..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المربد الشعري في دورته السادسة .. لما يزل حنجرة الديك

صباح محسن جاسم

متابعة / صباح محسن جاسم

كعادة المدن العراقية ، تستيقظ البصرة  صباح  يومها الضاج بالطيب على صياح ديكها الأول .. شاعرها الأول .. هذا الشاعر الديكي أو الديك الشاعر يغدو في مدن أخرى ليست ببعيدة ، حجلا أو ديك دراج .. أو حتى كركيا.. وفي أماكن قصية لا بأس أن يكون الكبير سعدي يوسف ، يحيى السماوي ، عبد الكريم كاصد ،أحمد مطر، منعم الفقير ، وفاء عبد الرزاق ، بلقيس حميد حسن ، فوزي كريم ، نبيل ياسين  ، عدنان الصائغ  أو كزار حنتوش... وآخرين.

تتبعت وأنا اطل من أحد عيون شباك فندق - عيون - متفقدا مكانه .. لكني لم أحظ برؤيته فقد حنيت عليه كفشات من شجيرات لنبات استوائي شوكي أغدقت عليه من غطاء البردة. لكني تأكدت من وجوده هناك  رغم المواراة.

تململ دولفينا - المربد - و - عيون - بمائتين أو أكثر من شعراء وإعلاميين وأدباء توافدوا من داخل العراق وخارجه ليمضوا أيامهم المربدية للفترة من 26- 28 نيسان 2009 بين الخليل بن أحمد الفراهيدي والجاحظ ومهدي عيسى الصقر ومحمود عبد الوهاب ومحمد خضير وشباك وفيقة بدر شاكر السياب.

صباح اليوم الأول توجهت سفن المربد  باتجاه المركز الثقافي النفطي في البصرة حيث استقبلت الوفودَ  باقةٌ من أطفال تحمل الزهور تنشد بروح عراقية مرحبة بالقادمين .

حضور متقدم  لدورة شهيد الوطن والثقافة كامل شياع ، بارك له  كل من الدكتور طاهر الموسوي والأستاذ فوزي الأتروشي وكيلا وزير الثقافة والأستاذ جبار أمين رئيس مجلس محافظة البصرة أما الأستاذ فاضل ثامر رئيس الإتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين فقد  لمّح " ها نحن نلتقي للمرة السادسة على أديم البصرة الحبيبة عاصمة الثقافة العراقية لعام 2009 لنحتفي بالبصرة والإبداع وبالثقافة العراقية البديلة ثقافة ما بعد الدكتاتورية الفاشية الصدامية ، ثقافة الحرية والتسامح والاختلاف " مشددا كما في سابق المرابد على أهمية رعاية الثقافة والمثقف العراقي.

فيما رحب الشاعر - علي نوير - رئيس اتحاد أدباء البصرة :

" أهلا بكم مرة أخرى في مربدكم وانتم تحطون رحالكم في مدينة الجاحظ والخليل والسياب والبريكان .. انه مكانكم الأرحب أيها الأخوة كما هو زمانكم الأكثر فيوضا ودلالات."  .

تلاه شقيق الراحل كامل شياع ، مقدما كلمة عائلة الشهيد . تبعها تقديم اوبريت غنائي بعنوان شناشيل مربدية تفاعل معه الحضور باهتمام.

استهل الجلسة الشعرية الشاعر البصري كاظم الحجاج وقصيدته ( عجوز يحب مدينته ...) فكان همسه استذكاريا  محفزا الذاكرة العراقية مستفزا إياها كي تنتبه لما آلت إليه بعد الغزو المنظم. وبرغم هدوء طابعها على أنها كانت تنبض بالتمرد.

"أنا لا أرى مدينتي الآن ، أتذكرها فحسب ... أنا لا أعيش في مدينتي الآن ، اسكنها فحسب "

( خيمة المربد )  تألقت وتألق بها الشاعر محمد حسين آل ياسين " أرأيت الزمان قبلك دارا/ محرما حول نجمة وأستجارا/ أم عرفت الأرض المحبة ألقت/ بنفسها تحت جامح مضمارا".

( أنا خطأ العالم ) قصيدة الشاعر المغترب منعم الفقير : " هذا ليس عالما/ إنما شلة بلدان/ هذه ليست بشرية إنما حفنة مجتمعات/ هذا ليس وطنا إنما ذرات تراب/ هذا ليس إنسانا/ إنما قطرات دماء ".

(كربلاء) الشاعر الأوكري محمد على الخفاجي تطل بجبروته الشعري : " انا من سلالة أنهارها أو قناطرها الحادبة/ الفرات أبي/ والبساتين أمي / وأنا نهرها العلقمي الصغير".

وكعادته الهب الشاعر موفق محمد حماس الحضور بـ ( الشهداء يفركون راحاتهم) استهلها : " لا تحفظ من درس التاريخ هنا شيئا/ فبالصدفة أنت تموت/ وبالصدفة تموت حيا ".

بلقيس حميد حسن شاعرة المنافي وبلاد الصقيع البنفسجة الفواحة عطرا ومحبة تؤوب من هولندا بقصيدتها (عادت النورس أمّا ). " إنها الثلاثون ثلج ومنفى والعراق الحبيب عني بعيد/ ها أنا اليوم كل حضني شموس وفرات ودجلة وقصيد."

وتتأسف الشاعرة فليحة حسن بقصيدتها " أسفي على تاريخنا المائي / يأخذ شكل رؤوس ملوكنا/ فيصير مقصلة / وشتلات خراب ما صار يوما شاطيء/ أو ظل وردة/ لا بل نراهم يفرشون ملاءة/ وصراخنا يغدو وسادة ".

 قصيدة الشاعر علي الشلاه " الطاغية"  جاءت لترد على دعوة التخوين : " لقد هجموا بعد فصل الختام/ونامت غرائزهم في البراري/ وأنت وحيدا/ على وهمك المرمي استويت".

الشاعر فريدون بنجويني ينشد " عازف الأحجار" : الحياة تلتمع خضراء على جناحي فراشة/ وأنا اتكأت على مرفقي/ داخل مقطوعة موسيقية ملغومة/ وهي بسعة مزرعة/ امام قرية الشقائق ".

