سـفر الانتشـاء!!!
كانت فاكهة الصباح
تتوهج عبر ازقة الروح
وكنت على وشك
ان اقطف الندى
من زنبقة الليل ،
بينما كانت انفاسٌ
تعصف بصمت المسافات
كأسراب حمام
تلون ببياضها الناصع
الكلمات النازلة الصاعدة
من الجذر حتى الاوراق ،
كذراعين ترتب
حضنها للسجودْ..
في ظل ترنيمة
خاشعة الايقاع
اجتاح حلم ٌ،
حلمي الارجوانــــي !
نثرت الاوراق حولي
المنشق عبقها
بحورا من الأحزان
المعتقة في سماء الهذيان ،،
نحيب اضطرم
افجاج القمم
ولازلتُ اتذكر
حوافز َ صهيل الحظ
خوفا على فاكهتي
التي كادت ستحرق امام عيني ،
فاكهة انتشلتني طوعاً
من تصدعاتي
وانكساراتي الازلية..
وفي زحام تلك الفوضى
وبينما كان الشاي
قد برَد في الضلوع ،
اشْعلْتُ سيكارة
استنشقْتُ نفـَساً ونــَفـَسان
متأملة خيوط الدخان
التي استحضرت لي
بعضا من وجع الحب اللذيذ
شيئا من بلاغة الرعشة ،
وكثير من الرعب والهذيان !
رايتُ تغيير المحطة،
قد يحمل النهارات
السود الى حيث
بركان النهايات ،
او قد ْ يجتاح بركان الخوف
من المجهول !..
رحت واقتطعت
تذكرتان واحدة للضمير
واخرى للقلب الصغير
متمرغة بين مدٍ وجزرْ
ناسية قدْ
تصل العربة
في زمنٍ متأخر !
في ركن من ذات المكان
اجتاحني طوفان النشوة
قذفني على وجهي
كطيف يتلظى
على دروب الرحيل
مشرّعاً ، لست ادري !
ان، سيكون
ثمة رذاذ من نهر دم
ام ثمة حبات مطر
لروح يتوهج فيها
عبق طين
ورائحة وطن ..
عطشٌ ثملْ
لصفاء ليالٍ
صنعناها لانفسنا
وضعناهافي زاوية قبة
وجعلناها دافئة
قد لا تحتوي
على لحظات هاربة
تكاد تمضي بلا عودة ،
فالطفل لا ينسى
لكنه يصمت
وشتّان ما بين الاثنان...
سندس سالم النجار
التعليقات
|
|
تألق نصك فأضحيت ُأسير رائحةالوطن
تحياتي |
|
|
|
احبتي ايهاالنجباء : شادية الابهى من النص جمالك وروحك .. جبار الجميل و المبدع والوفي دوما ً.. حليم كريم الرائع ، انت مَنْ يضفي الألق الى عطاءنا عزيزي .. كامل البصري ، زهرة ندية وشكرا على هذا الدعم الكبير ايها الرائع .. سعدي عبد الكريم المتألق ، هذا كثير علي يا سيدي ،لقد اخجلتم تواضع حروفنا ، و لكنكم حقا ظلّلتمونا بشجرة الثقة الوارفة .. اعزائي : وما ثناءكم لحروفي المتواضعة الا ّ قطوف تشتشرفني الى ابداع افضل ، وما اطراءكم ، الاّ ذاك البحر من الدواء لذلك الضياع في كهوف من ظلمِ الغربة ودوامات البحث عن الانتشاء المنتظر ! كيف لا ! والعراقي خُلِق نبعا ثرّا كما النهر ، صلبا كما الصخرُ ، طيبا كماالعطرُ! واليوم متكأً تحت تراب التاريخ ،ونائم في كهوف الغربة ودوامات الحزن والوهن ! كيف لا ! والعراقيُّ راسخ في عقيدته كالجبلِ ، ثابت على نخوته لا يحوّلْ ! أِنْ ذاتي وذاتكم اخوتـــي ، منشطرة الى نصفين موَزّعَينِ بين الصوت والصدى ، احدهما غريق ٌ مستنجدٌ ، وثانيهما ، اسير الانتظار والفرج ! العراقيُّ اليوم ، ليس له فرح ْ! فراح يبحث عنه عند مفارق الازمان عسى ولعله !! راح يفتش عن لحظة انتشاء ، وهذا الاخر لا يكون الاّ باعادة اشياء كثييييرة في روحه سُلبت منذ ازمان ، راح يتمرغ بين قوافي الشعر هربا من غربة الروح ، والغربة طالما بقيت اسيرةالانتظار ، راح الشعر يشرئبُ ويسمو ، لعله ينعم علينا بتلك الشذرات الآلهية ، لعله يقطف الحب الراحل من جبروت الانتظار ، ( والحب وحده والأرادة ) يقودانا ويعلّمانا كيف نعودُ بالدّررِ من اعماق المحيط ... اختكم ـــــــــــــــــــــــــــــــ سندس النجـــار
