هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رحلة زواج... إلى البالغات والبالغين من العمر 18 ربيعا

بوكرش محمد

بعد 30 سنة زواج ما زال بخير وبعد الاطلاع على كثير من الأسرار الزوجية... وخبايا الفتيات وتصوراتهن لما هن مقبلات عليه ، دخولهن القفص الذهبي ورجال على مقاس وشاكلة فارس أحلامهن أيام المراهقة وما بعدها...محضوضات اللاتي يحققن ذلك ليكتشفن بعده  أن الشكل خان المضمون والعكس صحيح  أو على مقاسه، ونادر ما يكونا أحسن مما تصوره  في قفص قد يتسع من ضيق وقد  يضيق متسعه في معظم الأحيان وخاصة اليوم ، يهد على رأس من تسببا في بنائه بذات التصور الخاطئ  والشكل المزيف ، مفروض بواقع  مذبذب على رأس من إنجابه...بنتا كانت أو ولدا.

بداية الرحلة من أحلى  وأجمل ما يكون في غالب الأحيان، تسقط الأقنعة فيها تدريجيا  ليكتشف الاثنان معا حقيقة بعضهما وتبدأ عملية المفارقة بين ما هو طبيعي باقي وزائف زائل،  ليقف الاثنان عن البواقي التي  هي من شأنها طبيعة ما سيدار به مستقبل حياتهم بنسب  متفاوتة من الحب، التضحية والصبر، هذا في أحسن الأحوال ويواجهان به القدر والمصير الحتمي...

يبدأ الرجل بالتعود على زوجته ويدخلا معا  خانة الروتين بوصفهما مضمونا شكل اليوميات وعاديتها وهو خارج صباحا وعائد مساء قد يحسن بروتوكولات سلام اللقاء بها وقد يهمله...وما دامت الزوجة تحصيل حاصل بما تقوم به  لاستقبال زوجها  يوميا بعد عودته من العمل في منتصف النهار أو مساء  مهما كانت حالته النفسية والجسدية  بابتسامة وبعض من الطقوس تريحه ... ليتفرغ لأمور أخرى... العمل...هذا في حالة كونها ربة بيت لا تعمل خارجه متفرغة له ولتربية الأولاد كان ذلك باختيار منها أو فرضته عليها العادات والأعراف...

 

في الحالة الثانية مثله مثلها لا يتفرغ أحدهما للآخر ولا لتربية الأولاد يغادران البيت معا صباحا ويعودان إليه مساء، كل منهما محمل بـ... مع التعب والإرهاق...

هل يتقاسمان شغل البيت وتحضير المائدة معا...؟

كم تطول المدة على هذا المنوال؟

أين موقع الأبناء وطبيعة حقوق حياتهما الزوجية من الاهتمام بالقفص الذهبي بعد مدة من هذا الإيقاع (الريتم)...؟

هل يحافظ القفص على ذهبيته...؟

هل بإمكانهما تعويض كل شيء  والمحافظة على ذهبية القفص بدخلهما المالي...؟.

ما الفرق بين الماكثة بالبيت والعاملة في نجاح الأسرة ؟

أيهما يفضل الرجل، الزوجة الماكثة في البيت أم الزوجة العاملة...؟ ولماذا ؟

وإذا كان يفضل العاملة هل يستغنى عن دخلها ويعتمد فقط عن راتبه في إدارة شؤون بيتهما...؟  أم اختارها بأفكار مسبقة اقتصادية دون أن يحسسها بذلك أو يعلمها به؟

على حساب من يكون عملهما ؟ من الرابح ومن الخاسر؟

هل تقبل المرأة أن يكون زوجها ماكثا بالبيت وهي العاملة؟

هل يقبل الرجل بدوره أن يمكث بالبيت ويتفرغ لتربية الأبناء ويستقبل زوجته مساء بابتسامة وقهوة وغسل ودلك قدميها...؟.

هل تريحها ابتساماته واستقباله لها مرهقة متعبة من طول النهار وأتعابه ؟ وهي التي جنت من ابتسامات زملاء العمل أشكالا وألوانا... هل يبقى بينها لابتساماته مكان...؟ هل تريحها وهي آخر ما تجنيه .

 

هل يجيد تحمل الأبناء الرضع وسد حاجياتهم بنفس حنان وعاطفة الأم؟

بين ذا وذاك يبقى مصير براءة  وليونة الأبناء والبنات معرض لما هو مطروح للفصل فيه بالإجابة عن هذه الأسئلة...

ماذا نريد بالزواج...؟ وماذا ينتظرنا ؟.

