..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا دعوة،، يا بصرة،، يا عراق أين عز الدين سليم؟

مصطفى الكاظمي

قال لي الشهيد أبو ياسين (عبد الزهراء عثمان) يوما من ايام 1992: ( ليلة امس منعوني من السفر الى سوريا بسبب مزاجية رجل أمن ايراني رفض تسليمي جواز السفر الدبلوماسي لاداء مهمة سياسية، فصرخت بوجهه: اقسم بالله ما إن يسقط صدام لن تجدني يوماً واحداً في ايران!). والشهيد ابو ياسين اراد من جملته هذه اشعار رجل الامن انه لا يهمه شيء في هذه الحياة سوى العراق.

 ولما هوى صنم بغداد صدام  التكريتي وتصدّع نظامه، غدا أبو ياسين وسط بلده يشحذ همم الغيارى لبناء العراق الجديد واعادة اعمار ما افسده الحكم العفلقي.

 خمس سنوات مضت على استشهاد المفكر الاسلامي عز الدين سليم (عبد الزهراء عثمان)، وما خلا العام 2004 الذي استشهد فيه هو ورفيقه الاستاذ الاعلامي طالب أبو محمد العامري، لم نجد الا ندرة مجالس عزاء شكلية للغاية أقيمت على روحيهما الطاهرتين، وبعدها لم نسمع بمستذكرٍ لشخصية ابي ياسين الاسلامية والوطنية، ولم نجد من يذكـّرنا بما قدمه هذا المفكر للدين والوطن الا نشوارٍ قليلٍ ربما رفيق كان يخلص له، صديق ذرف دمعة صادقة لفراقه وكلمات لا تتعدى ترجمة مبتسرة لحياة هذا المجاهد. وربما تقديم آيات عزاء لاهله وبنيه، فوجدت مقالة يتيمة طيلة هذه المدة، واظنها الاخيرة كتبها الاستاذ ابراهيم العبادي في النت فثور في نفسي لوعة الحزن، وحلّق بتفكيري الى ايام الشهيد ابي ياسين حيث عرفناه عن قرب ولسنوات طويلة في مهجرنا بايران منذ العام1982 وحتى العام2002 ففارقناه الى استراليا.     

 شعرت وانا اتأمل كلمات العبادي انه الوحيد المفجوع باستشهاد استاذه ابي ياسين بعد عائلة الفقيد. اذ كتب سطورا تدمي الفؤاد وتذكر بالبكم الذي أصاب امتنا جراء سياسات أعمت القلوب التي في صدور العراقيين عن تذكر امثال هؤلاء الزعماء العظام.

 فان اغفلنا البصر عن الدعوة باعتبارها لا تخرج عن الحالة الحزبية العامة التي تمتلك عيناً واحدة لا ترى فيا الا الآنية والمصلحة فقط،! كما لمسنا ذلك من خلال نسيان جل الاحزاب وكذا حزب الدعوة الاسلامية لاحد ابرز قادته ومنظريه الشهيد عبد الزهراء وهو من اعلامه ونشطائه ومفكريه.!

 فإن تسالمنا مع الحزب كحزب، واعذرناه للعور في عينه الثانية بنظرته الى شهدائه،! فما بال البصرة الفيحاء؟

 البصرة.. مدينة الشهيد عز الدين سليم، ما بالها لا تذكره بمؤتمر او ندوة او احتفالية كبيرة أسوة باخيّاتها مدن النجف وكربلاء واربيل اللواتي لم يفترن عن تذكر رجالهن وشهداءهن ورموزهن؟

 فهل يعقل ان تحتضن البصرة الى اليوم تمثالا مجلجلا لعدنان خير الله طلفاح وهو رمز من رموز حزب البعث الدموي، ولم تتلمس ابناء البصرة تذكارا لرجل فذ من رجالات الفكر الاسلامي وشهيد وطني غيور ما وجدنا له خطلة في اداء ولا شبهة في تاريخه الذي قضاه في مجاهدة عدوه نظام الطاغية صدام التكريتي؟

 العكس وجدناه في شخصية المخلص عبد الزهراء عثمان.. فإن نفخر كعراقيين نفخر بمثله  قد قارع الطاغوت وامضى في سجونه سنوات خمس في تعذيب مرير منذ العام1974 حتى 1978 هذا غير ما تعرض له من محاولة فتك واغتيال انجاه الله منها ومكـّنه من الالتجاء الى ايران ليواصل جهاده وقلمه.

