..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كمال السيد طائر التم الذي لم ينصفه الأعلام

ضياء السيد كامل

 الملحن كمال السيد من(مشيت وياه للمكيّر) الى كوبنهاكن رحلة الابداع والمنفى 

قامة من قامات الفن العراقي الاصيل وعلماً من أعلام الموسيقى والغناء وقمة من قمم الابداع الكبيرة التي سارت بها موهبتها نحو فضاءات الابداع المنحدر من اقصى سلالات فجر التاريخ الانساني من سومر وأور ولكش, في الناصرية منجم المبدعين تحديداً تفتحت اذاناه على (دلول) أمه تلك المرأة الجنوبية المفعمة بالحياة وبكل ما تحمل هذه التسمية من دلالات وجدانية وارث روحي وعلى مواويل القصب وابوذيات الهور والصيادين نمت ذائقته الموسيقية وتشبعت روحه بالوان الغناء الذي كان ومايزال امتداداً لغناء الحضارات التي خبت بين الطين والماء.
( كمال السيد طالب عليوي) طائر التم الذي غيبه المنفى ووارى جثمانه في (كوبنهاكن) بعد رحلة طويلة من الترحال والالم ابتدأ مشواره الفني في منتصف ستينيات القرن الماضي عشر سنين فقط، هي الفترة التي عاشها كمال السيد في العراق كملحن وعرف خلالها وترك بصمته على جسد الاغنية العراقية أستطاع خلالها ان يقدم العشرات من الاعمال الغنائية المهمة والتي اصبحت فيما بعد جزءاً من تأريخ الاغنية العراقية, اقترن اسمه مع ألمع واهم الاسماء الشعرية العراقية مظفر النواب , زامل سعيد فتاح ,عريان السيد خلف , كاظم اسماعيل الكاطع ,كريم العراقي واخرون, وأن ذكائه في اختيار النص والمفردة وعبقريته في اختيار الجمل الموسيقية الجديدة على اذن المتلقي وقتئذ وعوامل سايكلوجية وبيئية اخرى اثمرت اعمالاً غاية في الروعة وساهمت في اعادة تشكيل الذائقة العراقية الغنائية التي كانت تهيمن عليها البستة البغدادية والاغنية الريفية بجملها البسيطة وقوالبها المحدودة , ولا اقول انفرد بهذه الخاصية ولكنه كان احد اهم الملحنين العباقرة الذين احدثوا فتحاً جديداً في تأريخ الاغنية العراقية والتي عرفت فيما بعد بـ (الاغنية السبعينية) امثال كوكب حمزة, محسن فرحان, طالب القره غولي, محمد جواد اموري.

أغنية ,,المكير,,
مشيت وياه للمكيّر أودعنه
مشيت وكل كتر مني انهدم بالحسرة والونه
وصاح الريل واني وياه يعت بيه وعت بنه
على الرملة الرملة
وضوة الكمرة الكمرة
في العام 1969 انطلقت من بين انامله اغنية المكير والتي كتب كلماتها الشاعر الكبير زامل سعيد فتاح والتي احدثت لغطاً كبيراً بين زملائه من الفنانين قبل تسجيلها لما فيها من التجديد وغرابة التركيبية اللحنية وكان من ضمن المعترضين أستاذه الموسيقار جميل سليم وتحديداً بعدما عرفوا ان المطرب ياس خضر سوف يغنيها وهو المعروف باغنياته الريفية البسيطة مثل (الهدل, ابو زركة) فاستنكروا مقدرته على اداء مثل هكذا جمل لحنية مركبة واعتقدوا بان اختيار كمال لياس خضر خطأ ً كبيراً إلاّ أنه اثبت للجميع دقة اختياره فقد نجحت الاغنية نجاحاً كبيراً وفتحت الباب للعديد من الملحنين للاهتمام بصوت ياس خضر وهكذا كان دابه في اكتشاف الاصوات الغنائية وأعطاء اللون الخاص للعديد من المطربين الذين كانوا بلا لون خاص بهم حتى اقترنت اصواتهم بالحان كمال السيد .
في عام 1974 قدم الملحن كمال السيد صوتاً غنائياً جديداً إلى المستمع العراقي من خلال أغنية (مدللين) من كلمات الشاعر إسماعيل محمد إسماعيل ، كان اسم هذا المطرب (سامي مناتي) الذي كان أحد أعضاء فرقة الكورال التابعة لدار الإذاعة والتلفزيون العراقية، والذي غيراسمه إلى سامي كمال أعتزازاً وتيمناً بأستاذه الملحن كمال السيد . توالت ألحان كمال السيد لصوت هذا المطرب، حيث غنى سامي العديد من ألحان كمال السيد منها أغنية (بين جرفين العيون) من كلمات الشاعر مهدي عبود السوداني والتي يقول احد مقاطعها:
بين جرفين العيون .. غرگت والروجه رمش
تيهتني وردت أگلك .. هاك أخذ روحي وأمش
وآنه أجيك بشوك طافح .. بين ألومك بين أسامح
يا ما چنت أسهر .. وأساجيك ابدموعي
وآني چاتلني العطش
يا البريسم شرد أعاتب, شرد أعاتب يا البريسم
وإنت تسبكني بعتابك يا البريسم
وأنسى كل ما أرد أكلك يا البريسم
من كثر هم الليالي .. ذوبت حتى الليالي)
وأغنية (أحبه وأريده) للشاعر كاظم اسماعيل كاطع و(لاتكولون الحب ضاع) كلمات كريم العراقي, واستمر سامي كمال بمرافقة ابوه الروحي كمال السيد حتى بعد رحليه عن العراق قسراً الى اليمن.

