..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكاتبة والروائية السعودية سمر المقرن في ضيافة النور

نوّارة لحـرش

 

(الكبت القبلي الذكوري جعل المرأة تجد في الكتابة متنفساً)

(كل عمل يكسر الجمود ويتحدث بجرأة من المتوقع أن يثير جدلاً)

(منع الكتب مدفوع بأفكار تيار يسمى (ديني) لا ترغب في وجود أفكار لا ترضى عنها)

(بعض الكاتبات استخدمن المحرمات كأدوات للترويج)

 (الكتابة صرخة ضد المُسلمات والثوابت و وسيلة لإعادة إنتاج آليات التفكير في المجتمع)

  

سمر المقرن كاتبة وروائية وصحفية سعودية معروفة في الحقل الإعلامي والأدبي صدرت لها رواية بعنوان لافت و جريء "نساء المنكر" أوائل 2008 عن دار الساقي بلبنان وحققت أعلى نسبة مبيعات في معرض بيروت الدولي في طبعته 51 رغم تأخر دخول الرواية للمعرض حتى اليوم الرابع من بدايته ونفذت كل النسخ المقدرة بـ3 ألاف نسخة. وهذا ما جعل الناشر يفكر في طبعة ثانية بعدد 10 ألاف نسخة والتي نفذت كلها وبسرعة كبيرة والراوية الآن في طبعتها الثالثة. يذكر أن رواية "نساء المنكر" تقع في 80 صفحة من الحجم المتوسط وهي تحكي عن قضايا العنف ضد المرأة في المجتمع السعودي وعن السجينات السعوديات. سمر المقرن واحدة أيضا من الناشطات في الحقل الحقوقي للمرأة. وفي استفتاء أجرته مجلة سيدتي شمل 10 ألاف إمرأة عربية  من مختلف الدول العربية ومن شتى المنابع والاتجاهات والشرائح حصلت سمر المقرن على لقب واحدة من أنجح 60 سيدة. هي تعمل الآن في صحيفة "أوان الكويتية" ولديها زاوية تحت عنوان "ضوء" تنشر فيها مقالا كل يوم ثلاثاء. في هذا الحوار تتحدث المقرن عن روايتها  "نساء المنكر" التي لاقت رواجا كبيرا وجدلا أكبر كما تتحدث عن الروايات السعودية المكتوبة بأقلام نسائية وعن الجرأة والفضائحية والفنية واللافنية في هذه الروايات وعن أمور أخرى كثيرة. المقرن ستحل اليوم الثلاثاء بالجزائر لحضور ملتقى "كتابات المرأة وقضاياها" الذي سيكون يومي 6 و7 مايو بالجزائر العاصمة..

حاورتها / نـوّارة لـحـرش  

 

"نساء المنكر" عملك الروائي الذي نال رواجا كبيرا وفي ذات الوقت جدلا أكبر، هل كنت تتوقعين أن يحدث كل هذا مع روايتك هذه؟

** سمر المقرن : كل عمل يكسر الجمود ويتحدث بجرأة من المتوقع أن يثير جدلاً، وما حصل أن روايتي أثارت جدلاً كما ذكرتِ كان متوقعاً في بعض جوانبه لكن لم تكن الصورة في مخيلتي كما كانت على أرض الواقع.

 

الرواية في معظمها حول محور حياة وأوضاع السجينات في السعودية، هل الرواية بدأت في رأسك قبل أن تدخلي إلى السجن لإنجاز تحقيقك، أم بعد التحقيق طفحت الرواية إلى سطح الكتابة واكتملت بأحداثها وأجواءها؟

** سمر المقرن : اختمرت الفكرة في رأسي بعد تجربة زيارة السجون ولقاء السجينات، لم تخطر في بالي مثل تلك القصص من قبل، صحيح أنني كنت مطلعة على بعض التجارب المأساوية التي تعايشها المرأة السعودية بحكم عملي الصحفي، لكنني كنت أتعرض لتجربة ليس لها مثيل أثناء زيارتي لسجن النساء وهو ما جعل كل شيء يبدو مختلفاً بعدها وكان حافزاً لكتابة الرواية. حتى إني وضعت هذه العبارة على موقعي الإلكتروني وعلى الصفحة الأولى من الطبعة الثالثة للرواية، وهي: "زرت سجن النساء، والقصص التي سمعتها هناك قتلتني، علمت بعدها أنني مهما حاولت، لن أستطيع أن أعود كما كنت قبل أن أسمع هذه القصص".

