.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صرخة ٌبوجه الضياع ..... أنقذوا هؤلاء!

آمنة عبد النبي

كتبت مأساتهم: آمنة عبد النبي 

فقط.. ست فتيات بعمر زهرة الياسمين وطفل صغير يدمي بيتمه شغاف القلب هو ما تبقى من عائلة عراقية مفجوعة التفت حول عنقها أفعى الارهاب اللعينة غدراً لتكتم انفاس الاب والابن الاكبر دفعة واحدة وتحيلهم بعد لحظات الى أبشع جملة خبرية تفصح للعالم المتفرج كعادته عن عدد الضحايا المدنيين ممن استشهدوا جراء انفجار إحدى السيارات المفخخة في سوق.. أو جامع.. أو حي سكني.. ضمن نشرة الموت اليومي المعتاد..

لكن الفجيعة لم تتوقف عند هذا الحد وليت لعنة الاقدار المشؤومة التي ظلت تحوم حول ما تبقى من اجساد واهنة تشغل البيت.... ليتها...... أكتفت بسلب المعيل من بين احضانهم فما أن مرّت سنة على رحيل الاحبة الى عتمة المقابر حتى عاد شبح الموت ليزورهم قابضاً ولكن هذه المرة جاء متخفياً بثوب النيران التي اشتعلت في جسد الام المنكوبة في ليلة ظلماء لتحرق وريقات شبابها الخمس والثلاثين ومن دون رحمة فغادرت الحياة بعد صراع مع الرحيل استمر ثلاثة أيام، لقد حاولت المسكينة جاهدة بعد ان مزق اللهب جسدها التمسك بآخر خيط يوصلها بالبقاء كلما وقعت عيناها الذابلتان على منظر ابنائها وهم ملتفون حول سريرها كالقطط الصغيرة الخائفة ويتوسلونها البقاء معهم ولكن من يوقف شراسة النيران التي أسكتت قلبها الى الأبد..

رحل الاب.. رحل الابن.. واخيراً رحلت الام.. التي برحيلها انقطع آخر أمل للأمان في نفس هؤلاء السبعة اليتامى ولم يتبق في حوزتهم سوى انهار الدموع وكيف لها ان تجف ومن سيسمع بعد الأبوين أنينها المحبوس ولوعتها المحترقة، فما خفي بعد ذلك كان اعظم ويثير لكل من يسمع الحكاية جدلاً مخزياً ولو سألتموني كيف سيرد قلبي الغاضب: ما أن مر شهر على رحيل أمهم حتّى ذاق هؤلاء اليتامى الذين لم يعودوا يتامى من الاب والام فقط وانما يتامى من انسانية وعطف وحنان أقرب الناس اليهم فقد ذاقوا الامرين من الغرباء والاقرباء فقد تخلى عنهم الجميع والكل أغلق في وجوههم أبوابه غير آبه بتركهم على نواصي الشوارع والارصفة ولم يرف جفن أو يرفّ قلب لأي واحد من ذويهم وهنا تكمن الدهشة فجدتهم من طرف الام ابقتهم لديها فترة من الزمن ولم تحتمل بعدها مسؤوليتهم فذهبوا لجدتهم من طرف الاب التي هي الاخرى لم تطق وجودهم أكثر من اسابيع معدودات توجهت بعدها (الفتيات الست) وأخِوهن ذو الثلاث سنوات الى أحد عمومتهم بادئ الامر استقبلهم ولكن ما أن مضت الاسابيع الاولى حتى أخذ يطالبهم بدفع إيجار لقاء سكنهم عنده رغم علمه بانهم لم يكونوا يملكون سوى ملابسهم المتهرئة التي كانت بالكاد تسترهم من برد الشتاء وضراوة الصيف الحارقة فصعب الامر عليهم ولم يكن أمامهم من خيار حينها سوى افتراش الارصفة والتشرد بين ظلمتها وضياعها ولكن هيهات لارادة السماء والرحمة الالهية التي وسعت كل شيء ان تقف مكتوفة الايدي أمام حيرة وتشرد تلك المخلوقات الملائكية التي لا ذنب لها في الحياة سوى مرارة ظروف عصيبة القت بهم وسط أكوام القاذورات البشرية حيث حملت الصدفة مأساة تلك الاسرة البائسة الى مسامع سيدة عراقية تجاوزت عقدها الخمسين حبث أنتفضت ولم ترض لها عراقيتها وانسانيتها وأمومتها ان تترك أنياب الضياع تلتهمهم سيما الفتيات اللواتي لم يكن يتجاوز عمر اكبرهن السادسة عشرة فسارعت لاحتضانهم وتهيئة ما يمكن تهيئته لهم من استقرار رغم ظروف الحياة الصعبة كونها أيضاً مسؤولة عن عائلة وبيت ومعيشة فكانت لهم الاب والام والسند والمعيل ولا أبالغ ابداً إذا قلت بان مالمسته ورأيته بام عيني من تلك الانسانة النبيلة من اهتمام بهم وهو يفوق حتى ما كانت تقدمه لابنائها.

