.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عمّو بابا .. كرة ٌسكنت شِِِباك القلوب

ضياء الاسدي

تفتخر دول المعمورة في كلّ عصر ودهر برموزها ومبدعيها الذين يصوغون الرفعة والجمال لبلدانهم في شتّى المناحي والميادين ، حتى تقام لهم النصب والتماثيل وتخلع أسمائهم على الساحات والشوارع المهمة في تلك البلدان . وكم جميل أن تجرى التكريمات والإحتفاءات في أثناء حياة المبدعين لكي تكتمل فرحتهم واعتدادهم بأنفسهم وهم يروا نجاعة ماصنع إبداعهم في المجتمعات من رقي وتفرد.

وعمو بابا من تلك الرموز العراقية العتيدة ، الذي لم يخطئ الإبداع مرماه يوما ، ولم يتوان قيد أنملة في وضع أكاليل غار الإنتصارات تاجا للعراق في معظم المعتركات الرياضية طوال سني عمره الذي لفظ ساعاته الأخيرة وهو يلتصق حبا بالعراق، ولم يمنعه سرير المرض الذي لازمه كظله أواخر أيامه من النظر بزهو وأمل لملاعب كرة القدم في العراق الذي كان أحد فرسانها الميامين ماينيف على النصف قرن لاعبا ومدربا فذا عقد الانتصارت الصعبة في أحلك الظروف  وأحرج الأوقات أمام عتاة المدربين الأجانب الذين رفعوا قبعاتهم هيبة وتحية ووقار للمهارة السحرية في التدريب والتخطيط التي  تحلى بهما عمو بابا فوق المستطيل الأخضر وهو لم يحض بمعشار مامنح لهم من إعداد وتحضير قبل المنازلات الكروية ، وخصوصا في بطولات كأس الخليج الأشد إثارة وترقبا في المنطقة برمتها .

ثابر عمو بابا بجد متناهي لحضّ لاعبيه النشامى على حيازة كؤوس الفرح والإنتصار لشعب متهالك ومهضوم  من هول وطأة الحروب والإنكسارات جراء التسلط الدكتاتوري البغيض ، لطغمة البعث الصدامي ولصوصة القتلة ، ومنحنا نحن المشردون بكل أصقاع الأرض  شهد الأهداف ونشوة الفوز وحلاوة الأداء المرسوم بحرفة تتساوق مع لهاث الملايين العطشى لوابل الكرات التي تسكن شباك الخصم بكل روعة وفخامة .

 آثر عمو بابا الصمود بصبر الأنبياء وطهارة الورعين على البقاء في وطن كادت أن تمزقه الخيارات الطائفية والمراهقات السياسية ، وظلّ   وجه شيخ المدربين مشهدا للطمأنينة وموئلا للمّ الشمل العراقي فوق خارطة الآلم وتضاريس الحزن .

رسم مدربنا الكبير تكنيكه العالي في أذهان المواهب الشابة التي عاصرته أو من ستأتي بعده في قوادم السنين على مستو ى عال من المعرفة والموهبة .

العراق كله حزين لرحيلك ياشيخنا ، أشعر أن النخيل الذي هو بقامتك همّ الى وداعك بصمت عجيب  ودمع سخين، وحتى الكرة التي أحببت ، أبت  أن تكفّ قليلا عن الدوران تقديسا لسلطة موهبتك المذهلة ووفاءا لرفقتك لها في شوط العمر ، أما أعشاب الملاعب التي أخضرت  بلهاث اللاعبين صوب الانتصارات المدوية التي كنت تصنعها بعناء وجهد ، حزينة هي الأخرى وستفتقد أن تطأها قدمك بين الهدف والآخر .

 

 

ضياء الاسدي


التعليقات

الاسم: ضياء الاسدي
التاريخ: 09/06/2009 12:04:14
الزميل العزيز احمد الفرطوسي
أتذكر بإبتسامة حانية أيامنا الجميلة في جريدة الصباح وكم كنت متذوقا نهما للقراءة
شكرا يازميلي الطيب على مرورك الرائع وآمل أن نلتقي

ضياء الاسدي

الاسم: أحمد عبد حسين الفرطوسي
التاريخ: 06/06/2009 11:30:02
جميل ماكتبته ياضياء بحق شيخ المدربين عموبابا وهو يستحق من جميعا هذه الوقفة لعلنا بنلغ بها سمومارتقى به من محبة وتفان للعراق وشعبه ولذلك احببناه مثلما احببناه وانابفقده فقدنا والدا عزيزا عطوفا عشق العراق حتى الوهلة الأخيرة فبكته القلوب قبل العيون شكرا لك أخي ضياء ونطالبك بمزيد من الابداع كما تعودنا ذلك منك ايام عملنا معا في جريدة الصباح

الاسم: ضياء الاسدي
التاريخ: 30/05/2009 17:47:48
الأخ المبدع صباح محسن كاظم
أفرحني مرورك كثيرا وشيخ المدربين عمو بابا تجاوز حدود الكتل والطائفية ليفئ على جميع ابناء جلدته من كل العراق
مع الحب

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 29/05/2009 23:02:49
القلم الجميل والمهم ضياء الاسدي.. عمو بابا نقش اسمه بالذاكرة الرافدينية،المبدعون خالدون...
من ينسى جمولي وناصر جكو وفلاح حسن وهادي احمد رحم الله الاموات واطال عمر الاحياء..




5000