|
|
|
|
احبتي ايهاالنجباء : شادية الابهى من النص جمالك وروحك .. جبار الجميل و المبدع والوفي دوما ً.. حليم كريم الرائع ، انت مَنْ يضفي الألق الى عطاءنا عزيزي .. كامل البصري ، زهرة ندية وشكرا على هذا الدعم الكبير ايها الرائع .. سعدي عبد الكريم بحر الالق ، هذا كثير علي يا سيدي ،لقد اخجلتم تواضع حروفنا ، و لكنكم حقا ظلّلتمونا بشجرة الثقة الوارفة .. اعزائي : وما ثناءكم لحروفي المتواضعة الا ّ قطوف تشتشرفني الى ابداع افضل ، وما اطراءكم ، الاّ ذاك البحر من الدواء لذلك الضياع في كهوف من ظلمِ الغربة ودوامات البحث عن الانتشاء المنتظر ! كيف لا ! والعراقي خُلِق نبعا ثرّا كما النهر ، صلبا كما الصخرُ ، طيبا كماالعطرُ! واليوم متكأً تحت تراب التاريخ ،ونائم في كهوف الغربة ودوامات الحزن والوهن ! كيف لا ! والعراقيُّ راسخ في عقيدته كالجبلِ ، ثابت على نخوته لا يحوّلْ ! أِنْ ذاتي وذاتكم اخوتـــي ، منشطرة الى نصفين موَزّعَينِ بين الصوت والصدى ، احدهما غريق ٌ مستنجدٌ ، وثانيهما ، اسير الانتظار والفرج ! العراقيُّ اليوم ، ليس له فرح ْ! فراح يبحث عنه عند مفارق الازمان عسى ولعله !! راح يفتش عن لحظة انتشاء ، وهذا الاخر لا يكون الاّ باعادة اشياء كثييييرة في روحه سُلبت منذ ازمان ، راح يتمرغ بين قوافي الشعر والادب هربا من غربة الروح ، والغربة طالما بقيت اسيرةالانتظار ، راح الشعر يشرئبُ ويسمو ، لعله ينعم علينا بتلك الشذرات الآلهية ، لعله يقطف الحب الراحل من جبروت الانتظار ، ( والحب وحده والأرادة ) مَنْ يقودانا ويعلّمانا كيف نعودُ بالدّررِ من اعماق المحيط ... اختكم ـــــــــــــــــــــــــــــــ سندس النجـــار
|
|
|
|
الشاعرة الرائعة سندس النجار
بعضا من وجع الحب اللذيذ شيئا من بلاغة الرعشة ، وكثير من الرعب والهذيان !
اي اقتحام للسائد هذا ، انه شعرٌ من طراز اخر ، لا تحده محاضن الايقاع التراتبي لتأثيث المشهد الشعري ، بل راح يقتحم المسافات متطلعا لاختراق الذات ليحيلها الى مناهل متقدة في لواعج الفائت والقادم من حزم ضوء كانت قد نست نفسها على منصات الانصات . اشكر لك هذا القوام الشعري الانيق ، والمتتلأ بالهذيان الجميل ، المفضي لمساحات واسعة شرسة في اتقاد المحاجر والقلوب في لب حاضرة الرقيب المؤسس لمراحل ايقاع حياتنا برمتها، انا شخصيا اتمنى الاصغاء اليك مليا .
سعدي عبد الكريم كاتب وناقد |
|
|
|
| السيدة الفاضلة سندس لاأريد ان أذكرمقطعا من هذا النص كي لاأظلمه ان النص متكامل ويحتوي على الصور الشعرية الجميلة تحياتي |
|
| الاسم: |
حليم كريم السماوي |
| التاريخ: |
07/05/2009 21:32:54 |
|
الاخت سندس النجار امر على الالق فيبهرني وهج الكلمات الى مزيد من الابداع والعطاء تقبلي ودي حليم كريم السماوي السويد |
|
|
|
ثمة رذاذ من نهر دم ام ثمة حبات مطر لروح يتوهج فيها عبق طين ورائحة وطن .. عطشٌ ثملْ لصفاء ليالٍ صنعناها لانفسنا العزيزة سندس سالم النجار تحية عراقية اطبعها في وجنات صفحتك الجميله ايتها الاخت المبدعه |
|
|
|
الرائعه سندس سالم النجار....
ما هذا الجمال يا اختي...احببت نصك البهي جدا....
ثمة رذاذ من نهر دم ام ثمة حبات مطر لروح يتوهج فيها عبق طين ورائحة وطن .. عطشٌ ثملْ لصفاء ليالٍ صنعناها لانفسنا....
الله...تعجز امام الروعه المفردات.....
دمت جميله...
شاديه |
|