 

الرواية منعت في السعودية ومعظم الروايات الجديدة منعت بالسعودية، لماذا برأيك؟، هل المنع بالأساس كان من دور الرقابة، أم من دور أخرى أكثر تسلطا، كالسلطة السياسية والدينية المتشددة؟

** سمر المقرن : القيادة السياسية في السعودية منفتحة للغاية ولا تتدخل في مثل هذه الأمور، بدليل أن خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز هو من يحثنا على حرية التعبير، وأعتقد أن العالم بأكمله لاحظ الإنفتاح الحاصل في السعودية بعد توليه مقاليد الحكم. المنع بتصوري هو اجتهاد شخصي من بعض المسؤولين في وزارة الثقافة والإعلام ممن يهادنوا السلطة الدينية وتربطهم بهم مصالح مشتركة. لا يمكن الفصل بين الرقابة والدوافع الدينية والسياسية للمنع، والعادة أن الرقابة تتحرك من خلال هذه الدوافع،وبالتالي يبدو واضحاً أن المنع مدفوع بأفكار تيار يسمى (ديني) لا ترغب في وجود أفكار لا ترضى عنها في متناول القارئ السعودي.

هذا المنع والمصادرة أعطى للرواية صدى أكبر وانتشارا أوسع، هل كنت تتوقعين ولو للحظة أن نساء المنكر ستمنع أو تصادر؟

** سمر المقرن : بالطبع كنت أتوقع ذلك، لقد أصبح المنع قاعدة للأسف الشديد، وكل رواية جديدة هي معرضة للمنع لدرجة أن الفسح أصبح استشناءً، لكنهم لا يفهمون حتى الآن أن منع الرواية لا يقلل من نجاحها بل يزيد من رواجها.

 

هناك من يرى أن الكاتبات السعوديات اتخذن من المحرمات مواضيعا للروايات،لهذا يثرن كل هذه الضجة والضجيج عند صدور أي رواية؟

** سمر المقرن : لابد من الإشارة أولاً إلى كثرة المحرمات في ثقافتنا مما يجعل مواضيع عادية غير مطروحة للنقاش عندنا،ورفض هذه المحرمات وهذه الوصاية على الأفكار والآراء هو عمل إيجابي لأنه يفتح الباب للحوار والنقاش ويخلق المزيد من المساحات الحرة للأفكار والآراء في المجتمع، مع ذلك كله لا أنكر أن بعض الكاتبات استخدمن المحرمات هذه أدوات للترويج ولم يحسنّ مناقشتها ضمن أعمالهن لكن هذا لا يعني أن الأمر ينطبق على جميع الكاتبات.

 

كأن الكاتبة السعودية أكثر جرأة من الكاتب السعودي، لماذا برأيك وهل ذهنية ونفسية المرأة أكثر انفتاحا من ذهنية الآخر/الرجل السعودي، أم الكبت القبلي الطويل وراء هذا التحرر الطفرة إن صح التعبير؟

** سمر المقرن : لا أعتقد أن الأمر بهذا الشكل، فالكتاب السعوديون أيضاً امتلكوا الجرأة والشجاعة وتحدثوا في أمور كثيرة وحتى في قضايا تخص المرأة والأمثلة على ذلك كثيرة، لكن الكاتبات السعوديات أصبحن في الواجهة خلال السنوات الماضية وكثرت الكتابات الجريئة بأقلام نسائية خلال هذه الفترة وبالتأكيد يعود جزء من هذا الأمر للكبت القبلي الذكوري الطويل الذي جعل المرأة تجد في الكتابة متنفساً ومساحةً للتعبير عن همومها ومشاكلها.

