..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نجيب محفوظ والقص العراقي

محمد ونّان جاسم

هذه الورقة تحوي قراءةً استذكارية لا نقدية, قد يأتي النقد المتأني على محتواها ويُفنَّد ما فيها لأنها بنيت بناءً انطباعياً متلكئا على مبدأ الاستذكار للمنجز الروائي الكبير المرحوم ( نجيب محفوظ ) وكذلك للمنجز القصصي العراقي لمرحلة بعد الريادة, لذا اعتذر لكم عن كل سقطة فيها قد لا تنسجم مع رؤاكم أو مع قناعات توصلتم إليها عبر سبر لكلا المنجزين, ولا يختلف اثنان منّا أن نجيب محفوظ شكّل مدرسةً لأجيال عربية عّدة, ومنها أجيال الروائيين العراقيين الذين قرأوا النتاج, لمحفوظ وتأثروا به وقد غاص المدلول الروائي لمحفوظ في المحاور الآتية:

1. نقل هموم الإنسان البسيط في الحارة المصرية وتصوير ما هو تافه إلى جانب ما هو عظيم.
2. نقد الزعامات والسلطات ولاسيما ثورة يوليو.
3. عرض انتكاسات الحروب ومآسيها على الواقع الاجتماعي.
4. تصوير مستويات التعليم على اختلاف مستوياتها على الرغم من تركيزه على نهاياته أقصد الجامعات.
5. طرح أسئلة كونية كبرى تتعلق بالخلق والخالق.
6. البحث عن مكان مفقود, مكان آمن يلجأ إليه الإنسان كي يهرب من ذاته أو من مجتمعه.
7. مناقشة بناء أماكن في اليوتوبيا في المثالية .
8. عرض مآسي الظلم من خلال أيقونته المعروفة السجن.
9. كان نتاجه نتاج حضارتين فرعونية وإسلامية بناء على كلمته حين منح جائزة نوبل.
10. السخرية اللاذعة.
11. شيوع التفاؤل في أغلب نتاجه.
في قراءتنا للقاص العراقي لم نجد أثراً واضحاً لنجيب محفوظ, بل وجدنا أثراً غربياً بيّناً فيه فعلى سبيل المثال سيجد الناقد أوفيليا وهاملت, وجوليت وروميو, وديزدمونة وعطيل, وسيجد أثرا للفلسفة و سفسطات الوجود الأربعة في موضوعاتها, سيجد أثراً للرواية الروسية والمذاهب الأدبية الغربية, سيجد أثراً لكافكا لاسيما في ثيمة( المسخ).
الروائي العراقي ابن الإنسانية لم يحصر نفسه في حضارتين فقد حاول أن يتلاقح مع جميع الحضارات العراقية وغير العراقية, وظهرت عند الروائي العراقي العروبة التي اختفت عند نجيب محفوظ, لكننا قد نجد تشابهاً ( أنا لا أسميه تأثراً ) بين بعض نتاجات الحكي العراقي والحكي الفرعوني المحفوظي على سبيل المثال لا الحصر:

· نجد البحث عن المكان المفقود عن أحمد خلف في ( خريف البلدة ).

· نجد البناء التأسسي اليوتوبيا عند محمد خضير في ( بصرياثا ).

· الحارة - الزقاق عند علي بدر في ( بابا سارتر ).

· تجد السجن عند يوسف الصائغ.

· الحرية واشكاليتها عند عبد الخالق الركابي وعادل عبد الجبار.

· السيرة عند عمر الطالب في ( أحداق مجروحة ).

· الجامعة عند عمر الطالب في ( إنسان الزمن الحديد ).

· السخرية اللاذعة عند فهد الأسدي في ( معمرة علي ).

· الأسطورة والخرافات عند محمود جنداري في ( مصاطب الآلهة ).

مما تقدم يتضح لنا أن الموضوعات التي طرحها محفوظ متوافرة في الحكي العراقي بنسبة ما, لكنها لم تصل إلى مستوى التأثر الواضح, لأن ظروف نتاج محفوظ تختلف حتى عن ظروف نتاج الحكي العراقي, فهناك أمور حول النص الروائي ساعدت على شهرة نتاج محفوظ منها:
1. الظرف السياسي الذي عاشه محفوظ يختلف عن الظرف السياسي للروائي العراقي الذي عاش ( مراحل غلق الأفواه ), لذا كانت روايات محفوظ أكثر صراحة من الرواية العراقية التي لجأت إلى الضبابية والعتمة المعلوماتية هرباً من سوط السلطة أو سوط التابو.
2. النتاج السينمائي كان له فضل كبير على تسليط الضوء على نتاج محفوظ, وكذلك النتاج التلفزيوني الدرامي.
3. نفسية الذات المصرية تختلف عن نفسية الذات العراقية بطبيعة الحال فهو كان أكثر تفاؤلا, أقصد محفوظ أما الأديب العراقي فكان متشحاً بالتشاؤم والحزن, وأن من أهم الفروقات بين الحكي العراقي وحكي نجيب محفوظ اعتماد الأول على مبدأ الشعرية التجريب والتغريب والفنتازيا في الحدث وارتداء القناع, هذه التقنيات السردية الخالقة للدهشة واللجوء إلى مدة عجائبية اخترعها كي يعيش فيها, وكل ذلك كما قلنا خوفا من الفتك السياسي الذي يعد سمة أساسية في تاريخ المجتمع العراقي, ودليلنا على ذلك الكم الهائل من مبدعي العراق الذين ماتوا نفياً وقهرا خارج بلادهم.
ملاحظة:
معلوم أن فن الرواية من الفنون السردية غير المجذرة عربيا على الرغم من أن بعض مؤرخي الأدب العربي ينسبونها إلى فن المقامة والسيرة والقصص الشعبي المحكي, لكن حقيقة الأمر أن الرواية فن وصل إلينا بحكم التأثر وازدياد الترجمة, فكانت أول رواية عربية فنية اقتربت من التكامل الفني هي رواية زينب 1914 لهيكل والتي من المؤكد قد اطلّع عليها محفوظ واستفاد منها.
أخيرا نقول أن أصعب الدراسات هي الدراسات التي تسعى لضبط التلاقح في أدب واحد ولغة واحدة, وما قدمناه نعدّه مقترحا لدراسة هذا المبدأ على عموم النتاج الأدبي العربي لعلنا نسهم في أغنائه.


 

محمد ونّان جاسم


التعليقات

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 10/05/2009 15:35:11
الاستاذ احمد ونان جاسم
احب ان اشكرك عظيم الشكر لاهتمامك بالسرد العراقي وعقد المقارنات مع السرد العربي والعالمي انها اكبر من ورقة عابرة انها رؤيا عميقة في السرد.
ان هذه الدراسات والاوراق التي تقدم في السرد تشكل داعما كبيرا يحتاجه السارد العراقي لدعمه امام تيار الشعر المهيمن على المشهد العراقي لاسباب نعرفها

القاص
زمن عبد زيد




5000