اذن الحديث متشعب وذو شجون وهو ماكنت على موعد معه داخل البيت الذي استأجرته الحاجة أم رشا على مقربة من بيتها في منطقة السيدية حال وصولي الى هناك استقبلتني هي والفتيات الست وأخوهن الصغير ببالغ الحب والاحترام حيث كان الجميع يتمتع برحابة صدر رغم المحنة وعلى استعداد تام لاطلاعي على مجريات وتفاصيل الحادث الاليم وايضاً حملوني أمانة إيصال صوت مأساتهم الى مسامع كل المسؤولين في الحكومة والمنظمات الانسانية والقلوب الرحيمة عسى ان تعيد البسمة الهاربة لشفاههم..

تقول الحاجة أم رشا:

سنة ونصف السنة مرت وانا احتضن تلك العائلة التي خطف الموت من عشها الهادئ الاب والابن في حادث تفجير ارهابي تاركاً الام المسكينة بصحبة طفل صغير لا يتجاوز الثالثة من العمر وست فتيات بعمر النضوج أكبرهن مصابة بعوق ولادي شديد وعاجزة كلياً عن قضاء كل حوائجها ولكم هنا أن تتخيلوا حجم المعاناة، استسلمت الام لارادة الله ورضيت بما كتبته لها قسوة الاقدار غير ان كابوس الموت لم يكتف بسلب الاب ولم يرتو من فقدان الاخ وعاد ثانية بعد مرور سنة على الحادث الاليم ليكتم أنفاس الأم بطريقة مؤسفة نتيجة أشتباهها بملء المدفأة بمادة البنزين بدلاً من النفط فحدثت ملامسة سريعة بين النار والبانزين لم تنتبه لخطورتها فكانت الضحية الغافلة وظلّت الام تصارع الموت ثلاثة أيام انتقلت بأنتهائها الى رحمة الله مخلفة سبعة أفواه ليتامى غارقين في وحشة ووحدة من الصعب ان يطيقها الكبار فكيف الحال بهؤلاء الذين لا يفقهون بعد شيئاً من حياتهم، لم يبق لهم سوى العيش عند اقرب المقربين بطبيعة الحال لكن للاسف جدتهم لامهم وجدتهم لابيهم وكان من المفترض بها ان يكونا احن الناس قلباً عليهم فمن الأمور التي لاتصدق أن تكونا أول المتخلفين عن تكفلهم وهنا وجد السبعة انفسهم داخل دوامة مخيفة من الوحدة فذهبوا الى بيت عمهم الذي استقبلهم بادئ الأمر بوجه حسن وأمن لهم السكن مع عائلته ولكن للاسف بعد فترة من الزمن وهنا المفارقة المخزية أنه طالبهم بدفع إيجار!! الحال المزري الذي وصل اليه ما تبقى من افراد تلك العائلة المشردة نقلت إليّ بالصدفه حكايتهم عن طريق احد المعارف الذين كانوا يسكنون بالمنطقة التي تجاور سكنهم وهي منطقة الشرطة الرابعة فرق قلبي ودمعت روحي وتصورت على الفور في ماساتهم اطفالي فقمت على الفور بالذهاب الى هناك علماً انني اسكن منطقة السيدية ولم يهدأ لي روع الا حين جلبت الست بنات وأخاهن الصغير وأرحت  ضميري الذي أبى الوقوف مكتوف الايدي ومتفرّجاً حيال بؤسهم، وقفت إلى جانبهم ووعدتهم باني ساكون الاب والام...

