.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طعنة في القلب

آمنة عبد النبي

أسدلت جفنيها وغرقت في بحيرة مخيفة من الصمت،قبل ان تلملم ماتشظى من شتات صوتها الخافت،وتجيب بتأوه عن تساؤلاتي التي كانت تستيقظ كلما نظرت الى ملامح وجهها بعد ان غيبت نظارته العشرينية سحب الشحوب.كأن هموم العالم بأسرها جثت فوقه.....

سألتها بصوت يحرك بركةالروح الساكنة:اكاد ألمس بأنامل خفية،لاتراها الأعين ولاتخطفها الابصار.. بأن حمماً غافية من الهدوء يتقاذفها الأنين الصامت متى يشاء في روحك..وبلا شك هي ليست هدأة الطمأنينةالتي يتوسدها القلب المتعب بعد نهارات عناءه،.وانما هو سكون الأشياءوالأرواح بعد ان تعصف بالجسد البريءصفعات الخراب وتعبث اياد الزمن القاسي بمدنه الآمنة .......

ارتعشت وهي تجول الأفق بعينيها الحائرتين هرباً من أستسلام محتوم لم تكن تستطع ان تمنع نفسها فيه من الانصات الي بكل جوارحها واستمرت في الذوبان ألماً وحسرة.. كلما كنت استرسل ببطء في تصفح وريقات ربيعها المتهرئة واعري بمزيد من الجرأة والأحساس المماثل محطات ألم كثيرة وسني ضياع،حتماً توقف عندها القلب الكسير يوماً ما..

قالت وهي تكابد دموعاً تفر من عينيها: لعلك اول انسان تحسس بصدق

النفس ماأكابده،فأنا لست بأكثر من بقايا امرأة واحلام معطوبة كل شيء فيها منخور ويشبه ذلك الهيكلٍ الضخم الذي لايضم بين جدرانه المتآكلة سوى خواء ابكم..فلم اعد افكر بشيء او احلم بشيء ..او انتظرصحوة اجفان روحي التي اصبح لها لون الليل والقهوة على فجر جديد..بعد ان مات الحلم واستنبت الفشل والتقهقر لباب الروح.

                                                                                      كنت اشعر مع  احتراق اللحظات كم كانت تصارع تلك الانثى المكلومة بصمت وغصة..حين  قالت وهي تستنجد بكل آه مكبوتة داخل صدرها لبث

الشكوى:احببتهُ بكل كياني وشرعت امام عينيه كل نوافذ الاحساس فبكلمة واحدة منه كانت تستيقظ كل الاهواء الغافية في روحي وجوارحي..

لم يكن يملك في حياته المتكئة على شفا حفرة من الضياع حين التقيتهُ لأول مرة سوى احلام معطوبة لشاب عراقي اغلقت بوجه طموحاته كل ابواب التفاؤل والمستقبل والحياة كما هو حال الملايين من الشباب اليوم...

تعاهدنا بالقليل الذي كنا نملكهُ من المال والكثيرمما نتحلى به من الصبر وحلم الشراكة الابدية على قهرالمستحيل والتشبث بكل بارقة امل او قشة صغيرة قد ترميها ليأسنا رحمة السماء..

شيد الحب حول قلبينا اسواراً عظيمة في خضم تلك العواطف المتلاحقة ،اصبح من الصعب تجاوزها، فقررنا في لحظة منفلتة من كل حسابات الزمن المثقلة بأغلال المستحيل والوجاهة الاجتماعية المقنعة بنرجسية الأخر بحسم المعاناة وقطع المسافة الفاصلة بين اجسادنا بعد ان اصبحت ابجدية الارواح والمعاناة واحدة، ونلم الشمل بخطوة جريئة تفضي في نهاية المطاف الى بيت الزوجية وعش الأحلام المؤجلة....وهنا بدأت رحلة الصراع والتواطء المرير بين ماكنت اعيشهُ من اصطخاب في داخلي كأمرأة اسيرة في قبضة يدٍ اقوى بكثير من رقتها وعاطفتها المتورمة من احساسهاالدائم بأنها الطرف الأضعف في حلقة الصراع الدائر بينها وبين  عائلتها و أخيها الذي حل محل الأب بعد رحيله المبكر عن الدنيا من جهة ..وبين شاب اعزل من كل شي عدا حبه لها من جهة اخرى...ولكن !!هيهات ان يقتنع الاخ  بكل ماكان يقدمه الحبيب  من وعود متكررة بجعلي اسعد زوجة في العالم . . لم ييأس و.ظلت محاولاته تتكرر ولكن بدون جدوى ففي كل مرة ترتد التوسلا ت والأستغاثات امام رفضهِ المطلق بالرغم من علمه بقناعتي التامة ورغبتي من الزواج بذلك الشاب..

