.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خنازير ملوثة وخنازير مكسوة متهمة

شمخي الجابري

إن ظاهرة المغالاة في نشر وبث صناعة الرعب والإثارة في نفوس البشر حول أنفلونزا الخنازير في هذه الفترة الحرجة ضمن حسابات دقيق لإيجاد أرضية للاضطراب والخوف والفزع وعدم الاستقرار للترويج لبضاعة بحاجة إلى فتح أسواق عالمية لتصريف المضادات والعقاقير حتى اهتزت كل أركان المعمورة لاتخاذ التدابير والإجراءات الوقائية والاحتياطية لتجنب الفيروس وتطويق بؤر المرض ومحاصرته وتحديد دوائر انتشار الفيروس الذي شرع كبلاء من المكسيك ليتحول إلى وباء في أمريكا الشمالية وأوربا ويدخل إفريقيا واسيا والعالم كله يتوقى من حمى الخنازير الفتاكة للإنسان مما دفع الدول لتسليط الأضواء على أولا الإعمال هو التركيز حول وأد المرض بمتابعة كافة الخنازير من خلال إجراء الفحوصات الميدانية الدقيقة والذي اتضح إن فيروس أنفلونزا الخنازير ( اتش 1 إن 1 ) بدء يستقر على مساحة واسعة من الأرض ولكن الإعلام لم يستقر في  فضح الخنازير الملوثة ونعكس تأثيره ليظهر  تياران  أحدهما ينادي بالتخلص من الخنازير الملوثة ومخاطرها على البشر وينادي بإصدار حكم الإعدام بحقها  وتيار يتباكى على الخنازير لبراءتها وعدم  ارتكابها ذنب ، أما خنازير العراق فمن فصيلة مختلفة وأشكال متنوعة خنازير بأشباه البشر من فصيلة القاعدة ونسل الإرهاب وأن نداء الحكومة للمصالحة مع البعث كانت صيحة أيقظت الخنازير النائمة من فدائي صدام  وحفزت كل الخنازير الخاملة والتي تكمن في سبات وأصبحت تعيش في خيال وليس حقيقة بأن الحكومة في خنوع لاستنجادها بالخنازير لإيقاف التفجيرات والكف عن إيذاء العراقيين مـن أتباع وشرذمـة نظـام حكـم العراق ثلاث عقـود يستند لفكر مبني على العنف والحرب والانتقام والممارسات البشعة في إيذاء أبناء الشعب والمنطقة والعالم كتيار انقلابي شوفيني جسد
 ثلاث أهداف دمـوية وطائفيـة ودكتاتوريـة  بدل وحـدة وحريـة واشتراكيـة  نظام غرس  الممارسات والالتزامات النفعيـة كانعكـاس فعلـي لسلـوك وأداء أعضـاءه ومؤيـديه مـن خلال ثقافـة وآليـة مرتبطـة في النهـج والتضييق على الشعب والتي تغذى خنازير صدام عليها كقوى قهـر وكراهيـة فـي المجتمـع نتيجـة لإعمـال ومعسكرات القـدس والنخـوة وأم المهـالك حتى تعسكـر المجتمـع  والإعلام والدوائر والمؤسسات وتأثيراتها السلبية على الوضع العام وروحية المواطن وخاصة حيـن تظاهر بعض الخنازير من حزب البـعث بالإسلام السياسي والتـدين والديـن منـه براء وتبجـح
 بالأمـة العربية ونصب نفسه ممثل عنها وتبنى رسالتها ، كما عمل الخنازير محترفي الإرهاب على تمزيق الصف العربي والاعتداء على العرب والسعي لتمهيـد الطريـق لدخـول القوى العسكرية الأمريكية وقوى التحـالف وعندها تنفس الشعب رغم جراحـه في 9  \ 4 \ 2003  حيـن أسقط ابو الخنازير مـن ساحات بغـداد ليتخلـص الشعب مـن اكبر دكتاتوري مفسد للعراق كشكل بشر مرادف للعنـف والتسلط حتى خرجـت الجماهير تشاطر بعضها البعض مختنقة مـن مخلفات الحروب ونظام الاستبداد عنـدما أنقرض وسيتبعـه البؤس ومحاصرة نسله وإتباعـه مـن تنفيذ عمليات السطو على المال العـام ذات
 الجذور العميقـة مـن خلال التوعيـة الاجتماعيـة وحمـلات التثقيف الميدانيـة لمعالجة تسكين العنـف الذي اخذ منحى تصاعـدي بعـد التغييـر وملاحقـة المحـرضيـن المفسديـن الذيـن أوصلـوا العـراق إلـى المواقـع المتقدمـة بيـن دول العالـم في مجـال الفسـاد والإرهـاب حتى أصبح لا يمكن الصمـت أمـام ديدن الخراب حيـن ركـد الإرهاب وكيف يجيز المواطن العاقل لنفسه السكوت على من يزرع الإحباط وتنكيـل الآخريـن كأفعال تخريب خنازير وليس مبعوثين ومبشرين من مخلفات نظام سعى إلى تخريب كل مؤسسات الدولـة وألغى سلطة القانون في العراق بعـد إن أخـل في
 استقلالية السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية وكذلك عدم التزام خنازير البعث بالقوانين وحتى المثبتـة في الدستور المؤقـت كما إن الحكـم تمركز في الشخص الواحـد والحـزب الواحـد حين أستأثر بالسلطة وأوجد مناخ ومرتع للفساد وبـؤر للطائفية والإدمان في مضمـار التخريـب وعـن تقـاسم الإرباح على حساب المال العام وفي واحة التناقضات المختلفة ومنذ التغييـر وفي شـدة الصراع ظهرت بوادر الاصطفاف بين صنفين أحدهما أصلاحي ينادي لمكافحة خنازير صدام وفريق ملوث معتاد ومتمرس على القتـل والعنف مـن عـدة كبوات على الخداع لعدم قدرت القوى
 الوطنية من تشتيت ميدان قوى العصيان والتلاعب وما يحتاجه الاجتثاث مـن وقـت للتطهير وتصفية كل الخنازير .  .  .