كمال السيد قدم العشرات من الاغاني للعديد من الاصوات الرجالية والنسائية أمثال اغنية( ياريحان) للمطرب فاضل عواد وكلمات الشاعر الكبير مظفر النواب ،(كصت المودة) للمطربة أنوار عبد الوهاب و(حبنه حبيبي لولاه) لعارف محسن، وأغنية(العشك مو بالشكل) للمطرب الراحل صباح السهل و أديبة وهي دويتو و أغنية( يا غريب الدار) و(سلمت وإنت ما رديت السلام) للمطرب قحطان العطار وهي من كلمات الشاعر عريان السيد خلف وأغنية(هنيالك) ، للمطربة غادة سالم ، واغنية(كون السلف ينشال) للمطرب حسين نعمة، اما المطرب حميد منصور فقد غنى للملحن كمال السيد العديد من الأغاني منها أغنية(نجمة حبيبي)واغنية (مثل الحدايق) و( كالت لي الشموع)، وأغنيتان للراحل سعدي الحلي هما(ما أبدلك والنبي) و(ياهيل) أما سعدون جابر فقد غنى أغنية(يا أهيف الطول) في منتصف السبعينيات.
اضطر الى مغادرة العراق حاله حال العشرات من المبدعين الذين احسوا بما هو قادم على ايدي جلادي الشعب العراقي فكانت محطته الاولى هي اليمن عمل في مجال التعليم كأستاذ للموسيقى في معهد الفنون الجميلة, و في المنفى لم تنطفئ جذوة الابداع وحب الموسيقى والغناء حيث قام هو مجموعة من زملاء المنفى بتاسيس ( فرقة الطريق الغنائية) التي ضمت زميله الملحن حميد البصري والملحن جعفر حسن والمطرب سامي كمال وعازف الإيقاع حمودي عزيز والمطربة شوقية استطاع من خلالها تقديم العشرات من الاعمال الفنية التي استمرت لعدة سنوات.
سوريا كانت محطته الثانية بعد مغادرته اليمن فقد كوّن في العام 1983 فرقة فنية مع الملحن الكبير كوكب حمزة اسمياها ( فرقة بابل ) اعتزازا بارث بلادهم الحضاري انضم اليها ايضاً المطرب سامي كمال والمطرب فلاح صبار وسالم البهادلي وعازف الايقاع حمودي عزيز كانت لها الاثر الروحي الذي يربطه بالوطن الذي تفصله عنه الاف الكيلومترات لكنه كان يختصر المسافة والزمن والبعد المضني بمشاعره التي كانت تتدفق عطاءاً وحباً وحنيناً على حناجر اعضاء هذه الفرقة الغنائية الفنية فقد كانت ملاذ لكل المنفيين من العراقيين هناك. ولم تكتف الفرقة بتقديم الغناء بل قامت بتقديم العديد من المسرحيات والاوبريتات الفنية والتي كان يضع لها الموسيقى التصويرية والمؤثرات الصوتية بنفسه.
الغربة لم تستطع اخماد موهبة هذا الفنان الكبير بعطائه الفني وحبه للغناء, الدنمارك كانت محطته الاخيرة فسرعان ما اخذ على عاتقه وكما هو دابه بتاسيس فرقة للاطفال العراقيين قدم من خلالها العشرات من العمال الجميلة باصوات هؤلاء الاطفال مثل اغنية(محروس يا عراقنا) و أغنية( أجمل وطن)واغنية(يا بلبل الصباح ) واغنية(يا بنيات المحلة )و(ما أبسط الحياة) واغنية( يمه يا يمة) واغنية( قلم التلوين) العديد من الاغاني الرائعة.
أغنيتان افرزهما البعد عن الوطن وحملت مشاعر كل الراحلين بعيداً عن ديارهم وهي امنيات بالخير والسلام غناهما الفنان قحطان العطار(كل سنة وإنت طيب) التي يقول مطلعها:
كل سنة وإنت طيب اه يحبيّب يا وطني الحزين
شلون الامهات
واحزان البنات
اشلون النخل النخل ومي دجلة وفرات
يادجلة وفرات يميّة العين.
هذه الاغنية رغم الابواب الموصدة بوجه الابداع العراقي الا انها وصلت الينا واستمعنا لها داخل الوطن المسجون واخترقت كل الحواجز القمعية وقمنا بنسخها وتداولها رغم انف السلطات انذاك, والاغنيةالثانية (يا غريب الدار) وكانتا قد سجلتا منتصف التسعينيات.

