..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حين لا يحترم البعض أنفسهم

راسم المرواني

البعض يعتبرها ( الفترة المظلمة ) لأبناء المنهج الصدري ، بيد أنني أعتبرها ( الفترة الذهبية ) لأبناء هذا المنهج ، لأسباب كثيرة كثيرة .

صحيح إن البعض ممن يسمون أنفسهم ( صدريون ) بدأوا بالإنسلاخ ، أو قل بالعودة الى ثيابهم الأصلية التي تختلف ألوانها وأحجامها عن ألوان وأحجام ثياب أبناء المنهج الصدري ، وصحيح إن البعض منهم بدأ عمليات ( البيع والشراء ) بإسم الصدريين ، وصحيح إن البعض تسلق على أكتاف ( محمد الصدر ) ، وصحيح إن البعض بدأ يزايد على دماء الطيبين الشرفاء من أبناء المنهج الصدري ، وصحيح إن بيوت الــــ ( دبل فاليوم ) بدأت تستهوي البعض ، وصحيح إن دفوعات الــــ 2 man  أو الــــ $ أو غيرها بدأت تستحوذ على عقول ونفوس البعض ، وصحيح إن البعض - الآن - يدور في دهاليز ( السيدة زينب ) وفي ( درابين ) ريف دمشق ، من أجل المتاجرة والإستجداء بإسم (((( آية الله )))) ( مقتدى الصدر ) ، وصحيح إن ( السقيفة ) بدأت تتلوى كالأفعى وتتراقص على على مزامير ( الحاوي ) خارجة من سلالها ، وصحيح إن البعض بدأ يغرد بصوت البلابل - رغم إنه غراب مبحوح الصوت - وصحيح إن التخرصات بدأت تجد لنفسها متكئاً بين ( عزائم ) المشبوهين داخل وخارج العراق ، وصحيح إن الأرصدة بدأت ترتفع في الحسابات الجارية ، ولكن ، تبقى العملية كلها محض ( بعض ) ، ويبقى هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم ، ونفوسهم المريضة الحاسدة الحاقدة ، ولو تجمع من حولهم شذاذ الأحزاب .

البشارة البشارة للذين اندرج ذكرهم في أعلاه ، إن أتباع المنهج الصدري وأبناءه ما زالوا يحثون الخطى بمحبة لا تشوبها المصالح نحو أفق الكبرياء ، وما زالوا يتاجرون الله بأرواحهم ، ومازالوا يعشقون ( العيش في رسبيل الله ) كما يعشقون ( الموت في سبيل الله ) ، ولو إن ( غبياً ) يستخدم لغة ( الركاكة ) ويستخدم مصطلحات ( النائمين في حديقة الأمة ) يأتي ليسأل عن معنى ( العيش في سبيل الله ) لأخبرناه - بكل تواضع - بأن العيش في سبيل الله يعني العيش لخدمة الإنسان ، وليس العيش لــــــ ( ابتلاع ) ما يمكن ابتلاعه من حقوق العراقيين ، ومعناه عدم المتاجرة بالدين ، ومعناه أن يضع الإنسان نفسه بخدمة نظراءه في الإنسانية ، وعدم بيع ( استمارة التعيين ) على الفقراء بـــ 200 دولار تحت شعار ( آني بخدمتك مولاي ) ، وعدم المتاجرة بأصوات المستضعفين ، ومعناه عدم التملص والتنصل عن بنود ومتبنيات ما ورد في مؤتمرات ( المعارضة ) التي جرت في ( لندن ) وغيرها .

الذين راهنوا على اختفاء السيد القائد ، لم يعد بإمكانهم أن يغمسوا رؤوسهم في الرمال كالنعام ، فأصوات وهتافات التظاهرة الأخيرة تصك أسماعهم ، وفيها ألف دليل على إن أتباع مقتدى الصدر ما زالوا هم هم ، رغم إن قانون التبعيض قد شمل ( سقط المتاع ) منهم ، والحمد لله .

المراهنون والمتخرصون والمتاجرون لا محالة زائلون ، فنحن ما زلنا نتذكر عبارة الأخ ( القائد) مقتدى الصدر حين قال بأننا في عام ( التساقط ) وهاهو التساقط ، وهاهم المتساقطون يلوحون قريباً منا ، وعلى مقربة من وعينا ، نعرفهم ويعرفوننا ، وكان من فضل الله علينا إنهم عبروا عن أنفسهم ، وقادتهم ( سوء عواقبهم ) نحو هاوية الإنحطاط ، فبعظهم يشكل على السيد مقتدى الصدر إنه اختفى ، وليت شعري لماذا لا يشكلون على إمام الزمان وبقية الله في الأرض إنه متخفي عن الأنظار؟؟ ألا تشبه هذه تلك ؟؟ .