 عجبت لمدينتكم البصرة، اذ لم تؤرخ لفقيدها الشهيد عز الدين سليم، ولا تنادي باحياء مؤلفاته وابحاثه الفكرية والعقائدية والتأريخية والسياسية التي يندر ان نجد له مثيلا في البصرة. انما حياة الامصار والشعوب بمفكريها./19-5-2009 ملبورن

 

الراحل في سطور

 المفكر الشهيد عبد الزهراء عثمان محمد (ابو ياسين) مواليد مدينة البصرة/ناحية الهوير1943، تخرج من مدرسة دار المعلمين الملغاة عام 1964، اضطر إلى تغيير اسمه إلى (عز الدين سليم) للاحتراز الأمني لضمان عدم تعقبه من قبل نظام العفالقة بزعامة الطاغوت صدام التكريتي الذي سعى إلى اغتياله أكثر من مرة. اعتقل الحاج عبد الزهراء عام 1974 حتى 1978 بعدها تمكن من الهرب خارج البلاد.

 اضافة الى جهاده فقد تلقى الشهيد عددا من الدراسات على يد عدد من العلماء والمفكرين الاسلاميين في العراق والكويت، وفيهما مارس تدريس اللغة العربية والتاريخ والمجتمع العربي للمدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية من العام 1965 و1980 ما عدا فترة سجنه.

 اهتم المفكر عز الدين سليم مطلع حياته بالتأليف والكتابة الصحفية منذ1967 وأصدر باكورة كتبه (الزهراء فاطمة بنت محمد) عام1969. ثم واصل الكتابة فصدرت له عشرات الكتب في السيرة والتاريخ والسياسة والثقافة العامة. كما انه رحمه الله نشر مجموعة كبيرة من الابحاث والدراسات في المجلات العالمية. وانخرط منذ مطلع الستينيات في العمل الثقافي والاعلامي فعمل مع عدد من الصحف والمجلات الثقافية في العراق والكويت ولبنان.

 أشرف الشهيد السعيد على إصدار صحيفة المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق/ بطهران من عام 1983 الى اواسط التسعينات، وأشرف على المركز الاسلامي للدراسات السياسية الذي أسسه عدد من المثقفين العراقيين المهاجرين في طهران عام 1981 وكانت له عدة أبحاث سياسية في (التقرير السياسي) الذي أصدره المركز لعدة سنوات . بدأ عز الدين سليم العمل السياسي مبكرا عام 1961 ضمن تنظيم الدعوة الاسلامية في العراق الذي عرف فيما بعد باسم حزب "الدعوة" وتدرج في عمل التنظيم حتى صار عضواً في لجنة الاشراف على التنظيم في البصرة وما حولها عام 1973 قبل أن يعتقل في البصرة عام 1975 بتهمة الانتماء للتنظيم المذكور.

 عين المفكر ابو ياسين عضوا في مجلس الحكم الانتقالي لدى تأسيسه في العراق، وساهم في صياغة قانون إدارة الدولة الانتقالي، ومن أبرز أدواره في هذه الفترة سعيه إلى إقناع الزعيم مقتدى الصدر إلى التخلي عن المواجهة المسلحة مع قوات الاحتلال وتسريح مليشياته ونزع سلاحها.

 استمر سليم في ممارسة مهام عمله كرئيس دوري لمجلس الحكم الانتقالي إلى أن تم اغتياله في 17 مايو 2004 بتفجير سيارة مفخخة تزامنت مع مرور موكبه في حي الحارثية قرب أحد مداخل المنطقة الخضراء حيث مقر قيادة قوات الاحتلال الأمريكية. ويذكر أن تنظيم القاعدة بزعامة أبو مصعب الزرقاوي قد تبنى عملية اغتياله.

