يا نصير المستضعفين
............

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعرة والقاصة بلقيس الملحم في ضيافة النور

الدكتور خالد يونس خالد

الأديبة  بلقيس محمد عبد الله الملحم  كاتبة  سعودية  تُحظى بمحبة كثير من القراء، وتحب الصراحة والصدق، وتدافع عن الحق والمظلومين في مواجهة الظلم والطغيان.

  سيدة  متزوجة ولها خمسة أبناء، جمالها الحياء وطبيعتها الفضيلة.  حصلت على وسام الشهرة من كثير من القراء العراقيين، فأصبحت نخلة عراقية  يعتزون بها  أختا  قريبة إلى قلوبهم.

تكتب  الشعر الحر والقصة، من أشهر نتاجاتها القصصية  كتاب ‘‘أرملة زرياب - قصص من العراق‘‘ من إصدارات الدار العربية للعلوم والفنون - بيروت.

    نجحت أن تتقدم إلى الأمام من خلال أخلاقها وأدبها، فأبدعت بقلمها، وتألقت بفهمها أن الكلمة مسؤولية، فأجادت في تلقيها وتعاطيها للأبجديات الأدبية الجميلة.

أقول للشاعرة الفاضلة بلقيس:عظَمة عقلك تجد  لك الحساد .. وصفاء قلبك يقرب  لك الأصدقاء، وكان ذلك هو السبب في أكذوبة حاسد نقل لنا الخبر أن الشاعرة بلقيس رحلت عنا، مما سبب لكثير من محبي  قصصها وشعرها الحزن العميق. وقف  الأصدقاء حيارى يغمرهم الألم  من هول ما سمعوا.  

 حقا الصداقة بئر يزداد عمقا كلما شرب منه الإنسان، و‘‘الضمير المطمئن خير وسادة للراحة‘‘ كما يقول المثل، فهطل المطر وبانت الحقيقة، وعرفنا أن أختنا طيبة وفي سلام والحمد لله.  

 

أجرى الحوار الدكتور خالد يونس خالد

 

 

 نص الحوار

 

سؤال:  أبدأ بالمثل العربي الشهير ‘‘الصداقة كالمظلة كلما إشتد المطر كلما ازدادت الحاجة لها‘‘. هل لك أن تصفين لنا شعورك تجاه ردود فعل الأخوة حين سماعهم كذبة رحيلك عنا؟

أمام هذه الكذبة, أخفضت رأسي, وبقيت صامتة لدقائق, كنت محتاجة فقط إلى الصمود, والذي طلبت من الله أن يسلحني به ففعل, ليس من أجلي, بل من أجل الذين يحبوني! هل تصدق بأني لحظة قراءتي للخبر, بكيت لسبب واحد: تذكرت الأم العراقية المكلومة, والتي فقدت ابنها, أو زوجها في الحروب, كنت أتمنى لو أن خبر فقدانهم كان كذابا!

  أما ردود فعل الأخوة فيعجز القلم عن وصفها, لأنها - نصوص مقدسة - أخاف لو علقت عليها أن ألوثها من حيث لا أعلم!

 

