.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


صناعة الخراب

عبد الحسين ماهود

ورقة نقدية القيت في مهرجان الجنوب المسرحي الثالث عن عرض مونودراما (الخراب ) لفرقة سوق الشيوخ المسرحية 

  

قبل البدء00برقيات اتلوها ، لعلها تصب في البدء

 

•1-    إلى متداخل سابق

ثمة فقاعة أطلقتها بما يدع مجالا للشك، وهي تفيد بأننا  كما كنا في السبعينات00نعاني من أزمة للنصوص المسرحية ، في حين تتكدس النصوص  كحالة متقدمة في مواقع النت كي تؤكد بان الأزمة ليست في النصوص إنما في قراءتها

 

•2-    إلى مخرج (الخراب ) وممثلها

ما خالفني الحظ وأنا امتثل لأمرك الصارم باكتفائي  بتلقي العرض كغيري من المشاهدين  دون أن تنعم عليّ بحضور

( جنرال بروفة ) كي أكون دقيقا في قراءتك

 

•3-    إليكم

في مسرح ( المحنة )  نلف دائرين في أروقتها دون أن نلعق جراحنا، نستحم  في انهار من دم  مسال كلعابنا  دون أن نخرج  من دوامة الحرب  بقلوب عامرة  بالحب وأقدام راسخة  على ارض معطاء  ، كي نعيد اعمار النفس  التي سترتقي بنا  إلى أعالي البهجة  ونصافح بأيد متماسكة إنسانية لا تقبل الذل والهوان 0

كفانا إذن أن نبكي ، وليس لنا سوى أن نضحك على المحنة بكل مقوماتها  ، ذلك  لأننا وكما قيل 00مللينه

**************

على سبيل المزاح وعلى وفق ما يشاع عن انه يشير إلى إذنه اليسرى بيده اليمنى  أو يؤنثني ويذكرها  يقوم بتوليفه نص مونودرامي من نصوص لا تشبه بعضها  فيضيّع المجنون يومياته في شرق المتوسط  ويحيل توفيق فياض بيت جنونه إلى أنقاض ،  فأبحث مع غوغول  عن رمز شاخص  قبع يوما ما  تحت خيمة نصبها  على ارض خضراء  ليحيل ليل اتحاد الأدباء إلى غابة من إبداع  طرزها أداؤه في عرض مونودرامي لنص غوغول ( يوميات مجنون )  مما يدفعني إلى شكر ( الخراب ) لأنها ذكرتني بسعدي يونس0 أما عن هذا الذي  ولّف نصا مونودراميا بغير لغته فمن المؤكد انه لا يحضى بمصافحة عبد الرحمن منيف الذي يعتز كثيرا بروايته ( شرق المتوسط ) ، لكن هذا لا يمنع من القول  بأن هذا الكردي ( كاميران رؤوف ) عرفناه ممثلا فائق القدرات قبل أن يخط قلمه ما يشبه الشخابيط  التي لا تقو على الوقوف في صنف السمين  مما تحتويه مواقع النت مثلما تحتوي الغث ايضا0

لا ينم التوليف بين المقاطع المستقاة من النصوص التي شكلت مصادر هذا النص (الخراب ) عن بناء درامي متماسك اوحكاية محكمة الفصول ، كما إنها (المقاطع ) لم تصهر في بوتقة المولف لتأتي بصياغة أسلوبية متجانسة ، حتى إن الكلمات جاهرت بسرديتها  على وفق طريقة ما ابتعدت كثيرا عن إذاعة نشرة للأنباء