 

مصطفى الكاظمي


التعليقات

الاسم: كرار الحجاج
التاريخ: 08/03/2012 17:30:03
شكرا جزيلا لك لاستذكرك هذا المفكر _ وندعوك للاستمرار بالكتابة عن ابي ياسين لانه يتحق كل الوفاء والتقدير

الاسم: الشيخ عباس عبد الحسين خلف الحجاج
التاريخ: 18/05/2010 06:01:44
بسم الله الرحمن الرحيم لم ارى في حياتي رجلا متواضعاواثقا صبورا كالحاج الشهيد عز الدين سليم ورايته في بيته في طهران يقم الطعام لضيوفة بيديه الكريمتين والابتسامة الهادئة على وجههه وكان الجميع يرون فيه العالم والاديب والمعلم السياسي وكان مفكرا وبقى متواضع حتى حينما كان رئيسا للعراق وتواضعه لم ينقص من هيبته بل كانت رؤياه تذكرنا بالآخرة واننا على فراقه لمحزونون
الشيخ عباس عبدالحسين خلف الحجاج البصري
عضو هيئة علماء المسلمين الشيعة في كندا وامريكا

الاسم: salam
التاريخ: 15/05/2010 23:04:46
الحمد لله أن هناك من يشاركني الحزن والقهر على عز الدين سليم هذا المظلوم حياً وميتاً ظروف إقامتي تمنعني من الوصول إلى مكتباتنا فأبحث عن مؤلفاته في الإنترنت هذه الشبكة الواسعة فلا أجد شيئاً هل مات تراث عز الدين فينا كما ماتت ذكراه ؟ وكما مات مستقبل هذا الوطن ؟ اللهم تداركنا برحمتك أو خذنا إليك كما أخذت العزيز عز الدين سليم

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 05/08/2009 11:28:40
الغالي محمد العامري
تحيتي اليك يبن الشهيد البطل
كان والدك من اخلص اصدقائي وما ذكري اياه الا لرد بعض الود والوفاء فهو بحق كان مثال الشخصية الاعلامية الملتزمة
اتذكرك يا محمد جيدا مذ كنت صغيرا واتابع برامجك التعليقي الرياضي من العالم باستمرار
اتمنى ان ترسل لي ايميلك لاراسلك
لك مني كل ود ومحبة
وللشهيد والدك ولكل شهدائنا الرحمة والرضوان في جنان الخلد
مصطفى كامل الكاظمي

الاسم: محمد طالب قاسم العامري
التاريخ: 04/08/2009 17:00:58
السلام عليکم
بعد التحية والاحترام
الاستاذ مصطفى الكاظمي اود ان اشكرك على هذا المقال الجميل وبالتخديد على ماذكرته عن الشهيد ابو ياسين وخصوصا الاسطر التي كتب بها عن والدي الشهيد الاعلامي البطل طالب ابو محمد العامري
اشكرك واتمنى ان تعيد وتروج لفكر هؤلاء الابطال
مع خالص التقدير
محمد طالب العامري
نجل الشهيد ومذيع ورئيس تحرير في قناة العالم

الاسم: امجد عبد الامام
التاريخ: 25/05/2009 10:42:42
السلام عليكم
شكرا لمقالك الكريم اخي العزيز
اقام المركز الوطني للدراسات الاجتماعية والتاريخية وعائلة الشهيد عز الدين سليم يوم السبت المصادف 16/5/2009 حفلا تابينيا بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لأستشهاد المفكر الاسلامي الكبير عز الدين سليم ورفاقة القيت خلال الحفل قصائد بالمناسبة وكلمات تابين واقيم معرض للصور ضم اكثر من سبعين صورة تجسد حياة الشهيد ابو ياسين كما صدر عدد خاص من مجلة رسالة الرافدين بالمناسبة وزعت على الحاضرين مع بطاقة تعريف بحياة الشهيد وسيرتة الذاتية وحضر الحفل جمع غفير من ابناء المحافظة وعدد من المسؤلين من مجلس المحافظة وحضر كذلك سماحة السيد عمار الحكيم امين عام مؤسسة شهيد المحراب والقى بالمناسبة كلمة قيمة مستذكرا مواقف الشهيد الوطنية وخاصة في مجلس الحكم .