فيما مسك الختام الشاعر عريان السيد خلف  بقصيدة من قصائده الجميلة.

افتتح بعدها معرض جمعية الفنانين التشكيليين فرع البصرة ضاما أعمال التشكيل والسيراميك والخزف والنحت واللوحات الزيتية  تزامن في ذات السياق افتتاح معرض الفوتوغراف للمصور الفنان عماد التميمي ومعرض الكتاب.

الناقد علي حسن الفواز ترأس الجلسة النقدية الأولى حول تجربة الشاعر عبد الوهاب البياتي. حملت الأوراق النقدية قراءات حول تقنية القناع في شعر البياتي وتوظيف الأسطورة والرمز الديني والسياسي والحكاية الشعبية. كما تم تناول تجربة الشاعر أحمد مطر الذي غيبته سلطة النظام السابق.

بعدها ألقيت قصائد متنوعة في البنى والتجربة  لثلاثة عشر شاعرا.

كما قرئت برقيتان لكل من  الشاعرين الأمريكيين جاك هيرشمان - شاعر مدينة سان فرانسيسكو والشاعر الشهير لورنس فرلنغيتي. الشاعران أرفقا برقيتيهما بنصوص شعرية بالمناسبة.

 

برقية تهنئة إلى الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين بمناسبة انعقاد مهرجان المربد الشعري في دورته السادسة

  

إن احتفالية بقراءة للشعر في العراق اليوم ، في الواقع سلسلة من قراءات تركّز على السنوات الست الماضية ، إن هي الآ أشجع فعل ثقافي في كل أرجاء العالم ، وكشاعر بلاط مدينة سان فرانسيسكو ، ونيابة عن شعراء كاليفورنيا  بل واقعا , كافة أرجاء العالم ، انضم إلى كل الناس المحبة للسلام مصفقا بتحية لشجاعتكم ومجابهاتكم الكلامية تجاه الوحشية المتواصلة باستمرار والتي تسببت في الكثير من معاناة لا مسوغ لها في بلادكم الجميلة.

يعيش شعراء العراق.

  

جاك هيرشمان

شاعر بلاط مدينة سان فرانسيسكو

28- 3 - 2009 

الكلمتان

  ترجمة/ صباح محسن جاسم

 

على رأس لسان الروح

بحلول أزمة تلو أزمة ، وصرخات

أثر صرخات وعند موات السنة العجوز

وتغيّر جديد نمني النفس أن لا يكون ذاته القديم

 

كلمتان على رأس لسان القلب

على إن المرء اكتشف إن لا يمكنه الإفصاح عنهما،

ولا الإعلان عنهما باعتداد

بتصميم وبشجاعة  وافتخار.

 

حصلت على هاتف خلوي لكنهم لم يتلفنوا ؟

حصلت على بلاك بيري٭ لكنهم ليسوا على قائمة الهاتف

حصلت على أرقام  لكل أنواع الخدمة

لكن الجواب ظل نفس الجواب

 

كارثة كانهيار للسوق أو احتلال

أو قصف للطهارة  فإذا بالجواب يفوتنا

لدينا رئيس جديد مثلما صناعة تاريخية

وما انتصاره سوى تغيير للصورة ، بابتهاج

  

لقوم كان أسلافهم عبيدا

ولذا فالبهجة أيضا للناس

مَن أسلافهم كانوا أسيادا. واليوم

يمكننا جميعا أن نتحرر. لكن لمَ لم نتحرر لغاية الآن ؟

  

لأننا ما قلناها ، ما نطقناها

تلك الاشتراكية الأممية حيث نلقي بـ

طاقاتنا لابتكارها، لصناعتها

بتلك القوة التي لا تقاوم والتي ستنهي الأحزان

 

وعويل لمزق الحرب ونواح

لنساء وأطفال هذا العالم . لذا

ما أتمناه لإتحاد الأدباء العراقيين هو هاتان الكلمتان

أول ما يُهمس بهما على الشفاه

 

من ثم ينساب نهر القصائد في أغان

تعانقكم جميعا بمعاني المستقبل

للسلام مع أشقائكم وشقيقاتكم  في كل الأرجاء ،

والكلمتان هي انتم  ونحن ، وهي أطفال كل منا**

  

جاك هيرشمان

شاعر بلاط مدينة سان فرانسيسكو

٭ نوع متطور جدا من أجهزة الهاتف الخلوي متعدد الخدمات ( المترجم)

** نحت الشاعر من كلمة الاشتراكية الأممية مختصر الكلمتين بحرفيهما الأولين(ISInternational Socialism.

  28-3-2009

 

الإتحاد العام للكتاب والأدباء العراقيين - بغداد العراق

مهرجان المربد الشعري السادس - البصرة - عراق

 

" مرحى لإتحاد الأدباء العراقيين والشعراء بخاصة ! في النهاية كلنا نبحر في ذات المركب المعطوب سواء على الفرات أو الهيلوبونت أو الكنج أو المسيسيبي. سوية نبحر صوب المجهول الشعري العظيم . الجزيرة التي ليست على أية خارطة.

 

لورنس فرلنغتي

سان فرانسيسكو

الثامن والعشرون من آذار 2009 "

كما أهدي اتحاد الأدباء هذه القصيدة:

 

أسفي على أمّة ٍ

  

 (على غرار جبران خليل جبران)

 

أسفي على أمة ناسها خراف

يضللهم الرعاة

أسفي على أمة زعماؤها كذابون

وحكماؤها صامتون

حيث يطارد متعصبوها طواحين الهواء 

أسفي على أمة لا ترفع من صوتها

فتنساق لمدح غزاتها

وتتخذ من البلطجي بطلا

وتأمل حكم العالم

بالعنف والتنكيل

أسفي على أمة لا تعرف

لغة أخرى عدا لغتها

ولا ثقافة أخرى عدا ثقافتها

أسفي على أمة

تنفسها المال

وتنام نوم المتخم الشبعان

أسفي على أمة ويا أسفي على الناس

شعب الأرض لأية أمة -

وبلادي ، دموع منك

الأرض الحلوة للحرية!