الخطوة الاولى التي قمت بها هي أني استأجرت بيتاً يقع إلى جوار بيتي لاسكنهم فيه أثثت البيت بالممكن وعلى قدر المستطاع وفي ما يخص مبلغ الايجار طالبني اصحابه في البداية بدفع ايجار مئة الف فاستبشرت خيراً لكن بعد فترة فرضوا عليّ سعراً آخر بقيمة ثلاثمئة الف ولم امانع فالمهم عندي هو أن أؤمن لهم الاستقرار فكل شيء يهون مقابل جمع شمل هؤلاء المساكين واتمكن من تعويضهم ولو بجزء يسير عما عانوه من ألم وضياع نفسي حتماً هو قاسٍ لمن هو اكبر منهم سنّاً فكيف بهم وحول مسألة التكفل بمعيشتهم ومصروفهم اليومي فانا ومنذ الصباح الباكر اجلب معي مؤونة غذائية ليوم كامل ومصرفاً شخصياً لهم وربما يحتاجون لشراء شيء وانا بالاساس كنت قد زودتهم بالاشياء الرئيسة والبيت هو الآخر زودته بحاجيات تجعلهم ينعمون بالراحة والامان الى جانب ذلك علمت البنات إجادة دور ربة المنزل وانهن بمثابة الام في البيت وبامكانهن إدارة شؤونه والحمد لله هنّ واعيات ومتفهمات خلال تلك السنة والنصف يمكنني القول وبحمد الله ان العائلة استعادت استقرارها النفسي ووصلت اليوم الى مرحلة من الادراك والشعور بالمسؤولية وحتى هذا الطفل الصغير عانى كثيراً في البداية من فراق والديه خصوصاُ فراق امه كونه لايزال صغيراً على الحرمان من حنانها لكنه وكما ترين يمارس حياته اليوم بصورة طبيعية بعدما عالجت وضعهم العلمي المربك وذلك بالعودة الى مقاعد الدراسة ولحسن الحظ توجد بقربنا مدارس جيدة وتفهمت إدارتها ظروفهم فلدي أكبر البنات وكانت تاركة لدراستها في معهد المعلمات إثر صدمتها المفاجئة بوفاة الاب والابن ومن ثم الأم فالامر ليس بالهين أبداً ولكن بعد ان استقروا في ذلك البيت صممت على ان ابعد شبح الضياع عن حياتهم عالجت كل تلك الثغرات واعدت كل واحد منهم الى المدرسة ليمارس حياته الطبيعية كما يمارسها الآخرون. ولم اكن أبالي ابداً بقسوة الحياة وظروفها التي كانت تزداد صعوبة يوما بعد آخر فانا ايضا لي عائلتي وحياتي الشخصية ولكن رغم ذلك لم أنكر لحظة ولن افكر بتركهم يوما ما وأدعوا الله دائما ان يلهمني العزيمة لاقدم لهم اكثر من ذلك ولكن الرياح تجري بعض الاحيان بما لا تشتهي السفن فانت تعلمين ان أساس استقرار الانسان هو وجود بيت يملكه لانه يجد بداخله الشعور الحقيقي لما يحتاجه من امانٍ فمالكو البيت الذي استأجرته قد رفعوا مبلغ الايجار مرة اخرى الى اربعمائة الف دينار ولم امانع أبداً رغم قيمته العالية الى جانب المصاريف الاخرى التي يحتاجونها فانا مؤمنة بأن الله يرزق من حيث نحتسب ومن حيث لا نحتسب فالمشكلة التي تواجهني وتؤرقني اليوم هي ان اصحاب البيت اعطوني مهلة الى الشهر الخامس لإخلائه علماً انني تكلمت معهم وشرحت ما اطال لتلك العائلة المنكوبة عسى ان يتراجعوا عن قرارهم ولكن من دون جدوى.

أنا في حيرة وقلقة جداً خشية من ان يشعر الصغار بشعرة من قلق فمن المحال ان اتركهم بعد ان تعلقت روحي بهم واصبحوا بمثابة اطفالي.. وفي الوقت نفسه لا أعرف الى أين سأذهب بهم بعد ان يحين موعد إخلاء البيت..

تلك هي حكايتي مع هؤلاء المساكين ولا شك انها تدمي عين وقلب من يسمعها ويمعن النظر فيما ترسمه الاقدار وتقرره فجأة بان يكون واقعاً للحال فارجو أن يسمعها العالم باسره وتستشعر عذاباتها كل القلوب الرحيمة بعد أن صغر حجم الانسان في دواخل أقرب المقربين اليهم.