سبع وخمسون جرحاً هي كل رصيد كمال السيد من الحياة التي ولجها في الناصرية وغادرها في احدى مستشفيات كوبنهاكن اثر مرض عضال لم يمهله طويلاً في الرابع والعشرين من شهر تشرين الثاني عام 2001 سافرت روحه النقية الى بارئها واعتقد ان مرت على سماء العراق لتودعه اخر وداع وتلقي عليه السلام الاخير , شيعه زوجته وابنه كيم الحسين ومجموعة من المحبين والاصدقاء الذين ما انفكوا يتذكرونه للان ودفن في المقبرة الاسلامية في العاصمة كوبنهاكن نهاية طريق المكيّر الذي سارت عليه خطواته الاولى .

ضياء السيد كامل


التعليقات

الاسم: باسم جليل
التاريخ: 15/09/2010 10:17:01
لا زلت أذكرأنه لم يكن يبلغ الحلم حين حاورته في خلق القرآن ومفهوم البداء . ولقد وجدته ذات مرة يبكي عند نعش لحقوق الكرد, وألتقيته مرة في أحدى الكنائس يهتف مع السيد المسيح . ولما أدرك أن الطوفان واقع لا محالة آثر المهجر لبناء السفينة , وحين أطلق حمامته الاولى ولم تعد حسب أن في العراق يابسة فقصد العراق ووجد أن حمامته قد تمزقت بمفخخات الخائبين . .

الاسم: ساهر البدري
التاريخ: 01/07/2009 05:18:18
عزيزي ضياء، أكتب إليك مرة أخرى، ومرة أخرى يكون حرصي عليك هو الدافع... لماذا هذا التباكي، ما دخل مظلوميتك بسرقة مقال، او لنقل سرقة جهد غيرك؟ فإذا كان 80% من الشعب العراقي لا يعرف الملحن الراحل كمال السيد، هل هذا يعطيك الحق بسرقة مقال كاتب عراقي وناقد فني معروف؟
هل يعطيك الحق أن تاخذ جهود غيرك؟ هذا هو لب المشكلة التي وضعت نفسك داخلها... ثم لماذا لا ترد على شكوى الناقد حسين السكاف في جريدة المدى نفسها؟... هناك نقطة أخيرة أريد توجيهك وإرشاد القائمين على هذا الموقع العراقي الشريف، أن الناقد العراقي الذي سرقت مقاله هو حسين السكاف، وليس الكسساف كما كتبت متفكهاًً، عليك يا عزيزي أن تحترم الآخر كي يحترمك، وعلى هذا الموقع الشريف والمهم أن لا يقبل بمثل هذا التلاعب تحت ذريعة الخطأ الإملائي...
تحياتي لك أخ ضياء
وتحياتي إلى موقع النور الذي نحب ونحترم

