.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


( بغداديات ) دود الخل منّه او بيه

بهلول الكظماوي

رغم الحصار الاعلامي المفروض علي من قبل عائلتي , بغية ابعادي عن سماع الاخبار المزعجة لألاّ اصاب بالجلطة الثالثة .

والمعلوم ان ثالث الجلطات تودي بالحياة.

فممنوع عليّ أن اشاهد الكثير من أنباء المحطات الفضائية , و خصوصاً الأخبار .

الا اني و من خلال جلوسي امام جهاز الكومبيوتر علمت بواسطة صفحات الانترنت , علمت بنبأ تفجير جسر الصرافية , ومن ثم بعده بالانفجار الذي حدث في مقهى او ( كافتريا ) مطعم البرلمان العراقي و ادّى لحد ألآن الى استشهاد اثنين من النواب اضافة لعدد من الجرحى .

الحقيقة كنت ارغب في امعان النظر الى مشهد الجسر بعد التدمير , و بالفعل حصل بعد ان وضعت له شبكة ايلاف لقطة من بث تلفزيزني يظهر فيه الجسر و هو محطّم و قد هوى جزء منه على الارض .

و كل هذا الذي رأيناه و التفاصيل التي سمعناها تتنافى مع ما نشر نقلاً عن الاخ الدكتور محمود المشهداني رئيس مجلس النواب العراقي : بأنّ الاجهزة الامنية كانت قد قطعت الطريق و منعت العبور على هذا الجسر قبل ساعة من تفجيره .

أي بمعنى اتهامه ( السيد المشهداني ) للاجهزة الامنية بتفجيره !

و الحقيقة انه لو كانت الاجهزة الامنية قد منعت مرور السيارات من العبور على الجسر جراء قطع طريقه قبل ساعة من التفجير لأصبح الجسر خالياً من السيارات و من المارّة , و لما سقط كل هذا العدد من الناس و من السيارات من على الجسر و حصول كل هذه الضحايا و بهذه الاعداد .

نعم قد تكون الاجهزة الامنية قد علمت بنية المفجرين , قد تكون وردتها اخبارية بذلك , أو يكون الارهابيون قد فلتوا بسيارتهم المفخخة من قبضة الاجهزة الامنية فهرعت تلك الاجهزة لتدارك الموقف و افراغ الجسر من المتواجدين عليه الا انها لم تفلح بذلك لعدم اسعاف الوقت لها , فكان أن حصلت كل هذه الضحايا .

و القارئ الكريم يعلم جيداً ان السيد محمود المشهداني ليست هذه المرّة الاولى له , ولا حتى الثانية او الثالثة يتسرّع باصدار احكام انفعالية , غير مثريّث أو متروّي لاستقصاء الدقّة , او التمعّن جيداً قبل اصدار اي تصريح او قرار .

و للرجل ( المشهداني ) مراجله اكثر مما عليه من شطحاته .

و المرجلة التي تسجّل لصالحه في هذا الموقف هي جعله لجلسة مجلس النواب مستمرّة تحدياً للارهاب الذي ذهب ضحيته نائبين لنا الاول من جبهة التوافق و الاخر من الحركة الاسلامية الكردية ( رحمهما الله جميعاً ).

و في هذه المناسبة اللاليمة الفت انتباهه ( للسيد محمود المشهداني ) و انتباه السادة النواب و المحققين جميعا ً الى المثل العراقي القائل :

( دود الخل منّه او بيه ) .

راجياً الجدية في متابعة كل من له شبهة او سبق ان قبض عليه بالجرم المشهود , والكل يعلم ما هي كمية المضبوطات الجرمية من سلاح غير شرعي و متفجرات و مواد تفخيخ و تفجير ارهابية , كل هذه كانت قد مسكت في منازل و عند حمايات النواب ظافر العاني و خلف العليان و عدنان الدليمي .... ومن قبلهم كان مشعان الجبوري و عبد الناصر الجنابي ....الخ .

 

ملاحظة هامة لعناية وزارة الداخلية و مجلس الوزراء :

سبق ان كتبت لكم ( لوزارة الداخلية و لمجلس الوزراء ) التماس , وكذلك لهيئة النزاهة و لهيئة اجتثات البعث و لمكتب شؤون المواطنين التابع لمجلس الوزراء و لرئاسة الجمهورية و لمحافضة كربلاء ,

الالتماس بخصوص بستان لي كان قد استولى عليها محافظ كربلاء في العهد البائد و عمل منها مضيفاً لسيده صدام , المضيف الذي بناه كان عبارة عن خيمة من الشعر و كوخاً من القصب نهبه الناهبون بعد سقوطه , و بالطبع كان قد عمل ما يسمى بالمضيف هذا بعد ان قلع كل الاشجار و هدم منشآت الري و هدم البيت الخاص بي اضافة لنهب معملي و هدم بناء المعمل المشاد عليها .