 

لورنس فرلنغيتي

- في الرابع والعشرين من آذار 2009 احتفل الشاعر فرلنغيتي بعيد ميلاده التسعين وقد بعث المربديون بجواب شكر من خلال جريدة المربد .

 

فيما تضمنت الجلسة الصباحية لليوم الثاني من المهرجان حلقة دراسية ثانية عن الشعر العراقي والتحديات الراهنة بمحاور ثلاثة : فن الشعر العراقي بعد سقوط الدكتاتورية ، منجز التجربة الشعرية منذ التسعينات وتجربة الشاعر احمد مطر الشعرية . ترأس الجلسة د. ماجد الكعبي ومقررها د. ياسين عذاب. وقد جمعت الجلسة السادة  جاسم محمد جسام ، د. ايمان السلطاني ، د. عبد الهادي الفرطوسي ، بشير حاجم ، عبد العزيز ابراهيم ، حاكم حداد، كمال غنبار، زيد الشهيد ورشيد هارون. أعقبتها جلسة شعرية حيث قرأ الشاعر حميد حسن جعفر قصيدة إغتيال  ثم لتقرأ الشاعرة إيمان الفحام قصيدتها بعنوان " الصلاحية منتهية" ثم قرأ الشاعر وليد حسن " يا ألف مأذنة ". بعدها قرأ الشاعر هاشم لعيبي " رسالة من العراق الى دول الجوار" جاء فيها : الى جميع جيراننا الأشقاء والأعزاء / وأعني أشقاء الظلم وأصدقاء الضغينة/ آن لكم أن تعتذروا لقداسة الدم العراقي المسفوح على عتبات شهواتكم / رغم علمي إنكم لا تعتذرون الآ على طريقة لوكربي !

" ليلاي " قصيدة عهود عبد الواحد العكيلي : ليلاي هلآ تسمعين مقالتي/ فأنا أحس بهمسك المشتاق/ وأراك في كل الوجوه بهية/ بغداد هل لاقيت ما أنا لاق ؟/  . الشاعرة عايدة الربيعي  تتغنى بقصيدتها " جنوبيون " : مصايفنا السجون/ متهمون/ دوما ناطقون تهمتنا واحدة وانتماؤنا معروف / سياسيون من حزب الدعوة/ أو شيوعيون/وغير ذلك لا نكون .. جنوبيون .

أغنية الحلاج الأخيرة ، غنائية الشاعر أحمد عبد السادة  حيث يدخل لغة القيدة : أدخل في اللغة الأخيرة للمدينة / أي أدخل في نهار يقشر ضوءه للجفاف/ ويدخر هواءه لسواد طائش/ أدخل في اللغة الأخيرة للمدينة /أي أدخل في ليل ينفرط نبضه. الشاعر رسول خضر زبون يتواصل : لما يعود مزنرا بشاله / يستيقظ الورد الخجول ببابه / ويمر بالنهر العليل لترتمي / الأمواج فيه تبركن بثيابه. ثم تناجي الشاعرة منى الخرسان بقصيدها " مناجاة" : لنا ماذا لنا / الديك أذن يا بويب/ أنسيت صاحبك الأمين. تلا ذلك معزوفات موسيقية للفنان علي نجم مشاري وقراءات شعرية ربانها الشاعر مجاهد أبو الهيل حيث تواصلت القراءات الشعرية لكل من الشعراء مجيد الموسوي وسهيل نجم وخضر حسن خلف وعارف الساعدي وعمر السراي من ثم قرئت عدة برقيات للتهنئة بالمهرجان  فاجأنا  من بينها برقية حنتوشية من الشاعر كزار حنتوش تلاها برقية ونص شعري من شاعر كوريا الأول  " كو أون " :

الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق المحترمون

المشاركون في مهرجان المربد الشعري - الدورة السادسة

  

أخوتي الأعزاء

 

أبعث تحياتي الخالصة إلى كل أصدقاء الشعر في العراق. كما أود إبداء إعجابي لحيوية الشعر هنا . الروح الشعرية  كما الإيقاع المولود من الطبيعة الإنسانية  ؛ تزدهر بدرجة أكبر وبإبداع  من خلال المعاناة الإنسانية .

عام 2003 وقبل احتلال العراق كنت في الخط الأمامي لمظاهرة في الضد من الحرب توجهت إلى السفارة الأمريكية هنا في كوريا. وسرعان ما قمعت المظاهرة من قبل الشرطة.

لم تمض أيام الآ قليلة حتى شاهدنا من على شاشة التلفزيون " العاب نارية ليلية " تطلق من داخل بغداد عاصمة العراق.

ما يدعى  بـالألعاب النارية ، كانت اهانة إلى بلاد بابل ، مهد  لحضارة إنسانية قديمة . حيث ذبح الناس في العراق بوحشية من كل الأعمار لأناس كرسوا حياتهم اليومية مباشرة إلى الخالق ؛ إنها لهمجية أن يدمّر اكتفاءهم الذاتي .

تواصلت الحرب حتى الوقت الحاضر خلافا لبيانات - بوش - حين أعلن نهاية الحرب مباشرة بعد الاحتلال. هذه جريمة لا يمكن أن تغتفر أبدا أمام عدالة التاريخ العالمي الحديث. لما تزل الأخبار القادمة من العراق  توجع قلوبنا.

وكشاعر لشمال شرق آسيا ، ليس بمقدوري سوى أن أجلّ حقيقة كون هناك نعمة مع أنها حزينة حيث تجتمع فيها قصائد الأحياء والموتى في هذا المكان الضاج بالموت والألم المروّع.

منذ عصور سحيقة كان الشرق الأوسط البيت المشرّف للشعر.

 

ومنذ أن عاشت بعض من روح عظيمة تحت  قمر جديد  كما شاعر موحدا الكون والنفس  ، فقد تحقق النجاح في إقامة مهرجان للشعر كهذا .

تهانيّ القلبية.

 

كو أون

 

 

 

فراشة واحدة

 

كو أون

  

نشيج.

هو ذا عصري متخذا سبيله

إلى ذلك العصر البابلي القصي

إلى عصر بغداد

حيث لما يزل الموت والبكاء

عصري في طريقه.