أيضا الملاحظ في أغلب الروايات السعودية والمكتوبة بأقلام نساء هي تركيزها على الموضوع والإثارة، وافتقارها إلى الفنيات والجمالية والإبداعية، هل الموضوع وحده كفيل  بإنتاج رواية، وإن رواية ناقصة فنيا وبلغة سطحية وبسيطة؟

** سمر المقرن : كما قلت سابقاً هناك من الكاتبات من تحاول من خلال الإثارة وحدها صناعة رواية وهذا بالتأكيد لا ينجح حتى لو نال نصيبه من الضجة المؤقتة،لكن تعميم هذه الصورة على الروايات السعودية المكتوبة بأقلام نسائية كما يحدث في بعض وسائل الإعلام هو أمر ينطوي على ظلم شديد لكتابات إبداعية وخلاقة وجديرة بالقراءة والتأمل.

 

هل الرواية برأيك رسالة أخلاقية أيضا أم رسالة فن ومتعة وجمالية أكثر؟

** سمر المقرن : أتصور العمل الإبداعي بشكل عام لا يكتمل ولا يلامس الناس إلا من خلال الرسالة التي يحملها.

روايات تكشف المستور، تعريه وتفضحه أكثر، لها قدرة على اختراق المحظور وكسر الطابوهات التي ظلت لزمن طويل كمحرمات وثوابت أخلاقية لمجتمع قبلي بالأساس،هذه سمة الروايات السعودية الجديدة،هل برأيك الرواية صرخة ضد السائد والبائد من الثوابت والمسلمات؟ وهل هي التي ستعالج المجتمع من أفكاره البالية؟ هل تحرره؟

 

** سمر المقرن : من وجهة نظري أرى أن الكتابة عموماً هي صرخة ضد المُسلمات والثوابت و وسيلة لإعادة إنتاج آليات التفكير في المجتمع،لكن السؤال حول النتيجة المنتظرة من الكتابة يضعنا أمام تجارب مختلفة في المجتمعات البشرية غيرت الكتابة فيها توجهات تلك المجتمعات وبعض مفاهيمها و وثقت لتحولات أساسية وبنيوية حدثت في هذه المجتمعات، والرواية تدخل في هذا الإطار، لكن لا يجب أن يتوقع المرء تغييراً جذرياً تحدثه هذه الكتابات بين ليلة وضحاها، ستؤثر هذه الكتابات ضمن حزمة من العوامل الأخرى في إحداث تغيير لكن هذا التغيير يحتاج وقتاً لينضج.

 

"غزارة في الإنتاج وضحالة في القيمة الفنية في أغلب الروايات"، هذا ما تراه الأقلام النقدية في أغلبها، برأيك ما جدوى وفائدة هذه الغزارة أمام غياب القيمة الفنية والأدبية؟

** سمر المقرن : هذه الغزارة مهما كان الرأي فيها تحدث حراكاً ما نحن بحاجة إليه في هذه المرحلة، لكننا لا نريد لهذه الغزارة أن تكون على حساب القيمة الفنية والأدبية، وفي النهاية القارئ هو الحكم في هذا المجال.

 

هل كل رواية فضائحية يمكن أن تدين كاتبتها من قِبل المجتمع والقارئ لأنها بالضرورة كما في الذهنية الغالبة محسوبة عليها وضدها وكأنها جرمها وذنبها الكبير؟

** سمر المقرن : الرواية الفضائحية حتى وإن وجدت رواجاً فإنها محسوبة على كاتبتها في غالب الأحيان، لكن التمييز بين الجرأة والفضائحية مطلوب وضروري، ولا أعتقد أن كل من كتب عن الجنس مثلاً يعتبر كاتباً فضائحياً، وتجارب مبدعينا الكبار في العالم العربي شواهد على هذا الكلام. القضية الأساسية هي كيفية تناول الموضوع و وضعه في السياق.