سؤال: ما العوامل التي شجعك أن تكتبي الشعر الحر والقصة، إضافة إلى المقال؟

العوامل كثيرة, منها ما كان مكتسبا -وراثيا- حيث شكل أرضية خصبة للقبول, فهناك من عائلتي من اشتغل بكتابة الشعر, والأدبيات, والدي رحمه الله كان شاعر كبير, ومعروف, وقد نظم أطول ملحمة شعرية عربية تتكون من 13 ألف بيت, ورث ذلك من جدته, وورثه لي, ولأختي, وأخي, أما العامل الأهم فهو وجود مناخ مناسب دفعني للكتابة في فنون متعددة, مناخ استنشقته منذ الطفولة حين كان يقربني والدي منه, وهو في مكتبته الخاصة, يقرأ, ويكتب, ويزوره الأدباء من كل بقاع العالم, حيث كان يشجعني على محاولاتي المتواضعة في الشعر, ومادة التعبير, والتي تطورت بفعل القراءة الواسعة, وإخضاع نصوصي في كثير من الأحيان إلى الجلد- النقد- حتى يخرج من تجربته, فيثبت نفسه, أو لا يثبت.. بالنسبة للقصة, أو دعنا نقول النص المفتوح, فقد بدأت كخواطر متفرقة أنشرها في المنتديات, لتتطور بعد ذلك إلى رسائل قصيرة, كنت أكتبها يوميا لأخي المفقود- أعاد الله لأمي سالما-,والتي خبأتها لحين عودته ربما.. بالنسبة للقصة القصيرة فما دفعني إليها, هو حسي المرهف, ويقظتي التي لا تنام, فكثيرا ما أفزعت آخر الليل لأكتب, فقد وجدتها متنفسا لفكرة ما, أو تسجيلا لموقف إنساني, ومسؤول, أو ردة فعل تجاه موقف معين, بأسلوب لمست فيه القرب من روح القارئ الذي يهوى عنصر المفاجأة, والمفارقة, والدهشة, والقلق! أما المقال فقد جاء متأخرا نوعا ما, وكانت محاولات معدودة طُلبت على أثرها أن اكتب عامودا صحفيا في إحدى الصحف السعودية, حيث تنقلت من صحيفة لأخرى, أنقد سلوكيات المجتمع في إيجابياته, وسلبياته على حد سواء, وحين بدأت أتوسع وأدخل في الحديث عن العراق, أو مواضيع حساسة أخرى, منعت بلا أذن مسبق!

  

سؤال: يقول باول تيليج "القاعدة الأولى للحب هي أن تسمع". ويقول التربيون، إذا أراد الإنسان أن يحب فعليه أن يحب من خلال فهمه للآخرين لا أن يفهمهم من خلال حبه لهم.

كيف تفهمين هذه المقولة، وأنت إحدى أكثر الكاتبات محبة عند القراء؟

 

جعلنا الله من أحبابه..

الحب إذا قصدت منه القبول العام في الأرض, فهذا نعمة ربانية, ومنحة إلاهية, فالله إذا أحب عبدا نادى في السماء السابعة, أي يا جبريل إني أحب فلانا فأحبه, فينادي جبريل في أهل السماء أن أحبوا فلانا, ثم يكتب له القبول في الأرض. 

ما قاله التربيون هو الأنجع دائما برأيي في تجارب الحب -الثنائي- ليبقى هناك ما يعلله, ويقدره, ويديمه على الأقل! وما ألمسه من محبي فأتمنى أن يكون هدية سماوية!

 

سؤال: ‘‘المرأة الفاضلة هي أغلى و أثمن من كنوز الدنيا‘‘ ، أين يكمن السر في ذلك؟


حين سأل أحد الصالحين ابنته: هل أنهيتي حفظ القرآن ؟ قالت نعم. قال, وهل فهمتيه؟ قالت نعم, إلا آية واحدة ( اللهم آتنا في الدنيا حسنة, وفي الآخرة حسنة..) فحسنة الآخرة الجنة, فما هي حسنة الدنيا؟ قال هي المرأة الصالحة للرجل الصالح!

 ما يجب على المرأة, هو أن تبرهن على ثمن هذا الكنز, الذي لا يعرفه الرجل إلا حين يفقده, لذا يكمن سر ما ذكرتَه..

 

سؤال: الضمير صوت هادىء يخبرك بأن المئات من إخوتك في مركز النور ينظرون إليك ليسمعوا ما تقولين. ما رأيك بحديقة النور؟ وكيف تجدين العائلة التي ترويها بالفكر والأدب والشعر والمقال؟   

كثير من الحدائق تموت, تجف, وتيبس حين يتوقف المطر, أو تشيع روح الغيرة, والطمع بين أبناء الفلاح, أو تقطع صدقاتهم عن الجوعى! إلا أن تحرر حديقة النور من أمراض موت الفسائل, جعلها مثمرة, و معطاءة يوما بعد يوم.. فضل فلاحها, ومواقفه التي لا تنسى, وسياسته الواضحة في فتح ذراعه لكل كلمة شريفة في مضمونها, رصينة, راقية في أسلوبها, شجع فينا بذل المزيد من الحب, والعطاء, وتزويد تربتها بالكلمة الصادقة, الحرة, المؤثرة, والجميلة.. كل ما أتمناه, وأثق أن إدارة المركز قادرة عليه, هو أن تقنن من نشر المواد بشكل أكبر, بحيث لا تنشر إلا ما يستحق أن يُقرأ فثمة نصوص تفسد ذائقة المتلقي, وهذا ما لا نطمح إليه!