أواه

لذلك المكان الذي تزوره

أحلام الليل الفسيحة

مكان القمر الجديد

المكان الذي لا بد له من ضياء مجرّدا من الافتراء

هو ذا عصري يجري ، مرتعدا

 

نشيج ، آفاق صحراء.

إلى ذلك العصر العظيم الناهض عند الفجر

بعد صلوات تخر ساجدة طوال الليل

عصري في طريقه  يرقص ، فراشة.

 

تلي البيان الختامي الذي تضمن عددا من التوصيات ناصحا بتكريس قيم التسامح والحوار الثقافي وتشكيل ذاكرة حية للزمن العراقي تؤمن ( إن الزمن الجديد بكل أيامه هو زمن العراقيين وأحلامهم النبيلة). ومما جاء  في البيان : " وإذ يحتفي مبدعو مربد هذا العام بالشاعر الرائد عبد الوهاب البياتي وبالشاعر المغترب أحمد مطر وبالمنجز الشعري العراقي منذ التسعينات وحتى راهن اللحظة الشعرية في دراساتهم ومقارباتهم النقدية والأكاديمية فأنهم يمثلون الجوهر المعرفي والإنساني الذي تثيره أسئلة الثقافة العراقية التي تقف على مفترق طرق دقيقة، فأنهم أكثر وعيا وإدراكا بأهمية دمج المشروع الثقافي العراقي بالمشروع الوطني العراقي لذا فأنهم يؤكدون أهمية إيلاء مؤسسات الدولة العراقية الجديدة كافة المزيد من الرعاية والدعم للثقافة العراقية الوجه الناصع والمشرق للعراق الجديد. كما إن المربديين ... يهيبون بالجهات الرسمية في وزارة الداخلية للإسراع بالكشف عن قتلة شهيد الوطن والثقافة وتقديمهم إلى القضاء لأن أي تأخير يشجع الزمر الإرهابية المعادية للعراق للتمادي في ارتكاب المزيد من الجرائم البشعة ضد المثقفين والمفكرين والمبدعين والإعلاميين العراقيين. ....

واختتم البيان بأمل المربديين في " أن تجرى استعدادات كافية ومبكرة لعقد دورات المربد القادمة وتوفير مصادر الدعم المادي والمعنوي لتحقيق ذلك وضمان دعوة عدد أكبر من المبدعين والشعراء الأجانب والعرب والعراقيين المقيمين في المهجر من أجل أن يكون مهرجان المربد منبرا مشعا ومؤثرا في الثقافات العراقية والعربية والإنسانية".

في يومه الثالث شهد المربد أفضل فعالياته الحرة خارج سياق فعاليات اليومين السابقين ، فقد  شملت رحلة إلى قضاء أبي الخصيب وزيارة بيت الشاعر العراقي الكبير بدر شاكر السياب حيث أقيمت سرادق كبيرة في قرية الشاعر جيكور مسقط رأسه وقراءات شعرية وجولة ترفيهية مرورا بميناء - أبو فلوس -.

وقد أتحفت الحضور الشاعرة البصرية المبدعة بنص دال يحمل علم العراق طوقت به عنق الشاعرة المغتربة بلقيس حميد حسن تسابقها أبيات القصيد :

 قــــــولي ... للــــعرا ق...

أنــي ...  عاشقة...

تـــوهج حبــك .... الــــقاً... عــلى جــبيني

قـــولي... لجيــكــور... مطر ... مطر ... مطر

يا بصــــرة  الخير... يا أم البســـاتين

بـــل ... قــــــولي ... لجيــــكور... خطـــــر.. دم.. خطــــر

طحنت رحـــى الطــــغاة....  ســــنابل  ســــنيني

عــــــراقية.... أنــــــا

يئن مني .... أنــــيني..

في حين ارتقى الشعر في الجلسة المسائية لتستأنف القراءات الشعرية من على العبارة النهرية الكبيرة حيث تألق الشعراء من على مسرحها الفسيح في فضاء سيّابي مفتوح ما بين شط العرب وأنجم سمائه المتلألئة. فتغنى كثر من الشعراء أحلى ما نظموه من قصائد فتهامس الليل بنأماته وهو يستمع الى قصيد الشاعر ابراهيم الخياط والشاعر علي الدليمي والشاعر علي وجيه وسمير الجميلي وغيرهم كثير.

واختتم الشاعر والناقد علي الفواز الحفل بكلمته القيمة منبها ما للثقافة من أهمية متقدمة  وتبقى مسؤولية الجميع في دعم المشهد الثقافي وأدواته في العراق وفي مقدمة هذه المسؤولية واجب الدولة من خلال مجلس البرلمان.

وكديدن الشعراء لم تنته فعالياتهم سواء في لقاءاتهم الليلية وجلساتهم الشعرية والنقدية ليلا أو حتى أثناء عودتهم بعد انتهاء المهرجان في طريق العودة  إلى بغداد والمحافظات.

لقد تلمس الجميع طعم الاستقرار الأمني سيما غياب المظاهر المسلحة داخل القاعة وفي الفنادق وحتى في شوارع المدن وأسواقها .

الآ أن واقع الخدمات ما يزال دون المستوى فالنهر المسمى بـ ( الخائس) ما يزال يتحدى ويسخر. كذلك ماء البصرة المتميز بنسبة ملوحته كما لم تفارق أكوام الأزبال الطريق السياحي على طول الطريق المؤدية إلى أبي الخصيب مرورا بجيكور وامتدادا حتى الغرفة التي ولد فيها بدر شاكر السيّاب!

 

 

 

مختارات من قصائد المهرجان :

 

نص سيرة :    

  * جمال جاسم أمين

يقظة جديدة لمدونّة ( للريل وحمد ) :

سفر في عداء المحطات            

 ( حمد ) ليس قصيدة ..

( حمد ) عنوان عريض للزمن الذي غاب ، ولكي لا نفسد الحكاية بالغثيان ينبغي الاعتذار أولا للشاعر ( مظفر النواب ) ..