والبعض منهم يشكل على مقتدى الصدر إنه ذهب لإيران ، وهذا - لعمر الله - مما يضحك له فم الجنين ولا يشيب له رأسه ، وهي مردودة على الرجال ( الشرقيين ) أكثر من الغربيين ، لو إنهم تذكروا إن السيد ( الخميني ) رحمه الله كان قد هاجر الى العراق ، الى النجف ، الى مستنقع البعثيين ، لأجل غاية سامية ، واستطاع أن يصنع ثورته التي أصبحت ( سوق تجارية شرقية مشتركة ) لمن يريد التجارة .

وسواء كان مقتدى الصدر في إيران أو سوريا أو لبنان أو نيكاراغوا أو زيمبابوي ، وسواء ذهب للتخفي - كما فعل الكثير من القادة في أزمنة المحنة ، أو ذهب لإستكمال دراسته ليصبح ( مرجعاً ) ويخرس من يبحثون عن مرجع في الشرق أو الغرب ، أو ذهب ليقود ثورته من هناك كما فعل السيد الخميني بهجرته ، أو غادر ليرى الكون بوضوح أكثر ، كما فعل رسول الله حين اعتزل أهل مكة في غار ( حراء ) ، أو كما أغلق ( أمير المؤمنين ) بابه احتجاجاً على الواقع ، أو قد يأوي الى ( ركن شديد ) لينقض على طاغوت عصره ، ولكن ، يبقى مقتدى الصدر في قلوب أهله ، وفي عيونهم ، رغم إني أتوقع من ( أرنب ) سيتصور إنه ( ليث ) ويبدأ بقضاء وقت فراغه بالرد على مقالتي ويتصور - بغباءه المعهود - إنني أتوقع أن ينزل جبرئيل على مقتدى الصدر ، وسأترك البقية لـهذا الـــــ ( ليث ) لينفس عن أحقاده قليلاً ، رغم إني أعتذر لنفسي ومبادئي إني ذكرت إسمه في مقالتي ، ولكن لا بأس ، فعلى رأي المتنبي الشاعر ( الجوع يرضي الأسود بالجيف ) / وقبله رد ( أمير المؤمنين وسيد الوصيين) على سيد الوضاعة والإنحطاط ( معاوية ) ، ولنا في أمير المؤمنين أسوة حسنة .

الذين يتاجرون بدماء أبناء المنهج الصدري ، والذين خلت لهم الساحة كما يتصورون ، والذين ( يحسدون مقتدى الصدر على ما آتاه الله ) والذين يتسلقون على أكتاف ( محمد الصدر ) ، والذين شملتهم عناية الشيطان ، كلهم - لا محالة - نادمون ، لأن مقتدى الصدر لايمثل نفسه ، بل يمثل صحوة الضمير الوطني الإنساني ، ويمثل إرث العراقيين الشرفاء ، وعما قريب ســــ ( يحمد القوم السُرى ) وسيضعف جسد الخديعة والتآمر حتى يتجرد عن ثيابه ، ولن يبقى مكان إلا للشرفاء في وطن تحاوشته الذئاب ، وبدأت الأرضة تنتشر في جدرانه منبعثة من ( المنطقة الخضراء ) أو من المنطقة ( الحمراء ) .

وللغبي النكرة الذي يتصور إن مقتدى الصدر لا يمثل شيئاً ، نقول ، فتح الله بصرك وبصيرتك لترى حجم دعوة مقتدى الصدر وطاعة الملايين له عبر التظاهرة الأخيرة، وإن لم يفتح الله بصيرتك ، فليعمها ، وأنت أولى بذلك .

وللذي - ينصحني - أن لا أكون بوقاً لمقتدى الصدر ، أقول ، لا بح الله صوتي ، ولا جفف الله قلمي ، ولا حرمني من الوفاء لتراث محمد الصدر ، ولا جعل عاقبتي كعاقبة النكرات الذين لم يكونوا شيئاً لولا محمد الصدر ، ولكنهم يحاولون أن يبصقوا في ( الماعون ) الذي أكلوا منه ، ويهدمون تراثاً لولاه لكانوا لا شئ ، ولا جعلني الله كالذي تجرد من ثياب ( الدعوة ) للحرية ، وأخذ يتوسل المحتل بالبقاء .

وسنصبح وتصبحون

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: alfahdawi
التاريخ: 06/09/2008 22:38:34
حياك الله اخينا العزيز ..ما كان لله ينموا




5000