 

سؤال: النقد حكم عقلي وأدبي بعيد عن الخوف والتجريح. هل مارستِ النقد  في أدبياتك  وأنت الشاعرة والقاصة التي  لها القدرة في التمييز بين الصواب والخطأ في  العمل الأدبي؟

النقد برأيي يحتاج إلى أدوات, وتخصص, وأنا لا أملك تلك الأدوات, لدي دراستين متواضعتين عن ظاهرة الحزن في الأدب العربي, وأدبيات الأسير, لكن لا أظن أنها تستحق أن يطلق عليها دراسات نقدية, علما بأن النص الغير جيد يميزه الجميع, أما النص الجيد, فلا يستطيع تمييزه سوى ثلة من الأدباء, هنا تكمن خلطات الشَعر المليونية الجاهزة التوزيع على الفضاء المباشر, والتي يضعها -شلة- من النقاد -الربع- مسبقا على رؤوسهم لتتخمَّر!

 

سؤال: ما الكلمة التي تحبيها بقلبك وتداعبها بالصدق وتشعرين بالدفئ عند النطق بها أو سماعها من أحد؟ ولماذا؟

أحبك, كلمة صعبة جدا, لأنها تعري المشاعر من كل زيف! واختبار  للحب الحقيقي..

 

سؤال: تقول الحكمة ‘‘الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق‘‘. أنتِ تعلمين ما تعاني المرأة العراقية اليوم في الواقع العراقي. وأنت أم ولك خمسة أبناء أعزهم الله تعالى إن شاء الله، هل لك نصيحة تُوَجهيها إلى المرأة العراقية والعربية عموما، عسى أن تساعدها على إعداد شعب طيب الأعراق؟ ما دور الرجل في  هذه المعادلة؟

طلبت مني شيئا محالا! كيف تجرأت أن تسأل هذا السؤال, كان عليك أن توجهه إلى أم حيدر مثلا, أو أم عبد الكريم, أو أم مجيد, أولائك النسوة المجهولات, الآتي يستحق أن يقام لهن نصبا تذكاريا يخلد معاناتهم الطويلة, ذات المشارب الظالمة..  فلطالما احترقن بنار الألم, فصبوا عليه من كؤوس الصبر, والجلد.. أن تطلب مني أن أنصح الأم العراقية, فهذا ما أعتذر من الإجابة عليه, فأنا طفلة رضيعة لا تزال ترضع الحليب من أثداء الصابرات..

أما الرجل فجزاه الله عنا خير الجزاء, فلولاه ما اكتملت لوحة الكون, وإعداد المرأة للرجل إعدادا صحيحا, عملية صعبة جدا, وتحتاج إلى ممارسة, وثقافة, وحكمة, واستشارة.. الاحتواء, والحب, والحوار, والثقة عوامل مهمة في البناء, وكل ما تقدمه الأم من تضحية, ما هو إلا دين سيرده لها يوما ما, ستظل الأم- المدرسة- مصنع الرجال, والذي لن يصدأ على مر العصور..

  

شكرا لك أختي المبدعة بلقيس الملحم لهذه المقابلة المشوقة.  

 

شكرا لكم

سأحاول أن أحبكم أكثر, لكن لا تلومني بعد ذلك!

 

بلقيس

 

  

 

الدكتور خالد يونس خالد


التعليقات

الاسم: امل علي الموسوي
التاريخ: 08/03/2010 19:11:53
الحمد لله اني شفت هذا الحوار
فرغم اني سمعت بتكذيب الخبر الااني بقيت خائفه
ان يكون صحيح.
الحمد لله الذي اوجد امثالك يا أستاذه بلقيس في الزمن الرديء
كل الحب والود الله يحفظك ويدرء عنك السوء.