الاعتذار درجة من درجات الانتباه / نعتذر فقط دون أن نجرأ على السؤال :

إلى أين وصل - الآن - ( حمد ) ؟

لا احد يسأل عن الغائبين .. الناس يستبدُّ بهم النسيان هذه الأيام

( حمد ) ... صعد إلى القطار وهو لا يعرف إن المحطات معادية ..

( حمد ) لم يصل ... هناك فقط شائعات :

·       ( حمد ) في أمريكا .. حصل على الجنسية بعد إن أنتظر بلوغه سن الضياع

·       ( حمد ) يرقد في مستشفى الناصرية

·       ( حمد ) يعمل في تهريب النفط من ميناء البصرة

·       ( حمد ) يفتح مقهىً صغيراً في معهد لتعليم الموسيقى ولكنه لا يعزف !

·   ( حمد ) لم يتزوج أو ينجب ، ربما لأن الضياع عقيم / الضياع لا ينجب سوى أوراق ( بطاقات سفر / جوازات مزوّرة / جنسية بلد لا يعرف شيئا عن الليل والقطار )

·   ( حمد ) ترك التدخين لفرط الحرص على الغياب فهو لا يضمن إذا دخّن خلسة إن هذا الدخان سوف لا يفضح مكانه

·   ( حمد ) الآن لا يستطيع الكلام لأنه وجد مريضا - ذات مرة - يحتاج إلى ( كلية ) فتبرع له بحنجرة !

·       ( حمد ) مكَرود

·       ( حمد ) لا يعرف الراحة

·   (حمد ) يطوف على المقابر ليلا ، يتذكر انه إذا مات من أين يأتي بالكفن ؟ وإذا صادف إن صادق (بزازا ) وانتهى من معضلة القماش يبقى المشهد الأهم / مشهد النهاية : ميّت بكامل قيافته البيضاء ولكن بلا ناعيات !

·       ( حمد ) لا يموت ..

·       (حمد ) يضيع فقط !

·       ( حمد ) لا يكفيه انه في أمريكا .. ( حمد ) يريد بغداد

ولأنه يعرف الصحراء جيدا عبر الحدود بلا مشقة ..

كانت بغداد تصطلي بالحصار

والناس يصلّون

( حمد ) لا يصلّي ..

ولكنه عندما رأى المارة في (قطاع 42 ) يسيرون صفوفا ، سار على طريقته المعتادة وبعد وصول الجميع إلى المسجد صلّى معهم ..

اعتقلوه قبل الشروع بالبسملة !

·       ( حمد ) دخل السجن مرتين ..

الثانية في ( سوق الغزل ) .. عندما انفجرت سيارة ، وجد نفسه في ( أبو غريب ) وهناك سألته المجندة الأمريكية عن سر هذه الفرشاة التي يحملها في جيبه :

قال : إنها فرشاة

أجابته على الفور :

ـ نعم هي فرشاة ولكنك تستخدمها لتلميع أسنان ( العبوة ) !

سألته عن ( التفخيخ ) برطانة تمتد على طول مساحة الليل بينما ( حمد ) لا يعرف حتى كيف يفخخ السرير بأمرأة !

قال لها : انه يعرف ( مظفر النواب ) .. بصقت في وجهه .. لم يتأثر ،

هذه ليست المرة الأولى .. كثيرات قبلها بصقن عليه .

النساء يعشقن الحضور بينما ( حمد ) غائب

ولأجل الحقيقة  أقول : بصقن على غيابه

·       (حمد ) لا يعرف ..

( حمد ) لا يدري لماذا اختار ( قطار الليل )

القطار في الليل أعمى يفرشون له حصيرا من حديد

إلى أين وصل الآن ( حمد ) ؟

( المجندة ) التي استجوبته في السجن هي الوحيدة التي تعرف

غير إن المحكمة التي مثلت أمامها هناك لم تسألها عن ( حمد ) ..

الناس يستبد بهم النسيان هذه الأيام وحتى القضاة

·       ( حمد ) في المتاه

( حمد ) ليس قصيدة

( حمد ) سفر في عداء المحطات

اللهم اشهد إني بلّغت .. بلّغت

وسألت عن ( حمد ) بما يكفي .

 

 

 

صباح محسن جاسم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 11/05/2009 14:39:07
الصديق الشاعر عمار كشيش المرابض أعلى برج الرصد للفضاء الرحب والمفتوح
تعرف، شجرة الغرب هذه تغدق عطرها وقت ما تأفل الشمس ... فتدوخ لنا جماجمنا بعطر رائحة الخوخ ! تلهب عواطفنا فنميل لتقبيل حبيباتنا دون أن نطمع بفاكهة الخوخ ذاتها التي يأكلها البرجوازيون صغارا وكبارا وينسون تقبيل ممن وقعوا في شباك عواطفهم الرجراجة.
زيديني عشقا زيديني يا أحلى نوبات جنوني .. زيديني غرقا يا سيدتي .. زيديني
يا أحلى امرأة بين نساء الكون .. أحبيني ...
يا أعطر شجرة راقصة اوراقها للفرح القادم ...
زيديني عطرا زيديني ...
امطري بحنان عطرك يا شجرة العطر وزيديني يا شجرة الفقراء الحلوين المغتربين المنسيين زيديني !

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 11/05/2009 08:30:45
اهلا
بك
وبنصك الطويل الاخطبوطي
نصك كشجرة الغرب
تمتد
تتكاثر
نصك بوصلة
في هذا الاتجاه
كو اون
الخ
شكرا

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 06/05/2009 20:24:25
القاص والشاعر سلام كاظم فرج
اشكر لك طيب مرورك .. ما اشد حاجتنا الى حضور اخواتنا واخوتنا العراقيين ممن بعدت بهم المنافي او حتى مساندتهم لأخوتهم في داخل الوطن المقيصر (!) .. نحتاج جدا الى حضورهم بكل اشكاله الآ اهمالهم لنا .. كيف اذن سنزيح كل هذه الأزبال ؟
نحتاج الى مساندة كل الشرفاء الذين تهمهم حرية واستقلال بلدهم.ان تحقق هذا الحراك تكون الخطوة العظيمة. والآ ما معنى كل هذا الفراغ الذي اوجد لأعداء العراق المتسع لبث سمومهم ومد اعمال الخراب والقتل والتخريب ؟
شكرا ثانية واتمنى لك كل ما هو مبدع وثر.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 06/05/2009 08:27:34
الاعلامي الاديب الاستاذ صباح محسن جاسم..تغطية وافية ممتعةللمربد السادس ..اشارتك الموحية لكزار حنتوش وسعدي وعشرات غيرهم ممن لم يمنع المكان تواجدهم اثبتت ان المربد هذا العام كان عراقيا بامتياز