 **************

محمود احمد رشيد البالغ من العمر 50 عاما مدرس تأريخ بلحية لم تكن كثة وجسد متعب وذهن شارد ، يعود لبيته منهيا محكوميته التي استغرقت 18 عاما من السجن دون أن يعثر فيه على زوجته نجاة وابنته سميرة وابنه الذي مات 00امجد ، فيعيش حاضره الملغوم بأجواء الحرب والمشحون بلحظات انتظار غودوية دون أن ينفك عن كدره أو يحول دون تدفق ذاكرته نحو البعيد من الزمان ، ذلك التدفق الذي يأتي بلحظات خاطفة لا تهتم برسم ملامح الشخوص الغائبة بما يخدم  تدفق تيار الشعور المتقاطع مع نسيج السرد ، حتى ليبدو أن لا شخصية غائبة  تستحق الذكر 0

لم يثبت محمود احمد رشيد كرهه للسياسة حين يتحدث عن أفول القمر بعد اغتصاب كاليجولا له، ذلك الذي لا ينتصر إلا بحد السيف مما يستدعي سجنه خلال الفترة الماضية التي لا تحضر إلا بارتباك0

  **************

عبر سينوغرافيا يغلب عليها اللون الأصفر تعبيرا عن الذبول وكتل لا نحفل بدلالاتها  مثلما نشك بفاعليتها في تحريك السكون أو منح العرض جمالياته00يطل علينا الممثل بوجهين وزوجي حذاء وربطتي عنق  تكالبت على تهشيم أبعاد شخصية محمود احمد رشيد العائد من السجن لا الكباريه، المتأفف لا النزوي الذي يفرغ شحنة نزقه في المانيكان  ، المغلوب على أمره لا القارئ حوار النص قراءة لا تحمل في ثناياها ما يتعلق بالكدر، المحتج على وضع الماسك خلف رأس ممثله لكنه قد يبدي رغبته في وضع الماسك على اليد بغية تقديم مشهد للدمى ، غير المتحدث عن الرصاص الذي تأخر أوان مؤثره ، الذي لا يخطئ في النحو رغم انه مدرس تأريخ 0

**************

كريم شنيار !00 سوف لم أمنحك حقيبة المونودرامي (عبد الحق الزروالي ) السائح في الأرض والباث لشفرات عروضه0

أما أنت 00ايها المتخيل المسكين ، يا محمود ، فلك مني هذا الدعاء الذي اختم فيه00

أيتها السماء !00 ياسماء00اغلقي فضاءاتك دون روحه حتى يظل محمود لصيقا بالواقع دون أن يمرغ انفه فيه ، يفتت مرارته ويبني فوق انقاضه غدا صائنا لكرامتنا على الدوام

 

 

عبد الحسين ماهود


التعليقات

الاسم: عبد الحسين ماهود
التاريخ: 05/06/2009 06:18:24
العزيز الغالي الاستاذ سعدي عبد الكريم
تحية طيبة
اتمنى لشخصي ان يحيط بوصفك ، واحيط شخصك بكل الصفات التي اطلقتها في دخولك المبجل يا صديقي الوفي0 ولك ان تطمئن باني بالف خير0 اواصل كتابة نصوصي المسرحية واسعى بمشقة في البحث عن فرص انتاجية لاخراجها واتجهت اخيرا للمساهمة في صناعة الافلام الروائية والتسجيلية مع اشقاء لي بصفتي كاتبا للسيناريو واضع حاليا خطواتي الاولى في اخراج فيلم روائي قصير0 مع شكري وتقديري العالي لاهتمامك

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 04/05/2009 07:57:06
المبدع الرائع
عبد الحسين ماهود

اين انت ايها الملاذ الجمالي المبهر ، لم نسمع صوتك الرائع من زمان ، عسى ان تكون بخير ايها الصديق الجليل والعراقي النبيل .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد مسرحي

الاسم: عبد الحسين ماهود
التاريخ: 04/05/2009 05:50:18
النو00نافذة نطل منها على اصدقائنا الرائعين ويطلون علينا0لك ايها الصباح كل الود والمحبة مع دوام الابداع
عبد الحسين

الاسم: صباح رحيمة
التاريخ: 03/05/2009 15:37:58
تحباتي لك ايها الزميل والصديق المتالق دوما




5000