..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لن اعود الى الوطن حتى ......

وائل مهدي محمد

ستبقى وحيداً بعد موتي يا بني ... والدك الطيب انتقل الى ملكوت ربه قبل سنة و نصف... وها انا سأتبعه!... بعد رحيلي عُد  أنت الى الوطن.. ستجد من يُحِبك،  و ستعيش بينهم بامآن...خالك ( ابو عادل) الذي اوصيته بك خيراً هناك، اذهب اليه.. واعذرنا يا ولدي حيث  تركناك وحيداً...

لتجمد عياناها وسط وجهي .. بعد أن دقًت الأجهزة الموصولة بجسدها  ناقوساً يعلن انتهاء الحياة..انتهاء الألَم .. خُذلاناً هو الموت احياناً اذا جاء في وقتٍ غير مناسب.. تراجعُ ذليل هو عن الوصول الى الهدف الأخير.. واستبشاراً مفروضاً علينا للقبول بالوحدة والأرق! .. اِرتخت اليد، وانقطع النَفس بكلمةٍ لم تُسمَع.. لقد ماتت الأُم ..

بعد موتها، تحولت دنياي  الى فراغٍ هائل..اِعتكفت البيت،  قاطعتُ الناسَ و الهاتف.. اُحدِقُ في الظلام، فأراها!.. صورتها المُعلَقة على الجدار تحاكيني .. أسمعُ دبيبها ..و صوتها  الحنون يُكرر دائماً .. عُد يا  بنيَ  الى الوطن و لاتبقى في المتاهة هنا ! ..اٍِرجَع..

أخرجت رقم بيت الخال من دفتر الهاتف، فكلمني صوت  لا أعرفه هناك .. أخبرتهم بأنني في طريقي اليكم يا أحبتي .. سأضع حقيبة الغربة و التياه في وطني وأرتاح، سأستقر بينكم الى الابد..هكذا تريد امي.. وأنا لا اريد سوى عنوان داركم..سأكون تحت رحمة الرب و عناية الخال الذي يحبني .. لاتتعبوا انفسكم في شكليات الاستقبال ارجوكم.. اِنني قادم لامُحال..

هبطتُ في مطار دمشق بعد تحليقٌ استمر لاأكثر من 26 ساعة.. ومنه  ذهبت الى منطقة السيدة زينب مباشرةً، انها  مأوى العراقيين الهاربين من قسوة زمانهم عليهم، من ايامهم  ومن الديمقراطيًة والعولمة الحديثه.. التي كان نصيب شعبي  منها التشرد والحرمان لا غير.. ايتام يتحسرون دخول المدارس ويفترشون الأرصفه ..اراملٌ تطلب الرحمة والحياة الكريمه، ليصطدمن بعدم اكتراث اصحاب القرار وسفالتهم! فتبقى ايديهن مرفوعة متخشبة نحو السماء في اِستغاثةٍ خرساء.. اي قدر سخيف هذا الذي كتب عليك ياشعبي الطيب؟

اتفقت مع سائق عراقي مسن لسيارة ( جي _ ام _ سي ) رباعية الدفع  بأن ينزلني أمام  بيت الخال الذي اعطيته عنوانهم في بغداد  كوني لا اعرف المناطق ولا الشوارع... انني مولود خارج دائرة الوطن الذي اُحِب ولا املك فيه شبراً.... لكن لي به خال ..خال يحبني!!..وهذا هو المهم.

جميلة بغداد .. متناقضة.. انها  الصخبُ بعينه.. اسواقٌ شعبيةٌ.. أطفالٌ ضعفاء  يتسولون في كل مكان منها  ..فوضى الشوارع ، مزامير السيارات  وأبواقها  تَرِن  بدون سبب ولا اِنقطاع ... لكن قلوب الناس فيها و نظراتهم  تهتف بالمحبة الجارفه، أو بالكره المُدَمِر .. كل شيء واضح بجلاء  للغريب فيها..

تذكرت ابي.. فسألت السائق عن شارع اسمه ابو نؤاس..ضحك بصوت عالي.. فغيرت الموضوع  بسرعه..! احث نفسي على السكوت فلا استطيع...

