..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


النفاق الصداقوي ... عدو صديقي (صديقي).!

مصطفى الكاظمي

عدو صديقي صديقي: عنوان يوحي للوهلة الاولى انه جاء مغلوطاً، لكنه يحتمل الصحة في حالة تنطبق على من يتسمى بصديق وهو يولج نفسه بعمد او بدونه في نفاق المصلحية في حركة اجتماعية مثلا او في إطار علاقاته بالاخرين، فيتهاوى بحضيض مأساة اتخاذه عدو صديقه صديقا له، وربما يمتهن بغدره هذا كرامة صديقه الحقيقي.

 ان من الحكمة : ان تضحي بحيثيتك من اجل صديق مخلص، وهي قمة الاخلاص والايثار.

 وان من الرذيلة : الغدر بصديق نزيه، فهذه أوج الخسة والنذالة، كما في زماننا الاغبر هذا.

 تأتي هذه المقالة ضمن سلسلة نشرناها عن الصديق الحقيقي في مواقع الكترونية متنوعة، نتأمل الاستمرار فيها خدمة لشرف الصداقة الحقيقية، بعد تشخيص هفوات المفاهيم المقلوبة، وهي لا تعدو ازدواجية تستبطن النفاق المغلف بالمودة. فوجب هتكها والتعريف بقذارتها وخطورتها في زمن يتسارع ظهورها فتتحقق ربما بوليمة على " كراع باجه " كما يقول العراقيون.

 

 للحقيقة فان اكثر من يلوث شرف الصداقة هم اللاهثون وراء مصلحة يخال له ان فيها دسومة، او ممن يهوى في شراك الخائبين الفاشلين سياسيا واجتماعيا.

 

 لقد ذم القرآن الكريم حالة الازدواجية والتذبذب بقوله تعالى  في سورة النساء: "مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ".

 لذلك فبسهولة يتمكن اي لئيم شراء متذبذب من الاصدقاء بوليمة واحدة.

 

 الصداقة نوعان: حقيقية ومزيفة

 الحقيقي من الاصدقاء من ذكرناه في مقالات سابقة وذكرنا مبادئ انطلاقه واسس ثباتها.

 واما المزيف فهو المتقلب الذي وضعنا عنوانا له في ديباجة هذه المقالة، وهو من يمارس النفاق الصداقوي بدرجة تعدل النفاق الديني والاجتماعي وكذلك النفاق السياسي.

 

 والنفاق السياسي يتجلى وضوحا في (المتسوسسين) الذي يحسبون انفسهم ساسة،!! وقد ابتلينا بجهلهم وصفاقتهم، فيعمدون الى الاحتماء خلف عناوين كبيرة - دينية او سياسية وغيرها- لأيهام الناس بأنهم دينيون او سياسيون،!

 في الواقع ان هذا المتسوسس الصَفـِقْ، لا يجيد أجندة واداءات السياسة، ولا يحسن دخول باب منها بصورة نظيفة، فيلجأ الى عملية النفاق الصفق برائحتها السياسية التي تزكم انوف الشرفاء.

 

 يمكن وبسهولة تشخيص هذا المتسوسس باحدى الحالات التالية:

الاولى: شح ثقافته السياسية، وعدم قدرته على التعاطي مع افاقها، ويتجلى في وقتنا الاغبر فيمن لا يمتلك تجربة سياسية سابقة، فتجده يتخبط هنا وهناك ليكـّون له مجداً ولو فارغا.

الثانية: تقهقره السياسي مع فشل ذريع في مواجهة التحديات. فيعمد الى اتخاذ بطانة لممارسة دور الثعالب بين الناس وتجريدهم من محتوى علاقاتهم النزيهة وهذا من اشد عرى النفاق.

الثالثة: فشله اجتماعياً في اقامة علائق شفافة واضحة وصادقة مع الجالية.

 

 لذلك يدوّن الاديب أبو الفتح البستي نصيحته الرائعة شعراً:

نصحتك لا تصحبْ سوى كل فاضل          خليق السجايا بالتعفف والظَّرفِ

ولا تعتمد غير الكرام فواحدٌ              من الناس إن حصَّلتَ خيرٌ من الألفِ

 

ملبورن/ شتاء 2009



 

مصطفى الكاظمي


التعليقات

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 30/05/2009 10:46:11
العزيز الاستاذ ظافر المحترم
تحيتي اليك مجددا وافرة
اظنك تتكلم عن شخصية اخرى غير مصطفى كامل الكاظمي، فمن خلال تعليقكم الموقر اعلاه احتملت منك رمية خاطئة لم تات باتجاه الهدف.
فلم نخلع صاحبا خبرناه، ولم نتنيسر (م اليسار) يوما، لذا اقول لك انك ربما قصدت شخصا اخر.
اما عن اخيك وزميلك جهاد العيدان فهو حسب ما عرفت من معلومات النت انه لايزال في ايران وبامكانك استخراج المعلومات اللازمة عنه.
ولا اخفي عنك انني يا اخي ويا صديقي لم افهم مرادك من قصة الصلاة والتراشق(البصري) القديم الذي تذكره لي ، لاني لم ار البصرة من قبل ولم اعش فيها وانا من الكاظمية ولادة ابا عن جد ولاني لا اعرف اؤلئك الشخوص الذين ذكرتهم.
كمت لي وارجو المواصلة المباشرة عبر الايميل mkadumi@hotmail.com
لك مني كل ود

الاسم: أب محسن ظـافـر غريب
التاريخ: 29/05/2009 20:28:41
أخي العزيز مصطفى الكاظمي

استجابة لطلبك دوام التواصل، هذي تتمة ذات صلة بموضوعك السابق في ذكرى شهادة الرئيس المجاهد عبد الزهرة عثمان (عز الدين سليم).

