هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تطبيق الشريعة بين مطرقة الحركات الاسلامية وسندان التطرف

عصام حاكم

ما أن يجمع المسلمين على تطبيق الشريعة  واعني الشريعة الاسلامية والعمل بأحكامها حتى ينتابهم  هاجس العناد والمكابره على سترجاع ما بذمتهم والعمل على أفشال ذلك المخطط الذي كنا ولا زلنا نخشى ان نقع فريسة تطلعاتها واحلامها ولاسباب قد تكون خارج عن ارادتنا وقدراتنا العقلية المتشكلة بأثر رجعي منذ تفاخرنا بأحسابنا وانسابنا ويوم كنا نمقت النساء ولا نأمن باستراتيجية التنازلات منذ تلك الساعة والعرب حريصين على الا يامنو بل يسلمو وشتان ما بين الايمان والاسلام ، اقول منذ تلك الساعة والصراع لا يهنا له بال الا ان يقول كلمته بحق الفتوحات الاسلامية على انها البديل المناسب والحل الامثل للازداوجية العربية التي يناط اليه مسؤولية التماشي  مع طرائق القتل والتعدي والتجاوز على حرمات الناس وهي بمثابة موازنة غير منصفة وقلقلة في الكثير من الاحيان  ولا تقبل القسمة باي حال من الاحوال مع أي دين من الاديان فما بالك بالدين الاسلامي الذي يحمل على عاتقة شعار المسلم من سلم الناس من لسانه ويده فالشعار هو الاسلام والتصرفات هي الجاهلية بعينها، ونحن اذ نستذكر ذلك المعنى وفي هذا الوقت بالذات حيث تصطف الحركات الاسلامية على مرمى ومسمع من العالم  وعلى اختلاف مسمايتها والوانها وانتمائتها المذهبية هذه الايام جنبا الى جنب للتعبير عن ذاتها وسر وجودها وتفاعلها مع اديولوجية تطبيق الشريعة الاسلامية وهي تذكرنا بعهود الغزوات والنزوات الاسلامية التي امتهنها  المسلمين على انها جزء لا يتجزاء من افكر الاسلامي الا انها في حقيقة الامر لا تتعدى طبيعتهم المكنونة والمنصهرة مع سلوكهم البدوي والقبلي حيث ياخذ الرجال و النساء على اعتبارهم اسرى وهذا مما يرشح جنس الرجل على ان يكونو في حاضرة العبيد اما النساء فليس بافضل حال من الرجال فهن يعملن كجواري أوغانيات في قصور الخلفاء والملوك من دون ان يرجف لدعاة الشريعة جفن ، وهذا مما يثير حفيظة المشككين بالثقافات السماوية ومنها الثقافة الاسلامية على وجه التحديد على انها لم تاتي من اجل تحرير الانسان بل لعبوديته، وهذا ما اكده المسلمين مرارا وتكرارا اثنا تعديهم على السور القرانية الداعمة لمشروع التسامح وتقبل الاخر على قاعدة كون الانسان ان لم يكن اخو لك في الدين فهو نظير لك في الخلق، وهذا ما لا تطيقه الحركات المسلمين المعاصرة من قبيل حركة القاعدة  في افغانستان و الحزب الاسلامي  وحركة شباب المجاهدين في الصومال والاخوان المسلمين في مصر وحركة ابو سياف في شبة القارة الاسيوية والدولة الاسلامية في العراق وغيرها الكثير الكثير من الاسماء والحركات التي اصيبت بداء الهستريا  والتعصب من اجل ان تنعم تلك الحركات بمشروع تطبيق الشريعة الاسلامية وعلى الطريقة العربية الاصيلة حيث كل الخيارات العسكرية متاحة من اجل تحقيق ذلك النصر الموزرابتدأ من السكين الى الخنجر الى السيف الى اصابع الديناميت الى التفجيرعن بعد وربما تمتد الية تطبيق الشريعة الاسلامية الى ان يذبح الرجال وتبقر بطون النساء، والاطفال هم ايضا في عداد من يخصهم الوعي التشريعي المعاصر حيث يطالهم مسلسل القتل فضلا عن عدم السماح للنساء في التعليم  وقد لا تستثني  الحركات الاسلامية في هذا المقام معتنقي الديانه المسيحية فهم ايضا في دائرة الخطر المميت كما هو حال الاسواق الشعبية والمساجد والحسينيات وقوافل الحجاج اما بالنسبة لمنظار الفدية فهو نوع من انواع الجهاد وقانون لا يمكن تخطية بيسر كي يوفر لرجالات الشريعة امكانية المطاولة في تطبيق الية العمل الاسلامي وربما لا تقف ثقافة  التشريع عند حلاقة الحية او مشاهدة التلفزيون او التزود بالماء البارد والى ما لا نهاية من الضوابط والشروط الدينية التي اوجدها دعاة تطبيق الشريعة والى المزيد من الانتصارات المستحدثة حتى يصل الامر به الى قطع الماء والهواء عنا وذلك كله من اجل مرضاة الله سبحانه وتعالى كما يدعون ومن اجل ان ينعم ارباب الكفر والالحاد بملكوت سلطانهم وحكمهم الذي ما كان له ان يكون لولا ابتداع اساليب جديد للوعي الديني والى الله المشتكي واليه المصير.

