.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


غواية في ليلة آيلة للفجر ( مونودراما )

رشا فاضل

الشخصيات : 

الشاعر

الجنية

 

  

الزمان :

 العراق في زمن (الاحتلال)

  

المكان:

           قبو تحت  جنون الأرض ..مليء باللوحات والمقتنيات القديمة ..تحيط بها خيوط العنكبوت  من كل الجهات  .

  

  ...........................................

  

(الشاعر  يدخل قبوا مظلما حاملا كيسا كبيرا من الكتب يهبط على سلم قديم حتى يستقر على الأرض تحت بقعة ضوء ليجلس تحتها القرفصاء ويبدأ يخرج الكتب ويمزقها وينثر أوراقها تباعا)

  

  

الشاعر وهو ينثر الاوراق -  حلّقي في الفضاء ..لعلك تتعثرين بحبرك و تقنعينه بعقم الحكاية

عودي الى رحم العدم ..نقطة البدء وقبلة التلاشي ..

(يمعن في التمزيق ) اذهبي بعيدا عني ..لم اعد مؤهلا لحكاياتك واوهامك والانبعاث

حلقي ودعيهم غذاء دسما لديدان الفراغ ..

اغربي عن وجهي الذي لم يعد يتذكر ملامحه وسط فوضى الوجوه ..

لم اعد احفل بك ولا بخلاخيل صوتك وهي تسير فوق مسامعي  مرددة اضغاث احلامي

(..ممعنا في التمزيق )  هذه اخر الصفحات..واخر قطرات الحبر الساكن في دواة الرأس

ها انا اتطهر بإغتسالي  من سواد حبرك وقتامة نهارك الذي لم تشرق فيه شمس اليقين يوما

  

صوت الجنية  -   تضحك

الشاعر مندهشا -  من انت؟

 الجنية  - الا تعرفني؟

الشاعر بارتباك -  اين تختبئين ..وكيف جئت ..وماذا تريدين ؟

الجنية  -  من الخوف وشقوق البكاء انبعث ..

الشاعر- .. من قال إني ابكي؟ الرجال لايبكون

  الجنية -  كي لايغرق العالم

الشاعر - بل لانهم اقوى من البكاء

الجنية  - للدمع في عالمكم  رائحة الهزيمة ..وفي قيعاننا له سحر كأس مشاغبة  في ليلة عشق

الشاعر - من انت؟ ولماذا تتحدثين معي ؟ ومالذي تريدينه مني؟

الجنية  - في صغرك كنت تتعثر وتسقط كثيرا ..وكنت ارقب نهوضك بشغفي

الشاعر يدور تحت بقعة الضوء - هل تعرفيني  الى هذا الحد؟

 الجنية -  كنت تجلب العابك  لتلعب معي دون ان تنتابك رعشة الاسئلة

الشاعر مستذكرا -  .......

الجنيه - اليوم الذي نزلت فيه هنا لتخبئ  دموعك عن انظارهم..لم تكن قد تعلّمت البكاء بعد.. حتى منحتك منديلي وهمست لك : ان امضي في الكتابة  بأبجدية الملح ولا تخش  في المطر لومة لائم

الشاعر مأخوذا بالاكتشاف- اعرف هذا الصوت!

الجنية  - لكني لا اعرف ملامح الهزيمة  فوق شغافك المفتونة بالرقص فوق غيوم المستحيل ؟

الشاعر  -  منذ ذلك الحريق ..وانا مقعد عن الحلم..عن الطيران ..عن الرقص .. سرفات الدبابات داست فوق اصابعي واجنحة الطائرات قتلت زرقة السماء..ونحن الموهومين  بخرافة النجاة ..نمْـثـل بين موتين لايعتقان اجسادنا للتعفن او الانبعاث ..

الجنية  - لهذا  هبطت الى عالمنا؟

الشاعر - لهذا اقفلت الرؤى على  صوت القصائد ..لم تعد بي رغبة  لعناق شيء سوى الظلمة  ..ظلمة الاستسلام لا السلام

الجنية  - لاسلام على الارض .. انتم تبرعون بالتهام  بعضكم البعض ..ضجيجكم يتناهى إلى مدن صمتنا ودماؤكم  تمطر فوقنا بسخاء ..

الشاعر - لهذا هبطت  اليكم

الجنية  -  لك سماؤنا التي لم تطأها اصابعكم الانسية  بعد ..ولك اجنحة من صنع الابدية  ..