الاسم: سميرة عباس التميمي
التاريخ: 27/02/2010 06:53:51
إلى الأستاذ خالد يونس خالد
البارحة وبالصدفة وقعت عيناي على خبر مقتل بلقيس الملحم,بصراحة تجمد الدم في عروقي وبدأت من الصعوبة التقاط أنفاسي,حاولت أن أجد مايفند الخبر ولكني لم أجد لحظتهاأي شيء.فرجعت بسرعة لقرآءة آخر ماأرسلت إلى المواقع وهي قصة بعنوان( أو كما قال حسن مطلك),نشرت في موقع أدب فن بتاريخ 25-02-2010 .
ومع هذالم أنم الليلة واليوم صباحا فتحت الكومبيوتر من جديد لأقرأبالصدفة حوارك مع بلقيس الملحم,وبحق أعدت لي إبتسامتي وأنفاسي المنتظمة.
هي قلم متميز , قلم ذو عطر فواح من حدائق الفكر الخلابة
مقرونة بأخلاق وثقافة سامية,قلما نجدها في أقرانها.عندما قرأت لها لأول مرة وجدت نفسي أقف أمام كاتبة عالمية.
في البداية كنت أعتقد إنها عراقية لحبها الكبير للعراق.
دمتي يابلقيس كاتبة ذهبية ذات أخلاق عالية وأم حنونة,
شكرا أستاذ خالد للحوار مع الرائعة بلقيس الملحم.

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/05/2009 12:24:41
الكاتب الرائع جبار عودة الخطاط

سبحان الله ما أجمل حسن خلقك وأنت تصف بساطتنا وتواضعنا بهذه الكلمات:

" حوار غير تقليدي بين استاذ متمكن وموسوعي واديبة شفافة اختارت أن تسير عكس التيار بكتاباتها القصصية الجميلة"

ينتابني السرور بلقائك وثنائك على أُخوتك
وتواضعك في كل كلمة كتبتها هنا .

ما نحن إلاّ عبيد نرجو رحمة الله ونخشى عذابه.

نتمنى أن نكون قد وفقنا في حوارنا
وندعو الله تعالى أن نكون عند حسن ظن القراء
وأن يجعل الله كل خير في ميزان حسناتنا.

تقبل تقديري الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/05/2009 12:23:31
الشاعر المتألق د. هاشم عبود الموسوي

أقف معجبا أمام كلماتك مثلما أقف محبا لشاعريتك حين أقرأ التفعيلات الجميلة بين أبجدياتك

إنه كرم أخوي منك حين تثني على أسلوب الحوار وطريقة طرح الأسئلة وحسن اختيار الكلمات.

سجل إعجابي بتواضعك وحسن خلقك
أنتَ الشاعر العذب في قلوب كثير من القراء والأدباء

ستبقى شهدا مراقا
أقدم لك اعتزازي ومحبتي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/05/2009 12:22:31
الكاتبة العزيزة الهام زكي خابط

نورتِ حوارنا بكلماتك الجميلة
وحسن مشوارك الصادق

لقد أضفيت اللقاء بعطر المروءة ووجهك الوضاء

مع المودة الأخوية

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/05/2009 12:21:38
الرائعة دوما ميسون الموسوي

لقد سبقتُكِ هذه المرة في إختيار الشخصية المناسبة للحوار.

كنتُ في انتظار كلماتك المزركشة بالذهب والمزخرفة بنور تعبيرك الذي يفرحني

صدقيني كلما أقرأ تعليقا من تعليقاتك على ما أكتب ابتسم وكأن سحرا يختفي بين كلماتك
وكلما أقرأ جواباً من أجوبتك على تعليق أكتبه على مقطوعة من إبداعاتك، ترسم الابتسامة صورتها على وجهي وتدخل قلبي.
أين يكمن السر في اختيارك للكلمات؟
المرح والوفاء يا أختي ميسون في طبيعتك الإنسانية

شكرا لحضورك الجميل

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/05/2009 12:20:28
الشاعر المتألق دوما العزيز فائق الربيعي

ما أجمل هذه العبارة في تعليقك:
"وحسبي أن أقول لكما أدخلتما الفرح والسعادة في قلبي بهذا اللقاء والحوار المبارك".

ونقول لك، حسبنا أن نكون قد وفقنا في هذا الحوار الممتع لتبيان الحق ودحض الكذب.
جميل أن يُدخِل الإنسان السرور في قلب أخيه والحديث النبوي الشريف يقول بهذا المعنى:
يعز عليَّ أن أقضي حاجة امرء من أن أعتكف في مسجدي هذا شهرا، أو كما قال في إدخال السرور في قلب أخيه .