 

هل إلتزام الكاتبة بقيم ومباديء مجتمعها وما يتناسب معه يمكن اعتباره تحفظا أو رقابة داخلية وذاتية غير محببة في الأدب والكتابة؟ وهل الالتزام نقيض الجرأة في هكذا حالة؟

** سمر المقرن : الالتزام بقيم معينة لا يناقض الجرأة بل يغنيها إذا تم توظيفه بشكل صحيح، لكن مسايرة السلطة الاجتماعية بشكل يناقض توجهات الكاتبة وأفكارها أمر مناقض للجرأة.

 

تقول الكاتبة نور القحطاني :"الكتابة لا تعتبر ناضجة إن لم تنجح في إيهام القارئ أن الحبل السري بين النص وكاتبه انقطع تماماً». لكن الملاحظ أن القاريء عادة لا يفصل بين النص وصاحبته (هنا أركز على صاحبته وليس صاحبه)، لماذا هذا؟، وما السبب الذي يجعل هذا دوما قائما و واردا وتحصيل حاصل؟

** سمر المقرن : عقلية القارئ في مجتمعاتنا تعودت على الربط عموماً بين الكاتب ونصه، وقد عزز توجه بعض الكتاب العرب لجعل سيرهم الذاتية محوراً لأعمالهم هذا الاتجاه في قراءة النص، وهنا لا أرى عيباً في تحويل السيرة الذاتية أو جزء منها إلى عمل روائي ما دام العمل يحقق القيمة الفنية والأدبية المطلوبة. أما الكاتبة فطبعاً تخضع أعمالها لهذا الاتجاه في قراءة النص بشكل أكبر بحكم النظرة القاصرة للكتابات النسائية والتي تجعل القارئ يتوقع دائماً أن النص المكتوب حكاية لحياة هذه الكاتبة أو صديقتها وما إلى ذلك،إضافة إلى رغبة ما في تجريم هذه الكاتبة بإسقاط أفعال (مشينة) حصلت في أحداث القصة على كاتبتها،وذلك يعود لعدم قبول الثقافة الذكورية بوجود نساء يمارسن الكتابة والعمل الإبداعي.

 

من الجهة ذاتها تقريبا تقولين: "هناك إشكالية حقيقة، قد تقف حجر عثرة أمام المبدعة السعودية عندما يتشبث البعض بالخلط ما بين كتاباتها وحياتها الشخصية، وهذه رؤية ضعيفة، وهي أحد أوجه الحرب التي تحاول عرقلة هذا الإبداع".هل هذا ينطبق على القاريء السعودي فقط أم على كل قاريء عربي؟،وبرأيك متى يتحرر هذا القاريء من هذه الذهنية النمطية العاجزة عن الفصل بين السرد والسارد والمسرود؟

** سمر المقرن : القارئ السعودي جزء من هذه الرؤية الضعيفة للعمل الإبداعي المكتوب بقلم نسائي مع التأكيد على وجود قراء سعوديين وعرب واعين تجاوزوا هذه المرحلة.عموماً أعتقد أن المسألة بحاجة إلى وقت وتراكمات حتى ينتشر هذا الوعي بين القراء العرب.

 

ما حجم الفاصلة بين الجرأة والابتذال ومن الأقدر على فتح رقعة انتشار الرواية أكثر؟

** سمر المقرن : يمكنكِ أن تتعرفي على العمل الجريء وتفرقي بينه وبين العمل الفضائحي من خلال قراءته،فالعمل الجريء يخترق التابوهات ويوظف هذا الاختراق بما يخدم العمل ولا يفرضه فرضاً على السياق بشكل يُظهر أنه مصطنع وغير حقيقي، ولا شك أن هذا العمل الجريء هو الأقدر على فتح رقعة انتشار الرواية والبقاء في ذاكرة القارئ.