مدينة عجيبة هي بغداد ! .. جوها خانق في ذلك الموسم الصيفي .. قلوب اناسها بريئة كالاطفال، وقاسية احياناً كالكواسر.. عيونهم تفضح كل شيء.. اما اكداس الزبالة و القاذورات فاخذت منها الجزء الأكبر،.. ايه..ياعاصمة هارون الرشيد.. اين امجادكِ ؟.

دخلنا في زقاق  مكتوب على حائطه  ( البول للحمير فقط ) كم  أضحكتني تلك  العبارة...وفي نهاية  ذلك الزقاق انزلني السائق، مشيراً الى  بيتٍ في آخره ..خرج منه شاب ملتحي بعد الطرقة الثالثه..

سألته ان كان هذا هو العنوان المطلوب ؟ عَرًفتُةُ  بنفسي... فعانقني بحرارةٍ مرحباً

_ يا ابن عمتي، منذ أيام ونحن  ننتظر......

هب الجميع لاستقبالي، وركض أحدهم ليُبَشِر الخال بوصولي......

 

بيتهم من الطراز القديم ..ولكنك تستنتج  من مشاهد تلال الأحذية و( النعل) المكدسة امام مداخل أبواب الغرف  بأنك  ستحتاج الى اكثر من ثلاثة ايام للتعرف على افراد اسرة الخال و تحفظ اسمائهم على اقل تقدير.....

بعد ساعة وصل الخال الذي كنت أراه لأول مرة..أدهشني منظره ..كان ذو ذقن عظيم..لا أدري كيف يطيق حمله على وجهه في جوٍ حارق كهذا؟..اِحترت في أمري، من اين ساُقبِله يا ترى ؟ كان الجزء الأسفل من وجهه وكأنه مُغطى بقناعٍ  لجلد قنفذٍ عجوز!..يتخلله البياض..

طَبَعتُ على اشواك خالي قُبلة.. ولكن مع الأسف انغرست احد الشعيرات في عيني اليمنى فأدمعتها.. ظن الجميع  بأن هذا هو بكاء اللقاء، فأخذوا يبكون.. أما هو فبادرني بانفعال واضح

_يا بني .. عليك ان تفهم بأننا عائلة لها سمعتها ومكانتها...ويجب عليك الألتزام والتقيُد بالأصول هنا ..اين شواربك ؟!..ما هذه الملابس ؟! لقد افسدتكم بلاد الكفر ..حلق اللحيه و الشارب هو من ابواب التشبه بالنساء والحريم،  وهذا مكروه وحرام ايضاً..الله يلعن بلاد الكفر التي كنت فيها وأتيت منها .. عليك ان تَتغيَر هنا و تصير آدمي مثلنا .. ويجب .. ويجب.!!.وختم خطآبه، ان الحمد لله على نعمة الاسلام ..

اِنه يمازحني أكيداً، قلت في سري ..! ولكن ملامحه الناطقة بالجد و لهجته الآمِره قد امحت ابتسامتي .. اِستغربت قسوته .

وعلى مائدة العشاء بدأ بخطاب آخر، حيث رآني لا اُصلي ..تكلم عن واجبات الأب تجاه اِبنه، موجهاً الكلام لأبنائهِ.. وانا اشاركهم الاستماع للموعضة هذه وتأييد الخال.. مجاملاً اياهم بهزات من رأسي  ، كعلامة على القبول  .. ليلتفت اليَ  فجأة ويقول

_تربيتك هذه، قد أفسدها ابوك العاصي، فتكونت هكذا  و نشأت.. اِن أبوك  لم يعطك اي تربية دينيًة..لأنه هو بالأساس كان غير متدين وكافر! اِننا قد ندمنا بتزويج امك  لهذا الرجل.. الشيوعي ..! الله لا يرحمه

احمرَ وجهي من الخجل.. اذهلني كلامه.. فقلت

_يا حاج ارجوك...ان أبي متوفى ، ولا يجوز ان تتكلم عنه بهذا الأسلوب....

_هو أنت الذي يعلمني اليجوز من اللاَيجوز؟ لو رباك ذلك الملعون، لكنت الآن صائماً مصلي !

اِحتَرت كيف ادافع عن كرامة والدي أمام هذا الرجل؟ .. تركت مائدة الطعام وخرجت الى ساحة البيت..مفكراً بهذه الورطة التي أنا فيها مع خالٍ مستبد لا يتفاهم.. أشعلت سيجارة .. سرحت أفكاري.. واذا بصوت يزلزلني...