عشتَ كريما

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/05/2009 12:19:34
الأخت الفاضلة رسمية محيبس

فرحت كثيرا بحضورك الطيب
وثنائك على أسلوب طرح الأسئلة
وجمال الأجوبة

نعم للشاعرة بلقيس حق علينا أن نجازيها خيرا
شكرا لمرورك العطر

تقبلي احترامي الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/05/2009 12:18:25
العزيز الرائع عدنان النجم

لكلماتك ألف شمعة معطرة بعطر المروءة

شكرا لمرورك الذي أفهم منه الكثير من المودة
تقديري الأخوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/05/2009 12:17:02
الأخت المبدعة والنشطة أسماء محمد مصطفى

أسعدتني إطلالتك المضيئة
وحبك للعراق ولكل محبي العراق
إنه الوطن الذي جمعنا في حديقة النور
مع الود

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 29/05/2009 12:15:23
الشاعرة ثائرة شمعون البازي

أشكر لك إهتمامك بهذا الحوار مع الشخصية الرائعة بلقيس

آمل أن يكون فيه فائدة

مع التحيات

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 29/05/2009 11:53:57
الأخوة والأخوات
أيها الطيبون, والطيبات..
لقد ورطتموني فعلا في حبكم!
بحجم ماذا يمكنني أن أرد أفضالكم علي
وقد دفعتموني مجددا إلى البكاء!
شكرا لكم جميعا
وشكر خاص للأستاذ الدكتور خالديونس

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 29/05/2009 06:28:40
حوار غير تقليدي
بين استاذ متمكن وموسوعي
واديبة شفافة اختارت ان تسير عكس التيار
بكتابتها القصصية الجميلة
تحية للكبير الاستاذ خالد
وللعزيزة الاخت بلقيس ملحم
كل الود

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 28/05/2009 19:32:06
استاذنا الموسوعي الدكتور خالد يونس خالد
اختيارك لمقابلة هذه المرأة المبدعة والصادقة الصدوقة في كل مشاعرها ،رعاها الله،دعاني أقرأ المقابلة مرات عديدة
لا سيما وانا متابع لابداعاتها منذ قترة طويلة
لا شك وان قدرتك و عذوبة صياغتك لمقابلاتك ومقالاتك تضفي عليها متعة للقارئ
وانا اعتقد بانني سوف لا يصيبني الملل لو قرأت لك مقالا
يتحدث مثلا عن الفيزياء النوويه او السبرنيتك
دمت علما مميزا في صفحة مركز النور
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/05/2009 18:43:04
الكاتبة الرائعة الأخت شادية حامد

أشكر لك حضورك وإطلالتك المشرقة وكلماتك الجميلة بين كلماتنا البسيطة

أرى روحك المشعة بالمحبة الصادقة

أقدم لك إعتزازي الأخوي.
_____________

أترك الباقي للشاعرة بلقيس أن يجاوب على رسالتك الموجهة إليها
مع الود

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 28/05/2009 17:47:38
بعد ذياع الخبر الكاذب الذي تالمنا له كثيرا في وقتها كان لابد لنا بعد ذلك من وقفة اخوية صادقة امام الاخت المبدعة بلقيس الملحم ، وبابداع د. خالد يونس خالد الذي لم ينتظر طويلا واحس بما يجول في خاطرنا فقد اسرع بهذا الحوار الشيق الذي عرفنا منه الكثير
جزيل الشكر للدكتور خالد وتحية طيبة للشاعرة والقاصة بلقيس الملحم
تحياتي
الهام

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 28/05/2009 17:22:37
الرائعين الدكتور خالد والسيدة المبدعة بلقيس ملحم تحية المطر والورد اعة السحر
*************************************************** شكرا لرائعتكم هذا الحوار الذي قرب بيننا المسافات وجعلنا نستقبلك بنثر الورود انك فعلا كما وصفك الرجل العراقي النبيل ابن اليونس خالد حين وصفك بالنخلة العراقية وقد كان ردك الذي تقولي فيه
(( تذكرت الأم العراقية المكلومة, والتي فقدت ابنها, أو زوجها في الحروب, كنت أتمنى لو أن خبر فقدانهم كان كذابا)) لقد كان كلاما مؤثرا ابكاني حين وجدت محبا للعراق واهله بهذه العظمة
اما انت سيدي الدكتور خالد يونس خالد فقد كان حظك اوفر مني حظا لان ابنة الملحم كانت على راس قائمة الحسناوات التي تمنيت اجراء حوار معها هنيئا لك الفوز بمحاورة احدى رائعات النور والكون معا