 

 

عصام حاكم


التعليقات

الاسم: حامد ساجت الجنابي - ابو غزوان
التاريخ: 2009-08-19 18:27:16
السلام عليكم
الاخ الفاضل ابو مصطفى يسرني جدا ان اعلق في موضوعك الكريم ,,, ان الكلام الذي قلتة كلام وطني عراقي يحب العراق ولكن الذي يحدث هذة الايام عند اقتراب الانتخابات التشريعة كارثة تذهب ضحيتها ناس ابرياء لاعلاقة لهم بالعملية السياسية لا من بعيد ,,وقال الشاعر احمد مطر قصيدة تعبر عن الواقع العراقي

الأصوليون..

قومٌ لا يحبون المحبة!

ملأوا الأوطان بالإرهاب..

حتى امتلأ الإرهاب رهبة!!

ويلهم..!

من أين جاؤوا؟!

كيف جاؤوا؟!

قبلهم كانت حياة الناس رحبة!!

قبلهم ما كان للحاكم أن يعطس

إلا حين يستأذن شعبه!!

وإذا داهمه العطسُ بلا إذنٍ..

تـنحى..

ورجا الأمة أن تغفر ذنبه!!

لم يكن قبلهم رعبٌ

ولا قهرٌ

ولا كانت لدى الأوطان غربة!!

كان طعمُ المرّ حلواً

وهواء الخنق طلقاً

وكؤوس السمِّ عذبة!!

كانت الأوضاع حقاً مستـتبة!!

ثم جاؤوا...

فإذا النكسة..

تأتينا على آثار نكبة!!

وإذا الإرهاب

ينقضُّ على أنقاضنا من كل شُعبة!!

واحدٌ... يقرأ في المسجد خطبة!

واحدٌ... يشرح بالقرآن قلبه!!

واحدٌ... يحمل (مسواكاً) مريباً!!

واحدٌ... يعبد ربه!!

آه منهم!!

يستفزون الحكومات

وإن فزّت عليهم

جعلوا الحبّة قبة!!

فإذا ألقت بهم في الحبس

قالوا أصبح الموطن علبة!

وإذا ماضربتهم مرةً

ردوا على الضرب بسبة!!

وإذا ما حصلوا في الانتخابات على أعظم نسبة

زعموا أنّ لهم حقاً

بأن يستلموا الحكم

كأنّ الحكم لعبة!!

وإذا الدولة في يومٍ

ثنت للغرب ركبة

أو لنفرض وفّرت للغرب ركبة

ولنـقل نامت له نوماً

-لوجه الله طبعاً لا لرغبة-

البذيئون يقولون عن الدولة (----)!!!

الأصوليون آذونا كثيراً

وافتروا جداً

ولم يبقوا على الدولة هيبة!!

فبحق الأب والإبن وروح القدس

وكريشنا

وبوذا

ويهوذا

تبْ على دولتـنا منهم

ولا تـقبل لهم ياربّ توبة!!!

الاسم: عصام حاكم
التاريخ: 2009-05-22 21:10:52
شكرا الك استاذ علي وكلماتك زخما اخر يدعوني الى فضح كل الممارسات المشبوهه والمغرضة والتي تهدف الى الاساءه الى الاسلام

الاسم: فهد
التاريخ: 2009-05-22 08:11:05
على عيني ياسيد عصام
وعلى راسي
كلامك صحيح بس محدا مسترجي يقول الحق




5000