 والحكومة العراقية تعتبر عـام 2009 عـام حملة وتحديات للحد من الفساد الإداري والمالي وتشخيص الملوث من الخنازير في كل الدوائر والمؤسسات بعد تحديد  بؤر الفساد وأسبابه الخنازير ومن لا تنفـع معـهم المعالجـة الروتينيـة وهـذا يحتاج إلى دراسات كي لا تعم العـدوى على الآخريـن وكـذلك هيمنة وتصدي فلـول صـدام في بعـض الدوائـر لإشاعـة تزويـر الحقائق وتسييسها لصالح مضاد للعملية السياسية   . .  . .    

 وأضحـى  أن مرتع خنازير القاعدة وتنظيماتها لا تمـلك عناصـر ذات أرادة غير المختل والمتخلف عقليا وحتى أهل الإرهاب من تنظيمات صدام وعناصرهم لا تملك  صبـر وتضحيـة وتحمـل عنـاء غيـر العناصـر المتذبذبة والأنانية وبعد التغيير وقبل محاسبتهم قدموا البراءة من حزب البعث ولم يتم اعتقالهم  ولا تعذيبهم في سجون وتوزعوا على جميع الأحزاب والمؤسسات وخاصة الدينية منها بحجة محاربـة الاحتـلال وأصبحـوا هم المتضرريـن مـن البعث أنفسهم ممـا دعا البعض منهـم لتبديل سكنـاه والقسم الأخـر فضل السفـر
 لدول الجوار كي يعمـل في منظمات قتـل البشر لذلك أطلقت عمليات المكافحة ضد الإرهاب وكل أركـان العنـف .  وان عمليـة التغيير من الداخل تحتاج إلى المخلصيـن المضحين الصابريـن أذا كانت النية صادقة من أجل التغيير فأن العناصر المتضررة من النظام السابق هي الكفيلة بهذا التغيير من خلال .  .  .  .  

   * - تنقية الأجهزة الإدارية والأمنية من خنازير القاعدة وإتباع صدام للتخلص من العناصر الدامية المتسترة والنفعيـة ومـن يبحر في أمـواج الطائفية والتي استغلت موقعها وأساءت إلى المواطن
 والتحرك للإصلاح الحقيقي ونبذ المفسدين وأبعـاد من جبلت قلوبهم على الفتنة والخداع والعمل لترسيخ التحولات السياسية في العراق . . 

