هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اوهام طالب عراقي في الاكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك

علي الحسناوي

 

(مرارة الواقع وحلاوة الاندفاع)

هذا المقال غير موجه بالضرورة الى الاكاديمية العربية المفتوحة في الدنمارك بهيكليتها المعنوية ( اساتذة وطلبة) والعلمية (مناهج وأساليب) بل هو يخص الاشخاص الذين وردت اسماءهم فيه.

قالت اهل التجربة وبمنتهى الإحكام (بالمال ولا بالعيال). وقالت لي والدتي يوما يرحمها الله وإيانا (لذة الرجال علومها). ولكي أُنصف نفسي والآخرين فإنه يتوجبُ علي القول بأنني انا من اتخذت قرار التضحية بالمالِ من اجل العلم والسير في دروب مجهولة لم يختطها من قبلي احد ولا أُريد الآن لطلاب العلم الألكتروني ان يبقوا في ظلالة عنها مادمت قد احترقت بنارها واكتويت بلهيبها فلعل فيّ بقية من وهج كافية لأن تُنير وأن تُثري ولا تستطير ما بين كلّ سامرٍ وسمير.

وتبتدأ الحكاية بعد ان لم اعي تماما أغنية (لا تلعب بالنار...) حينما اتصلت بوليد الحيالي مدير الاكاديمية وطلبت منه الحضور لتوقيع مذكرة تفاهم وتعاون مع بعض المؤسسات الرسمية في استوكهولم ومنها المركز الدولي لاختبارات القدرة البشرية والذي اعمل انا فيه بمثابة مشرفا عاما على وحدة الإختبار. إضافة الى ممارستي دور المترجم للغتين الانكليزية والسويدية بين الاطراف ذات العلاقة كون ان الجانب العربي ممثلا بالحيالي والمقدادي لم يكن يُحسن إلا العربية (في حينها)

وعلى الرغم من انني أكدت مرارا وتكرارا بأن الحجز الفندقي سارٍ ليومٍ واحد إلا ان الحيالي فاجأني في صالة الحجز بنيته البقاء لثلاث ليالٍ على حساب نادٍ فتي جُلّ عمله خدمة العراق وهو الأمر الذي افاقني منه السيد كاظم المقدادي بتصرفه النبيل بإستضافة الحيالي في منزله خلال الليلتين الأُخريين.

وعلى الرغم من البرنامج الاكاديمي الذي صاحب الحيالي خلال زيارته الى العاصمة ستوكهولم وحصوله على مجموعة من الطلبة وأولهم انا بعفويتي وإندفاعي لكلّ ما هو ينبض بإسم العراق إلا ان أول ما تفوه به الحيالي من كلمات شكر ومحبة كانت لمسؤول نشاط الأكاديمية في ستوكهولم حينما أسرّ له بأن كاتب هذا المقال لا يستحق أية معاملة خاصة نتيجة للجهود التي قام بها من اجل إعلاء كلمة الحيالي وهو الأمر الذي تواجد فقط في عقلية الحيالي التي اراها الآن تجارية المعنى والمضمون على الرغم من انها مخبأة في كيسٍ اكاديمي.

وفي توقيتات أداء الامتحانات الفصلية والتي تمت إستضافتها من قبلي في احدى المؤسسات الرياضية التي اعمل بها والتي فتحت ابواب خدماتها على مصراعيه للجنة الامتحانية وطلبتها تحت اشراف السيد المقدادي, أبى المقدادي إلا ان ينحو منحى رفيقه الحيالي, ليفجر هو الآخر مفاجأة ومن العيار الثقيل هذه المرة بعد ان ألغى نتائج امتحاناتي تحت ذريعة (الغش) متهما أياي بكتابة الاجوبة في البيت على ورقٍ خاص ناسيا أو متناسيا بأنه هو الوحيد الذي يمتلك مغلفات الأسئلة والتي كان يفتحها امام الجميع صباح يوم الإمتحان وبشهادتهم الخطية. فهل كنت أيها المقدادي متواطئا معي بكشف الأسئلة قبل موعد الامتحان؟؟؟ وإلا كيف تسنى لي الاجابة عليها والاعداد لها بورق شبيه بورق الاكاديمية والذي كنت توزعه بيديك لمن يحتاجه بعد ان استلفته اساسا من ادارة النادي الرياضي .