الشاعر-  لا يمكنني ذلك..لا أستطيع .. ..فقد كانوا  بارعين في القتل ..من لم يمت صراخا ..مات صمتا .. ومن لم  ينله  الرصاص الغادر نالته الأحلام الغادرة ... اتركيني لظلمتي واذهبي لتعانقي جنيا اخر يمتهن ابتكار المرايا ..

الجنية  - منذ كنا صغارا كنت لا احب ا للعب إلا معك ..لم تكن تخافني .. ولم اكن أأبه لتعاليم عالمنا السفلي الذي يقتضي بعدم الاقتراب من الانس  لأن ذلك يعني الاحتراق والتلاشي

الشاعر - وأنا  أخافك ..وأخاف مسّك ..هكذا علمونا

الجنية  - مسّي قد يعيد ا ليك ..الحلم ..والفجر

الشاعر - كلها لم تعد تعني لي اكثر من ------------  (يصرخ ) قلت لك ..دعيني وانطفائي وإياك أن تفكري بإشعال  شمعة

الجنية  - اغمض عينيك لتراني

الشاعر -  لم اعد قادرا على الرؤيا منذ ان صادروا منا نعمة الضوء ..الشمس لم تعد تعرفنا في  ازمنة حظر التجوا ل ..ألا تفهمين  انهم حولونا  إلى كائنات مجهولة الهوية  ..؟ مبهمة الملامح؟ ..لاقيمة لها الا في صناديق الظلمة  نحمل ارقاما باصابع القدم كي نتذكر ونحن نرتكب رغبة المسير اننا لسنا اكثر من رقم في تابوت مؤجل .. في ثلاجة  جماعية  لاتقوى على دفع عفننا .. في ممرات تغص ببقايانا ..في نحيب يأتي متاخرا لزحمة الفجيعة  ..

  

الجنية  -  لكنك جئت  هاربا من جنون الاعالي ..الى سكينة الأقاصي ..تعال  لترى حقولك البكر التي لم تطاها الزلازل بعد

الشاعر  يصرخ -   لم اعد ارغب بشيء او اقوى على شيء ..اتركيني اكمل تمزيق بياض الوهم .. النور يجرحني بظلمته القادمة  ..هكذا علمتـني الحياة ..الحب  ينكأ القلب برحيله المحتوم ..وصرخة الولادة  تنكأ الافق بشهقة الموت .. اني احفظ الدرس جيدا ..

الجنية  -  احفظ درسي اذن ..ثمة  سماء وكأس تمتلئ بزرقة الحياة وأجنحة من ريش الجان

الشاعر باستسلام -  كفّي عن  إغوائي

الجنية  - لن اكفّ عن إغواء موتك الباكر بالرحيل والعودة  في زمن اخر ..

الشاعر - .....

الجنية - أغمض عينك لتراني ..وسترى ان لغنائي سحر البحار في لحظة

 الخلق الاولى

الشاعر ( يغمض عينيه ...)

الجنية  - ارفع يديك عاليا لتلامس يدي ..وهي تلبسك اجنحة الابدية  ..

(يرفع يده عاليا )

الشاعر - ما أقسى بياضك .. انت تمطرين بين اصابعي ..واصابعي تورق بخضرة القصائد...

الجنية  - تسلق شـَعري نحو ضفاف  الشـِعر...

تطلع إلى أصابع الجنيات وهي تعزف فوق  النايات  وقيثارات الماء

الشاعر (يدور) -  وكأنني كنت هنا قبلا ..في حلم ما .. في حياة ما ..اعرف هذه الخطوات التي تحلق بي نحوك ..ومعك .. وبك ...

الجنية  -..ارى دماء القصائد تتفجر في عروقك من جديد

الشاعر - وفي دمي تشرئب رغبة الانعتاق والتلاشي بضيائك ..سكرة  مجنونة اللذه تداهم صحوي ..لا اقوى على ردها ..ولا ارغب

الجنية  - تمدد تحت رُقيتي  لأمنع عنك أرواح الهزيمة ..

الشاعر مسحورا -..انا طوع ضوئك وغنائك ..

الجنية  - أأمر جسدك بالاغتسال من دبق الحروب ..من الهزائم المنسية ..من الجراح الخافقة ابدآ تحت جلدك

(يستدير حول نفسه ويتلمس جسده ليفتح عينيه بانبهار طفل )

- مساماتي تشرع نوافذها  بوجه الهواء وتغسل عن زجاجها البارود والدماء المتخثرة فوق فوهة الجراح ..

