.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عيادات إيقاف التدخين

ضمد كاظم وسمي

يتعاطى الناس بعفوية وبلا مبالاة مع التدخين ، دون إكتراث بالأضرار الخطيرة المترتبة عليه ، رغم أن أضرار التدخين قد تفوق الاضرار المترتبة على الخمور والمخدرات ، ذلك أن التدخين يحتوي على مئات من المواد الكيمياوية المؤذية .. والتي يترشح عنها آثار صحية بليغة ناهيك عن مخاطر آثاره الإجتماعية والنفسية والمعيشية . علماً أن الضرر الناجم عن التدخين للمقلين من تعاطي السجائر والمكثرين منها على حد سواء .. والمؤلم في الامر أن تفشي ظاهرة التدخين صارت تنوش الأطفال بأعمار غير معقولة بالمرة - أقل أو أكثر من عمر 10 سنوات - بسبب الظروف التي يمر بها البلد وكثرة الحروب التي خاضها مما أنتج مجتمعاً فيه الميل نحو التسيب قد تفرعن على حساب الميل نحو الضبط الإجتماعي والأخلاقي ، بالإضافة الى تفكك الأسر والترمل والتيتم والتهجير والتقتيل وضعف الدولة ... الخ . ومن الأمور التي تسترعي العجب إنتشار تعاطي الدخان بالشيشة - النرجيلة - والتي تعادل الوجبة الواحدة منها من 30 الى 40 سيجارة ليس في العراق فحسب بل في الوطن العربي والعالم ككل .. بل صارت النرجيلة موضة جديدة تتعاطاها النساء الأمر الذي يضيف مخاطر أخرى .. فأي خدش للذوق وأية إهانة للجمال أن تلتقم فتاة فاتنة خرطوم دخان مقزز ؟ . ولم تقتصر مضار التدخين على مرضاه بل تتعداهم الى الآخرين ، الأولاد ، العائلة ، الأصدقاء ، صحبة المكان ... الخ لذلك تنبهت الدول المتقدمة الى هذه المخاطر وشرعت بإصدار القوانين والإجراءات اللازمة لكبح جماح هذه الظاهرة المرعبة .. فمثلاً في الولايات المتحدة الأمريكية وآيرلندا الجنوبية يمنع التدخين في الأماكن العامة .. فيما سارعت دول أخرى الى فرض ضرائب كبيرة على تجارة التبوغ والدخان طبعاً عدا الدول العربية حيث يصل سعر علبة الدخان الى أدنى مستوى له في العالم - أي حوالي 2 سنت - وكأن الدخان من الحاجات الضرورية للأمة العربية ، لذلك إرتفعت نسبة المدخنين في البلاد العربية بمستويات غير معقولة ولا مقبولة - تبلغ في جيبوتي مثلاً 75 % - وهي نسبة مفزعة وكارثية في بلد يعيش أبناؤه تحت خط الفقر !!! .

        كما أن الكثير من الدول وضعت خططاً وقائية وأخرى علاجية لمواجهة ظاهرة التدخين .. ففي المملكة المتحدة خصصت ميزانية بملايين الجنيهات لهذا الغرض وأن تنفيذ هذه الخطط يتم من خلال - عيادات إيقاف التدخين - والتي تقوم أولاً بالتوعية بمخاطر التدخين ثم تعمل على معالجة حالة المدمنين عليه مجاناً وأخيراً تطلق مكافأت تشجيعية ( مالية ) لمن ينجحون من خلال برنامج عيادات إيقاف التدخين والتي يسهل لكل من يروم الإقلاع عن التدخين مراجعتها إذ هي موجودة في كافة الصيدليات المنتشرة في البلاد وفي دوائر الدولة الكبيرة وفي المؤسسات وفي المجمعات السكنية والتي تكون دائماً على أهبة الإستعداد لمساعدة الآخرين شريطة أن تتوفر عندهم الرغبة في الخلاص من هذا الوباء .

        فالى الأخوة المدخنين .. إذا كنتم غير مكترثين بصحتكم الشخصية فترفقوا بصحبة المكان سواء في السيارة أم في الدائرة أم في البيت أم في أي مكان .. لأن الضرر يلحق بالآخرين وخاصة الأطفال لذلك قال أحد الأطباء المهتمين بهذا الأمر : إن تعاطي الدخان داخل الدار التي فيها الأطفال .. يعتبر جريمة تستحق العقاب .. فقلت له : مهلاً إن قطع الأرزاق وقطع الرقاب لم تحتسب جريمة ولا يعاقب عليها القانون في دولة اللادولة كما ترى ، فكيف يصار الى محاسبة المدخنين اذن ؟ .    

 

 

 

ضمد كاظم وسمي


التعليقات

الاسم: ضمد كاظم وسمي
التاريخ: 2009-05-31 09:32:22
العزيز سلام نوري

شكرا لمرورك الكريم

وبارك الله فيك

مودتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-05-30 21:29:04
الحبيب ضمد كاظم وسمي
سلاما لروعتك
والقك
في مواضيعك الجميلة
محبتي




5000