كلمة لابد من قولها:

الصحافة حلقة الوصل الانسانية مابين اوجاع المعذبين في شتى اصقاع الأرض ومابين المسوؤل ،بعد مرور فترة من عرض مأساة تلك العائلة المظلومة تم استدعائهم من قبل المسؤولين في وزارة الداخلية وايضاً المسؤولين في مجلس محافظة بغداد في محاولة للوصول الى  حل يحفظ لهم كرامتهم وانسانيتهم وهم  بأنتظار الفرج الذي يحمله لهم المسؤول ام من له الاستعداد ولهذه اللحظة في تقديم يد العون لهم..فألى ذلك هم  بالأنتظار

 

 

آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: علي حسين
التاريخ: 05/09/2014 21:35:37
الى الاخت الكريمة آمنة عبد النبي السلام عليكِ ورحمة اللّه وبركاته ،

كلماتٌ رفرفت بأجنحة الحروف (المكتوية) بنار جوى المحرومين ،فشاطت من وكرها ادبا ودررا منضودا مرتب ،لتحمل نفسها على جناح اللهب ،الذي ماانفكَ يخنق بدُ خانهِ ويمطر سحب العطب ........

سلمت ِ وسلِم َ يراعكِ الفذ لساناً لكل المحرومين

الاسم: علي حسين
التاريخ: 02/09/2014 22:58:07
الاخت الفاضلة آمنة عبد النبي لك تحياتي وتمنياتي بالتوفيق والنجاح لاداء رسالتك الانسانية.

كلمات رفرفت بأجنحة الحروف المكتوية بنار جوى المحرومين ،فشاطت من وكرها أدباً ودرراً منضوداً مرتب ،لتحمل نفسها على جناح اللهب الذي ما انفك يخنق بدخانه ِ ويمطر سحب العطب

الاسم: لولوة
التاريخ: 26/06/2010 19:34:40
استغفر الله رب العالمين والله يسر

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 28/06/2009 20:32:55
اختي امنه عبد النبي
ارجو ان تكوني بخير
ما كتبته مؤلم وواقع هذه العائلة اكثر ألما
صوتك الطاهر يا أختاه يحتاج الى قلب سياسي طاهر
لا نملك سوى ان ننتظر ...!!

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: سارة جعفر
التاريخ: 19/06/2009 18:21:50
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتو والله موضوع جدا صعب ومؤلم وجدا حزنت عليهم صدقيني يااختي أمنة عبد النبي لو كان لدي عمر 20 لقدرت ان اساعد اليتامى ولكن املك العمر 17 ولا اقدر ان اشتغل وابني لهم مستقبلا ولكن جزيل الشكر لكي والله قادر على كل شيء تحلو بل صبر والله قادر يعطيكي كل العافية والصحة على كل مافعلتة للطفال اليتامى وأنا جدا اسفة مع جزيل الشكر

الاسم: زهراء حميد جاسم
التاريخ: 13/06/2009 11:50:24
نعم ياصديقتي ..
ان الاعلامي ربما يستطيع احيانا بث الروح في اجساد ميتة..
وربما يقدم للانسانية خدمة لايستطيع سواه تقديمها ..
اذا جعل الامانة والمصداقية هدفه وغايته ..
فطوبى لمن يعالج الوجع المتمرس في النفوس ..
وطوبى لمن يقدم روحه فداءا لقضيه اهله..
مبارك لك هذا الانجاز ..
والى مزيد من الخير والنجاح .

الاسم: وليد التميمي
التاريخ: 07/06/2009 20:33:51
ماذا اقول .. متألقة دوما في كتاباتك وفي حضورك الاعلامي وفي جمالك ايضا

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 07/06/2009 19:04:38
المبدعة الحنونة آمنة
توجع قلبي لهذه المأساة .. ماذا فعلنا يارب ؟
قلمك أكثر من وجع
دمت مبدعة

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 07/06/2009 09:24:23
ايتها الطيبة..
سلم قلبك الذي يحمل هم الاخرين
دمت بخير وسعادة

الاسم: عبد الرحمن الحسني
التاريخ: 06/06/2009 18:32:27
بسمه تعالى
لقد قطعت انياط قلبي حركتي المشار اكثر من طاقاتها المتعارفة صدقيني عندما قرات الموضوع لا اعرف كيف دمعت عيناي وكيف ارتجف القلب تارة اقول الحمدلله يوجد هناك خير في ناس غراقيين وتارة اخرى اجعل الكلمات في العراء للمسؤولين في حكومتنا ! المنتخبة !لبناء غراق جديد وهذه الماساة نتيجة الصراع من اجل الكراسي والله والله والله وهذا قسم تعلمونه عظيم ان الاعم الاغلب من الحكومة هم فير عراقيين وان منحو الجنسية العراقية . الله يكون بعونك وعنوهم وانا مستعد بما اتمكن فية وارجو الاتصال على الاميل في اي وقت.
عبد الرحمن الحسني