الجنية  - أأمر ذاكرتك بالنزف بين اصابعي ...

الشاعر ( متوترا ممتنعا عن الدوران) - لا .. توقفي ..اوشك على السقوط من غيمتك الماطرة

 الجنية -  انزفي..فقد صنعت لك كل هذه الاكفان لادثّرك ببياض النسيان ..

الشاعر  يصيح - يكفي قلت لك ساسقط .. مع النزف .. مع المراة التي صاحت صيحتها الاخيرة  وسقطت فوق جثة ابنها المزرقه جثة اخرى..

 ريش أجنحتي بدأ يتساقط في فم ا لرشاش الذي داهم  اخي في طريقه الى المدرسة

..انني اهوي ..أين.. يدك ..؟  اجنحتك ؟  صوتك يخفت ..امام اصواتهم الهجينة وهي تدوس باحذيتها فوق راسي المحشو بالكتب ورائحة الموسيقى ..موسيقى احذيتهم تعلو صوتك ..صوتي  الذي صرخ يوما ينادي بوطن للفراشات ..بفراشات للوطن ..بربيع يزهر وردا لا شواهد تتسع فينا قبل الارض ...

باعياد تزهو بالالوان لا بالسواد .. بدمعة امي فرحا لا كمدا ..

يكفي..لا اريد ان اسمع شيئا .. لست أنا من تغطى  بذلك الغطاء ..غطاء صديقي الذي داسته الحرب بحوافرها ودست ذكراه وعطره وبقايا انفاس احلامه العالقة  في غطائه منذ اخر ليله له على قيد الامل ..ورحت اتغطى بها واستر عورة بردي في الليالي المقفرة  من رائحة القمر ...والمزدانة  بصقيع الراجمات ..

ولست أنا ..من  تجرأ على ايصال جثته بدم بارد امام تشظي الروح فوق ردائه الذي صادف انه يشبه رداء الوطن ..

ولست انا الذي صرخ مصعوقا ..وسط الجنون وصاح  باعلى جرحه وسط المزاد العلني الذي بيعت فيه الأرض  : إنهم يستبدلون رداء الشهداء..وثوب الوطن الذي غنينا له وكتبنا له الشعر واستبدلنا  ملابس أعراسنا بحمرته وخضرته وبياضه وعلقنا نجومه الثلاثة  تمائم خضراء في سماوات أحلامنا وطفولتنا وكهولتنا ؟؟

كانوا  يرمقون صرختي بالريبة  و الاسئلة  وهو يفتشون تحت اضافري  عن انتمائي..واسمي ..واسم أبي وجدي والأرض التي شهدت صرخة ولادتي ..ولوني وصنف دمي ؟

وكنت امعن في ا لسؤال : ماذا سأقول لرفيقي حين يسألني عن ردائه الذي زف به نحو قصر الرمل؟

 ..أصواتهم تتكاثر في حنجرتي ..شتائمهم  وبذاءة ألسنتهم وهم يطلقون استغاثاتي واستغاثات امي في الممر الطويل المكسو بعشرات الجثث ...حتى تصورتـني في نزهه في الآخرة ..(يضحك) ...كنت اتنزه بين الاعضاء المتناثرة  ..كنت ادوس فوق اللحم والعفن واعبر الوجوه بحثا عن وجهه ..عن حلمه ..عن اعوام ربيعه ..وحين وجدته ..ياااااااااااااااا الله (يسقط فوق الارض ) ...انت  رسمت عينه ومنحتها زرقة عرشك وهم  باصابع الموت يقتلعونها ..ويرمونها للكلاب السائبة  ...لأسراب الدود الذي يشهد احتفائا كونيا بولائمنا ..( ينهض ) كنت ارى عينه في كل  الشوارع والزوايا ..كنت ابحث عنها في طريقي  واتعثر بزرقتها كلما عبرت الارصفة ..وكلما رايت عابرا يركض صرخت به  تمهل ؟ لئلا تدوس عيني أخي المفقوءة  في إحدى زوايا الوطن ..!