شعور قاسٍ ويعمل لحسابه فقط هو بالتأكيد ما كان يعنيه هذا الرفض المتواصل ،.فلم يكن  احد ممن كانوا حولي يأبه لحجم الأسى والأغتراب الذي كان يمور في داخلي ويسحق روحي التي ذاقت ذرعاً من كل شيء.فها هي الحياة مرةاخرى  تصر ان ترمي الحلم الوحيد في ضفةٍ يصعب على ايٍ منا ان يعبر بأتجاهها..

ولعل تلك النهاية القاتمة لكل المساعي والحلول الرامية الى اقناع اخي الأكبر بالعدول عن رأيه هي الشرارة التي احرقت علائق الحب والمودة بعد ان وقف كلانا على طرفي نقيض من التوافق. لم احتمل الوقوف مكتوفة الايدي والأقناع وهو ما لم يترك لي من خيار حينها سوى ان اقرر مصيري بنفسي واختار عنوةً الزواج من ذلك الرجل كأي امرأة راشدة تعي حجم الحياة وتقدر مسوؤليةالحياة الزوجية...............

تم الزواج وحلت القطيعةالتي كان يلوح بها اخي دائماً لو حصل وقررت الأقتران دون رضاه  وفعلاً حصل ماكان يهددني به،غابت ضحكات الأهل والأصدقاء عن عالمي الجديد الذي كنت ارسم لهُ في خيالاتي بأجمل الوان السعادةوكيف لاواناسأقضي العمرمع رجل كم كنت اتمنى لو املك لأسعاده اكثر من قلب وروح وجسد...        

ولكن!!  آه من الصاعقة التي ماتركت لها ظنوني مكانا في الحسبان ،فلم يدر بخلدي ابداً ان ذلك الزوج الذي تركت لأجله كل شيء وهرعت ابحث بين احضانه عن دفء اهلي واحبابي ..هو من سيسقيني العذاب كأساً بعد آخر..يالسخرية الأقدار وتواطئها ، لقد حول هذا الرجل المريض بكل الهواجس والشكوك والوساوس حياتي الآمنة الى جيم لايطاق...فما ان مرت اشهر الزواج الأولى حتى بدأ يخلع عن وجهه الحقيقي كل اقنعة الطيبةوالحب الزائف والحنان الذي كان يخفي  خلفه  قيح التعصب والتخلف والرياء...لم يكن يسمح لي بالخروج لا لخارج الشارع وانما من غرفة لأخرى ياللمضحك المبكي، يثور لأتفه الاسباب وبدون اسباب ،يعمد بطرق هوجاء الى انفاق كل مرتبه على ملذاته الشخصية والدونية تاركاً لي هم الحياة وعبْ المعيشة..يتركني وحيدة في دوامةا لعوز والرثة وعسر الحال الذي  بدأ يجتاحني شيئاً فشيئاً ،لم تعد بحوزتي من وسيلة  لحل الأزمة غير قيامي  ببيع مصوغاتي واشيائي وحتى ملابسي الشخصية فلم يتبق لي بعد انقطاع اهلي من  ناصر او معين التجأ اليه...وكنت كلما اواجههُ بكل الذي يحدث لي بسببه،لا اجد جواباً اشد من استغلاله البشع لوحدتي  وقطيعة اهلي عني ، الامر الذي اتاح لجنونه وحماقاته مساحة واسعة للعبث والدمار بحياتي بأسلوبه الهمجي في ألحاق الاذى تارة بالسباب وكيل الشتائم وتارة اخرى بآثاره الوحشيةالتي ماتركت من جسدي مكاناً خالياً من وخز  ندوبه(وهنا رفعت بعضاً مما كان يغطي باطن يديها وقدميها لتريني مكامن التعذيب الذي كانت تخفيه عن اقرب الناس لها)