الاسم: كاتب الموضوع ضياء السيد كامل
التاريخ: 14/04/2009 15:39:11
ايها الاحبة السلام عليكم جميعا في العراق المذبوح وفي المنافي التي غصت بابناء بلدي ووطني الطيبين تحية من القلب لكم جميعا ولكل من ترك كلماته وتعليقه على هذا الموضوع
ايها الاحبة انا لم اغمط حق الاخ الكساف في موسوعيته الفنية ومعرفته بسير الفنانين العراقيين الذين لم يحصل لي الشرف في معاصرتهم او التعرف بهم لكل الظروف التي نعرفها جميعا سواء الفترة الزمنية التي ظهروا بها او بعد المسافة ولكن الذي المني جدا تهجم الكسساف علي في جريدة المدى بطريقة لاتمت الى الحق والذوق بشيء وللامانة التاريخية اقولها اليوم لو اجرينا استطلاع راي عام للشعيب العراقي عن اسم الفنان الكبير المرحوم كمال السيد فاننا سنجد النتيجة مخيبة للامال زاجزم ان 80% من الشعب العراقي لا يعرف من هو كمال السيد او يعرف اي اغنية سبعينية هي من الحانه سوى الجيل الذي عاش فترةالسبعينيات الذهبية وليس كلهم يعرفونه فما تبقى من هؤلاء قليل جدا فالحروب العبثية لنظام الطاغيةاكلت اجسادهم وشربت دماءهم وازهقت ارواحهم لذا وجدت من باب الوفاء لمبدينا ان نكتب عنهم ونعرف الناس بهم ليس الا لا طمعا بالشهرة والنجومية او التقرب وارضاء احد ماهذا ما لدي ولكم ان تحكموا والف شكرا لكم ولكلماتكم وتعليقاتكم الطيبة

اخوكم الخاسر بليته وهوم في وطنه
المهجّر قسرا والخاسر اخوة وابناء عمومة
ضياء السيد كامل

الاسم: همام السيد
التاريخ: 09/04/2009 20:05:48
استاذ ضياء حبيبي لاتضوج عمري حبيب كلبي انا لم اقصد شئ او اريد ان استهين في قدراتك الصحفيه ومعلوماتك الفنيه وانا احترم ارائك وحبك الى الموسيقى العراقيه ولاتزعل من ان يكون ساهر البدري قد صحح بعض المعلومات او نبهك على شئ ما لايحتاج الى العصبيه او التذمر يجب علينا ان نتقبل اى شئ الا مس الكرامه او الوجدان ويجب علينا كمحبين الى الموسيقى العراقيه فنحن متابعين جيديناعرف اسلوب ساهر البدري ممكن به شئ من الحده لا ماكان يقصد شئ ولكن هذه وقائع تاريخيه والكساف صحفي مبدع
اما انا من اكون انا الفنان المغترب همام السيد ومدرس موسيقى في اسطنبول ولديه اعمال مع فنانين اتراك ويونانين وحاليا لديه البوم جديد من الحاني وكلماتي وغنائ ودرست الموسقى دراسه علميه بشكل صحيح وحاليا احضر موسيقى الى مسلسل تركي حبيب كلبي مخرج موسيقي وموزع
بعد وانشاء الله استمر بالدراسه ويوم من الايام ارجع الى بلدي مرفوع الراس كي اخم بلدي حبييب كلبي ضياء بس لااضوج تره احنه هم اخوتك
تحياتي

الاسم: همام السيد
التاريخ: 21/03/2009 14:55:03
مرحبا اخ ساهر وجدتك قاسيا بعض الشئ على الاخ ضياء نعم هذا رائيك وانما يجب علينا ان ندم الطقات التي تحاول ان تكون لهم طاقه صحفيه او ماشابه ذالك نعم ان الكساف رجل اعرفه واعرف امكانياته الصحفيه وكذا لقاء تلفزيوني كنا معا مباشر على الهواء على قناة المستقله في برنامج حديث العود للفنان المبدع احمد المختار وهو صحفي مبدع وله تاريخه الصحفي وغني بالمعلومات حول الفنانين العراقين وخاصة المغتربين وكثيرا ماكتب حول الفنان قحطان العطار وكوكب حمزه وكمال السيد وهو قريب جدا هولاء الفنانين المبدعين ولكن يجب علينا ان لانكسر معنويات الاخرين وتكون المعلومات حكرا على احد طبعا من خلال المتابعه والقراءه من النقاد والصحفين جمع المعلومات حتى ان نستفيض بشئ جديد وطرحه للمشاهد والقارء العراقي بصوره خاصه واتمنى ان نواصل البحث وتتطلع الى موسيقانا من خلال الكساف او الاخ ضياء وانت وانا وغيرنا للاستفاده مادام نحن نحب الموسيقا ونعشق تاريخنا الفني من جميع الجهات الادب الفن حتى السياسه فيه تنجمع الى التثقيف والوعي الى الفرد العراقي والعربي تحياتي لك همام السيد