  

شَعرُك يتفلت من اصابعي ..وذاكرتي تتفلت من قبضة راسي ..اين انا ..في اية متاهة ..داخل أي كابوس آثم ..اين انت؟

  

(الجنية  بصوت كسير ) - اغمض عينك لتراني

الشاعر (يغمض عينيه ) -  لا ..لا .. هذه ليست انت ؟  ..ماهذا السواد الذي يغطيك ..؟

اين ذهب ضياؤك ..؟ أنت تحترقين ...تحترقين ...

 الجنية -  هذه هي ذاكرتك الاثمة ..هو دمك الاسود ..لم اعد قادرة على الغناء ..

اجنحتي تكسرت بنحيبك ..وضيائي اطفأته حروبكم ..وأيدي القتلى و القتلة  ..ها قد تحققت نبوءة الاحتراق  ...

لن تبكي  وحدك هذا المساء ..

  

الشاعر - يعود الى جلسته الاولى ..يتقرفص ...يكمل تمزيق الاوراق وينثرها في الهواء ...وتهطل فوق راسه الاوراق من السقف ..الكثير من الاوراق ..تملأ المنصة  ..

 

إظلام.

 

 

رشا فاضل


التعليقات

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 11/01/2012 12:48:50
الزميل المبدع حسين العسكري تحياتي لك سعدت بما حققه النص من انجاز على ايديكم ولولاك ماعرفت بذلك ، تحياتي وسلامي وامتناني لك بأمل ابداع متواصل في شتى الميادين

الاسم: حسين العسكري
التاريخ: 11/01/2012 10:25:21
حصل ها العمل ايضا عل افضل عمل متكامل في بغداد عل مسرح الشباب وايضا عرضت هة المسرحية عل شرف مهرجان الشارع في اقليم كردستان فشكرا لك ايتها المبدعة رشا فاضل

الاسم: حسين العسكري
التاريخ: 15/07/2009 20:41:04
الى الفنانة المبدعة رشا فاضل اني اسف جدآ لتأخير الجوائز والتصوير بسب عدم وجود اشارة في النت سريعة لكي ارسل لكي ماذكرتة فانا اعتذر عن هذا التأخير هناك شهادة تقديرية لحضرتج من البيت الثقافي في الديوانية وصلت اما لا بيد الاستاذ الفنان المبدع نورس محمد غازي واتمنى من كل قلبي ان التقي بحضرتج في القريب العاجل في اي مهرجان قريب ان شاء الله وسوف ارسل لكي ماذكرتة في القريب العاجل ان شاء الله لكي تتطلعي على القراءة الاخراجية للنص علمآ قمت بتجسيد الشخصية الرئيسية انا وان شاء الله عندما تشاهدين المسرحية فهناك حوار عن العمل للدكتور محمد ابو خضير وتوزيع الجوائز كامل وان شاء الله قد اكون وفقت باخراج هذا النص الرائع لفنانة رائعة هي المبدعة رشا فاضل ارجو ان تتقبلي اعتذاري وفي الختام لكي اطيب التحيات مملوئة بعطر الياسمين لفنانة مبدعة هي رشا فاضل الفنان حسين العسكري

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 01/07/2009 13:37:05
الاستاذ المبدع
حسين العسكري
احييك بالمحبة كلها واسجل لك امتناني وسعادتي بانجازك النص وماحققته من انجازات باهرة
ارسل لك عنواني لارسال ماذكرته في رسالتك
سعادتي مضاعفة
ولها طعم اخر فهو نص ينجز في احب مدينة لقلبي
بابل المحبة والابداع والجمال

ساحييك الان
وانتظر رسالتك
تقبل فائق محبتي وامتناني وامنياتي لحضرتك بالموفقية
وهذا ايميلي
rasha200020@yahoo.com
علما ان ايميلك المثبت في التعليق فيه خطألذا ارجو ارسال ايميلك مع التقدير


الاسم: حسين العسكري
التاريخ: 30/06/2009 16:20:40
الى الفنانة المبدعة رشا فاضل اني الفنان حسين كاظم العسكري مخرج مسرحية غواية في ليلة ايلة للفجر التي شاركت فيها في عدة مهرجانات وحصلت على جائزة افضل اخراج في ثلاث مهرجانات وجائزة افضل اضاءة وشاركت في المهرجان العراقي الاول التي اقامتة كلية الفنون جامعة بابل وحصل العمل على الجائزة الاولى وهي جائزة افضل اخراج وشاركت في اخر مهرجان وحصل العمل جائزة افضل عمل متكامل ونئمل الان ان يعرض في احدى محافظات القطر في مهرجان وزارة الشباب والرياضة وبأسمي وبأسم كادر العمل الذي يتكون من 7 اشخاص نشكرك على هذا النص الرائع وانا حاليآ ادرس لكي عدة نصوص وان شاء الله لدية مشروع جديد واذا اراد الله سوف اخرج لكي نصآ ايضآ ارجو ان التقي فيكي في المستقبل وارجو الردعلى الكتابة واتمنى ان ترسلي ايميل حضرتج لكي ابعث لكي كل اشهادات التقديرية للعمل وتصوير العمل والله ولي التوفيق حسين العسكري