_وتدخن ايضا ؟  ها ؟؟...الا تعلم بأن التدخين أذى للنفس؟.. واذية النفس حرامٌ  شرعاً ؟

_ يا حاج.. بالله عليك.. انت هكذا  تهينني امام اولادك و عيالك !.. أتيت اليكم هاربا من وحدتي ..! لمَ القسوة ؟ وما دخل أبي باخطائي ؟

_ أنا لا اهينك  (قال) بل اربيك..فاعتباراً من الغد ستصلي، وسوف لا تحلق ذقنك أبداً..... وبعدها ساٌزوجك ببنت الحلال....

 

أوضحتُ له بأن فكرة الزواج ملغيَة عندي خصوصاً واِن والدتي حديثة  الوفاة .. أما بشأن الصلاة وعدم حلاقة الذقن، لا اعتراض لي عليهما..... واذا به يزمجر من جديد..

_لا ...والزواج ايضاً.. الا تعلم بأنه اِكمالاً لنصف الدين ؟ وليس للزواج اي ارتباط  بموت  اُمك او حياتها...ستكمل دينك ويجب ان تتزوج ...

 

حاولت اِحتواء الموقف الحرج هذا، خوفاً ان يتذكر خالي مناسك الحج  ويأمرني بالذهاب الى مكة المكرمة الآن.. أي ورطة انا بها ؟؟....فقلت

_انشاء الله.. زواج ايضاً سنتزوج .. لمَ  لا ..!!

 

أفهمني اولاده،  بأن الوضع في بيتهم هكذا...و اِن خالي، كالبلآء المستعجل والمسلَط على رقابِهم... اِنه السيف الذي ينحرهم  في كل يومٍ.. ونصحوني بعدم الجدل والاِمثتآل  لأوامرهِ ، تجنباً للمشاكل .. وحرصا على الهدوء..

 

كان أصعب ما في الأمر هو  صلاة الصبح...خالي مَن كان يوقظ الجميع لها .. رجوته مرة أن يعفيني منها ..فجن جنونه... ومرة قلت له بانني صليت قبل دقائق ..!  فقال

 

_كيف و متى صليت ؟؟ والمؤذن لم يقل بعد حيَ على الصلاة ؟ متى صليت ؟ ها ؟؟!

وأيضاً سرد على مسامعي خطابٌ  رنان آخر.! محتواه يؤكد...بأن اخلاقي الفاسدة والسيئة تعود الى اهمال والدي  للتربية الصحيحة...  وأنا في سري أقول ( لا والله.. كل هذا البلاء بسبب نصائح ووصايا  أُمي  الله يرحمها  التي ورطتني معك )

 

سمع أحد أصدقاء والدي بقدومي للوطن، فدعاني الى بيته.. ارسل ابنه ليأخذني.. قبلتُ دعوتهم عن طيب خاطرو باِمتنان كثير.. للخلاص اولاً من جو البيت المشحون .. ولأتعرَف على الناس و اُكوِنُ علاقات مع الآخرين أيضا..

كانوا أسرة رائعة...منطقهم حضاري...اسلوبهم مرح ...أخرج الأب  مجموعة من الصور القديمة ، يظهرفيها هو و أبي ايام شبابهم .. كان للأسرة ولدين و بنت ..جذب انتباهي أدب بنتهم  و جمالها و ثقافتها.. ربطت بينها وبين موضوع نصف الدين الذي يصر خالي  عليَ  باكماله.... من يدري، فقد ترحمني هذه الأُسرة الطيبة  وتخلصني من براثن (ابو عادل) وترفع عن صدري كابوسه القاتل ؟.

 

اَخترت ساعة انشراح لاقول للخال ما يدور بخلدي ..وساعات الانشراح هي نادرة جداً في بيتهم...فاتحته برغبتي بالارتباط  ببنت صديق والدي ....فتغييرت سُحنتهُ على الفور.. وبدأ يصرخ

 

_بنتُ من ؟ بنت هذا الكافر العلماني ؟ اخزاك الله على هذا الاِختيار الغبي!، نحن لا نُدخِل  هكذا نساء الى بيوتنا.. اتفهم ؟؟!

 

_ لكنها بنت مثقفه ...وأنا ارتحت لهم، فاين المشكله؟ ثم لا تنسى يا حاج موضوع  نصف الدين ..!