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 06/05/2009 05:52:00
د. هاشم عبود الموسوي
لا بأس إن أكلت منا الكلمات فالحضور بالروح يشفع لنا.
يا من يتحفنا بنبض روحه كلما خيم المساء ويجود بالتحنان محبة ..
شكرا من الأعماق لكلماتك الرقراقة التي كلما تتبعت اثرهما يقول لي هو ذا العراقي مر من هنا .
محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 06/05/2009 01:23:14
الدكتور هاشم عبود الموسوي
حضورك دائم هنا في الذاكرة وفي القلب .. وقفشاتك الجميلة تضفي على محيانا البسمة والضحكة وشيء من الحزن الشفيف.
ايها الباذخ في المحبة .. تطوافك الجميل يغدقني بتحنان جميل ..
شكرا لك من الأعماق ..
هذه المرة الثانية اكتب لك .. لا أدري لم هناك من يلاحقني ويقظم علي حتى مؤاخاتي لأصدقائي الذين يتحدون الصعاب بالأبتسام .
كل الود ايها الوفي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 06/05/2009 00:21:09
الشاعر أحمد الشطري
مرحى لكرم حضورك ايها الشاعر الهجّاء .. أونسيت كيف طافت قصيدتك - تعريفات متأخرة جداً للنحو - باحة دار السياب ؟
اما طموحك فهو حق مشروع .. اما موضوع الترهل فلا أخال قد فاتك من يقف وراءه بل تعمد خذلانه.
اشكر لك جميل حضورك وحتما سأقرأ لك .. يكفيني من المربد بيت شعر من كل ما قيل هو حضورك ..
اذن هو غيره ذلك الحلم .
معزتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/05/2009 23:55:04
الكاتب والناقد سعدي عبد الكريم
مخاضة تاريخية وقدر ساخر وصحراء بقهقهة عالية تصم الآذان !
متى يأخذ العراقي دوره الفعلي في بناء بلده ؟
متى تنزاح عنا تلكم الفكوك الآلية التي ما فتأت تقظم ما شاء لها من طيبنا العراقي ؟
هل يعقل اننا بلد المفكرين والعلماء - لا اعني بهم المعممين - ان نكون البلد الأول بتراكم الأزبال ؟ وان مدنا كبرى كالبصرة والناصرية ما تزال مياهها مالحة ؟ ترى كم تكلف وحدة معالجة مياه البصرة كي يشرب اهلها ماء حلوا صالحا للشرب ويحصلوا على ملح مائدة الطعام عراقي وليس مستوردا حتى من هولندا !!؟
ما هذا الكابوس يا بلد العواصف والجفاف ؟

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/05/2009 23:33:56
الفنان المبدع غازي الكناني
تحية لك ايها العراقي الصميمي .. أبارك لكم ضوءكم الثقافي وتجمعكم النبيل .
آمل أن تفك مغاليق علامات الأستفهام التي أغدقت بها موقعك الحديث.
عسى أن تنصب تلك الألتفاتة وذلك الجهد بعد مخاض كل تلكم السنين في بستان العراق جميعه وأن لا يكون الزرع خارطي الهوى يهرول بنا الى جهة تثلم ربوع حبنا العراقي.
بالتوفيق وحاذر من التفريط بقاعدة الأواني المستطرقة.
القبرة السمينة يتلمظ بشوائها الجيران الأعزاء.
محبتي الدائمة للمناضلين الأبطال.

الاسم: احمد الشطري
التاريخ: 05/05/2009 21:35:51
الأديب الجميل صباح جاسم
ان رشيتك الجميلة التي رسمت لوحة المهرجان المربدي بذا الشكل الأخاذ لهي اجمل من المربد وما تمخض عنه ،انك لم تصف الواقع انك تتحدث عن حلم راودك ذات مساء بصري جميل ،فالمربد رغم لافتة الاسماء الجميلة التي زوقه بها المربديون الا انه كان اصغر من تلك اللافتة بكثير فكانت تتهدل من على منكبيه ....
تحياتي لقلمك المبدع وتصويرك الرائع.
احمد الشطري

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/05/2009 19:28:56
الشاعر والمهندس منصور الريكان
اشكر هذه الفرصة التي عرفتني بك .. والله يا أخي نحتاج الى محطة حقيقية كي نتمكن من التعرف على بعضنا .. قرأت لك في عدة مواقع .. لكنك جزع يا صديقي .. لو فقط ارسلت الى موقع الأتحاد تقترح برسالة مساهمتك بقصيدة للمربد.
والأتحاد بدوره يخاطب لجنة المهرجان في اتحاد الأدباء في البصرة ..
لا تجزع يا اخي .. هناك سلبيات يمكن التأشير عليها ونتعاون على تجاوز الصعاب .. هناك العديد ممن لم تتوفر له فرصة القاء قصيدته لكنه قرأها في الهواء الطلق خارج القاعة بين عشاق الشعر ومريديه حتى ساعة متأخرة من الليل.
يكفي انك عبرت حاجز الخوف لتكون شاعرا .. اما موضوع الأرباع والأنصاف فأنك تجرجر ذاكرتي الى ربع الأوزو الذي نسيته في جيب حقيبتي بعد عودتنا من هناك !
اهلا بك في القادمات ولا تنس أننا بحاجة الى الهجاء والآ كيف نقوّم مسيرتنا صوب المجهول الشعري ؟
كل الحب للشاعر الثر منصور الريكان ..http://mansoorrikan.2arab.com
-------------------------------

( والسربلي ) يقول مهلا بانحناء
والذاكرون وصية الاموات ساروا بانتشاء
اين الحساء
لا طفق فار ولا اواني صافنات
نم واسترح يا صاحبي
ان الطريق معبد بالذكريات