 * - أنصـاف المتضرريـن والمهاجريـن مـن النظـام السابق ومساواتهم مـع أقرانهم في الدوائـر والموافقـة على  تعييـن وتسهيـل عودتهـم مـن بقـاع الدنيـا المختلفـة واحتساب خدماتهم أسوة بزملائهـم فـي مؤسسات الدولـة والمتسلطيـن في النظـام السابـق وبعـد التغييـر ، ويبقـى مبـدأ المساواة كمطلـب ضعيـف وأبسط مـا يقـدم للمهاجريـن والسياسييـن
 وضحايا النظام بما يخص التعييـن واحتساب الخدمـة ليتواجـد المخلصيـن وأهـل النزاهـة لتعزيز الدوائر لجعل الناس في مأمـن مـن تطهيـر المؤسسات الحكوميـة مـن الخنازير ممن تحننوا على أيتـام النظـام السابق عناصـر الطابـور الخامـس ( فتنـة اللسان أشــد مـن ضرب السيف ) والمتحدثيـن عـن خيـرات  صدام ذو الخراب والإرهاب . . 

  * - أعطـاء التعويضـات لذوي الشهداء وضحايا النظام السابق وتقديم الحزبيين والمتورطيـن بقتـل إلى محاكـم عادلة وفضـح عواقبهـم السيئة منـذ عام
 1968 مـن حكم العنف والدكتاتورية وتثبيت مبـدأ ليس للشعب مع الخنازير كلام وتحديد فترة زمنية يحرم على هذا الحزب العـودة إلى الحياة السياسية في العراق وما تأكده الشرعية الدولية . .

  * - في الوقـت الـذي وصلت المصالحـة مـع البعث لا مع الخنازير إلى طريـق مسدود ليس لتعارضـه مع النص الدستوري بل لان حزب البعث من معدن دمـوي وعنفي عمل على تحويل العراق بيت الحضارة إلى بيت للتخلف والشعوذة وما يعمله البعث في تأخير العملية السياسية والتجربة الديمقراطيـة في العراق
 والاصطفاف في عمليات مشتركة مـع قوى القاعدة والتأييد  لأسامة بن لادن ( لا يهـوى الضـال إلا الضـال ) والتنسيـق والتعـاون مـع أبو مصعـب ألزرقاوي قبل مقتلـه للقيام بأعمال تفخيخ السيارات وتوزيع الأحزمة الناسفة وتصنيع العبوات والسواعق الكهربائية والميكانيكيـة مما يتوجب مكافحتـه في عام 2009 ليتخلـص الشعب من خنازير الإرهاب وقوى الظلام . 

* - تجاوز كـل ما هـو راكـد ورتيب والانتقال من حالة التحجر إلى التحديث وردع لغة الاستبداد وثقافـة التسلط والعمـل لجعـل المؤسسة الحكوميـة
 عائلـة أداريـة ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ) تعمل لتثبيت جوهر العملية السياسية بعد أن كانت مؤسسات لعصابات وفدائي وخنازير صدام . . 

  * - الاستفـادة مـن المتمسكين في الوطنيـة لتحـديد محطـات وتكتـلات كل الخنازير الفاسدة لصهـرها وتجفيفها لتقليـل واجتثـاث بؤر التخلف والذود بمصالح الشعب لفوز الوطنية بعد خسارة الخنازير وتناسي هـذه التسميات رغم صعوبة إزالـة وتناسي مخلفاته لبناء سلطة الدولة العراقية بمشاركة كل مكوناته الشعبية .  .  

 * أتبـاع برامـج عمـل بالاستفـادة مـن الكفـاءة والخبرات العربيـة والإقليميـة والدولية لتطويـر الخدمة العامة المقدمة للشعب والسعي من اجل رفع معانات المواطن وتوفير فرص العمل كحق مشروع والتأكيـد على النهج الديمقراطي في العمليـة السياسية والالتزام بمبدأ التـداول السلمي للسلطة وإيجـاد دليـل عمـل استراتيجي  بأتبـاع أرقى النظـم الخدميـة والتقنيـة السلميـة لتطوير برامج وسرعت العمل والمعلومات بالاستفادة من خدمة الانترنت لكسب الوقت وراحة الإنسان العراقي التواق للخير والسلام .      
       

شمخي الجابري


التعليقات




5000