اغمضت عينيها لبرهة وهي تواصل تصفح شريط ذاكرة الالم بأجفان متنصلة عن مواجهة واقعها حين قالت : اصبحت كالقشة التي تتقاذفها الريح من مهب الى آخر،لقد بت ليالٍ طوالا وانا مسهدة العينين وواجمة البصر...الى اين افر ، لا ادري..بعد ان خسرت كل شيء ،وكل شيْ اغلق. ابوابه في وجهي..  الايام تمر والاقدار هي الاخرى كانت تسوق لحاظها دون توقف ومازلت اواصل اجترار اصناف العذاب والتيه والشتات، فلم يكن  يمضي يوم واحد.دون ان يثير كعادته زوبعة لم تكن تنتهي الا بتعمد ألحاق الأذى الجسدي والنفسي بأعماقي ..

لم يتبق لي من سبيل غير الهرب ولكن اين عساي ان اذهب!!

قلبت في ذهني البيوت القليلة التي يمكن ان تفتح في وجهي ابوابها ، واذا برحمة السماء تقود خطاي اللاهثة لأحد العوائل الطيبة التي كانت تستشعر ما أعانيه من تعذيب ، لقد وجدت اخيراً في كنف تلك الأسرة كل الحب والأهتمام فقد كانوا بحق كعائلتي التي منذ ان فارقتها ذات نهار وانا اشبه بمن ظل عن سبيله في ليلً دامس، كانت اول المنازلات القاسية التي واجهتها لترميم ماتبقى من اشلائي . هو السعي بكل دأب للخلا ص من ذلك الرجل والانفصال عن كل ما كان يربطني به وفعلاً بعد معاناة جمة وعوائق اجتماعية وانسانية قد تصعب على امرأة بظروفي ان تجتازها ولكن هي نعمة الأله وعين رحمته التي ايقنت وسط ضياعي بأنها لن تغفل ابداً عن انين ملايين القلوب المكتضة ألماً وحسرة.........

حصلت  اخيراًعلى ورقة الأنفصال ...لأطوي معها اكذوبة الحب الكبير الذي عشتهُ وهماً مع رجل ترك في حنايا القلب والروح طعنةمارقة ولن تشفى مدى الحياة....ولعلك سيدتي حين قرأت مع اعماقي حوار التوحد العميق جعلك تتفقين بأنه ليس هنالك اوجع واشد ايلاماً على المرأة  من ان يتجسد الماضي بكل تناقضاته امام عينيها في كل لحظة لم اجبها وانما كان آخر ما الحقتهُ برعشة على هامش دفتر ي الصغير قبل ان ينفرط عقد لقائي بها هي بضعة  كلمات يتيمة  شعرت بأنها  هي الاخرى كانت تبحث عن ورقٍ حانٍ لأ حتضانها فكتبت :

 ساعدني  يالهي كي ابقى خارج مجرة الزمن والاحساس بعد ان اصبح الماضي رمالا والمستقبل زئبقاً فما معي سوى قلب اعزل  سمُح له القدر وحتى اشعارٍ آخر ان يكون ضمن قائمة الاحياء....فعذرا

 

ً

آمنة عبد النبي


التعليقات

الاسم: امنة
التاريخ: 27/01/2013 17:31:32


‏شكرا جزيلا لذوقك وعطر كلماتك...تقديري مع باقة من الورد

الاسم: ياسر اسماعيل
التاريخ: 27/01/2013 07:47:12
السلام عليكم ورحمة الله وربركاته
لااتعجب جينما اشاهد كلمات قد خطها انامل مبدعة نتلمس فيها احاسيس كاتبة كلماتها تعبر عن نهج الروح
تحيايتي

