق من حيث الجمال لحظةَ تمرد على روح استسلمت لحالة ضعفٍ في حضرة من لا يستجيب وإن استجاب فلا تتعدى استجابته صرخةً مشفوعةً بزجر أو توبيخ وكأنه غير معنيٍّ بقراءة أحرف القلب

لا شي يفوق نص ممتع

احترامي

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 05/06/2009 10:08:18
تحياتي
عدت من العمرة وليس عندي اي صوغة غير محبتي واعجابي
سلمت يداك
( بيني وبينك تحتاج اعادة نظر مثل متشوقة و فمسك وغيرها )

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 05/06/2009 09:19:06
الحبيب حمودي الكناني
سرد شيق ومتقن ومشوق للاطلاع على الرواية ( سرير)العدو الحبيب
تقبل مروري ايها الحبيب

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 05/06/2009 09:09:13
الغالي الاستاذ الكناني تزيدنا شوقا لمتابعة تلك الرواية لنورس عراقي جاور الراين..سلمتما..




5000