". . أما أنا فلا أخلع صاحبي، عاشرته وخبرته، ولذا لا أخلع صحبي!"،

هكذا نشأت في كنف والد والدي سمي ولدي البكر "محسن"(إسمي القلمي خارج العراق مذ ما يربو على ربع قرن الزمن الرديء، كان الشيخ الشهيد "رؤوف عسكر"، والد صديقي الشقيق الأصغر للناقد الشاعر "د . قصي الشيخ عسكر"، كان (قدس سره) من معارف جدي ويرحب بي في داره بالتنومة ويعيرني كتبا من مكتبته، و سماحته كان إمام أحد مساجد التنومة (شط العرب) في مسقط رأسي مدينتي البصرة الفيحاء الحبيبة، وكان الأخ "كريم عبد الوهاب" يتطير من مجرد سماع اسمه، بزعمه أن الشيخ كان متعاونا مع البعث الساقط!!!، وأنه كان يطردهم من المسجد رافضا أن يأتمه في الصلاة جماعة الأخ كريم، علما أن (د . قصي) علم بذاك الزعم، سامح الله كريما، و أعلمني "قصي" بأن والده الشهيد كان رافضا للبعث منذ سنة 1963م، وكنت أجاهد للتوفيق بين صلتي بالشيخ الكريم الخلق والنفس على حد خبرتي وظني الحسن وعلمي به، وبين (جهاد) كريم.

وذات يوم نبهت كريما لغفلة وقع بها، عندما وضع خارطة
"خليج البصرة" ( الإسم العثماني الرسمي) - وهكذا أعتبره في قناعتي وفق منظور تاريخي - في أحد أعداد صحيفة " الشهادة" (الأولى خريف 1983م) الصادرة بطهران، بإسم (الخليج العربي)، من منهج مدرسي مقرر إبان تسلط البعث في العراق، ما يثير حفيضة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وكنت قد سودت نسخة الإخراج بتأشيرات شاملة بدء من صفحة الغلاف الأول حتى الغلاف الأخير، من ضمن ملاحظاتي وتدقيقي في اللغة والإملاء، عبارة: (رجال الدين "العملاء"!) والمقصود "العلماء"، نبهت الشهيد (عز الدين سليم) إليها بذات حسن النية، فزم شفتيه - كعادته لمن عرفه شخصيا - بين ظل بسمة بصرية طيبة، وحزم مصنوع، الأمر الذي فجر غضبة مضرية لدى كريم، فهم ثلاثا بمد يده إلى جهاز الهاتف، قائلا بأنه سوف يتصل بجهاز (الباسدار الإيراني)، حرس الثورة الإسلامية الإيرانية (كذا . . !) على ابن جلدته ومدينته البصرة الطيبة الخربة في غربته، وكنت توا أردد على مسامع كريم و الحاج عبد الزهرة "عثمان" أبياتا من رباعيات الشاعر الإيراني الأشهر "عمر" الخيام :

"عامل كأهليك "الغريب" الوفي / واقطع من الأهل الذي لايفي / وعف زلالا ليس فيه الشفاء / واشرب زعاف السم لو تشتفي!".

وعليه؛ فالنفاق "الصداقوي" أشبه ما يكون بالنفاقين:
"اليساروي" و "الإسلاموي".

. . بالمحصلة يا صديقي؛ لقد سبقتك قناعتي مبكرا في مغادرة إيران، إن كان (عز الدين سليم) قد أقسم لرجل الأمن الإيراني قائلا: "لن أبقى يوما واحدا في إيران بعد سقوط صدام"!.

دمت صديقا، وسلام السلام.
أب محسن ظـافـر غريب

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 29/05/2009 01:36:10
محبتي اليك مستمرة ايها المتحدر من مدرسة الاصالة والحقيقة
احيي فيك وضعك ااصبع على موضع النزف دون ايهام او توهم
استاذي عقيل
هي والله ماساة شعوبنا وامتنا وانسان الشرق
ابتلينا بنفاق على جميع الصعد
لنا ولهم الله
اخوك
الكاظمي

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 28/05/2009 16:34:03
االله سبحانه وتعالى أراد أن يختبر النفوس ، ففعل وحينئذ إتضحت حقيقة هذا وذاك .. المهم أن العراق لا يحتاج إلى هذا النمط من الناس أنا بالنسبة لي أقول أننا لسنا بحاجة إلى عروش فيدرالية ولا أحزاب أئتلافية ولا ما يسمونه (توافقية) أقول أن العراق يحتاج إلى قائد على نمط غاندي وأقول أن غاندي هذا سيجعل من العراق خارطة بلا كروش أوأنماط فاسدة أن غاندي هذا لا يحتاج الى اولئك الذين يسرقون ويعبثون ويتمنطقون.. أن غاندي هذا سيجعل من الفقراء مفكرين ومن المفكرين منتجين وسيصدر قرارا بإلغاء ألأرصدة المتراكمة التي تقررت عبر عقود فاسدة ونفوس فاسدة وسيبصق بوجوه أولئك الذين يبحثون عن قصورهم الفارهات وملاذاتهم الآمنة وأن االله سبحانه يمهل ولا يهمل (االله كريم) .




5000