.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تحقيقات النور / إمرأة ٌ مُرعبة ٌ بقلب ملاك

آمنة عبد النبي

بجوار رصيف مستشفى "ابن البيطار": 

 إمرأة ٌ مُرعبة ٌ بقلب ملاك....  

صاحبتها:آمنة عبد النبي

بعدسة: صباح الربيعي  

ترى الى أي عالم مرعب وموحش لفظتها قسوة الأقدار..!! وما جدوى بقاء روحها المتورمة صمتاً بقبضة سكون مخيف اطبق بكلتا يديه على انفاس حلم غادر دفئه الجسد وامومة لم ترّ للحياة وجهاً منذ ثماني سنوات.....

بدهشة مفرطة وتأمل معتاد بوجه الحياة حين ترمي كما دائما بأسئلتي الوجودية في شراك اجوبتها العمياء، تسمر نظري وجثت قدماي على مبعدة عشرة امتار من عالمها المشوب بحاكايات صامتة واسرار حبيسة، احتكمت عند احد اصحاب المحال ممن كانوا قبالة انظارها والذي امام ماأدلى به من توضيح ضبابي ومتأرجح بعض الشئ حول حالتها النفسية بقي استفهامي معلقاً بين كفتي الأرض والسماء لمدة خمس عشرة دقيقة، حسمت الأمر بأنتهائها حينما سرنا رويداً وبحذر يحف الخطى تارة ويثقلها تارة اخرى صوبها، ولعلي حين اتخذتُ قراري في تلك الاثناء مجازفةً بالجلوس جوار امرأة يُصعق كل من كانت ترميه الصدفة او العمل الى المرور من امام مستشفى ابن البيطار، ليشاهد هيئتها البدائية كأنها خارجة تواً من احد الكهوف، تجوب الرصيف ذهاباً واياباً مفترسة بنظراتها الذاهب ومتوثبة للنيل من كل قادم تظنهُ حاملاً السوء لعزلتها ولا غرابة ايضاً ان يسمع كل من كان ينصت لتمتمتها كلمات غريبة ورموز وحدها من كان يفقه فك طلاسمها ومعناها ولكن لاأعرف لماذا كنت متأكدة في قرارة احساسي وانا اقلب بمخيلتي تلك الصور بأن ثمة خزينا من الأنسانية والحلم والجمال مكبوتاً ويستغيث في داخل اخلاص الأنثى المرعبة ذات الوجه الكالح والشعرالمنكوش جزعاً من زحمة الاوبئة والحشرات حين تجاورها العيون، وهي ذاتها المرأة المنكسرة كوريقات الربيع لحظة مغادرة العصافير لأغصانه الحانية حين تجاورها القلوب...

صمت من رصاص لدقائق خلف ظهري تركتهُ يلاحقني بدقة مع حدقاتها غير آبهةً بما تخبئه لكلينا ثقل اللحظات القادمة، وانحنيت أُلملم ما كان ملقئً بأرباك من اسمال بالية تنفر من عفونتها حتى الفئران حول مكان جلوسها المزمن لأرتبهُ على شاكلة وسادة يمكن الأتكاء عليها فوق ذلك الرصيف المنسي، تأهباً لمحادثتها ولعلها محاولةً ذكية لبث رسالة الاطمئنان الاولى وكسر حاجز الأغتراب والرهبة الذي كانت تعكسهُ من قاع روحها المعطوبة كلما ارتطمت عيناي بعينيها اللتين كان وهنهن ينبئني مع كل اغماضة كم هن مشبعات بأستخفاف وسخرية وجوه كان بامكانها ان تحدق بجنونها الموجع لساعات دون ان ترتعش بمحياها عضلة واحدة.!

ظلت تراقبني مستغربة ومتأهبة بالتأكيد لشئ ما.! شعرت به هواجسي دون ان تعرفه ولكن ربما قررت ان تتراجع عما كانت تنوي فعله معي حين رأتني أتوسد فراشها برفق لم تألفه من الغرباء فأكتفت حينها بالوقوف قربي دون ان تتفوه ببنت شفة وهو مادفعني لأقتنص فيها لحظة السكون تلك وابدأ الحديث بلهجة مشرقة وملامح يشع منها الابتسام قائلة: اخلاص انا ضيفتك وصديقتك واود ان اجلس بجوارك لنتناول الطعام معاً، فهل ستتركينني اقف طويلاً..

ارتعش فمها مؤذناً بالكلام بعد ان نفثت دخان سيكارتها بارباك وحركات غير واعية قائلة: اكعدي... اذا اتريدين!.

