.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من سفر الخالدين 2

محمد حسن جياد

ستبقى ذاكرة الشهادة تحتفظ لنا بالنجوم التربويين الذين اضاؤا لنا طريق الحرية وصولا الى الشمس ونبقى نحن السائرون على طريق الحرية دائما وابدا حيثما اسسوا اولئك الابطال هذا الطريق وعبدوه لنا لنسير بحرية اكبر لنبقى امينين على تلك الدماء الزكية في ذكراهم الخالده 0 تلك الذكرى التي تفرز لنا الابطال واحدا تلو الاخر 000 وطوبى لتك الارواح التي تحوم حولنا وتراقب عن كثب كيف يعمل التربوي الان ......



*****الاستاذ ضياء احمد طه*****

من يصنع من 00هل المدينه هي التي تصنع ابناءها أم أبناؤها هم من يكتبون
تأريخها على مر الاجيال 00 وهل تخـــــتلف مدينتنا عن باقي المدن العراقيه
او تحمل ميزات 00 نعم كل الذين مروا بهذه المدينه صرحوا انها تركت شيئا
في دواخلهم تركت ذلك الأثر الذي لايمحى مهما طال الزمن 00 وقد اثبت التأريخ
ان ابناء هذه المدينه بعد أن كانوا من ترابها صنعوا تأريخها 0ومن شواهد تاريخ مدينة الشطره 00رجل تستطيع ان تقول أنه من طراز خاص 00وذو شجاعه نادره 00هذا الرجل كان له طعمه الخاص في مجال التدريس وفي التعامل فقد كان سكونه يملأ المكان الذي فيه وللان تطوف تلك الصوره في أذهان الناس حيثما كان الشهيد نبراسا ونورسا يطوف بحنان حول أبنائه 00للان يملأ صوته خواطرنا وتمتثل صورته امام عيوننا حين اغمضها مستحضرا تلك السنين00تمتثل صورته وهو يعيش مشيته الخاصه والمنفرده بها 00 وقد اسهمت كل تلك الخصال الرائعه في خلق جيل من الطلبه ويجعل حب الاخلاق أول بواكير الوعي النفسي0
وسأوجز ببعض التفاصيل مسيرة هذا الرجل الشهيد السعيد
0وهو الاستاذ/ ضياء أحمد طه ياسين الربيعي00 ولد في عام 1949 وله خمسة أولاد 00هم (د0محمد 1973- ومهندس علي 1974- وفائز 1977- ونور الهدى 1978- ومهندس عمار 1979 )0 اعتقل هذا الشهيد المجاهد في 25/2/1980 ولاقى شتى اصناف التعذيب وحمل على كاهله تبعات رفاقه المعتقلين واستشهد بتاريخ 12/7/1980 على يد الزمره البعثيه بعد ان صدر الحكم في اوائل تموز في محكمة الثوره سيئة الصيت وكان قاضيها المجرم مسلم الجبوري0 كان الشهيد السعيد يجمع حوله اصدقاؤه من امثال الشهداء (خضر فرج - سيد عادل-وسيد ضاوي طعان) وغيرهم من الشهداء الابطال كان مقتديا بالسيد الشهيد محمد باقر الصدر (قدس) وكان عاشقا وزملائه النهج المحمدي وهكذا تمكنت تلك الكوكبه الرائده من اعلام الاخلاق والشجاعه من تطريز تاريخ مدينة الشطره وجعلت من تلك السنين ارضيه حقيقيه في بناء شخصية وهوية الشطره وقد كان منا عرفانا لفضلهم في كشف جوانب الحياة لنا ان نخط تلك السطور البسيطه راجين من الله ان يتغمد ارواحهم بواسع رحمته0