الاسم: صباح زنكنة
التاريخ: 06/06/2009 09:39:07
الغاليه آمنة

مهما كتبت ومها دونت من عبارات جميلة ومواقف مؤلم ،اذا لم تقابلها آذان مصغية ومسؤول امتحن الله قلبه بالايمان فأن كل ما تكتبينه من اشكال مؤلمة من يوميات العراقي سوف لايؤلم الا الكاتب والقارئ واما المسؤول فهو في بحبوحتة من الصم ...اسمعت لو ناديت حيا ..ولكن ...!.
تقبلي احترامي.

الاسم: علي وجيه
التاريخ: 06/06/2009 02:30:31
يبدو أنني الآن عرفت كم تؤلم الناس كتابتي..!!!
آلمتني كتابتك وحقك...
ستجدين منفائيل يعوي ويصرخ قرب هذه العائلة ؛ وقرب غربتي...
شكرا على هذا الريوك الدسم!!
[ تريكت باكة صبر وكلاص هم! ]
علي

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 06/06/2009 01:03:58
الاخت المبدعة آمنة عبدالنبي
سلمت تلك الانامل التي تمسك ذلك القلم الحر المعبر والناقل لمعاناة المحرومين من ابناء هذا الشعب المظلوم والمبتلى...
قرأت لك موضوعين رائعين تناولا بشكل مهني راقي بعضا من الحالات الانسانية التي يجب التوقف عندها ومد يد المساعدة بمختلف انواعها...
واني ارى ان من يكتب حرفا "معلقا" على موضوعك فأنه يساهم بشكل او بآخر بأنتشال تلك الحالة من وضع البؤس والحرمان...
مجهود انساني راقي تستحقين عليه الاشادة كثيرا ... ننتظر منك ابداعات جديدة متناولة مثل هكذا حالات
لكي نساهم بمسح دموع المحرومين من على وجناتهم بغية مساعدتهم لتخطي حالات العوز التي يعانون منها في بلد الثروة والغنى

جمال الطالقاني

الاسم: الرسام
التاريخ: 05/06/2009 22:01:59
سلمت يداك على هذا الموضوع ... المتابعة ونقل المأسي ومسؤولية النشر ، ان الله سبحانه وتعالى لا يضيع اجر المحسنين وخاصة اصحاب الكلمة الطيبة والذين يسعون ليل نهار من اجل البحث وراء المساكين ريثما يحل المطر


عمت مساءاً ووفقك الرب لخدمة الانام ورفع درجاتك في الملكوت

مجدي الرسام

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 05/06/2009 21:41:33
الاخت الرائعة امنة
ماذا عساني ان اقول وانت تنقلين هذا الوضع الماساوي ليس لعائلة مغدورة بل لمجتمع كامل بات يتمزق بعد ان كان التكافل صفته الغالبة
ماذا عساني اقول لصاحب البيت اليس من حقي ان اقاضية امام الله ورسوله يوم القيامة على ما بدى منه من طمع وجشع وفقدان الضمير
الا يستحق العقاب
املي بالله كبير ان يسمع المؤمنون نداء استغاثتك
في البلدان الذي يسمونها كافرة في مثل هذه الحالات تكون هذه العائله في مامن من كل عوز حتى الواقع النفسي

شكرا لك سيدتي وجعل الله لك هذا في ميزان حسناتك

حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: داود سلمان حميدي
التاريخ: 05/06/2009 20:16:38
الطيبه امنه عبد النبي
لقد ادمعتي اعيني والله وانا اقرا فكيف انتي التي شاهدتي الحاله بكل التفاصيل اعانك الله وبارك بجهدك ولولا الاصل الطيب الذي نبتي منه لما تعرفنا على مثل هذه الحالات في بلدنا المبتلي بالكواسر وفقكي الله وبارك بجهدك اتمنى ان اهدي من خلالك الى الطيبه ام رشا التحيه واقول لها ابشري بصنيعك الذي ان لم تكسبي منه شيئا الان فان راحة الضمير هي كسب كبير والسعاده بمعاونتهم لن ثضيع ابدا والله سبحانه وتعالى موجود واعدك اني احاول المساعده بما اتمكن والله الموفق .