تعمدت هنا ان تكون وضعية جلوسي ملاصقةً لها لأن خبايا النفس وخيباتها مهما حاولت الهرب خفيةً الى ابعد نقطة من درك الاوجاع فان ملامح الوجه ستفصح حتماً عن مرتع تلك الحسرات حتى وأن كان المعني لايماثل في قواه العقلية الآخرين تماماً ولكنه حتماً سيماثل ماتكابدهُ ذواتهم من عجز ومرارة لأن ابجدية المعاناة واحدة....

ثوان متلاحقة من الأطمئنان لم اكن اتوقعها بتلك السرعة كانت تحيط جلستننا الصامتة، التي لا انكر بأنني خفت عليها من التلاشي حين لمحت ُفي تلك الأثناء نظرة غاضبة رمتني بها عندما تمعنت بملامحي وهيئتي وكأنها ندمت على ما منحته لي قبل دقائق من اطمئنان ورحابة ولا أخفي يقيني آنذاك بأن نذير سوء تسلل أليها مني فجأة مشككة عما جئتها لأجله...

فما كان مني ومحاولة لطرد تلك الهواجس من ذاكرتها والحيلولة دون اتمام المهمة، بادرت على الفور بتهيئة الأطعمة التي كنت قد اشتريتها مسبقاً لأشاطرها اللقمة، ولكن اين!! تحت لسعات البرد التي كنت اراها بأم عيني كيف كانت تشقق شفتيها لحظة مضغها للطعام، ولم تكن تملك المسكينة ماتحتمي به من سيوف البرد غير مايستر جسدها الهزيل من خرق بالية واغطية رثة لم يتبق من عمرها الا القليل، ولعل وجودي جوار مأساة تلك الكائنة الهامشية والمسلوبة الأرادة والعنوان قادني لأسألها بحسرة:

اخلاص هل بأمكانك ان تحدثيني قليلاً عن اخواتكِ.. اخوتك.. اطفالك..

اجابتني ويداها ممسكتان بأرتجافة،  بقدح شاي تكورت بجوانبه دقائق تراب وشعيرات مقرفة:

لدي ثلاثة اولاد... وهنا غرقت في بركة من الصمت وعضت شفتيها بحرقة وتمتمة ،  لم تستطع ان تقاوم معها الغصة والتوهان... احترت كيف أُوقظها...لكن بصورة غير لافتة برقت في ذهني فكرة أن اجعلها تحكي لي عن الأشياء الجميلة في أولادها لعلي أُغير بذلك قتامة تفكيرها واقطع بتلك الصورة سكونها الذي لاشك بأنه بدأ يغط في نوبات تحييها تارة وتميتها تارة اخرى،  واذكرها بالحاح بأنني اذا كنت فعلاً صديقتها كما قالت فلتأكل مما جلبته لها...

فعلاً عادت لبعض وعيها وملامحها المعتادة ولكن هذه المرة بصورة لم اعهدها طيلة فترة جلوسي قربها،  حيث رفعت كفيها ببطء لتصفف شعرها المتخشب والذي كانت بحاجة الى جهود مضنية لأزاحته عن جبينها.

ثم أطرقت بوجهها نحو الأسفل متحدثة بأبتسامة ام خيبة لااعلم فقد كان من الصعب جداً ان اميزها حين بدأت الكلام:

عندي اولاد اتلاثة اشكد حلوين..

شنو اسمائهم اخلاص:.. دريد،  و.. و.. وهنا أستغرقت بالتفكير بحثاً عن الأسمين الآخرين، لكن دون جدوى!!..

قلت وانا اشعر بأن سؤالي سيضاعف ألمها.. هذا يعني انك: اتزورينهم اخلاص؟

سحبت شهيقاً لمرات قبل أن تجيب: إي.. آني ازورهم ويزورونني  دائماً!!!

اذن انت تعرفين كم اعمارهم: والله ماأدري.. يمكن هسة صاروا بالمدرسة!!!

زوجك هل يعلم بوجودك هنا: ماأدري....

اخوانك.. اخواتكِ.. هل يعلمون بحالك:

اخوان.. ماعندي.. بس خوات

لماذا لاتسكنين عند اخواتكِ:

لا.. خواتي.، مرات ايفوتن بالسيارة ويشوفني.. بس معليهن!!

اخلاص من يعطيكِ الطعام والأغطية تلك:

مرات اروح بالمستشفى آكُل.. وأهل المحلات دائماً يجيبولي.. غدة.. وعشة.. بس اكو مرة ماأعرفهة تجي بالسيارة تنطيني هواي اشياء وتروح..