الاسم: امنة
التاريخ: 17/06/2012 19:14:33
العندليب المنساب بكلماته كنهر موسيقى والجميل رعد
شكرا لعذوبة الاحساس وفيضه
ولجميع الاحبة الذين عطروا صفحتي بكلماتهم المرهفة..اقول شكرا للالف

الاسم: العندليب
التاريخ: 16/06/2012 22:18:43
شو هذا الكلامالرائع والله والله انتي اروع كاتبة رئيتها في حياتي تحياتي واحترامي لك

الاسم: امير الرعد
التاريخ: 03/04/2011 09:30:54
شكرا يا امنة على الكلام المعبر والجميل واتنمى لك التوفيق والنجاح الدائم

الاسم: امير الرعد
التاريخ: 03/04/2011 09:29:53
شكرا يا امنة على الكلام المعبر والجميل واتنمى لك التوفيق والنجاح الدائم

الاسم: امير الرعد
التاريخ: 02/04/2011 22:23:48
شكرا على هذا الكلام المعبر والجميل يا امنه

الاسم: امير الرعد
التاريخ: 02/04/2011 22:21:53
شكرا على الكلام الرائع والجميل والمعبر

الاسم: امال ابراهيم النصيري
التاريخ: 22/08/2010 11:08:14
حبيبتي رغم اننا اشتركنا في العمل لمدة بسيطة ولكني لم اتفاجأابدا من فيض الاحساس الذي كان يجر قلمك جرا ويسطر احدى صفحات حياتنا بهذا القدر من الجمال اللغوي
سلمت حبيبتي

الاسم: fearless
التاريخ: 28/07/2010 12:19:12
تسلم ايدج

الاسم: ابراهيم الجبوري
التاريخ: 23/05/2010 16:28:40
..
أبحث عن قلم وأوراق أكتب لك ..

لقد نسيت بأنك دون عنوان أرسل لأرسل اليك ..
ودون مكان لتصل رسائلي اليك ..

اذا سأرسل لك ..
عبر نسيم الهواء الذي تتنفسه .. وأقول لك ..اشكرك ..

عبر أشعة الشمس الذهبية ..
التي تداعب وجنتيك ..

وأقول انت رائعه

عبر قطرات ندى الصباح ..
التي تضيئ مقلتيك ..

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 16/05/2010 11:21:34
الرائعة امنة
سرد جميل وممتع يطوف بنا عبر كلماتك
انى امام شاعرة واديبه لها قلم بديع وتملك
من المقومات الكتابيه الشى البليغ
تقبلي مروري

الاسم: د.احمد
التاريخ: 15/05/2010 23:07:29
ليس غريبا ان يتجسد الابداع كل الابداع في قلمكِ ايتها المبدعة
لكِ مني الف تحية واحترام فقد اجبرتيني على قراءات جميع ابداعاتك لهفة ومتعة وتذوق
تحياتي
د.احمد
نجف

الاسم: أحمد الهاشمي
التاريخ: 08/05/2010 17:36:07
رائع

سرد منظم وكلمات راقية

تسلمين استاذة آمنه

كل الود

وتحياتي

الاسم: علي حسين علوان الموسوي
التاريخ: 27/04/2010 23:31:07
تحياتي....
أنه نص جميل و ممتع للغايه ...مزيدا من الابداعات والتجدد...مع بالغ الاعتزاز

الاسم: محمد حنش
التاريخ: 26/04/2010 11:37:41
الى الزميلة الرائعة امنة ماذا تفعلين بنا ونحن نقرأ المفردات التي اوقعتنا من واقعنا لترمينا بزحمة الافكار التي لا مخرج منها الى بعد نهاية النص .. لا ادري ماذا اعلق فأعتذر جدا ان قلت فقط انك مبدعة مبدعة مبدعة ( بدون تعليق ) تقبلي مروري

محمد حنش

الاسم: طارق الاغا
التاريخ: 26/04/2010 07:20:57
اختلاجات طالما يعاني منها كل فرد نص جميل دمتي مبدعه