 

_ لاتجادلني بهذا الأمر .. أنت لا تعرف مصلحتك ..انا من سيختار لك زوجتك..والليلة سنذهب الى بيت صديقي الحاج ( ابو راضي )...انه اكثر مني تديناً وهو لا ينقطع حتى عن صلاة الليل.. عنده بنت .. وهي  من ستكون زوجتك لتكمل بها نصف دينك ..

 

قلت في سري .. اذا الحاج ابو راضي لا يترك حتى صلاة الليل ؟ اذن بزواجي من اِبنته  سيصبح عندي دين ونصف..! ماشاء الله .. اية بلوى انا بها يا رب؟

 

ذهبنا الى صديق الخال...لأرى بيتاً كان نموذجاً في عدم الترتيب و العبث وقلة الاِهتمام...كل شيء فيه  غير منتظم وفي غير مكانه..

وأما الحاج ابو راضي، فشخص كرهته من النظرة الاولى.. التهمتني يده في مصافحةٍ، أحسست بأن مفاصل كفي تكاد أن تنخلع.. و خاتمه العقيق الكبير، يضغط على اصبعي ليطحنه..

 

دعانا للجلوس.. وبدأت المجاملات و كلمات الترحيب .. ثم تلاها وابل من الأسئلة التقليدية عن حياة الفساد و التهتك في بلاد الكفر .. ورشقة من الأستغفارات.. شارك خلالها الخال بالتأفاف و التنهد .. لتنتهي بشتم الكُفَار وبلادهم ..

نادى الرجل على اهل داره طالباً لنا الشاي..فدخلت مخلوقة تحمل ( الصينيَة) واذا بخالي يأخذ(اِستكانه) ويقول

_الله يستر عليكي يا بنتي .....

(ثم يلتفت صوبي لأفهم )

رفعت عيني الى البنت التي ترجى الخال ربه للستر عليها ...واذا بي ارى وجهاً، تحاج الى الف شاهدٍ للاثبات بانها بنت!.. خالي بلحيته كان اكثر منها جمالاً! وحتى الحاج ابو راضي احلى من ابنته !

 

لا يمكن التصديق ابداً بأن تجتمع كل هذه القباحةِ معا في وجهٍ واحد.... أُدقِق بالوجه، لماذا هذه العيون منصوبة على اطرافه بهذا التباعد !..

أما حين ابتسمت لي ويا ليتها لم تفعل .. فكدت اصيح

 

_دخيلك يا ابو عادل .. من يتزوج هذا الكائن سيفقد العقل و الدين معاً ، ثم يموت جوعاً بفعل فقدان الشهيَة..

لم يكن لها شفائف..!..مستحيل اوافق على اكمال ديني مع هذا الوحش..!

 

اصررتُ على خالي بالمغادره ..خوفي أن يطلب يدها من الحاج ابو راضي..وأموت انا بهكذا ضربة قاضيه ..لله الحمد انه لم يفعل....

 

بعد خروجنا سألني

_ايه ابني .. ماهو رأيك ؟ فتاة جميلة و بنت ناس، والدها متدين .. قل لي ..ما رأيك ؟.. ها؟؟!

 

_لاغبار على هذا بالتأكيد يا خالي..فالحاج ابو راضي ملاك كما هو واضح من وجهه النوراني، وأما اِبنته فجوهرة أصيلة و لا يمكن التَفريط بها ابداً..لي الشرف العظيم بالارتباط  بها وبناء عُش أسري سعيد...ولكن..

 

_لكن ماذا ؟!!

 

كانت الكلمات لا تُسعفني... وقلبي يدق بعنف، خوفاً من ردة فعل الخال لو افرغ غضبه عليً امام الناس و اِستباح كرامتي وسط الشارع... سعلت عدة مرات، توكلت على الله ...و اكملت حديثي

 

_هناك ترتيبات يا حاج يجب ألانتهاء منها الآن ...ومن ثم الأستقرار و اكمال نصف الدين..فكما تعلم ان لنا بيتا هناك، ما يضطرني هذا الى العودة لبيعه، انني الوريث الوحيد  لعائلتي كما تدري ...وايضا هناك  بعض  الحسابات في البنوك ... كل هذه الامور يجب ان ارتبها قبل الزواج...