وهنا انتابها قلق وانفعال لم يمكنها من البقاء جالسة معي اكثر من ذلك،  فأخذت تذرع الرصيف بحدة مجيئاً وذهاب، حالتها المقلقة تلك اجبرتني لأنهاء الحديث معها مكتفية بذلك القليل الذي يحمل معان جمة لمن يملك في قلبه ذرات بسيطة من الأحساس والرحمة،  سيما امام انظار كل من كان يمر صدفة بتلك البقعة الجرداء التي كانت تظللها في الصيف حرارة الشمس اللاهبة وشتاء يكون ستارها الأمطار وسيوف البرد القارص، فستأخذه الدهشةحين يشاهد بأن من يلوذ بذلك العراء الذي افقدهُ الخراب والنفايات نعمة الحياة كمأوى له، هي إمرأة يلف الشقاء والمرض والحرمان عقدها الخمسين بعد أن جردتها ظروف غامضة من بيتها واولادها واحلامها ففقدت على إثر ذلك عقلها حسب ماروي لي ولزميلي  لقاء وصباح احد ابناء المنطقة القريبة منها والذي كان مع وجوه طيبة كثيرة من ابناء العراق يتفقدها ويكف الأذى عنها وهي بنفسها ذكرت ذلك اثناء الحديث حيث قال:

صدمة قاسية هي التي اوصلتها الى هذا الحال فقد كنت اشاهدها بنفسي قبل سنوات تمر من هنا بصحبة اولادها الثلاثة قادمة من منطقة العلاوي حيث تسكن كأمرأة طبيعية جدا ولم يبد عليها اية علامات اختلال.

لكنني علمت بعد ذلك ممن يعرفوها بأن مشاكل مستعصية بينها وبين زوجها وصلت الى طريق مسدود انتهى بأخذه لأطفالها عنوةً، فلم تستطع المسكينة تحمل فراقهم وبدأت بفقد توازنها النفسي والعقلي شيئاً فشيئاً  بغياب المتابعة الى ان وصل الحال الى ماترونه اليوم والمؤلم يضيف الراوي بأنه طوال تلك السنوات لم يتفقدها احد من ذويها يوماً اويسأل عنها ابداً، واشد ماكان يؤلمني ان بعض ضعاف النفوس ممن كانوا يمروا بحافلة نقلهم الخط صباحاً قادمين الى احدى الدوائر القريبة من هنا يخففوا المسيرعندما يصلوا اليها فيقموا بتصرفات لاأنسانية ولاأخلاقية كقذفها بعلب المشروبات  بغية أستفزازها بطريقة تثير ضحك وقهقهة كل من يستقل الحافلة...

بأنتهاء حديثه ومهمتنا لفت نظري ولعلكم حتماً تتفقون معي بذلك بأننا امام ثمة فانتازيا مضحكة حد البكاء حين يجاور فيها المريض حائط مستشفى  يغض الطرف عن حالته منذ سنوات!!!..

لم يبق امامي وانا أهم بمغادرتها سوى ان ارمق السماء بعينين حجب الحزن ألقهما.. مستغيثة برحمتها،  بعد أن غابت عن بؤس وجراحات تلك المرأة العزلاء إلا من جنونها أعين المترفين والمسؤولين، في بلد تنفس لتوه الصعداء بعد أن انقشعت عن وجهه المثقل اسوءُ غمامة...

 

آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: محمد
التاريخ: 19/07/2015 08:17:41
فهدا ان دل فانما يدل على حال الامة العربية الان كترة التشرد0الظلم والقهر والطاغوت لا حق للانسانية في خيرات بلادها وحقد اليهود من جهة 0فالعراق الان بسبب ما كان صدام حسين من افكاره الخاطئة هو السبب في كل ما يحصل 0يقول المتل اعمل ما شئت فكما تدين تدان 0وهناك متل اخر يقول باش تقتل باش تموت 0فقد كان صدام يعدم الناس خاصة في المناسبات وهو ما حصل له والحرب مع ايران والكويت حتى اوقع البلاد والعباد ودنس الارض بالاستعمار الان 0فانا لست عراقي انما يحز في نفوسنا ان لا نرى في امتنا السوء 0فهدا من اشرف البلدان العربية بلد الصحابة والاولياء الكرام0000فلا يهمنا كلام الاشرار انما يهمنا سكوت الاخيار ولا نملك الا الدعاء ان يقصم كل جبار عنيد وان يظهر الله الحق لاهله 0000