طارق الاغا

الاسم: سعاد عبد الرزاقا
التاريخ: 09/02/2010 11:35:20
نص جميل ومشاعر اجمل وتوصيف بارع رغم الحزن الذي انتابني وايقض مواجعي لكنني استمتعت بأسلوبك الرئع باركك الله يا اخت امنة سعاد عبد الرزاق

الاسم: صادق الصافي - النرويج
التاريخ: 31/01/2010 00:36:31
آمنه
----
تحياتي لك
أسلوبك جميل ..ممتع متطور
شكرا لك ..الى مزيد من التقدم الأدبي

صادق الصافي -النرويج
sadikalsafy@yahoo.com

الاسم: هشام الناشي
التاريخ: 06/10/2009 21:32:32
نص جميل ورائع
من مبدعة عراقية قمـــــــــــــــــة الروعة

الاسم: lord_lord938
التاريخ: 17/09/2009 19:03:48

بـعــدك يا وطـــن عـاشــــرت الـهـــــمـوم

وتـحـــمـلـت الـقـــهـر والـقـلـب مـلـــجـوم

خـوفـــي مـن الــبـعـــد عـن نــاســـك يـدوم

ونـضـــل غـربـــه وحــزنـه يـزيـد كـل يــوم

زميلتي العزيزة
سلمت أناملك المبدعة ... المخلص lord_lord

الاسم: باسم الزبيدي
التاريخ: 28/05/2009 23:51:27
بارك الله بك ست امنة ونتمنى المزيد منك ربي يوفقك

الاسم: ابو احمد من سيهات
التاريخ: 24/05/2009 10:31:33
السلام على امنه ام نبي الله السلام على ابي رسول الله عبدالله ابن عبد المطلب و على ابائه و اجداده
السلام على رسول الله وال بيته الطيبين الطاهرين

اختي امنه باره الله فيكي و جعله في ميزان حسناتك

اخوكي من السعوديه

الاسم: رعد الرسام
التاريخ: 20/05/2009 21:53:45
الاديبة المبدعة امنة عبد النبي
هذه السيرة العطره
التى قرأتها وتعمقت بها جعلتنى فعلا اشعر
انى امام شاعرة واديبه لها قلم بديع وتملك
من المقومات الكتابيه الشى البليغ
سعدت
واستفدت
وانبهرت
وتوقفت
امامك سيدتى الفاضله امنة بروعة احساسك البديع
الذى لايكسر
وبجمال انفاسك البليغ
الذى لايقهر
تحياتى لك
لرووووووووووعه إبداعك
سيدتى الرائعه امنة عبد النبي

الاسم: وائل الوائلي
التاريخ: 18/05/2009 20:41:07
الى هيئة تحرير مركز النور عندما ننتقد عملا ادبيا معينا (طعنة في القلب نمنوذجا) هذا لا يعني الانتقاص من العمل او من الموقع الثقافي الذي ينشر فيه بقدر سعينا الى تقويم العمل وتحفيز الكاتب وبيان نقاط ضعفه لتلافيها مستقبلا اما ان يحذف تعليق غايته النقد البناء فهذا لايليق بمركز محترم يكاد يضم كل مبدعي العراق .. هل هناك موقع ثقافي لايؤمن بالنقد !!

الاسم: الحسن بلال
التاريخ: 16/05/2009 20:45:35
عندما يصبح الإبداع تأشيرة عبور لحياة ثانيةأكثر إشراقا وأوفر نورا ، وحينما تنصاع اللغة في ظل ثقل الإحساس بفداحة الآن والهنالتصبح أداة لتشكيل واقع بديل يسهل معه تحقيق الحلم وإن بحذر وتوجس ، تصنع الأستاذة آمنة عبد النبي لنفسها أسلوبا قلقا متوثبا متحفزا أبدا لترسم بالصورة البلاغية خطوط أحاسيس دفينة في الروح الإنسانية ، لتمنح البدهي نبضا ثانيا يجعله في حكم الاستثنائي . هنيئا لك هذه القدرة وتصبحين على وجع الإبداع