 

نوّارة لحـرش


التعليقات

الاسم: سعودي 38 الرياض
التاريخ: 02/10/2015 12:42:36

سلام سعودي من الرياض



لوصبرت أكثر تعبت أكثر وأكثـر
ماورى رجـوا غـلاك إلا الســراب
مستحيل أسلوبك بيوم يتغـيــر
لاضما شفـتك ولا شفـتك سحـاب
غصن حبك لاهشيم ولاهو اخضر
فيـك شوق وفيـك رغبه للغيــاب
أن طلبتك وصل خطواتـك تعذر
وان عطيتـك صـد كثرت العتــاب
صار همي كل يوم منـك يكبــر
والأمل لامـن بنيتــه فيك خــاب
خلنا نرتـاح من اقدر ومـا اقـدر
وحيرة تملى شعـــوري بالعــذاب
قلبـي اللي لو بنسيانـك تـأخـر
مالقى لاسلـوبك الغامـض جــواب
أنس عرفـي مـرة أبعـد لاتـذكر
خاطري بالحيل من رجواكـاب
سعودي من الرياض التعارف للبنات
طـaljofi2015@gmail.com

الاسم: اللهم أرحم ضعفنا
التاريخ: 08/05/2013 13:53:49
عيشي بدوية يافا طمة أصيلة خير من حرية كاذبة تلبسك الجنز وتحرمك الحرية الحقيقة وتلبسك ثوب الذل الدائم وأنتن تعلمن ما أقصده
فلامجال للكثير من التصريح

الاسم: اللهم أرحم ضعفنا
التاريخ: 08/05/2013 13:51:01
أتمنى أن يكون لديكم حياد ونشر مشاركاتي

الاسم: اللهم أرحم ضعفنا
التاريخ: 08/05/2013 13:50:07
كل مجتمع به من العفن والاعتداء سواء هنا اوهنا
فتقريبا فلا تخلو
بلادا من العفن ضد المرأة والطفل
والخدم والمساكين

لعفن مثلا في لبنان يعتبر من أشد البلاد العربية عنفا ضد المرأة
رغم ماي عيشه هذا الشعب من تحلل
من
القيم والاخلاق الدينية والاجتماعية

في الغالب الاعم

فلم يشفع هذا الانحلال الاخلاقي لبنان

من عدم تعرض نسائه للعنف والأذى

هذا ألأم ليس تجنيا على بلدعربي تشرب التغريب ومبادئه

حتى غير هويته ومسخ قيمه

ليست هذه نظرة خاصة بي ولكن العالم

يعرف هذا الأمر وللأسف

فنظرت عالم مترسخة

بهذه النظرة بلد بلاقيم دينية وأخلاقية سامية

فلم يشفع للمرأة هناك

أن تكون سعيدة تعيش حياتها هانئة

بل ظل العنف واستغلاله صفة مضطردة ضدها

فماجنته المرأة هناك من تحلل وتخلي عن القيم

تفسخ أخلاقي لم يكن هو الحل لقضاياها ودفع الظلم والعنف عنها وعن الطفل
فليت شعر متى نتعض

الاسم: اللهم أرحم ضعفنا
التاريخ: 08/05/2013 13:32:49
سمر المقرن أتمنى من الأعماق ألا يكون الظلم الذي تظنينه وقع عليك
يحرفك عن قيمك
ويجعلك تتخلي عن قيمك ومبادئ دينك
لم أقرأ ما كتبتي وأعرفا لأحرف منها

ولا أعرف ما هو الظلم الذي تتحدثين عنه

ولكن يبدوان أن لديك مورث من القيم

والمبادئ التي تربيتي عليها

فلاتضاعيها من أجل أخطأ الأخرين إنهم يوما أخطاء

بحقك
عودي لربك أشعر أنه يحبك وأنت كذلك تحبينه

وتحبين دينك لا تغرك هذه الزخارف والترهات

فإنما هي غبار كما قليل تنجي عاصفته

وأيام معدودة توشك على الرحيل
وتقابلين سيدك وحبيك الذي خلقك
فماذا أنت قائلة له
أعجزت عن الثبات
ولم تطيقي الصبر على البلاء
وسرتي مع تيارات التغريب من أجل حياة عما قليل تزول
أنظري سير الانبياء ما وأجهوه من فتن ومحن لم يثنهم عن حب الله والتفاني لنصرة قضية الحق
والأعراض عن الباطل
صرخة أطلقها في وجدانك
عودي فطريق الحق والدين والعودة لله ولكتابه وسنة رسوله