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 05/06/2009 18:39:37
ايها العراقي الفخور
شكرا للبهجة التي رسمها مرورك فوق نصوصي
سنكتب دوما
لاننا لانملك الا ان نكتب
فوق الاحزان والافراح والاكتشافات العلمية
سنكتب لاننا لايمكن الا ان تنتنفس من رئتي الحبر

خالص امتناني .

الاسم: عراقي وافتخر
التاريخ: 05/06/2009 17:01:06
انثري كتاباتك وابجديتك هناعلى النور الابيض عله يعود كما عرفناه مليئاً بالسعادة والحنان ...
لقد قررت ان اكون بلا عنوان بقايا عاشق دمره حب كتاباته لقد كنتِ كورقة بيضاء فوقها ختم حبنا ...
شكراً على الكتابات الجميله.
تقبلوا مروري
العاشق فقط

الاسم: نضال العياش
التاريخ: 20/05/2009 10:34:10
حلّقي في الفضاء ..لعلك تتعثرين بحبرك و تقنعينه بعقم الحكاية......
رشا فاضل أيتهاالموجة العراقية الماهولة بالحنين ... كلما نسيت وجه الوطن أو تناسيت ..تجتاحني لغتك لأصاب بألف وطن جميل ... شكرا لك على هذا النص المتجاوز لحدود القول...

الاسم: وداد العزاوي
التاريخ: 20/05/2009 02:22:09
يارائعة الكلمة الأخت الكريمة رشا فاضل
شدتني كل كلماتك، اخذتني غوصافي بحر الآلام اللامنفكة عن عراقنا،أتابعك كلما سنح بي الوقت لأقرأ لعراقية حلوة الكلمةبعمق المشاعر الدامية في قلب عراقنا
أتمنى أن تكون النهاية الملحميةبهذه المعاناة المخترقة لكل أجزاء الروح اللامرئية، ان يتجمع هذاالورق الممزق ليعود مسطرا ليكون نورا لصبح قادم

مع كل معزتي
إلى كاتبة عراقية أتمنى أن التقيها يومابين ربوع بلادي لنكركر فرحا ونغني عراق
نحن العراق الباقي

الاسم: د. يحيی معروف
التاريخ: 18/05/2009 14:18:34
المبدعة الفذة رشا فاضل
کلماتک رائعة جدا و هذا ينبع من مخرونک الثقافي طوال الزمن فهنيئا لک بهذا القلم الرائع دمت اديبة بارعة
بانتظار المزيد من الابداعات

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 15/05/2009 09:43:32
الاستاذ الناقد سعدي عبد الكريم
اسعدتني قراءتك للنص لانها اضاءت لي الكثير من الجوانب في فن المونودراما ، وقد افدتني كثيرا بماكتبته عن هذا الفن
لقد استفدت من مقدمتك حول المسرح وملاحظاتك كثيرا
وسأعنون هذا النص كما تفضلت (دراما بشخصيتين ) وهذاهو الاصح حتما ، شكرا لانك تضيء الدرب امامي بملاحظاتك القيمة
واسلم لنا وللابداع دوما .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 15/05/2009 09:31:51
ابو الجود الغالي
كل الكلمات انت
ويكفي .