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 28/05/2009 15:54:44
المبدع أخي العزيز د. خالد يونس خالد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية وبعد إن فكرة اللقاء مع الشاعرة والقاصة بلقيس الملحم هي بحد ذاتها إنجاز بعد أن غيبها
عنا مؤقتاً أصحاب المأرب الخادعة والقلوب المتحجرة , لذلك اعتبر هذا اللقاء والحوار نسبٌ
إنساني راق ٍ يشهد الله ملائكته فيه أن أبناء أدم من المؤمنين بقيم السماء جسد واحد إذا اشتكى منه
عضو تداعى باقي الجسد بالسهر والحمى واذكر كيف تأثر الناس حزنا وآلما على ابنتنا العزيزة
بلقيس حين تناقلوا الخبر والقضاء الكاذب الذي صاغه الإنسان ضد أخيه الإنسان لكن بحمد لله
ورحمته ونقولها بتضرع للباري عز وجل أن يحفظ الجميع من الكيد والحسد ولربما قد أطلت
عليكم المقام والكلام وكان من المفترض أن أسجل انطباعي عن اللقاء والحوار الممتع والمفيد
والجميل , وحسبي أن أقول لكما أدخلتم الفرح والسعادة لقلبي بهذا اللقاء والحوار المبارك
فجزاكم الله عنا الخير والتوفيق
والتحية والشكر والتقدير لكما

فائق الربيعي




الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 28/05/2009 15:22:27
الاستاذ خالد يونس خالد
كان اختيارا رائعا فالكاتبة بلقيس انسانة كبيرة قبل ان تكون كاتبة يتضح ذلك من اجاباتها الموفقة اما انت فكنت محاورا ذكيا
شكرا لصفاء وروعة بلقيس
شكرا استاذ خالد
دمت متميزا

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/05/2009 14:51:14
العزيز الغالي نورس محمد قدور

وصفك مضفي بحبنا وحبك للعراق الأبي
وبجمال أزهار حديقة النور المعطرة، حيث المودة والهناء.

ثناءك إعتزاز ومحبة لنا في كل أبجدية كتبناها وقدمناها في هذا الحوار الشيق.

تقديري الخالص لشخصك النبيل

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/05/2009 14:48:56
الأستاذ الرائع دوما حمودي الكناني

ما أجمل كلماتك وما أحلى ذوقك في وصفك الإنساني النبيل!

ما أعمق الحب وما أشده روعة عنما يكون هذا الحب للوطن الحبيب!

طعم اللبن طعم خاص له معاني خاصة. فالرسول الحبيب، سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وآله وصحبه كان يأكل الطعام ويقول: اللّهم زدنا أحسن منه. ولكنه عندما كان يأكل اللبن، كان يقول: اللّهم زدنا منه.

ما العبرة من ذلك؟

في الجنة نهر من لبن.

ما أعمق تفكيرك عزيزنا الكناني الورد عندما تقدم لنا طاسة فافون كبيرة فيها لبن بلدي طازج!!

محبتي الأخوية

الاسم: عدنان النجم
التاريخ: 28/05/2009 13:45:16
بلقيس الملحم ..
روح تتجسد في كلمات
تنطق شفافية .. ورقة .. وعذوبة
اينما اقرأ لها نصا كأني اعرفها منذ سنين
تكبر في القلوب وتنمو
بوركت هي من قلم حر وصادق
وتحية اجلال لاستاذنا الكبير خالديونس الاحمد لروعة اختياره وجميل حواره
مع جميل المودة والاعتزاز

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 28/05/2009 12:03:52
تحية تقدير
بلقيس أخت قديرة مبدعة يمتلئ قلبها محبة للعراق وللإنسان
شكراً للدكتور المبدع خالد لهذا الحوار الجميل

الاسم: ثائرة شمعون البازي/ السويد
التاريخ: 28/05/2009 11:00:47
الدكتور خالد يونس خالد

تحية طيبة

شئ رائع نتعرف يوميا على شخصية رائعة

دمت لنا
وشكرا لضيفتك الرائعة بلقيس الملحم

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 28/05/2009 09:56:16
الرائع الدكتور خالد يونس خالد....