سيد عادل السيد طعان
من حملة الفكر والقلم وحماة المذهب
وداعية لدينه أستشهد دونه ونذر نفسه
قربانا لله كان بطلا شجاعا صـنديــدا
مدججا بسلاح الايمان , أستغل وظيفته كمعلم ليرشد تلامذته على هدى رب العالمين باشر بلتعليم سنه 1971 بمدرسة (6كانون) الحسينية حاليا وكان عمره انذاك 23 سنة....كان معلماً ناجحاً ومثالاً يقتدى به في كل شي . الاخلاص في العمل ,نكران الذات , التعاون .... كان صفه المحراب الثاني اذا دخله انقطع تماما لتلاميذه يعلمهم الاخلاق قبل الكلمة ويعلمهم الحكمة قبل المعرفة . ولم يكتف بتعليم الصغار صباحاً وانما شمر عن ساعدية ليعلم الفلاحين القراءة والكتابة مساءاً وليزيل غشاوة الالام عن اعين البؤوساء من الفلاحين وهومن ابرزالمناضلين الذين قارعوا حكم الطاغيه وكان احد الشهداء الذين سقطوا على درب الحرية ولعائلته الفخر ان تفقد ثلاثه اقمار ضياء سيد طعان عادل سيد طعان وحكمت سيد طعان. اقول لهؤلاء الشهداء ان تضحياتكم لم تذهب سدى بل كانت نوراً ونوارس اضاءت الطريق للاخرين ونارا احرقت الطغاة واتباعهم.يقول عنه صديقه انذاك السيد المهندس سلام هاشم خيون ((فقد كان الشهيد من دعائم مكتبة الصادق (ع) وجامع الكرباسي لن يفارقهما الا في المنام وقد تميز بروحانية فريدة من نوعها حتى كنا عندما نصافحه نشعر ان الرجل يكتشف اسرارنا ,و عندما دخلنا الى السيد الشهيد محمد باقر الصدر قربه اليه وقال ( اهلا بالسيد الجليل المؤمن الطاهر )اختاره الله الى جواره لاخلاصه اليه
ضجت لمصرعك الرهــيب الدار وتضرمت بمصابك الاحـرار
وبكت لمصرعك العـيون وحق لو تفدى لك الارواح والاعمـار
واثناء التعذيب وأنه تحمل كسر العمود
الفقري واخرجوا عظام أرجله من قساوة
التعذيب وهو يردد الله أكبر وقد استشهد
اواخر1981فطوبى لك وعليين مسكنك ))



المدرس سلمان جياد وداعة
انامل طاهرة رقيقة , طالما حملت قطع الطباشير
الابيض لتخطط بها على شفاف قلوب الاجيال
بمعنى الايمان , وقدسية الرسالة التربوية وهي
تصبغ بمعطر واريج العطاء الانساني , وابتسامة
هادئة لا تفارق تلك الشفاه , التي لا تنطق سوى
كلمات الهدى والتقوى معطرة بأيات الذكر
والحديث الشريف .. وامل وحلم شباب راح باكيا
يبيع الطيبة والمودة , ويشتري التحية , سامرا
لتكاد تمل مجالسته , وسيما انيقا , يحمل قلبا
يبيض بالحب والحياة , مولعا بكتب التاريخ
واخبارها , مشرقا ببلاغة امير المؤمنين (ع)
وانصلر الحسين (ع) واذا صادفته في مكان
ما يسألك عن حاجتك قبل التحدث
تراه اذا ما جئته متهللا كانك تعطيه الذي انت سائله
يتحدث احد طلابه في الصف الاول المتوسط عام 969 في متوسطة الشطرة للبنين ..كان مولعا حد العشق بمادته ودرسه , يربط مادة الجغرافية بالحدث ..وما يدور في ذاكرتي احد اسئلته في امتحانات نصف السنة , وكان انذاك قد توجه السيد (محسن الحكيم(قدس)) لاداء فريضة الحج فكان السؤال الاتي (اذيع نبأ من اذاعة الرياض الواقعة على خط طول (37ش)وصول السيد الحكيم لاداء فريضة الحج فمتى تسمعه في بغداد الواقعة على خط طول (45ش)... (اعتذر لعدم التاكد من ارقام خطوط الطول ) فضلا عن انه كان يدرسنا اللغة العربية بنجاح كبير لعدم وجود مدرس على ملاك المدرسة انذاك... طاقة من الايمان والعطاء ... كثيرا مايقضي اوقات فراغه في (المصلى)الذي انشأه في متوسطة الشطرة بالممر المجاور لقاعة المدرسة الرئيسية . (وحسب ما علمت مؤخرا ان اخيه الاستاذ محمد حسن جياد ينوي اعادة بناء المصلى ذاته) . وكان لبناءالمصلى هذا الاثر الطيب في نفوس الطيبين الاخيار ليتعلم الطلاب اصول الدين والصلاة وتلاوة القران الكريم والخلق الرفيع مملوء بحب الحياة انطفأت فيه شعلة الحياة بمرض التهاب الكليتين اذ كان من المؤمل ان يغادر بغداد الى لندن مع صديقه الحميم الشهيد عبد الامير الركابي الذي تبرع له باحدى كليتيه وكان وقتئذ مرافقا له في المستشفى غادرنا الاستاذ (سلمان )مخلفا في قلب كل من عرفه نار لا تخمد سعيرها ... ويبقى حتى الساعة جرحه رطبا
ولكن ما السبيل وكل حي سيقطع يومه هذا السبيل
غادرنا وهو في ربيع الصحر وكانه لا يريد ان يرى او يسمع بما سياتي به الزمن من عذابات ومرارات وهو من مواليد 1943 حاصل على بكالوريوس تربية \ جامعة بغداد
غادرنا ورحل سلمان ... الذي كان يوم وفاته قد اذهل واقمح الجميع حتى ابكى عيون المدينة التي لبست مدارسها السواد , ووزعت صوره في المدينة مع عبارات الالم والنعى والشجون
كأن بني نبهان يوم وفاته نجوم سماء خر من بينها البدر
لقد كان المربي الفاضل سلمان جياد احد الانهار النقية الصادقة المخلصة المؤمنة بقضاء الباري وقدره حتى اخر لحضات حياته وهو ينطق باسم الله حسبما قرات ذلك بدفتر مذكرات المرحوم علي حنيش محيل والذي كان معه حتى اخر اللحضات ......رحماك ايها المربي الاب في ثراك المضيء بقناديل الرحمة .... وسلام لك ما بقى السلام شعاراً .....