وهل نسيت ايها المقدادي انك من قرائي بعد مؤلفاتي العشرة في الشؤون الرياضية والتربوية والنفسية المختلفة وانكم اجمعتم على ان كل مؤلفٍ من مؤلفاتي هو بمثابة اطروحة دكتوراه وان دراستي عندكم هي تحصيل حاصل . فهل انا في حاجة بعد ذلك كي اغش إلا بتعاونك ان صحت مقولتك والتي لا زال لم يفك طلاسمها استاذ المادة نفسه وهو نفس الأمر الذي دفعه الى إلغاء اتهامك وتأكيد اجتيازي المواد بنجاح تام وموثق بشهادة الأكاديمية التي مُنحت لي فيما بعد.

هذا الامتحان الذي شابته العديد من الشوائب التي اعادتنا الى قرونٍ مضت مما دفع بالكلّ تقريبا الى رفض هذا الأسلوب الأمتحاني وتأكيد رفضه رسميا والاعتراض عليه وهذه قصة اخرى موثّقة على الورق قد نتطرق اليها ونعرضها في حالة الحاجة اليها مستقبلا.

وفي محضر احدى محادثاتي الهاتفية مع الحيالي لتهنئته بالعودة بالسلامة من رحاب المغرب العربي الذي يطيب له هواءه تعثر الصوت الأمر الذي دفعني الى سؤاله ان كان لازال في رحاب المغرب العربي ففاجئني الحيالي وللمرة الثانية وهو يصرخ.

ـ لالا أنا في المريخ

الأمر الذي دفعني الى مراسلته والقول بالحرف الواحد من يعيش في المريخ فهو قطعا يعيش لوحده.

اعترف بأني طلبت تسوية ادارية من خلال (المجلس العلمي للاكاديمية) لموضوعة انتسابي اليها وندمي عليه والذي يتفوق على مجموع كلمة (عاد نادما) في دفاتر الخدمة العسكرية العراقية إلا ان طلبي هذا جوبه بالرفض بعد ان تم تحويله الى احدى مواطنات المغرب العربي لدراسته ورفع القرار والتوصية الى الحيالي شخصيا عملا بلوائح الأكاديمية.

واخيرا لابد من طرح إستفسارٍ يتعلق بالتعهد الذي قطعته على نفسك ايها الحيالي امام (الناس الاجانب) حينما وقفت وتعهدت اثناء حفلة الغداء بقدرتك على تطوير التعاون وجلب العشرات من الطلبة العرب بغية الدراسة في الاكاديمية الرياضية السويدية وبتعاون تام من الاكاديمية العربية في الدنمارك (وخلال ستة اشهر) من أول لقاء.

والآن وبعد مرور اكثر من عامٍ. ايها البروفيسور الحيالي لقد كنت انا في الطريق الى فقدان عملي بسبب اندفاعك وشموخك المغاربي بعد ان تأكد للمؤسسة السويدية ان وعودك كانت مجرد كلمات لترطيب حفلة الغداء التي أُقيمت على شرفكما وهو الأمر الذي أوقعني في حرجٍ شديد وهرجٍ مديد لم أفق منه حتى الآن على الرغم من آلاف الأعتذارات التي قلتها انا وكتبتها والتي تمحورت حول صفاء نيتكم وسوء ترجمتي وأنك لازلت جديدا على اهل الدار ولم تعي بعد معنى ان تقطع على نفسك عهدا في اوربا وعلى اعتبار ان لقائهم بك كان فوق (العادة).

ليتك ترسل بمبلغ انتسابي اليكم (1500) دولار الى اطفال العراق فهم احوج اليه من كلينا مادمت انا لم احصل على العلم الذي ابتغيته وان لم تفعل فلقد قايضتني بتجربة اكسبتني الكثير حتى اصبحت كمن اشترى ثلاث كلمات بثلاثة ريالات ليتحول الى اميرٍ من قاع العبيد وهذه حكاية لا تعنيك من قريب أو من بعيد في غدٍ اردناه جميلٍ وسعيد متمنيا في الوقت نفسه على كلّ قادمٍ جديد أن يعي ويتعلم ما اردته من خطابي هذا وما يريد. فهل فينا من لديه المزيد؟

 

علي الحسناوي


التعليقات




5000