 

لأقول أن الزواج مشكلة مطروحة مرغوب فيها من الطرفين ونتيجة تعامل مع معطيات معظمها كان مجهولا والناجح الوحيد في  التعامل معه هو كل من يدرك ذلك ويحتاط  له أولا ويستخلص منه  بالمدة والتعايش معطيات نتائج كيفية الاستمرار فيها دون الإساءة لأي طرف من أطرافها وخاصة المتفرعة منها .

يقول الأدب الغربي أدب الحريات المزعومة:

1- الرجل كالحصان الجامح وحبال قيادته بيد زوجته

2- الرجل مثله مثل اللباس الأبيض على الزوجة أن تغسله يوميا ليحافظ على بياضه.

3- الزوجة مثلها مثل الوردة على الرجل أن يحظى بها ، يتحاشى أشواكها ويتمتع بعطرها وجمالها.

 

تقول هند ابنة عتبة بما معناه : الزوجة في عنق الرجل ربق لا بد منه فما عليه فقط إلا أن يحسن اختياره.

 

في كل الحالات أسوء ما هو موجود في هذا البناء المبدئي قبل الإنجاب هو الإحساس بملكية هذا للآخر بدل الثقة التامة فيه على أساس أنه شريك مختار والعلاقة علاقة تسامح (....) وثقة تامة لئلا نقول عمياء...وتوطيد العلاقة وتمتينها يتزايد  ليثمر بعدها  بالإنجاب...

 

من نتائج الإحساس بملكية الآخر في العلاقات الزوجية ما تسبب في كوارث أسرية كبرى...

بمجرد ما يسمع عن الزوج شيء من تحرره  وتحررها خارج البيت وخاصة إذا كانت حياتهما بلا رادع ...، حياة تحررية كاستباحة المقدسات التي يطالب بها اليوم كثير من  الكتاب ( المفكرين ) دعاة  التحرر إناثا  وذكورا... لنطرح السؤال الآتي الذي يفرض نفسه: هل التحرر يأتي على عقود الشراكة...؟ هل للشراكة من القدسية شيء...؟ هل للشراكة حدود ترسم؟ أين حدودها وكيف تكون وبماذا نسميها؟ ماذا عن القدسية؟ أين التحرر والحرية من كل هذا؟ يوم تثور ثائرة الزوج وكل منهما يتلقى خبرا عن...كيف يستقبل الشريكان هذا  وكل منهما يسمع عن... ماذا نريد باستباحة قدسية المقدسات ذات الخطوط الحمراء فما بالكم بما أقل منها قدسية بدرجات؟.

هل الأسرة من المقدسات؟ كيف ذلك؟ وكيف تكون وقدسية المقدس الأحمر مستباحة...؟ (......).

 

(إنها فلسفة الداب '' الحمار''  راكب مولاه) كما نسميها بالمغرب العربي الذي قطعنا فيها أشواطا لا بأس بها...خيانة، طلاق ، خلع،أيتام، أرامل، عوانس، تحرش جنسي،أسر مهددة، فتاوي... إسلام مطاطي مرن على مقاس رغبات كتاب... وبالتالي على مقاس حكام وأنظمة...

 

ومن حاول الذود عن نفسه وأهله بات بشهادة الأنظمة وأبواقهم قبل العدو  مصنف إرهابي...والتصدي للعاملين عليها أمر بات من المستحيلات...خدمة لقدسية كل ما هو إسرائيلي يهودي متزايد  على حساب هتك قدسية مقدسات الآخر المتناقصة وخاصة الإسلامية منها ابتداء بالفرد ومن ثمة الأسرة...

 

الرب ساتر...

 

بوكرش محمد  7/5/2009

 

 

 

بوكرش محمد


التعليقات

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 2009-05-17 03:54:52
(إنها فلسفة الداب '' الحمار'' راكب مولاه) كما نسميها بالمغرب العربي الذي قطعنا فيها أشواطا لا بأس بها...خيانة، طلاق ، خلع،أيتام، أرامل، عوانس، تحرش جنسي،أسر مهددة، فتاوي... إسلام مطاطي مرن على مقاس رغبات كتاب... وبالتالي على مقاس حكام وأنظمة

000000
سيدي المبدع بوكرش محمد
استمتعت حقا في تصفح موضوعك الجميل هذا
تقبل صديقي الفاضل مروري في رحاب روعتك

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-05-11 06:40:25
ياله من موضوع رائع ومهم صاحبي الجميل بوكرش
لقد ادخلتني في دوامة لاتنتهي من العيش تحت وابل الضغط الاسري حيث الركض وراء مايسد رمقنا ايها الحبيب وبالتالي تأكيد وجودنا ومن ثم رسم معاني هذا الوجود
شكرا
محبتي




5000