التربوي خضر فرج
تفخر مدينة الشطرة انها انجبت مناضلين
وعباقرة افذاذ ,عظماء شامخون في كل
مكان وزمان , لايطفىء امتداد الازمان
نورهم,ولاتسلب يد الدهـــور تضحياتهم
,فهم باقون مادام للشـــــــمس شعاع يغزو
الكون بنوره المتوهج.
ومنهم الشهيد البطل خضــــــر فرج الذي


اعتزت به الشطرة لشخصيته ِ وقيادته التربوية الفــــــــذه. فهو الصادق الأبي, المؤمن الوفي, طاهر النفس , متين السبك ,عميق المعنى, سلس ثقة,صالحاً عابداً زاهداً نقياً تقيا ورعاً شجاعاً مقداماً عارفا وليا خائفا.. راجح العقل ,واسع الاطلاع , ,حسن السيرة ,كريم الطباع , كثير المعرفة بأمور الدين والدنيا. من أهل الفضيلة الأخيار الطيبين .تعرض للأذى صابرا ً محتسباً وابتلي فصبر على البلاء والشدة.تحمل ماتحمل , وقاسى ماعانى في الجهاد ومجاهدة النفس. لم يهادن ولم يتهاون.أصر على مبدئه الى أن استشهد دونه. اعتقل أربع مرات الاولى سنة 1979 وحكم عليه بالمؤبد مع الشهيد البطل سلام عبد علي النجار والشهيد البطل احمد عبد علي احمد والشيخ عبد الحليم عبد علي الغزي.وأفرج عنهم بعفو شامل.والثانية سنة 1980 مع الشهيد البطل جليل خضير والشهيد البطل سيد حكمت السيد طعان والشهيد البطل حسين علاوي والشيخ جليل عبد علي وأفرج عنه لعدم كفاية الأدلة ضده. والثالثة نهاية سنة 1982 كنافي المعتقل سوية وشهدت التحقيق معه عندما كان ينادي بصوته الهادر الله اكبر إثناء التعذيب بالسياط مرة وأخرى (بالفلقه ).وهم يترجونه إن يكف عن كلمة الله اكبر. وفي آخر الليل يأتينا احد ضباط الأمن يقول له انك عندما تصرخ بوجوههم الله اكبر ترعبهم وكأن كل الأشياء من حولهم تصيح عليهم الله اكبر فهم يعيشون في رعب دائم من كلمتك هذه ولا ينامون الليل وفي صباح ذات يوم قال لنا الشهيد انا اليوم يفرج عني لان رؤياي الليله الماضية تفسيرها اليوم اخرج وفعلاً في تمام العاشرة صباحاً أفرج عنه وهو هاديْ متأمل.. واعتقل مرة رابعة مع الشهيد البطل عزيز ثجيل(أبو ميثم) وحكم عليهما بالإعدام سنة1985
طابت نفوس الشهداء وطابت الأرض التي فيها دفنوا.