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 25/05/2009 07:53:56
الاستاذ الاكرم صباح محسن المحترم
لك ودي واجمل التحيات الصادقة
قرأت لك المادتين وكم كنت منصفا اذ تذكرت قائدا من القادة ومفكرا عزيزا على الله وعلى امته
اشد على يراعك للمزيد

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 25/05/2009 07:52:16
الاستاذ ظافر غريب المحترم
تحية كبيرة الى اخي ابي محسن
دمت لي ودامت جهودك الطيبة وكلماتك الرائعة
استاذي الغالي اولا اشكر لك كل هذا النبل وقد عدت بي الى نحو من 3 عقود الى الوراء في ذكريات جميلة رغم مرارتها وقسوتها.
سيدي العزيز ان ابا جهاد تركته عام 2002 حيث كان اخر لقاء لي به في الشهر الثامن من نفس العام اذ كنت انا سكرتير تحرير صحيفة لواء الصدر وكان الاستاذ جهاد( كريم) احد كتابها المرموقين. تركته في ايران وفي وقد طلب مني ان نعمل سوية في فضائية خبرية بطهران واظنها سحر او العالم الحالية لكني اعتذرت لانني كنت على ابواب سفر الى استراليا
حياك الله ودمت لي متمنيا ان نتواصل

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 24/05/2009 20:31:59
الاخ العزيز مصطفى الكاظمي شكرا لموضوعك المهم ....

وقد كتبت عنه بصحيفة البينة في 2004 وسلمت الموضوع الى اخيه الحاج يحيى حينما زرته الى البصرة ؛الى مكتبة الشهيد عز الدين سليم...
ومن المؤسف حين نكتب عنه لاتنشره جريدة الصباح وهي تمثل العراقيين لكن لا اعلم لماذا لاتنشر عن اعظم مفكر قدم دمه قربان لشعبه؟؟!!
***********************
ارجو منك ان تطلع على ماكتبته ايضا بالنور في 2007
عز الدين سليم... المفكر الشهيد والشهيد المفكر
http://www.alnoor.se/article.asp?id=13791

الاسم: أبومحسن/ ظـافـرغريب
التاريخ: 24/05/2009 12:00:45
الأخ الفاضل مصطفى الكاظمي

تحية طيبة

عرفت الشهيد عبد الزهراء عثمان(عز الدين سليم) في صحيفة المجلس الأعلى "الشهادة" سنة 1983م أيضا، وفي هذه السنة، قدم الأخ الجامعي "كريم عبد الوهاب"، من التنومة، قضاء شط العرب، بمحافظتي البصرة الطيبة ( كما تركتها قبل مسخها، قبل ما يربو على ربع قرن من الزمن الردىء والتي تحدثت عنها بأنها لا تذكر مثل فقيدها الشهبد عبدالزهرة)، بهذه السانحة أكون افتقدت "كريم" الذي تركته مدققا لغويا في الصحيفة المذكورة في بدء صدورها مع تشكيل المجلس الأعلى ناطقة باسمه، وكنت نشرت في بواكير أعدادها سنة صدورها، وشاركت (كريما) في تدقيق بعض الهنات حين ذاك، وجمعتنا سجادة وسفرة الظهيرة وطلب مسؤول "وحدة العلاقات الخارجية" في المجلس الأعلى أبو إسراء " د. أكرم الحكيم" مقابلتي إثر نشر الشهادة أولى مقالاتي، فكانت (وحدته) تلك مأواي ليل نهار في الشهور الثلاثة الأولى للغربة التي استمرت غرب أوربا حتى يومنا هذا.