الاسم: أمير أمين
التاريخ: 13/06/2008 13:53:02
عزيزي كاتب المقال عند كتابة مادة عن الفنان الفقيد كمال السيديمكنك الرجوع للكاتب داود امين فهو الأقرب من الآخرين لمعرفته بكل ما يخص حياته الشخصية والفنية وأنا زرته يوم وفاته صباحآومات عصرآ بحدود الساعة السادسة من مساء 24 تشرين اول اي الشهر العاشر وليس في تشرين ثاني ودفن في مقبرة شيلور في كوبنهاكن وهي ليست تخص المسلمين فقط وشارك بالتشييع عدد كثير جدآ من أصدقاءه الشيوعيين ومن الفنانين والأدباء بالأضافة الى ام إبنه الحسين وإبنه كيم الحسين وأيظآ والدة أبناءه عراق وسومر وولديهما وهي مواطنه سوريةوكان قد إقترن بعراقية تعيش في سوريه ولم يحالفه الحظ بجمع شملها معه في الدنمارك بسبب وفاته بعد مدة قصيرة من فترة إقترانه بها وهي زوجته الرابعة حيث كانت الأولى الشهيدة ام الحان التي انجبت له إبنته الحان ومجموع ما لديه هو بنت وثلاثة اولاد وعاش ومات بين ناسه ومحبيه!

الاسم: الناقد الموسيقي ضياء السيد كامل
التاريخ: 20/12/2007 14:46:04
الى الذي لا اعرف من يكون متى كانت سيرة حياة الفنانين العراقيين الابداعية والفنية حكرا على حسين الكساف او غيره كفى تبجحا فالفن العراقي ليس ملكا لاحد او موضوعة الكتابة عن اساطين الابداع العراقي حكرا لاحد مهما كانت قرابته او علاقته بالمبدع وارجو من الذين لهم راي اجابي ان يقولوا كلمتهم الناضجة الحقيقية بلا مواربة ومتاجرة اخوانية رخيصة بأسم الادب والفن العراقي
ضياء السيد كامل
العراق بغداد

الاسم: ساهر البدري
التاريخ: 14/12/2007 16:44:10
يبدو أن السيد ضياء يريد أن يكون صحفياً على حساب الكتاب الذين سبقوه والذين يمتلكون باعاً طويلاً وتاريخاً في البحث والكتابة، وهذه والله بداية غير موفقة للسيد ضياء، فالمقال الذي قرأته منذ قليل عن الفنان كمال السيد، هو في الحقيقة مقال للكاتب حسين السكاف كنت قد قرأته أول مرة عام 2002 في جريدة المؤتمر، وعلاوة على هذا فقد نشر السيد ضياء هذا المقال في جريدة المدى ورد عليه السيد السكاف
وإليكم رابط الذي كتبه السكاف
http://www.almadapaper.com/sub/12-1111/11.pdf
أتمنى من السيد ضياء أن يعتمد في المستقبل على جهوده الشخصية ( الكتابة، ثقافة وفن وفكرة وفوق كل هذا فهي نبل عميق )
ساهر البدري
البصرة

الاسم: همام السيد
التاريخ: 21/11/2007 15:42:42
ان الفنان كمال السيد هو من الموسيقين العراقين الذي لحن اجمل الاغاني العراقيه في السبعينات والكن المنفى جعلت له منفاه الاخير وجعله الالم الذي غذته الغربه ان يطغي عليه الم الغربه والحنين الى الوطن كما شاركه الفنان الكبير كوكب حمزه وقحطان العطار وغيرهم من الفنانين الشرفاء الذين لم ينصاعو الى سياط الجلاد وكان كمال السيد احد رموز الاغنيه العراقيه الهادفه والى يومنا هذا كان وسيبقى كمال السيد نخله عراقيه شامخه الى الازل الفنا ن العراقي المغترب هما لازم




5000