محمد حسن جياد


التعليقات

الاسم: تحسين الركابي
التاريخ: 26/12/2009 07:37:01
بسم الله الرحمن الرحيم
احسنت يااباتقى على هذه المقالات القيمة التي تذكرنا برموز وشخصيات مدينة الشطرة الذين رحلوا من اجل رفعة المذهب والوطن والخلاص من العبودية والظلم

الاسم: محمد حسن جياد
التاريخ: 21/10/2009 19:22:34
يذكر السيد محمد البطاط الذي ذاق الويلات هو واخوته سيد حمد وسيد وفي شيئا عن مناقب الشهيد خضر
المعروف عن الحاج خضر أنّه إنسان تربوي (معلم) لكن هذا المعلم يختلف تماماً عن باقي المعلمين حيث لا يقتصر تعليمه على الطلاب في المدرسة فقط وإنّما تعدا أسوار المدرسة ومحيط الصف لينزل إلى ساحة المجتمع والشارع فكان يوصف بالمدرسة المتجولة وأنا سمعت منه شخصياً كلاماً مؤثراً لم أسمعه من غيره أحسُّ أنَّه يتعامل مع دينه بشكل دقيق ويطبق فرائضه بشكل أدق فهو مثلما يصلي ويصوم تراه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
وبعد ما فارقنا الحاج عبد الخضر كنت أنا محكوما في سجن أبي غريب الرهيب وجائنا الشاب المؤمن الرسالي الأستاذ محمد حسن جياد الشطري للمواجهة وسألته عن الحاج عبد الخضر فقال لي أنّه نال الشهادة اعدم على أيدي جلاوزة صدام وكان مع الاستاذ الجليل شخص آخر لا أعرفه فقال ذلك الشخص : أنا الذي إستلم جثة الحاج عبد الخضر ونقل لي شيء لم أسمعه من قبل إلّأ في قصة جون مولى الإمام الحسين ( ع ) بعد ما دعا له الإمام بأن يطيب الله ريحة ويبيض وجهه يقول : عندما ذهبنا لإستلام الجثة من الطب العدلي ببغداد أخذنا معنا كفن وسدر وكافور قلونيا ( عطر) إحتمال يكون في الجثة روائح الموتى فيقول : عندما فتحنا الثلاجة التي وضع فيها الجسد الطاهر لعبد الخضر فاح علينا منه عطر لم نشمه في حياتنا ملأ القاعة وبعدها رفعنا الجنازة ووضعناها في التابوت وأخذناها إلى المقر الأخير عند أمير المؤمنين في النجف ودفناها ورجعنا إلى أهلنا في الشطرة وكان يقسم يمين ويقول : أنَّ هذا العطر بقي في يدي مدة أربعين يوماً كلّما أضع يدي على أنفي أشم رائحة ذلك العطر

الاسم: مهند رعد المياح
التاريخ: 18/08/2009 21:05:49
الاستاذ محمد حسن جياد:
شكرا لك على هذه البادرة الرائعة..
وشكرا لك لانك تؤرخ لشهداء مدينتنا الغالية ولمدينتنا الخالدة.
ولا يخفى على من يعرفك تاريخك النضالي ومقارعتك للنظام البائد.
فشكرا لك مرة اخرى.

الاسم: سجاد سيد محسن
التاريخ: 05/05/2009 18:28:51
شكرا جزيلا لك استاذ محمد حسن جياد لانك تتذكر هذه الفراقد المنيرة في سماء العراق ولكوكب الشطرة

شكرا جزيلا وتحياتي لك ولابداعك المتواصل

الاسم: الشيخ محمد حاجم الشيخ
التاريخ: 02/05/2009 22:28:13
بارك الله فيك وعظم الله لنا ولكم الاجر بهولاء الابطال الذين شرفوا مدينة الشطرة

الاسم: الشيخ محمد حاجم الشيخ
التاريخ: 02/05/2009 22:25:19
عزيز واستاذي محمد حسن جياد ابو تقى بارك الله بك اذ تنشر عن هولاء الدعاة الافذاذ الذين نتشرف بهم ونستلهم منهم الدروس فلك كل الشكر والمحبه والاحترام
اخوك
الشيخ محمد حاجم الشيخ

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 02/05/2009 12:39:12
الاستاذ محمد حسن
ذكرك الله تعالى بخير حين تذكر هؤلاء الافذاذ الشامخين في علياء الله تعالى وعزه
فعلى الاقل لهم علينا حق ان نمجدهم بالذكر العطر لسيرتهم النقية ليس لانهم يحتاجونها..كلا بل لاننا نحتاج لنشر فضيلة الطهارة و الصلاح والتقى في المجتمع




5000