الاسم: يحيى الشيخ زامل
التاريخ: 05/06/2009 19:27:38
آمنة عبد النبي :
يا ملكة القصة الأجتماعية .... أبداً لك التاج ياملكة الأبداع والحزن ..... سلمت يداك وفيها صولجان قلمك الحر الباحث عن الأسى في أزقة المدن الكبيرة ...التألق هو عنوانك دائما ....
زميلك .... يحيى الشيخ زامل .

الاسم: سامي محمد
التاريخ: 05/06/2009 17:33:26
الراقية آمنة عبد النبي
سلمت يداك واختياراتك وانتي تبحثين عن كل ماهو جديد ومخفي لتغني دواخلنا الفكرية به لنكون داعين ومساندين لتلك الصرخات المحتاجة لابناء العراق المبتلين بالفاقة والعوز والحرمان...
دمت مبدعة ورائعة وانت تظهرين مكابدات المحتاجين من ابناء شعبك الصابر...

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 05/06/2009 17:31:17
الاخت امنة
بارك الله بك وبامثالك وهذه هي حقيقة عملنا انت اكثر رائعة باختيارك المواضيع وصياغتها بالشكل المهني سلمتي يا اختاه
اما فيما يخص هذه العائلة اتمنى ان اقدم لها المساعدة عن طريق المشرف العام على قناتنا الفضائية كما تعلمين انه رجل ميسور وفتح دارين للايتاو واللعجزة .
وانا حاظر للمساعدة ان كان هذا يخدمهم
شكرا لك
عبد الكريم ياسر

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 05/06/2009 16:35:22
اخيتي الرائعة امنة
حتى يقرأ العالم ملساة العراقيين
موضوع مؤلم
=======
سلام نوري

الاسم: جميلة طلباوي
التاريخ: 05/06/2009 15:57:45
الأخت آمنة عبد النبي
هكذا هي الصحافة مهنة شريفة و هكذا هو الصحافي يحمل رسالة نبيلة في هذه الحياة و قد يغامر و يجازف من أجل ايصال رسالته، أحييك على هذا الموضوع صحيح قطّع قلوبنا ألما و أسال دموعنا لكن لا بدّ من صرخة من أجل المحرومين و المتألمين، كما أنحني بكل احترام للسيدة التي مدّت يدها البيضاء لهؤلاء المساكين أحبة قلوبنا و الرسول الأعظم عليه الصلاة و السلام وعد كافل اليتيم أن يكون جاره في الجنة.كما ندعو الله أن ينظر الأهل الى أقاربهم بعين العطف و الرحمة ، قلوبنا مع هؤلاء المعذّبين و تحية لك أختي آمنة

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 05/06/2009 09:50:53
ادميت قلبي حزنا واسقطتي دمعتي الما على هؤلاء وامثالهم من ابناء بلادي
وليس عندي غير ذلك
ولكن الذي عند الحاجة الكثير من الايمان والالطاف الالاهية التي تؤهلها للنيل بمنزلة مجاورة الرسول الكريم (ص) في كفل اليتيم
بارك الله بها وبك وبكل من انفق لرعاية اليتامى ومسح رؤوسهم

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 05/06/2009 09:45:13
الاخت امنة عبد النبي
كنت اتصور اني لن اجد في النور سوى الابتسامةاو اللذة والنشوة بنصوص جميلة او نصوص عاشقة او خاسرة
لكنك هززت تصوراتي واقلقت جفوني واثرت دموعي بل نحيبي على زطني وابناء وطني ، كنت ساقول اين الانسان في العراق وكنت ساضع الف علامة تعجب واستفهام لولا وجود الحاجة ام رشا.
الى الحاجة ام رشا: شكرا لك ولانسانيتك شكرا لروعتك وحنوك والف قبلة فوق يديك وعلى جبينك .
شكرا لك امنة لانك تنبشين الاوجاع في ذاكرة وطن يريد ان يتناسى واجباته وابنائه

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 05/06/2009 09:39:10
العزيزةآمنة عبد النبي...
جزيت خيرا بكل كلمة عن رسم ملامح تلك الفاجعة التي حلت بتلك الاسرة العراقية جراء الارهاب البعثوهابي ..مسؤولية المؤسسات الحكومية والدينية والتكافل الاجتماعي لتخفيف وطأة أحزان الابرياء




5000