الاسم: حسين احمد حبيب
التاريخ: 24/07/2014 21:06:55
تسلمين على الموضوع الاجتماعي والمتفشي في العراق..
وهنا أسأل اين الاماكن الخاصة لمثل تلك الفئات؟
ومعالجة مثل تلك الحالات تكون على عاتق الحكومة المركزية بالدرجة الاولى وعلى المنظمات المدنية وحقوق الانسان*

الاسم: ابراهيم الجبوري
التاريخ: 30/05/2010 21:37:27
بشر ياناس بشر وين الرحمه والانسانيه

والله ان قلوبهم كاالحجاره أو أشد قسوه

الغرب تأخذهم الرحمه والعطف على الحيوانات والبهائم

ونحن هنا في بلاد المسلمين لانرى الرحمه بين المسلم واخيه

استغفر الله العظيم ...والله انه منظر وخبر تدمي لها القلوب قبل العيون

الاسم: محمد الربيعي
التاريخ: 31/05/2009 06:59:20
الرد على الاخ ابن العراق واقول له لماذا هذا ليس تشهير لكن هذا هو واقع حال انها حالة من الحالات التي يعيشها الاشخاص الذين لاحول ولا قوة في العراق وفي كل بلدان العالم لكن كيف تقنع الذين لايقتنعون في هذا الموقف وهذه الحالة المزرية ولكم التعليق مع فائق احترامي الى الاخت امنة عبد النبي واتمنى لك التوفيق .

الاسم: محمد الربيعي
التاريخ: 30/05/2009 06:45:15
عاشت ايدج على هذا المقال يا عزيزتي واتمنى لك التوفيق والكثير من الابداع والتقدم مع فائق شكري واحترامي لك واميلي مفتوح لك في اي وقت

المرسل محمد الربيعي

الاسم: وائل الوائلي - شبكة الاعلام
التاريخ: 29/05/2009 20:21:44
مرة اخرى يابى مركز النور المؤمن جدا بمصطلح ثقافي ابداعي اسمه النقد مرة اخرى يابى الا ان يحجب تعليقا اخر لي لا اعرف سببا وجيها ومقعنا لذلك الحجب سوى اني وكقارىء امتلك حق التقييم والتقويم وابداء الراي ان اوجه نقدا ادبيا اولا واخيرا للمقالة او التحقيق او العمود لا ادري ماذا اسميه المنشور اعلاه لافاجأ وللمرة الثانية بحذف تعليقي لذا اكرر ما قلته سابقا هل حقا هناك موقعا ادبيا ثقافيا لا يؤمن بالنقد الادبي ؟؟!!

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 29/05/2009 19:13:07
الاعلامية آمنة عبد النبي ..أقتناص مثير لأحدى مظاهر عصرنا المؤلم ..شكرا ليراعك الذي خط هذه الكلمات وهذا السرد المشوق ..ودمت اعلامية مبدعة ) وعاشت ايدك
سلام محمد البناي

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 29/05/2009 08:13:49
آمنة عبد النبي

مشاحيف حزن تفتش طرقات وازقة بحثا عن هؤلاء
الذين يملكون قلوب تتهدم سريعا..انها ومضة
المرور باحد هؤلاء..شكرا آمنة

الاسم: يحيى الشيخ زامل
التاريخ: 28/05/2009 19:51:18
لا استطيع أن أمنع نفسي من الأنبهار وأنا أقرأ هذا الموضوع وهذا الوصف السردي عن حالة أجتماعية وإنسانية .....وأستطيع أن أصفك بملكة القصة الأجتماعية .......

الاسم: الموسوي
التاريخ: 28/05/2009 13:15:12
حوار شيق


اين انتم يامن تتدعون انكم مع الفقراء ايها اصحاب الكروش التي امتلأت بما هو حرام


الف تحية لكي يا امنة وقاكي الله وحفظكي من كل شر

الاسم: سامي محمد
التاريخ: 28/05/2009 05:18:01
المبدعة والرائعةامنه عبد النبي
تقبلي تحياتي وعذرا لمداخلتي للمرة الثانية ولكن الذي
جبرني هو واجبي المهني والنوري الذى ابى الا ان يتوجه لك بالتحية والامتنان لاستجابتك لما ذكرت بتعليقي وان ذلك يدل على سمو روحك واخلاقك العالية ...لتكوني نورية التعاون والالفة
دمتي مبدعة وشفافةوننتظر منك المزيد وانتظري مني رسالة تصب في ذات الاتجاه المتناول...