من قصيدة - هي آخر الآهات - للشاعر منصور الريكان

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/05/2009 19:02:10
الهاديء المتناغم سلام نوري
شكرا لبساط الريح الذي عرج بك الى واحتي .. فانت سندباد الكلمة الجوّابة ...
سلامي للأولاد الحلوين ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/05/2009 18:53:42
القاص حمودي الكناني .. صديقي اللدود !
كم مرة تحترق فيما تقارب ختام قصة من قصصك الجميلة !؟
كم مرة تحترق لتولد مرة واحدة ؟ تلك هي اشكالية الشعر ايضا .. الفارق في لون اللذة والأنتشاء !
بوذا صديقي يرمم تماثيله !
محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/05/2009 18:44:54
د. خالد يونس خالد
سلام عراقي لثلج السويد ولملكة السويد .. لحنانها الذي يفوق حنان الكثيرين ممن يعوّل عليهم من العراقيين ..
الحروف هي التي تتلاعب بي وليس انا من يتلاعب بها ..
أنا أبوسها .. فتسيح .
شكرا لأطلالتك وروحك السمحاء.
كما اثمن ما تكتبه فلك بصمتك المبدعة.

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/05/2009 18:36:01
الأديب سعد الحجي .. صديقي الحنون
اكتشفت كلكامش عند محل للصياغة .. عمل مدالية من الفضة على شكل أوزة تجلس على لؤلؤتين وقاعدة فيها نقش بأسم بوذا !
سألته عن حاجته لمثل تلك التحفية اجابني : تلك تعويذة جالبة للحظ !

معزتي ايها النابض بالأخوة العراقية

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/05/2009 18:29:53
القاص والشاعر عامر رمزي صديقي الوفي
لو تعرف بمن التقيت في المربد هناك ؟ لقد استطعت ان اعثر على رقم الهاتف النقال للقاص المبدع زهير رسام! بعد أربعين عاما !! هل تعلم ايضا انه مدرسي في اللغة العربية عام 68 في الديوانية .. هل تعلم ان كتاباتنا تظهر للمرة الثانية سوية في ذات الجريدة وذات العدد وفي ذات المجلة وذات العدد ! الطالب والأستاذ يلتقون فيما تتهاوى الدكتاتوريات .. الأشكالية الجمالية ان الأستاذ ما يزال يكتب وبابداع ! وأنا الهث وراءه كما كلبه الوفي ! فرحان .. هو يكتب للطفولة وأنا أكتب للشيخوخة والبنات الجميلات من مثل روجينا وشناشيلها الخلابة ... آخ اشكد ضاع من عمرنا وقت ...!

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/05/2009 18:19:11
الشاعرة وفاء عبد الرزاق
من جانب لك كل الحق حتى انني احرجت مع من اكاتبهم من الشعراء الأجانب .. ففي كل مرة أخبرهم متأسف ان المهرجان قد أجل ! - مثل هذه الأمور ربما لا تمر بخيال الوزارة والأحراج الذي يضعون فيه من يهتم بالذائقة الأدبية.
ثم لم أسمع بحياتي أن توجه دعوة الى مغترب عراقي مبدع بألف دولار مقطوعة ! بدلا من أن يتم تحديد موعد ثابت وتحجز له تذكرة سفر ذهابا وإيابا .. هناك خلل في التنظيم للمهرجان والدعوات.
وفي كل الأحوال هذا لا يمنع من أن تبعثي ببرقية وقصيدة ... فقد افتقدناك .. واشهد ان زميلتنا الشاعرة زكية المزوري قد أكدت لي على موضوع لقائك وحملتني أمانة السلام.
اتمنى أن تكوني معنا في القادم السعيد.
أخوّتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/05/2009 17:56:05
راعية الورد الشاعرة الهام زكي خابط
تتمتعين بتلقائية محببة .. لا أجمل من أن نغار من أجل المشاركة .. فذلك رابط جميل يؤكد القيمة العليا للأنسان .. فكيف اذا كانت الغيرة صوب الحضور العراقي ؟
شكرا لروحك السمحة .. ومن يصمم يصل.

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 05/05/2009 10:19:50
المبدع الكبير
صباح محسن جاسم

من اين لي ، ونارهم في ابد الصحراء ، تراقصت وانطفأت...
ترى هل اسمع انينا خافتا بعد الذهول ، وابتلاع اللسان ، ام ان هناك خطى خفية تشعل اورام العمر ، ثمة خطأ في المسالة ، وساشتكي لجبرا ابراهيم جبرا عن الذي حدث ، والذي كان والذي سيكون ، فاما اكون ، او لا اكون .
فنان كبير في نحت اللغة يا صديقي الاثيري صباح محسن جاسم
يزيدني ابهارا ، وانصاتا ، ولوعة ايها الجميل .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: غازى الكنانى
التاريخ: 05/05/2009 09:13:33
ايهاالقناص المحترف ,
ايها الغالى صباح محسن جاسم .
حاول ولو مرة واحدة ان تقنص (قبرة ) من حقول اخيك ورفيقك .غازى الكنانى ؟؟ عسى ان تجدها سمينة !!
الف شكر ايها الكبير على هذا الجهد المتميز ..

استراليا - مدينة بيرث

الاسم: منصور الريكان
التاريخ: 05/05/2009 08:50:09
تحياتي لك ولرصدك انا لم احضر سوى الجلستين الصباحيتين ولم احضر بقية الجلسات وكان في ودي ان القاك مثلما التقيت بالكثير من الشعراء والادباء ولكن اقول لك الحقيقةكان المربد هذه السنة متواضع ولم يظهر الشعراء الحقيقيون وكانه نسخة مكررة من الاعوام التي سبقته والقراءات اقتصرت على وجوه مكرره وفي كل عزاء لطامة كما يقول المثل وثلاثة ارباع الشعراء الذين قرأوا هم من ارباع الشعراء ولازالت الغيرة والحسد موجودة فقلت في نفسي لماذا اتدافع مع هؤلاء وانا لا يشرفني ان اقرا مع هؤلاء وانهم يخافون من قصائدي الهجائية وولكي احفظ نفسي من التدافع على المنصة لانها لاتزيد من ابداع الشاعر ولا تنقصه لهذا تركت المربد للمتشاعرين تحياتي لك مع الود

