..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصراع من أجل السلطة أم الوطن...!

عباس النوري

القادة العراقيون يخجلون من بعضهم للحوار وجهاً لوجه... لذلك يلجئون للإعلام.  

أكثر ما يسمعه المواطن العراقي من القيادات العراقية حبهم  للوطن والشعب، وأقل ما لا يلمسونهُ في الواقع المر شيئاً يضمد جراحاتهم.  

أغلب ما يصرح السياسي من خلال وسائل الإعلام له هدف كسب الأصوات...وإن أدى لخلق مشاكل...أو سوء فهم وتفسير فلا أتصور أن لديهم بعد نظر لحساب المؤثرات من وراء التصريحات...ويتصور بعض السياسيين أنهم أن قالوا جملة ذات مدلول وطني فأن الجميع يستحسنه، ولا أضن أنه يحسب المردود السلبي على أطراف أخرى.  أو البعض لا يهتم إن أزعج الدنيا المهم ينطق بالجملة ليقيس ردت فعل الجموع.   

مازلت أنتظر أن أرى برنامج تلفزيوني حواري بين القيادات النافذة لكي يستمع المواطن بشكل مباشر للقيادات ويسجل ملاحظاته عن قدرة هذه القيادات في فهمها للمصلحات والمواضيع التي يطرحوها بين الحين والحين. لأننا نسمع حديث أو تصريح وبعد أيام أو في بعض الأحيان ساعات ...تتغير النظرة والفكرة ونسمع تبريرات أن وسائل الإعلام كان لديها سوء فهم ...أو أن المكتب الخاص أكد ببيان نفى ما صرحه القيادي.

 على ما أضن...أن بعض القيادات تلتقط كلمات ومصطلحات لم تستوعبها بصورة صحيحة من خلال بعض المستشارين أو قراءة لموضوع نشر على مواقع الإنترنت ...أو من خلال مطالعة سريعة لكتاب في الاختصاص ثم يجرب حضه لكي يطلق الأمر من خلال وسائل الإعلام في مناسبة أو غير مناسبة...على سبيل المثال: الموضوع افتتاح مشروع صناعي أو زراعي فيلجأ السياسي من خلال خطابه لموضوع يخص الدستور أو بعض القوانين...أو السياسة الخارجية..وغيرها...بحيث يربك المتلقي ولا يمكن إيجاد أي رابط بين الحدث والموضوع الذي يطرح.
 

 سمعت بعض السياسيين تحدثوا في مناسبات متنوعة عن مفاهيم يعجز عنها ذوي الاختصاص من طرحها خلال دقائق ...أو ثوان!
 

 البعض يخلط بين مفهوم الدولة والحكومة...ويجمع بين السلطات...ويغير الدستور أو يخالفه دون أي مبرر أو من حيث لا يعلم أو من خلال جهل متعمد.  وقد يتعدى البعض على الصلاحيات من خلال خطابه أما لكون الخطاب ارتجالي أو لأن الذي ألفه...لا يفقه ببعض الأمور أو جلها.  فلهذا يحدث إرباك في المجتمع...ويضع المتلقي في مأزق التفكير السليم...فتلاطمه أمواج السياسيين وأفكارهم المبعثرة.  الكل محبين للوطن، ولكن هذا الحب المفرط الذي يحاول البعض ترجمته من خلال الضغط على زر لكي يغير الواقع المؤلم لحياة رفاه مرسوم في خيال السياسي ...أو يبني للمواطن قصورٌ في الهواء العراقي الملوث.

 التجربة العراقية الجديدة تجربة التجارب ...وبات للعراق عشرات المختبرات الفكرية والسياسية...وأصبح هناك خلط كبير بين المفاهيم والمصلحات ويمكن القول عراق اليوم مخترع المصطلحات التي لا يمكن تطبيقها لأنها مبهمة...ونظريات لا أساس لها لا في علم ولا في عرف.

والمواطن يعاني وأجواء العراق مليئة بكل أنواع الجراثيم والفيروسات الهالكة ولا نجد مضادات إلا العلم والمعرفة...وهل يمكن تعميم المعرفة على الجموع والجهل يأكل بعض القيادات الذين يضنون أنهم يعرفون كل شيء وبالتفاصيل...فأصبح المختص عاطل عن العمل ولا دور لدور العلم والعلماء والمثقفين والأدباء والشعراء. وحتى المدارس والجامعات والمناهج في حالة تغيير لكي تطابق أراء المسئولين العارفين لكل شيء. ولهذا تبقى الديمقراطية التوافقية مستمرة في عراق اليوم والغد...والديمقراطية لا تناسب البعض لأن فيها خسارة فادحة. فيجب علينا أن نعي أن البعض يرى الديمقراطية تعني بالنسبة لهم أن يكونوا شركاء في السلطة وإلا...

 لكن لا يمكننا فقدان الأمل ولن نفقده...لأن الشعب العراقي الذي تخلص من الدكتاتورية لا يمكن أن يفكر بإعادته مرةً أخرى. والحل الوحيد أنه يتوجب على جميع الأطراف أبداء تنازلات لكي يلتقوا في نقطة قريبة للجميع...أن الجميع رابح وخاسر في آن واحد...ويخرج الجميع رابحون من أجل العراق وشعبه دون أي تمييز أو تفضيل.


 

عباس النوري


التعليقات

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 17/05/2009 17:29:22
الاخ العزيز عباس النوري
اشاطرك الراي اخي :
لكن لا يمكننا فقدان الأمل ولن نفقده...لأن الشعب العراقي الذي تخلص من الدكتاتورية لا يمكن أن يفكر بإعادته مرةً أخرى. والحل الوحيد أنه يتوجب على جميع الأطراف أبداء تنازلات لكي يلتقوا في نقطة قريبة للجميع...أن الجميع رابح وخاسر في آن واحد...ويخرج الجميع رابحون من أجل العراق وشعبه دون أي تمييز أو تفضيل.



كل الود




5000