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 27/05/2009 20:23:05
أرجو أن يكون هذا التحقيق مفيداً لهذه السيدة المعذبة بكل التفاصيل وهي تعاني البرد والحر والشديد والقذارة التي حولها والتي ستنعكس يوماً ما على صحتها بشكل فظيع
أسال مدير المشفى المجاور ان كان يقرأ
أسأل من هناك من المديرين ان كانوا يقرأون
كيف يكون المرء متسلحاً بانسانيته وكيف يكون التجرد من تلك الصفة

الاسم: آمنة عبد النبي
التاريخ: 27/05/2009 19:05:57
حين قرأت ما استفاق من وجع مابين سطوركم الملائكيةايها الأحبة فر من داخل غابات صدري صوت غريب كالعصفور صارخاً
لكم عمري..لكم عمري ..لكم عمري
والله لم أكن اشعر حين فتحت موقع النور لأرى ردودكم بأني اقلب سطور ادلى بها مبدع هنا ورائعة هناك وانما صدقوني كنت اشعر بأنني اتحاور مع نبضات القلوب واشاطر من خلف صمت الورق الأبيض خلجاتكم سيما وأنني عاهدت نفسي وقلمي بألذهاب الى اقصى اقاصي الوجع العراقي فلم اكن احمل رسالة صحفية فحسب وانمالطالما كنت اردد بأن رسالتي هي رسالة انسانيةولن تركن في يوم من الأيام سوى لأواجع الانسان وجراحاته الصامتة والتي غابت عنها اعين الكثيرين..
اخص استاذتي وسيدة اليراع الثائر د.ميسون وايضاً صاحب الفرشاة المخيفة بما تتركه فوق مساحة الورق الابيضص مهند الليلي وايضاًالصحفي الرائع حتماًمناف جاسم والجميل دائماً عودة جبار الخطاط وشقيق الروح والهوية الأنسانيةد.عبد الرحيم والرقبق عقيل العبود وصاحب القلب والعتب الجميل سامي محمد والمنزو بين طيات الأبداع والألق شاعر الحرف والحياة حسن رحيم والرقراق كالمطر وائل مهدي والعذب كأجنحة الفراشات حمزة النجار والقلم المثمر ابداعاورونق عبد الكريم ياسر وحبيبتي الهرمونية الجنائنية ايمان الوائلي ومن اعتذر لأني انزلت دموعها الفضية كحبات المطر زينب الخفاجي وفرخ البط العائم دائماً وابداًُ في شاطئ الأبداع زيد وصديقي أبن العراق دائماً وابداً والنبيل حد الهشة كقصيدة فائق الربيعي والانسان حد النخاع جواد كاظم وصاحب الأنامل الذهبية كخيوط الشمس صباح محسن
لكم عمري..لكم عمري ..لكم عمري..

الاسم: الصحفي مناف جاسم شويلي
التاريخ: 27/05/2009 16:46:29


جميل ماتكتبين ايتها الكاتبة والصحفية الصغيرة والمبدعة في هذا الزمن الذي ندر فيه الأبداع والأخلاق والقيم وباتت الكاتبة والصحفية لا تستطيع الوصول والنجاح دون تقديم تنازلات مختلفة ...
بارك الله فيك على الرغم من لي ملاحظة صغيرة وهو أن هذا الموضوع لا يعتبر تحقيق مهنياً ولا تنزعجي كان الأجدر من أدارة النور التأكد من الموضوع هل هو تحقيق ام لا ..
لان التحقيق يجب أن يكون مستند على آراء كثيرة هذا اولا وثانيا يكون فيه مختصين كباحث اجتماعي ونفسي وأيضا بعض التوضيحات والتصريحات التي يستند عليه ، أرجوا ان لا تكتبي مرة ثانية على هكذا موضوع تحقيق فالتحقيق ليس بالسهولة كتابته وتسميته كما وجب ان يكون أهم مقومات واساسيات مهنة الصحافة الأبتعاد قدر الأمكان في كتابة التحقيق عن أظهار مشاعر الكاتب والأسلوب الأدبي ..
لنقل هذا حوار مع ضحية .