ثم بعد سقوط النظام استرجعت قطعة الارض التي كانت تسمى في يوم من الايام بستاناً و اخرجت فريقا من المساحين لتحديد الحدود بيني و بين جيراني ثم استحصلت رخصة بناء سياج عليها .

بعد كل ذلك التعب و المصاريف الباهظة وبعد ان رجعت الى عائلتي في امستردام قدمت قوات الاحتلال بقيادة كولونيل امريكي قذر و معه جرافات و مقاول عراقي فهدموا السياج و اقاموا عليها مركزاً لتدريب الشرطة العراقية على الرماية من غير مراعاة لشروط الامان كون قطعة الارض داخل حدود المدينة المكتضة بالسكان و الزوار , اضافة لوجود مركز تدريب في منطقة الرزازة التابعة لمحافظة كربلاء و تمتاز بكونها خارج المحافظة فتنطبق عليها شروط الامان .

و لا اريد ان اخوض بالتفاصيل اكثر و انشر الغسيل ليشاهده الجميع بدون استثناء , فقد رفعت حينها الرسائل التي ذكرتها الى مكاتب الدولة ُثم الحقتها برسائل اخرى بها من اللهجة الشديدة التي اعتقد انها تثير الغيرة و الحمية و الحرص على السمعة , و لكن دون اي تجاوب يذكر , ولو كان قد حصل اي تجاوب يذكر لما لجأت الان الى طريقة النشر العام .

و ألآن نفذ صبري فانا اضافة الى معاناتي في الغربة و الحوج و العازة , اضافة لذلك فانا اقرب من اي واحد آخر على مفارقة الحياة نظراً لمرضي بالقلب .

و عليه فلا تصدقوا انني ساترك حقي يضيع بسهولة .

نعم كان بامكاني ان التمس من كانوا طلبة للعلوم الدينية في ايام فقرهم و فاقتهم , ويتقاضون راتباً شهريا ً احساناً من المرحوم والدي .

فقد رحل والدي عن الدنيا و في سجلاته جرداً لمائة و اربعة عوائل ( 104 ) من طلاب الحوزات جلهم من النجف و كربلاء كان يجري لهم راتباً شهريا اعانة من خالص مال تجارته و كل ذلك بالسر و الاخفات حفاظاُ على ماء و جوههم و كرامتهم .

و لكني فضلت اللجوء الى القضاء , و بالفعل حكمت لي محكمة بداءة كربلاء بتاريخ 23-5-2006 قراراً لصالحي و لكنه نقض و بقيت الحال على ما هو عليه , و لا اريد ان اتسبب بقطع رزق الضباط الذين ساوموني على دفع رشوة لقاء التخلي لي عن ارضي .

و لا اريد ان اتهم احد بتدبير عملية الاغتيال التي تعرضت لها في منطقة علي الصالح ببغداد في الشهر الخامس سنة 2004 .

و رغم مرورو اكثر من ثلاثة سنوات على اغتصاب بستاني من قبل الامريكان ثم استلمتها منهم شرطة فلاح النقيب , الا ان الحال باقي على ما هو عليه لحد الآن تماما مثل ماهو الحال باقي للبعثيين و لاعوان النظام البائد يسرحون و يمرحون ( والله للآن ما طاح الصنم ) .

اخوتي الكرام في الاجهزة الامنية :

اتمنى ان تكون رسالتي هذه كافية لوضع حد لما انا فيه , وان لا اتطرق لهذا الموضوع اكثر فاثلج صدور اعداء العراق و العرافيين ,

فانا منكم و اليكم غير اني لا اريد ان اقبض ثمن لجهادي و نضالي اكثر مما اريد استرجاع حقي و انصافي , في الوقت الذي تسرق فيه ثروات العراق و تثقب انابيب لتسريب النفط و تنهب الميزانية و يحمى الوطيس في مناقشة قانون الفرهود لكل من هب و دب ليصبح نائباً عن الشعب المغلوب على امره في محاصصة بغيضة ابتدأت منذ سقيفة بني ساعدة , حيث كانت و لا زالت قاعدتها التي بنيت عليها ( المحاصصة ) هي ( منـّا امير و منكم امير ) .

ختاماً اسأل الله ان يحشرني مع المستضعفين الممتحنين الجياع الحفاة العرات , واعوذ بجلال وجهه ان احشر مع الذين تبوؤا مناصب اميرية على حساب جوع و عري شعبنا المظلوم .

آمين رب العالمين .

بهلول الكظماوي


التعليقات




5000