الاسم: أحمد هاتف
التاريخ: 14/05/2009 23:59:59
آمنه العزيزة ..وألنا أقرأ تذكرت هستريا .. عملا دراميا كتبته ذات صدفه .. لكن شتان بين النهايتين ..
دائما ثمة أسى .. ياللوطن .. والحياة .. كيف يمكنهما أن يحترفا هذا السلخ المروع للأحلام ... لكن .. ثمة فاصلة بيضاء دائما هناك في مكان ما ..
نفتقد هذا النمط الواقعي .. أحكي لنا سنصغي اليك بقلوب مفتوحه ..
التوفيق هو ماأرجوه لك أختي الكريمه
أحمد

الاسم: علي الراضي
التاريخ: 14/05/2009 22:02:54
تسلمي على هذه الابداع وتقبلي مروري
علي عبد الواحد رئيس مؤسسه الشهيد نزار الراضي

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 14/05/2009 13:25:13
ساعدني يالهي كي ابقى خارج مجرة الزمن والاحساس بعد ان اصبح الماضي رمالا والمستقبل زئبقاً فما معي سوى قلب اعزل سمُح له القدر وحتى اشعارٍ آخر ان يكون ضمن قائمة الاحياء....فعذرا

000000
سلمت اخيتي ودمت بهذا الابداع
تقبلي مروري على جميل ما كتبت

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 14/05/2009 08:05:46
كلما كنت استرسل ببطء في تصفح وريقات ربيعها المتهرئة واعري بمزيد من الجرأة والأحساس المماثل محطات ألم كثيرة وسني ضياع،حتماً توقف عندها القلب الكسير يوماً ما..

بوح نسوي حزين بشفافية عالية وسرد كاتبة مبدعة يثير الفضول ويسمك بتلابيب القاريء حتى النهاية رغم ان الحدث مكرور على مدار حياة العالم كرجل وامرأة لكن الكاتبة بابداعها بثت به روحا واعطته ثوبا مغلف بالم الاخر والذي عادة ماتعاطف القاريء مع من يحسه مظلوما وهنا تكمن شطارة وابداع الكاتب حين ينتمي لحدث ويود نقل صورته للاخرين وهذا ما نجحت به الكاتبة ( آمنة ) نجاحا طيبا ..
اغفري لي مروري وتقبلي تحيتي واعجابي برومانسية لغتك وشفافيتها وروحك الجميلة وهذا لايصدر الا من امرأة رائعة .
راضي المترفي

الاسم: حسن تويج
التاريخ: 14/05/2009 06:59:33
الاخت المبدعة امنه
لا نعلم هذا السر الذي يجعلنا نتلذذ بالالم نصك الرائع والذي يقطر الما جعلنا نتلذذ به ايما تلذذ
تقبلي مروري المتواضع

الاسم: رسول علي
التاريخ: 14/05/2009 06:03:24
كلما تكبر الشمس يظنون انها افلت وقارب عمرها على الزوال مادروا انها كلما طال عمرها زاد توهجها.. لك كل التحية والتقدير...

رسول علي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 13/05/2009 21:15:14
حبيبتي امنه عبد النبي....

نصك الرائع يثير في النفس كل معاني الحزن..ويدفع

للتمرد على الظلم والظالمين...لكن بما انك تملكين

قلبا ولو كان اعزل...فانت تملكين الدنيا

بارجائها ...فستبقين قويه....صامده.... ومفعمه

بالرجاء.... فما زالت بالانتظار.. فسحه الامل...

وسنعيش ونتذكر...

احسنتِ....

مودتي ....

شاديه

الاسم: زيد حميد المختار
التاريخ: 13/05/2009 16:47:19
اصبح العراق حزنا .. فمتى تشرق الامال
احلام تتعكز على الضياع
لكن لابأس .. ما زال الوجود قائما
لابد من فسحة للأمل تنعشنا
زميلتي العزيزة
سلمت أناملك المبدعة ...

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 13/05/2009 14:19:32
الرائعة امنة
سرد جميل وممتع يطوف بنا عبر كلماتك ليأخذنا مع تهجداتك الى البعيد
سلمت




5000