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 27/05/2009 15:24:06
الكلاب والقطط الجائعة لها مكانات تليق بمقاماتها (كأحياء) في دول الغرب ..فإن رأيت كلباً أوقطة تبكي عليك ان تشتكي لدى الحكومة وتؤنب صاحبها أي مالكها لدى الحكومة فيتم تقصيره ويعاقب .. تصور أن كل الحيوانات لها اسواق خاصة تليق بمقاماتها ك (ككائنات ) أما نحن فما (أروعنا) في الكلام وحسن المنطق ونحن نحلل (الديمقراطية والتوافقية والفيدرالية) وكأننا وصلنا إلى الذروة فقط في ميدان (السياسة) ،أما في مجال العلل والآفات الإجتماعية أي حياة الإنسان فما نحن إلا كما يقول الشاعر(...كل عن المعنى الصحيح محرف)

الاسم: د. عبدالرحيم مراشدة/ الأردن
التاريخ: 27/05/2009 08:57:51
نهاراتك الياسمين وسماءات ترشح بالفرح
تابعت باهتمام ما كتبت حول موضوع اخلاص ،وشدني في الصور، التي صورت بفنية عالية ، لغة الجسد/التي تحكي ما لا يمكن أن تحكيه وتقاربه اللغة، وهنا لا بد للمتلقي من الحفر في إمكانيات المرئي لإنتاج الميتا لغة . لدي اقتراح ، وليت لدي كثير من هذه الصور ليكو مشروع للكتابة على ( ثقافة الصورة) أو للعمل على التحضير لمؤتمر بهذا الاتجاه ، أو ليكن مشروع مشترك ......
تحياتي لجهدك وكان بالإمكان أن أتناول نصك بالتعليق ولكن أرجأت ذلك لانشغالي الان.
أرجو إعلامي إن أمكن كيف تنزيل صورتي وعنواني كما فعلت على مدونة مركز نور قصدا للتواصل ، ولك مني وافر المحبة والتقدير
الدكتور عبدالرحيم مراشدة
أستاذ النقد الحديث جامعة جرش /الأردن ومدير تحرير مجلة جرش الثقافية ...

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 27/05/2009 06:57:20
الغالية امنة عبد النبي تحيةطيبة ايتها الرائعة
**************************************************
سلام لك من مهجري وتحية اعجاب التفاتة رائعة هذا الحواراحيك عليه وااتمنك على اثارة مواضيع الغلابة
واطمح من لغالي المبدع مهند الليلي ان يعمل ثورة كاريكاورية وهو كدها وكدود عن هذه امراة الضحية ولاتصمتوا انت واياه الا بعد حصول اخلاص على كافة حقوقها الانسانية لعل اهمها ادخالها المشفى للعلاج ثم تاهيلها اجتماعيا والعمل بالسرعة القصوى على مشاهدة ابنائها لان شفائها سيكون بهم ثم البحث لها عن عمل يوفر لها كرامتها انا واثقة انكما امنة والليلي سوف تخبراني قريبا انكما لوحدكما استطعتما انجاز هذا العمل الجبار الذي اقل مافيه حجز مقعد من الدرجة الاولى في الجنة
انا بالانتظار ايها الملاكان وربما لن يطول انتظاري ساعمل جاهدة في الظل بالدفع بكم للامام لانكما جناحي رحمة

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 27/05/2009 05:37:42
أه.. نعم.. اذن رمقتي السماء مستغيثة برحمتها!!.. وهذا هو الحل اذن لمشكلة انسان ( خليفة الله في الارض ) في بلد يسبح على بحيرة من البترول؟؟؟ رمقتي السماء و نفضتي يدكي يا انسه من انسانه يراها كل يوم اكثر من مليون شخص يخرج من جسمها الحشرات و تسكن قرب مستشفى !!
ما ارخصنا و ما أتفهنا.. لطالما سيطرت على عقولنا المجبولة على الغباء والأهواء و العواطف و العنتريات الفارغة، بينما في واقع الأمر وحسب ما يفضحه الحال و الواقع المعيشي لا نمثل في هذا العالم سوى اكتظاظا سكانياً رخيص و تافه.

الاسم: الشاعر حسن رحيم الخرساني
التاريخ: 26/05/2009 23:04:23
لم يبق امامي وانا أهم بمغادرتها سوى ان ارمق السماء بعينين حجب الحزن ألقهما
-----------------------
لابد ّ لنا نحن العراقيين
بعيوننا جميعا... وبأفواهنا جميعا
أن لانغادر هذه هذه الحالة
وأن نعلن للعالم ولأنفسنا أولا ً
إننا أمام كارثة حقيقية.. كارثة أنسانية
ربما سترمي بشباكها على الجميع في المستقبل...
ليس للسماء يد في ذلك
مادمنا نحن أصحاب القرار.