زيادة في تعريف الأخ كريم أنه يكتب بغير اسم مستعار، مثل (أبو) "جهاد العيدان"، ويكثر بشكل ملفت مفردة "مخمل!" في مواضيع مقالاته، تركته بصحبة أسرة صغيرة، وهو من مواليد 1957م، هزيل نحيل الجسم ليس بالطويل، أميل لإصفرار السحنة،
بملامح مغولية، من علاماته الفارقة أن (عينه كريمة)، وكنت أمازحه بعبارة: "كريم أبو عين الكرمة"، ويزعل حد أنه بكى ذات يوم. كنا في مقتبل حصاد العمر، (نضحك) كالطير المهاجر المذبوح بمرارة. طيبة البصرة التي ذكرتها في مادتك هذي، دعتني لمعرفة مصير "كريم". أتمنى لك الموفقية والسلامة، وسلام السلام (الله) ختام.

أبومحسن/ ظـافـر غريب

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 24/05/2009 11:02:51
صديقي العزيز ذياب الوردة
تحيتي خالصة لك
اشكر لك هذه الكلمات المليئة بالود لكن يا حبيبي من قال لك ان الدين والمذهب ضد الوطن والوطنية؟
ديننا نفخر به ونعتز وندافع ونضحبي من اجل وطننا ووطنيتنا وها هو ديننا يصرخ عاليا:( حب الوطن من الايمان) واني لارجو الله ان نكون ديانين حقا وووطنيين صدقا
لك مودتي متوافرة
تحيتي الى العائلة والى الاصدقاء
صديقك
مصطفى كامل الكاظمي

الاسم: مصطفى الكاظمي
التاريخ: 24/05/2009 10:59:05
الاستاذ الاكرم عقيل عبود المحترم
لك مني كل ود واتقدم بوافر شكري لما تحمله من مشاعر تجاه قضايا ديننا الحنيف فمرحا من اجل ديننا القويم
ما لنا الا ان نستذكر اناتنا ونذكر بها هؤلاء واؤلئك
هي مسؤوليتنا وكل من موقعه
لك مني الحب والود مجددا
اخوك
مصطفى كامل الكاظمي

الاسم: ذياب آل غلآم
التاريخ: 24/05/2009 05:39:07
كم يسرني مقالك عن رمز من رموز النضال العراقي الوطني وليس لي شغل بالدين فكلنا نعرف الله ونحن الموحدون ولا يسابقنا احد؟ وان الله يعبد في كل مكان ولكن ليس لنا وطن كالعراق في كل مكان؟ شكرا لهذه الصراحة والمحبة العراقية؟شكرا حين نذكر الوطن هوية برجاله وليس بالانتمائات الدينيه الطائفية المذهبيه الحزبية؟ شكر لك حبيبي وصديقي على هذه المقالة التوجيهية فتعال نعلنها صرخة ونحتفل في ذكراه الوطنية هنا في ملبورن...أمستعد لذلك!؟ نعم كهوية وطنيه....!؟ وليرحمنا الله معه برحمته الابدية

الاسم: عقيل العبود
التاريخ: 24/05/2009 03:59:40
أستاذي العزيز مصطفى الكاظمي :
المصيبة أن حضارة كاملة تحتويها أقلام طاهرة وعقول شريفة يتم إختطافها كل يوم على يد أنذال ديدنهم العبث بحقيقة التاريخ عبر نتانات عقولهم وأجسادهم القذرة أولئك ستلنعهم صيحات الطيبين وأقلام الشرفاء .. أولئك ألأراذل أمثال ألزرقاوي وابوعمرألبغدادي ومن سار على نهجهم ممن إندسوا بين الطيبين والشرفاء ليخربوا روعة الحياة .
رحمة االله على جسدك الطاهر يا عز الدين سليم أيها الشهيد البطل أيها المفكر والإنسان ولعن االله اعداء الدين ولعن أالله اصحاب الإقلام ألنتنة ممن يسعون دائماً لترويج عقولهم الموبوءة هنا أوهناك ..




5000