 

تفاجأ الخال من كلامي...فقال

 

_ألم تقل بأنك رتبت امورك واتيت بنية الاستقرار الى هنا ؟ ما هذا الكلام الان؟

 

 فأجبته مسرعاً..

_ نويت نعم.. و صممت ايضا...وازداد اصراري على البقاء هنا بوجود خال مثلكم يرشدني الى طريق الصواب.. لكن قضية بيع بيتنا، فاعتقد حتى انت لاترضى ان اتركه .. اليس كذلك ؟  الامر لا يحتاج الى اكثر من شهر واحد لتصفية الامور.. واذا تامرني ان اترك البيت هناك  لحال سبيله، فانا سأمتثل لأوامرك السديدة ولا أعارض..  وختمت كلامي بكلمة اِنشاء الله  تجنباً لصولات الخال المُحتمَله...

 

أطرب ابو عادل على كلامي هذا .. احسست ذلك ..فقال

 

_اول مرة اسمع منك كلام معقول، صحيح و مُتَزِن.. اذن اذهب و رتب امورك وعد على عجل .. لتتزوج من اِبنة الحاج ابو راضي و تعيش...

 

أجبته _ بكل سرور يا حاج...سعادتي جنبكم، واِستقراري لا يكون الا مع بنت عمي أبوراضي .. أطال الله بأعماركم انتم الأثنين...

 

ولم امهل فرصة الخلاص هذه للافلات مني باي شكل من الاشكال....في اليوم التالي بدأت رحلتي ..عودتي الابديه.. بدون حقيبة سفر تركتهم..لاعناً صلة الرحم ..آخذا على نفسي العهد ...............

 ( لن اعود الى الوطن حتى يموت خالي ابو عادل انشاء الله  ) .

 

 

وائل مهدي محمد


التعليقات

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 27/05/2009 00:55:44
الاستاذه اسماء هادي المحترمه
اشكر مروركم على النص هذا .. واتمنى لكم كل خير
دمتم يا استاذه

الاسم: اسماء هادی
التاريخ: 26/05/2009 19:47:34
الاستاذ وائل مهدی نص روعه و جمیل جدا شکرا لک علی قصصک الجمیله و ننتظر المزید منک ایها المبدع

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 25/05/2009 04:38:33
باهي الصالح ..... وأخيراً حبيبي باهي الطيب، سيف الجزائر البتّار الذي مقالاته زلزال في عرب تايمز يكتب تعليق ...
اتمنى ان لا تكون آخر مرّة تقرأ لوائل يا باهي الغالي ..و اتمنى ان تنشر مقالاتك على مركز النور ايضاً يا حبيبي .. ولو انني اعرف ان مقال واحد منك يقلب الدنيا ولكن لا بأس (أحياناً الأطباء يبترون عضو في الجسم و بقسوه حفاضاً على بقية الأعضاء)
الف شكر لكم يا استاذ .. ودمت لي

الاسم: باهي صالح
التاريخ: 24/05/2009 20:10:24
هذه أوّل مرّة أقرأ لك فيها..و بالرغم من أنّي قليلا ما أركّز و أتمّ ما أبدأ قرائته من مقالات أو غيره، إلاّ أنّه و بدون مجاملة فإنّ طريقتك في السّرد جعلتني أقرأ قصّة خالك إلى آخر كلمة فيهالما لمسته فيها من صدق و سخريّة من واقع النّاس في دولنا العربيّة..و لا أخفيك أنّي ضحكت كثيرا من طريقة وصفك لخالك أبو عادل و ابنته...سأعمل على قراءة ما يبدعه قلمك و لا أفوت الاستمتاع بكلّ ما تكتب...

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 23/05/2009 12:22:28
الاستاذه سندس سالم النجار الغاليه
أشكر مروركم على النص هذا ... ولله الحمد بانه ادخل السرور عليكم يا استاذه.
ولكن و انتي تتمنين لي الارتباط بهكذا(سعلوه) فانا اعاتبكي ههههههههه
لا ادري هل تشاركني الاستاذه الرأي بأن (من قاسك بنفسه،من ظلمك !)...كان الهدف من هذه القصه هو التوضيح بان الاستبداد بالرأي و حب التسلط تكون له نتائج عكسيه على المقابل حتى لو كان أقرب الناس اليك.
اكرر شكري لكم و مودتي ... ودمتي بخير