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 15/05/2009 06:50:53
المبدعة الرائعة
رشا فاضل

في البدء علينا لزاما تعريف مفردة ( المونو دراما ) الاغريقية الاصل المشتقة من كلمتيـن ( مونو Mono ) وتعني ( واحد ) و ( دراما Drama) وتعنـي ( فعلا ) او مسرحية ومعنى الكلمتين بالكلية ( مسرحية الشخص الواحد ) .
وقد ضرب هذا النمط من انماط التجارب المسرحية جذوره عميقا في تاريخ المسرح الاغريقي على يد ممثل يدعى ( تثيبس ) ( THespis ) الذي عاش في القرن السادس قبل الميلاد حيث كان يجر عربته الخشبية بيده ويجوب بها شوارع ( اثينا ) القديمة ليبدأ بعرض نوع من انواع المسرحيات ذات الشخصية الواحدة وكان يتناول من خلال عروضه تلك ، مجمل السلوكيات الانسانية والنوازع الذاتية الخاطئه .
ويبدو لنا بإن الأختلاف ليس كبيرا ً في الجهد الفكري والاحترافي الادبي بين الكتابة في فن او ( أدب ) المسرحية ذات عناصر الصراع الكاملة بما فيها تعدد الشخصيات وتناحر النوازع الجمعية والفردية داخل فكرتها الاصلية واخصاعها باسلوب يتفق مع منهج واسلوب المدرسة المخضوع لها النص ليصار بالتالي الى عرض جمالي متكامل ضمن روحية العرض الجماعية الى نتائج فضلى متوخاة من ذلك العرض , ابتدءا من من مشاهـد ( الاستهلال ) مرورا ً بالذروة ( الصراع ) او العقدة , واقفالا بالنهايات .

سيدتي الفاضلة كان السالف مقدمة تاسيسية في دراستي النقدية الموسومة ( فن كتابة المونودراما ) المنشورة في الصحف العراقية وعلى مواقع النت ، وهي دراسة عنيت بفن كتابة المونودراما .
لكن هذا لا يتجرأ على الهامك الجميل في الاقدام على كتابة نص مسرحي جميل ورائع تتوافر في ملامحه خصائص النص المسرحي ، وكان بالامكان عنونته ( دراما بشخصيتين ) من اجل الخلاص من الوقوع في الملاحق والاشتراطات الفنية في كتابة المونودراما ، مع ودي الخالص لجهدك المثابر المتميز النبيل ، وانا شخصيا اشم بين ثناياك رائحة كاتبة للخطاب المسرحي تمتلك نواصي ملامحها الابهارية .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 14/05/2009 23:14:36
الكاتبة المبدعة رشا فاضل

ابداعك الثرّ والذي تجسّد في اكثر من حقل ادبي ..
يؤسس لكاتبة عراقية كبيرة تتسلق العطاء بخطوات ثابتة..
وهذا النص الممسرح دليلي على ما ذهبت اليه ..
احييك من القلب .. فلمثلك تستحق التحايا
وليذهب اعبيس الى الجحيم .. ما دامت الكلمات ملاذنا الابهى

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 14/05/2009 22:24:21
الزميل عبد الوهاب المطلبي
شكرا لحضورك ومرورك ورأيك الذي اسعدني
اتمنى لك كل الموفقية والنجاح

تقبل امتناني وفائق احترامي .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 14/05/2009 22:21:16
استاذي الجليل الدكتور خالد يونس
احييك بالمحبة كلها
وحضورك هنا يضيف لي قيمة كبيرة لانك مبدع كبير
ولان حضورك لاتضاهيه كلماتي الصغيرة التي تعجز عن رسم
احتفائي بحضرتك .
دمت لنا
مع جزيل الامتنان .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 14/05/2009 22:16:11
الزميل فاضل سالم
رأيك يعني لي الكثير لأنه شهادة من مسرحي مبدع
وكاتب يتقن اللعب بالكلمات ويجعل منها عجينة مطواعة
اعجز احيانا بقاموسي البسيط ان افك رموزها
لكني لا اعجز عن تلمس سحرهاوطريقتك الاستثنائية في رسمها
ساشكر مرورك كثيرا واشكر الزملاء في جامعة بابل لاختيارهم النص وتمثيله اجد في ذلك تكريما فوق كل الكلمات .

كم انا سعيدة بمعرفتك .

الاسم: عبد الوهاب المطلبي
التاريخ: 14/05/2009 20:23:41
ارق التحايا الى الاستاذه الاديبة الفاضلة المبدعة رشا فاضل يا ابنة العراق الجليل
انجاز ادبي وابداع....دام حبرك البهي

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 14/05/2009 19:00:47
أختي المبدعة رشا فاضل

أزور كلماتك لأشرب من نهر إبداعك .