لك مني ايها الاديب خالص الشكر والامتنان....على اختيارك الموفق لشخصيه الحوار.... العزيزه بلقيس..
وقد حظينا بفضلك ان نتطيب ببعض عطرها...
دمت سالما..
محبتي

شاديه

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 28/05/2009 09:50:56
الغاليه بلقيس الملحم....
واخيرا جمعني الخالق بكلامك ومكنونات عقلك وقلبك... وقد احببتك دون ان اراك لفرط ما سمعت عنك من الوالد الفاضل احمد الصائغ....
حمدا لله على وجودك وحضورك وعطائك لحديقتنا الطيبه....
امتعني حوارك...
ادامك الله عزيزه...
محبتي

شاديه

الاسم: نورس محمد قدور
التاريخ: 28/05/2009 08:59:34
تحية احترام ومودة لك اخي الدكتور خالد يونس خالد وللكاتبة بلقيس الملحمم التي عٌرفت بحبها للعراق فشكرا لك اخي خالد ان جعلتنا نحبها من خلال فهمنا لها

وفي الحقيقة حوارك كان شيقا واسئلتك جميلة لكنها قبلت باجوبة صادقة ، فكلاكما من ازهار النور

دمتم بخير جميعا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 28/05/2009 07:06:22
كلاكما من زرع النور المثمر فلا ادري ايكما يقال له شكرا جزيت خيرا اثمارك لذيذة ... دكتور خالد يحب العراق بعرضه وبطوله وبلقيس شريكته بهذا الحب فماذى نقدم لهما غير صينية تمر برحي وطاسة فافون كبيرة فيها لبن بلدي طازج .

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/05/2009 00:19:53
الشاعر الحبيب حليم كريم السماوي

أشكر لك مرورك بعطرك الخاص
أرى في هذا الحوار فائدة كبيرة لإطلاع كتاب النور على إبداع أختنا بلقيس .

إبداع وتألق في حروفها وصورها،
حيث تتجلى طيبتها وصفاء قلبها في أجوبتها الجميلة

تحياتي لك على هذه القراءة الذكية.

محبتي الأخوية

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/05/2009 00:18:20
الشاعر المتألق سامي العامري

كان من الواجب أن أجري هذا الحوار الممتع مع النهر الصافي الذي يروي حديقة النور

أختنا بلقيس مثال الأدب والكرامة والأخلاق

كلماتها في هذا الحوار تحمل معاني المحبة والحنين لشعبنا العراقي الأبي

إنها تستحق منا الوفاء

شكرا على روعة كلماتك الجميلة وإطلالتك المشرقة.
وافر التحيات

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 28/05/2009 00:16:34
الكاتب الرائع فاروق طوزو

أشكر لك حضورك وإطلالتك المضيئة

حقا كنا بحاجة أن نطمئن على صحة أختنا الأديبة بلقيس:

نحمد الله تعالى على سلامتها

مودتي الصادقة

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 27/05/2009 21:38:44
الاستاذ الرائع خالد يونس
اختيار موفق
ها نحن من جديد نتزاور عائلة تتلاحم
وقوفنا اليوم في حضرة الرائعة الاخت بلقيس
جعلنا ندخل في عالم الامهات وعالم الطهر الذي نصبو له في حديقتنا النور
فشكرا لك على اختيارك الرائع في طرح اسئلة تعتبر مفاتيح الدخول في عالم امراة اديبة وام رائعه واخت للجميع في النور حفظها الله من الحسد واعطاها من العلم بسطة ومن الحياة العامره بالايمان
ولك سيدي كل التوفيق

حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 27/05/2009 21:33:38
شكراً جزيلاً على هذه الإلتفاتة العطرة من قِبَلك أيها المبدع د. خالد يونس خالد ...
ما بلقيس إلاّ دجلة تغمر الجزيرة العربية سنابلَ وأعناباً ورماناً وتيناً وليموناً وأسماكاً وضفافَاً !!

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 27/05/2009 20:16:30
الرائع الدكتور خالد يونس خالد
كان اختيارك موفقاً للأخت بلقيس الملحم بعد ذلك الخبر الكاذب والذي آلم جميعنا
وتحية للأخت بلقيس وهي بكل هذه الأخلاق العالية

محبة وتقدير

فاروق




5000