الاسم: حمزة النجار
التاريخ: 26/05/2009 21:44:16
المبدعة امنة هناك الالم كثيرة ومأسي اكثر اننا ندعو الله ان يرفع عنا هذه الغمة ولولا الظروف المدمرة التي اصابت بلادنا لما كانت اخلاص تجلس الرصيف وتنتظر من المارة لقمة العيش فبارك الله فيك على الرحمة والانسانية التي خرجت منك فكثيرات ممن فقدن هذه الصفة الانسانية ولا يستثنى الرجال من هذا الكلام فالدنيا زائلة شئنا او أبينا

الاسم: سامي محمد
التاريخ: 26/05/2009 20:11:10
الاعلامية امنه عبد النبي
موضوع مهم وشيق واجمل مافيه جلستك على قارعة الطريق بجانب المسكينة ..
موضوع يستحق المتابعة ولكن لي ملاحظة وهي على الكاتب والفنان ان يرد على متلقيه وقرائه ومعجبيه..وذلك واجب مهني واخلاقي تجاه من يقرأون له ويتابعون نتاجاته وبالتالي التعليقات وردودها تظهر الروحيةالتي يتمتع بها الطرفين ودرجات التفاعل فيما بينهما وهي بالتاكيد تمثل الحالة الانسجامية الراقية التي ينشد لها موقع النور سيما وان نشاطك هذا الثالث سيدتي ارجو عدم الانزعاج وتقبل الامر بروح رياضية
دمت مبدعة ...

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 26/05/2009 19:46:29
المبدعة امنة تحياتي لك
لقبتني احدى الاخوات بملك الحوارات وهذا كثير علىّ واليوم اود القبك بملكة الاختيار ولو خيروني باختيار موضوع لنيل جائزة سأرشح موضوعك هذا انت فعلا رائعة باختيارك الموفق سلمتي وسلم الاخ صباحالربيعي المصور الرائع الذي يبخل عليّ بصوره الرائعة مع اني احبه .
شكرا لك وللمبدع صباح وفقكم الله
عبد الكريم ياسر

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 26/05/2009 19:09:22
الاخت الطيبة
امنة عبد النبي ..
اتعرفين كم عانيت حتى استطيع ان اكتب لك
لماذا ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والف لماذا ......؟؟؟؟؟؟؟
أيعقل ان يتمكن قلب الانسان من قسوة تجرده انسانيته
اي زوج مقيت هذا الذي اوصلها لهذه الحالة
وأي أخوات ..وأي مجتمع يهزأ بمشاعر الانسان وكرامته حتى يرميه بعلب العصير الفارغة ولايدري انما يقذف بها عقله النتن وضميره النائم ولاصحو يقترب منه ..
كان الله في عون اخلاص
وعون كل امرأة مسلوبة الاراده
وعسى الله ان يرحم بحالها هذه المسكينه
دمت ايتها المقدامه أمنه عبد النبي
رعاك الله وسدد بالخير خطواتك .

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 26/05/2009 18:33:43
الكاتبه الاخت آمنه عبد النبي
شكرا لوحك العراقية
ولكن اخيتي اقول لك رفقا بقلوبنا كنت اتمنى ان تكتفي بنشر صورة واحدة لهذه المراة الماساة واعتقد ان وجود هذه الحالة تشكل وصمة عار على جبين من يدعون الانتماء للوطن وهم ابعد ما يكونون حيث يعيشون في قلعتهم الخضراء !!
دمت بهذ الابداع ايتها الانسانه الانسانه

الاسم: مهند الليلي
التاريخ: 26/05/2009 16:57:42
موضوع اكثر من رائع لما فيه من جراة ومهنية عالية ولا توجد حراجة او تشهير في الصور لان المراة اصلا تفترش الشارع اعانها الله..
سطور الموضوع بصوره عبارة عن صرخات مدوية الى اصحاب الضمائر الميتة من اصحاب المناصب من المتبجحين بالمثل والاخلاق والدين..
ولكني اتساءل.. كيف استطاعت صحفيتنا الجلوس في الشارع واختيار هكذا شخصية للحوار بينما يركض غيرها لمقابلة المسؤولين...؟
انها الامانة الصحفية والحس الصحفي الذي يدفع ضمير المثقف لابراز معاناة شريحة من قاع المجتمع اتسعت في عهد الحرية والديمقراطية...!
بوركت على جهدك وجهد المصور رغم ان اللقاء كان في الشتاء فانا متاكد ان حال هذه المسكينة في صيفنا اللاهب أشد بؤسا...