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/05/2009 05:53:39
الشاعرة المبدعة رسمية محيبس زاير
وهل يخفى القمر !
اعتذر منك ومن الشاعرات سميرة الركابي ونجاة عبد الله وعلياء المالكي وصديقي الشاعر علي الأسكندري والشاعر حسين الكاصد وآخرين ارتفعت اسماؤهم سهوا الى معالي روحي التي اغمضت عينيها لوهج نورهم الشعري.
ربما يساعدني أخي أحمد الصائغ في إدراج صورهم في ملحق للموضوع.
عسى أن تشفع بعض الصور في التخفيف من ذلك الغضب الشعري الجميل.
اكرر اعتذاري .. يا رموز طيبنا ومحبتنا
مطلوب (جاون ) مدكوكة بالسمسم معمولة بيدي
محبتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 05/05/2009 05:38:21
يالها من روعة وجمال حين تنسكب الحروف وتضيف نكهة اخرى
الشاعر الجميل صباح محسن الجاسم
سلاما على المربد
بروعته
ومنظميه
بشعراءه
وضيوفه
محبتي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 05/05/2009 04:45:41
جميل جميل جميل والله واكثر من صياد بارع ايها المفرط في البهاء والابداع , لم تترك حرفا الا وصغتَ له مزهرية من خيالك الذي لم يتقف عن مدى معين . شكرا لك من القلب ايها الرائع الجميل .

الاسم: د. خالد يونس خالد - السويد
التاريخ: 04/05/2009 23:59:38
الصياد البارع في صيد الكلمات النرجسية صباح محسن كاظم

أحب أن أقرأ لك لأني أراك بين الكلمات تتلاعب بالحروف، فينتابني الشوق إلى القراءة أكثر.

أبحث عن الماء فإذا بمطر الإبداع يرقص بين الكلمات

أشرب من رحيق عطر معاني الأوزان
وألتقي بأرواح رأيتهم أو سمعتُ عنهم منذ زمن بعيد بيين الشرق والغرب

لله درك كيف جمعتَ كل هؤلاء على مائدة واحدة؟

الصيد ثمين
والغيث يروي الأعماق بالأدب

بوركتَ في مشوارك بين الورود والرياحين
وأنا أنظر إليك في جنينة الثقافة
نتصافح ونتبادل محبتنا للكلمة
حقا إنها مسؤولية

مع الود

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 04/05/2009 20:29:32
أيها الصوت العازف سيمفونية الزمان،
كنهر أبديّ،
أو فيض من شلال نور سرمديّ،
ها أنت تطل من جديد
فنغتني من حضورك بعنفوان الحياة
ثم.. بهاء الحكمة..
صيداً طيباً يا كلكامش!

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 04/05/2009 18:23:29
حتى انت يا بروتس
لقد كنت هناك
وقد قرأت ...
لكن اخ يا بروتس محسن جاسم
تذكر الذين لم يأتوا
وتنسانا
حسنا

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 04/05/2009 18:06:57
القناص القدير صباح محسن جاسم
=================================
رحلة شيقة كانت وموصولة بالحب والابداع والتفاني ..
كل مافيك ممزوج من عبير وعنبر
شكراً لك يا صاحب شناشيل روجينا
عامر رمزي

الاسم: وفاء عبد الرزاق
التاريخ: 04/05/2009 17:20:24
الغالي صباح محسن جاسم


بعد اخيتك الغاي
قلبي أنشد قصيدته، الم تلمحه بين المنشدين؟


اتمنى للمربد القادم الآيكون بين فك المواعيد غير المنتظمة او التي تخضع لامزجة وزارة او اي جهة ما، فكلناله مسؤولياته ومواعيده المسبقة.

وليتنا لا نحط مستقبلا حيث شاءت الريح.

سل قلبي بينكم صباح الغالي ،، سله بربك ، سيقول كنت هناك وسمع شجوي الجميع.

دامت البصرة بمربدها وشكرا لاخي الغالي علي نوير الذي دعاني هاتفيا، كل الشكر لك ايها البصري النبيل.

وليت الوزارة تعطي المربد القادم حقه باعتبارها المسؤول الاول عن الثقافة.

الاسم: د.هاشم عبود الموسوي
التاريخ: 04/05/2009 17:08:59
اخي الأعز صباح
كما هو عهدي فيك .. حتى عندما تكتب ريبورتاجا ، تعطيه
من روحك ، ومن نقحاتك الأريجيه مذاقا خاصا، فيصبح مشوقا
للقراءة , وتجعلنا نعيش معك اجواء الحدث..،ولم تكتفي بنقل مجريات الجلسات والفارئين فبها لابداعاتهم،بل ذهبت لترجمة النصوص المرسلة من الخارج ، وابدعت في الترجمة
اتمنى ان نرى ابداعاتك المتنوعة كل اسيوع على صفحات مركز النور ،دمت سالما لمحبيك و عرابا لثقافتنا العراقية المعاصرة .
د.هاشم عبود الموسوي

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 04/05/2009 16:27:02
الاديب الرائع صباح
احيك على هذا الموضوع الشيق الذي جعلني احس بالغيرة لاني لم اكن معكم اشارككم فرحتكم بهذا الانجاز العظيم في مثل هذه الظروف ، لكن يبدو كما قلت ان الامن فعلا كان مستقرا بحيث مرت الايام الثلاث بسلام
تمنياتي لكم في التقدم والنجاح في المهرجان القادم للمربد الشعري السابع
مودتي
الهام

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 04/05/2009 14:46:10
الطيب والمحبة الشاعر سامي العامري ...
كم تمنيتك معنا .. نسعى في القادمات .. فقط أجّل موضوع الألم .. وهيء منذ الآن أحلام ربّة الشفاء .
دائما سبّاق للمحبة .
اشكر طيوبك المتفردة.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 04/05/2009 12:56:29
في الحقيقة تحيات اللأخ والحبيب صباح ...
موضوعك بقدر ما هو مكتنز بقدر ما هو شيق
خالص الود




5000