شعرت بالراحة حين قرأت أبجدياتك

أقدم لك باقة من الشكر المعطر بعطر الياسمين

دمت متألقة

الاسم: فاضل سالم
التاريخ: 14/05/2009 16:15:58
الاخت المبدعة رشا
كنت قد شاهدت تجسيد هذا النص على المسرح من قبل طلاب قسم المسرح كلية الفنون جامعة بابل كان رائعا حينها كنت جالسا في مكان منعزل وكنت انصت لكلماتك الرائعة وصفقت مرارا بصمت لاني كنت ادرك تمام ان وراء هذا النص
مبدعة متألقة شكرا لانك جعلتي الساكن في صمتي متحرك والمتحرك في صمتي ساكن انها لحظات جميلة تلك التي عشتها
اتمنى ان لاتكون المحصلة النهائية للقوى تساوي صفر بل تساوي عشرة على عشرة

فاضل سالم

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 14/05/2009 08:57:49
المبدع المتألق دوما فاروق صبري
تحياتي ومحبتي العظيمة لك وللغالية فرات
اتابعك بشغف كبير واسعد كثيرا بكل ماتكتب فهو نابع من عراقيتك ايها الابن البار لعراقنا الحبيب
واكاد استشعر انفعالك بين الكلمات وتلك الحمية التي يعرف بها العراقي وخصوصا ابناء شمالنا الحبيب
احييك الان كما ساحييك دوما ، انا بخير والعراق ايضامادام لديه ابنا بارا مثلك لم تغيره المسافات ولم تمحو الغربة ولو جزءا يسيرا من عراقيته .

الاسم: فاروق صبري
التاريخ: 13/05/2009 22:54:35
رشا ياقطرات ماء دجلة يا رشا
تحيى تقدير ومحبة
وينك راسلتك لمرات وسألتك عن وضعك لانني مازلت اخاف عليك وخاصة بعد عملك في الفضائية صلاح الدين واتابعك واتابع منجزك المتألق وهذا النص المشاكس والمبده يجعلني طائرا ومتوجها صوب عراقنا لانه مازال يولد مبدعين من امثالك
فاروق صبري
farouk1952@hotmail.com

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 13/05/2009 22:38:50
حبيبتي الغالية حنونه
كم اشتاقك واشتاق لبغداد العظيمة
انت جزء من هذا المكان المقدس في روحي
ومرورك يضاعف الفرح في قلبي المتعب
اتمنى ان اقرا لك نصا في بيتنا الجميل هذا

لك مني محبة لاتنتهي .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 13/05/2009 22:36:25
الزميل عادل مثنى
اقف دوما اتأمل كلماتك الباهرة على كل مواضيعي ونصوصي ويملؤني الزهو حتى اسأل نفسي : هل استحق كل هذا الاطراء حقا!؛
حين تصلني تعليقاتك تبهجني كثيرا واسعد بها
ولا اعرف باي الكلمات ارد عليك
غير ان اقول لك اني ممتنة منك كثيرا
واتمنى ان اكون بمستوى كلماتك الرائعة
مع تمنياتي لك بالموفقية والنجاح والتالق .

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 13/05/2009 22:18:01
الزميل المتأنق دوما بنبل الحرف والكلمة سلام نوري
لك مني تحية بعرض البحر وامنيات بدوام الكلمات التي ترسم جداول المحبة بيننا دوما .

الاسم: حنان هاشم
التاريخ: 13/05/2009 20:02:51
يتها الرائعة سلاما لك ولكلماتك الموغلة في الروح ... اتدرين قد قرات هذة الموندراما في موقع مسرحيون لكنني اسعدت جدا ان موقع النور ضم هذة الرائعة من روائعك.. دمتي للادب ايتها الماسة الغالية... قبلاتي لعبودي ومريوم

الاسم: عادل مثنى خلف
التاريخ: 13/05/2009 15:41:01
الى اميرة عرش الكلمات....

هاهي اسراب كلماتك تحلق في سماء بهجتي تقذفني تحت رحمت

الابجدية وتدور بي في كرنفال هائل من الدهشة ...

قبل اليوم لم اقرأ نص بهذه الجمالية حتى وقعت امام نصك

المليء بالالغام الموقوته وباالابجدية المصلوبه تحت رحمة

القلم...

شكرا على هذه الكلمات الاكثر من رائعة...

مع تحياتي....

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 13/05/2009 14:40:27
استاذه رشا
رائعة في كل تجلياتك
سلمت سيدتي
ودام ابداعك الجميل




5000