تحياتي .....
مهند الليلي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 26/05/2009 15:58:30
الرائعة الطيبة آمنة عبد النبي
والله يا اختي..نزلت دموعي لاول مرة وانا افتح عيني على وسعهما...ولا اعرف سببا لذلك
المشكلة ايتها المبدعة ليس في ايجاد حل لها هي بالذات بل للمراة بصورة عامة..وكم من النساء فقدن عقولهن بعد سلب الزوج اولادهن عنوة...كل انثى ستقدر الم هذه الطيبة
حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن اوصلها لتلك الحالة..ولمن يراها ولا يمد لها يد العون...موضوع شيق..ورائع
سلمت يداك..ودام ابداعك

الاسم: زيد حميد المختار
التاريخ: 26/05/2009 13:30:37
الزميلة الفضلى امنة عبد النبي
انسانيتك الامومية وحنوك الممطر هما ترجمان اعمالك الابداعية
انت مبدعة مبدعة مبدعة
أحمد الله بان جعل لي الفضل في العمل معك في مجلة الشبكة بيتنا ( مصنع الطاقات الاعلامية الفذة ) الذي سيدوم ان شاء الله تعالى بمثل هكذا ابداع لايحده المستحيل
تقبلي ودي واجلالي
لالق حروفك

زميلك زيد حميد

الاسم: ابن العراق
التاريخ: 26/05/2009 12:28:42
اعتقد لا داعي لنشر صورها لان هذا يعتبر تشهير اليس كذلك

الاسم: فائق الربيعي
التاريخ: 26/05/2009 12:03:42
الإنسانة النبيلة والصحفية الأديبة آمنة عبد النبي

تحية وبعد
دموعي تنهمر كشلال وبدون مبالغة ومقدمات وأنا اكتب وربما العاطفة قد غلبتني إن مواطنة عراقية
بهذا الحال وهذا البؤس وهذا المنظر المرعب , ولا أريد أن أقارن بين دولة وأخرى
وبين نظام وأخر, إذن كيف تعالج من مثل هذه الحالات إنها حالة إنسانية لها الأولوية في كل النظم السماوية والأرضية فأين هؤلاء الذين اسودت جباههم هل كانوا عبدة شيطان نعم انهم عبدة الشيطان وإلا لو كانوا يعبدون الرحمن لكان عملهم الرحمة ولا غير الرحمة , نعم الرحمة تحت ظل نظام يضمن حقوق المواطنين كل المواطنين
على أساس إنساني مؤسساتي يكفل حق العيش والضمان والصحة والأمان , وليس في ظل فساد ومفسدين لا يعرفون
من الدنيا سوى ملئ جيوبهم من مال السحت هم و وجيوب من لبسوا عباءة الدين وتصدوا وهالة التقديس تحيط بهم وبعد أمتار عنهم هنا في قلب بغداد وعلى أطراف المدن العراقية هناك آلاف المهجرين داخل بلدهم ولا من عين ترمق بؤسهم وشقائهم سوى ما قالته الأخت الكريمة والصحفية النبيلة
آمنة لم يبقى أمامي إلا أن أرمق السماء ,
بارك الله بجهدك وعملك الصحفي وعملكِ هذا صدقيني هو الأمل في تحدى الفاسدين والمفسدين
وهو الإرادة الفولاذية والأداة الحقيقية للتغير وبدون هذا التحدي يصبح البشر قطيع من الصمت
اقبل إنسانيتك المرسومة على جبينك وجبين الفريق المرافق لكم
ودمتم للخير

فائق الربيعي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 26/05/2009 11:47:24
لم يبق امامي وانا أهم بمغادرتها سوى ان ارمق السماء بعينين حجب الحزن ألقهما..

*******************
موضوع مهم وجدير بالمتابعة والأهتمام شكرا لأنسانيتك العالية في هذا الموضوع وغيره.. سلم يراعك ودامت لك العافية سيدتي مع ارق المنى

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 26/05/2009 11:20:51
الاعلامية والكاتبة الرائعة آمنة عبد النبي والتي تشكل ثنائية الابداع في مجلة الشبكة مع العزيزة ابتهال...
فلطالما تلتقطان مواضيعهما من قاع المجتمع،ومآسيه...
الغالية آمنة..حينما بقيت مع أخي بابن البيطار لمدة ستة اشهر في العام الماضي كنت ارى هذه المأساة وكيف يتعاطف معها كل من يراجع مستشفى ابن البيطار....
أتساءل1- لماذا لاتودع في دار العجزة بعد ان تخلى عنها خواتها؟؟
2- أين دور وزارة العمل والشؤون الاجتماعية من عشرات الحالات في بغداد والمدن الاخرى..





5000