الاسم: سندس سالم النجار
التاريخ: 23/05/2009 11:08:27
الزميل وائل مهدي
احييك على نصك بمضمونه العظيم، واسلوبك الجميل المتمثل بمتانة الحبكة وقوة التركيب ،،
يجمع بين سطوره الحزن والمرح والضحكة الحقيقية لمن لم يعرفوا طعمها منذ زمن يقينا انطلقت وانااقراهامرارا بضحكة حقيقيةلم احظى بها منذ فترة ،
ولكن ، امدك بالله يا اخي وبالعزم الصادق ان لا تدع هذه الفرصة الثمينة تفوتك ، انها معركة الفوز بما تستحقه لانثى خرافية ، لطالما يحلم بها عشرات الشباب ولن يحصلوا على هكذا نموذج !!! هههههههههههههههه ..
دمت للابداع
وننتظر المزيد من قصص الخال اللوكسس !!!

سندس النجار

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 23/05/2009 06:23:29
الغالي الاستاذ سلام نوري
تحيه لك .. ارسلت جواب لتعليقك و اعتقد انه لم يصل ..
اقول يا حبيبي .. قد يكون ما اضحكك هو التشابه بين شخصيات النص هذا و عائلة ال رشد اتي كتبت انت عنهم ..؟
شكرا لمرورك ايها الرائع الحبيب

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 23/05/2009 03:36:02
الاستاذ سلام نوري ..
اشكرك يا سيدي ... وطبعاً انا اعرف انت لماذا تضحك !!
شخصية ابو عادل و بنت ابوراضي .. اعتقد يذكروك بنصك الجميل حول عائلة الرشد ... صح ؟
دائما انت هكذا .. كريم ، فيجتمع حولك الاصدقاء ..
سلام ... لو كان لي فرصة التعرف عليك عن قرب صدقني لقضينا اوقات تبقى في الذاكره من الجانب النفسي و زاوية النظر نحو حياة غريبة التركيب ... عبثية الاقدار ..
منون منك .. واحاول متابعة كتاباتك دائماً

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 22/05/2009 23:08:51
العزيز وائل مهدي
اضحكتني قصة الخال كثيرا وسحبتني الى نهايتها مع ان ابنة الحاج راضي تذكرني بشخصية ظننتها هي
لروعتك الف شمعة فرح ايها الحبيب
سلاما

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 22/05/2009 22:56:13
العزيز وائل مهدي
اضحكتني قصة الخال كثيرا وسحبتني الى نهايتها مع ان ابنة الحاج راضي تذكرني بشخصية ظننتها هي
لروعتك الف شمعة فرح ايها الحبيب
سلاما

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 22/05/2009 09:48:13
الغالي جمال جاف
وحقك يا استاذ ان توقعاتكم من كتاباتي هي اكثر مما استحق و ممكن..
اشكرك يا اخي على كلماتك الجميله التي خصصتني بها..
دمت لي

الاسم: وائل مهدي
التاريخ: 22/05/2009 09:43:43
الغالي الاستاذ
خزعل طاهر المفرجي الحبيب.....
لك في قلبي مكانه خاصه والله هل تعلم؟
اين نصنا هذا ايها الاستاذ الرائع من كتاباتكم و قصائدكم التي يمتزج فيها ابداعكم بالحس الشفاف الراقي؟
شكري و مودتي لسيادتكم
اعتذر عن تاخر الرد

الاسم: جمال جاف
التاريخ: 22/05/2009 07:08:00
نص سلسل مولم ،
محاكاة من الاعماق سرادق تنطلق الى الابد..
محاكاة من الضمير ،
تموجات نفسية تعتلج بضمير الانا والاخر احيانا...
قراته مثنى وثلاث
قصة سردية رائعة تحتاج الى الوقوف عندها
وائل مهدي بدا الكتابة مبدعا كما تنباة انا
ورائعا متواضعا بكبرياء كنت اعلم بان ابداعا ما تعتلج
من اعماقة سنقرا عنك كثيرا
تحياتي ايها الاشم..

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 21/05/2009 18:06:57
مبدعنا الرائع وائل مهدي حياک الله ما اروعک ياصديقي علی هدذا النص الهادف الجميل بلغته الحية الشفافةاتمنی لک النجاحات الدائمة دمت وسلمت لنا رعاک الله




5000