أمامك مفتوحة

لتنجي بنفسك فجسدك الطري على النار

لا يقوى

الاسم: نوارة
التاريخ: 19/06/2009 00:25:49
الأخت فاطمة العراقية شكرا لك على تعليقك القيم
الذي فيه الكثير من المنطق والواقع ...أحيي فيك وعيك هذاوطموحك للأفضل ...شكرا مرة أخرى ودمت

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 05/06/2009 18:52:21
شكرا يانوارة واكيد نوارة الف سلام اليك والف سلام الى
سمر الروعة التي تقاتل بقلمها من اجل اختها السعودية والعربية كي تكون كيانا رافضا لواقع مر مؤلم لاختها التي تنوء تحت خيمة البداوة .. وهي الحقيقة المرة التي نعيش حتى وان كنا ندعي التحرر والديمقراطية لكن صعب التخلص من ترسبات الرجل البدوي والشرقي الذي لايحاول مد يده الى من هي الاجدر بالتعاون والاحترام بفكرها ومنحها حقوقها التي منحتها اليها الطبيعة كما الرجل ..المراة التي لاتقل بقيد انملة عن اخيها الرجل
لكن التمنيات والامال كبيرة في تقبلهم بوجود الجمال والفكر والرومانسية والحب والعطاء اللا متناهي .بس لايزعلوا اخوتنا الرجال هو الحق .واعيد واقول سلاما سلاما اليك ياسمر ويانوارة وردات جميلات لكل الجنس الناعم العربي .

الاسم: نوارة
التاريخ: 03/06/2009 17:19:32
الأخ العزيز تركي العدوان
شكرا لمرورك الكريم و لتمنياتك الطيبة
دمت هنا
تحياتي وتقديري

الاسم: تركي العدوان
التاريخ: 03/06/2009 07:56:22
الاخت نوارة الحرش المحترمة
تحية طيبة وبعد
اسلوبك اكثر من رأئع واتمنا لكي التقدم والمواصله على هذه الطريق واتمناء الكي التوفيق

الاسم: ابو احمد من سيهات
التاريخ: 24/05/2009 10:38:56
السلام عليكم

الاخت سمر المقرن
بارك الله فيكي ايتها الاخت الغاليه ابنت وطني
و كثر الله من امثالك و امثال الاخت بلقيس الملحم
و الله اننا في القطيف نفخر ان نجد كاتبات امثالكن و لكن لي عتب عليكي لمذا لا تجتمعين مع مفكراتنا في وطننا الغالي في القطيف و غيره
و اريد ان اعطيك موقع جميل www.14masom.net www.alseraj.net

و شكرا

الاسم: نوارة
التاريخ: 16/05/2009 19:45:59
اهلا بك أخي جبار وشكرا لتواجدك الكريم
سررت لكل كلامك .
دمت بخير
تحيات طيبة وحارة

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 16/05/2009 18:13:00
العزيزة المبدعه نواره الحرش
تحية طيبه
حوار جميل حقا
تجسدت فيه روحيتك التنواقة للالق والجمال
شكرا لك وتحية موصولة للاديبه سمر المقرن
كل الود

الاسم: نوارة
التاريخ: 16/05/2009 10:14:49
العزيز عبد الكريم ياسر
سرني مرورك الكريم هنا
شكرا لدعمك وتمنياتك
تحياتي وتقديري

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 15/05/2009 21:30:05
الاخت نوارة الحرش المحترم
تحياتي لك
سلمتي على هذا الاسلوب الرائع في الحوار واتمنى لك المواصلة في هذا الابداع والمزيد كي نستفيد من خبراتك واساليبك الرائعة امنياتي لك بالموفقية
الصحفي عبد الكريم ياسر




5000