..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاحتفاء بميلاد (وزيرة إعلام) الإمام الحسين (ع)

راسم المرواني

إلى / سيدتي ومولاتي وزيرة إعلام أبي عبد الله الحسين (ع) 

والناطقة الرسمية باسم الثورة الحسينية 

زينب بنت علي بن أبي طالب (ع)

  

  

صباح الخير سيدتي العقيلة ....

هذا الصباح ، أعني به صباح مولدك النبي الهمسات ، الوردي النغمات ، المتلألئ بومضات تراقص الحور في علياء الله ، والمطرز بترانيم الحب الملائكي المتناغم مع همس الملكوت ، والمفعم بعطر الجنان المتدفق من بين ستائر الديباج المتمايل مع هفهفة أجنحة الملائكة .

  

صباح مولدك سيدتي ....

تراتيل تردد صداها صروح العشق الإلهي المتناغم مع ضحكات الأطفال في مهود الأمان ، وفي أحضان الأمهات ، وورود تبعث شذاها كأنها تتفتح مع أول ساعات الفجر في ربيع الكون ، في يوم مولدك .

  

صباح ولادتك مولاتي ....

أخضر أخضر أخضر ، كأنه عيون حبيبتي ، وكأنه هدوء الفراشات على خدود الياسمين ، وكأنه لحظات انسجام شغاف قلبي مع نبضات العشق التي كنت أرقبها منذ زمن أول نزول (الثلج) الأبيض على هضاب مملكة (رأسي) التي كانت سوداء ملونة كأنها حدائق الربيع ، وربما هو كالحزن المكتظ في صدري حين أشعر بالخيبة والخيانة .

  

صباح ميلادك يا مالكة عبوديتي ....

يشبه نشوة الخدر التي تنتاب أوصالي حين أسمع صوت الحبيبة المقبل مع ليل الصمت من جنون الخليج ، ويشبه طعم اللقاء بـ (ظبي) هارب خلف المسافات ، ويشبه طعم كلمة (أحبكَ) التي أتمنى أن تنبعث من شفاه أميرتي (الغالية) في لحظة صمت الكلمات ، بل يشبه طعم كلمة (أحبكِ) التي طرزتها شفاهي بارتجاف الوهم والحلم والخوف والوجع اللذيذ .

  

صباح مولدك يا مالكة رِقـّي ...

كأنه غفوة طفل على كوم من القش ، أو (غلاظة) عذراء مدللة تتهمني بالأنانية والغطرسة ، وتخاتلني مشاعرها الغامضة ، أو كأنه مرور النسيم على شفاه الضاحية الجنوبية من (بيروت) ، بل كأنه سحر العيون المتخفية خلف (حجاب) الخفرات في حارة (حريك) ، أو كأنه صهيل خيول (الثوار) المنبثق من خلف أمواج البحر في لحظات الهياج ، أو يشبه كركرة تتدلى على صمت الخوف من انهيار المشيب أما عاصفة حب قد تمزق أشرعة مراكبي المتعبة على سواحل العمر .

  

صباح مولدك يا سيدة كلماتي ....

يشبه أمنية ، تتوزعها أيدي الفقراء كأنها الرغيف الآتي في زمن الجوع ، وتحدق فيها عيون المساكين كأنها تباشير الخلاص المقبلة في زمن الخنوع ، وتنتظرها أحاسيس العارفين كأنها مكاشفة نازلة من الفيض في لحظات الخشوع ، وتحلم  بها جفون المستضعفين كأنها أمنيات الإنعتاق من سجن الهجوع ، وتترقبها تقاويم الفلاحين كأنها سنابل القمح السمان المتراقصة فوق الزروع ، في زمن الجفاف ، والسنين العجاف .

  

صباح مولدك يا بنت سيد النبيين ....

يشبه أول يوم من أيام الخليقة ، يشبه انتعاش آدم برائحة الجنة ، وسجود الملائكة ، وإباء إبليس عن السجود لأبيك آدم ، وخديعة إبليس لأبيك آدم ، وحزن الفراق والأسى الذي امتص عذوق الفرحة من عيون أبيك آدم .

  

صباح مولدك يا بنت سيد الوصيين ....

يشبه هلع العاشق من الصدود ، يشبه خوف الإمام السجاد وسؤاله عن (الصدور) بعد (الورود) ، ويشبه احتفاء (الكمأة) بأغنيات الرعود ، ويشبه حسحسة الجريمة في جوف الوجود ، ويشبه حزن (كلكامش) على ضياع عشبة الخلود .

  

صباح مولدك يا بنت سيدة النساء ....

يشبه براءة هابيل أمام خبث قابيل ، ويشبه نعي (أمهاتنا) بين أحجيات المواويل ، ويشبه كسر أبيك (علي) لآخر تمثال معبود من التماثيل ، ويشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة على ضفاف التراتيل .

  

كأني في صباح مولدك ...

أختلس النظر إلى بيت أمك الزهراء ، وأرى أباك علي ، وأخويك الحسنين ، وجدك سيد الكونين ، وهم واجمون ... ينتظرون الفرحة ، ونكأ القرحة ، على فراش من الخوف ، ووسادة من الأسى ، يفترشون (الكساء اليماني) ، ويهمسون بأذن جبرائيل ، ليبثوه خشيتهم على مصير بنت الإنسانية ، في زمن انهيار الإنسانية ، بين براثن أعداء الإنسانية .

  

كأني برسول الله (ص) ....

يروح ويجئ  - قلقاً - محزوناً ، في باحة البيت (العلوي الفاطمي) ، الذي أمر الله أن تغلق كل الأبواب إلى المسجد إلاّ بابه ، بانتظار بكائك المطمئن ، وبانتظار تحقق نبوءة الأنبياء ، وولادة طفلة النقاء ، واكتمال بانوراما فجيعة كربلاء .

  

كأني بالزهراء (ع) ....

تتخطفها مشاعر الفرح بولادتك ، وتتحاوشها مشاعر ترقب فجيعتك ، وتزيد من ألم مخاضها مفردات مصيبتك ، كانت تنتظرك وكأنك انعتاق الشمس بعد الكسوف ، وتعتقل راحتها مشاعر الخوف عليك من قسوة السيوف ، وتمتص سعادتها أخبار جبريل عن فاجعة الطفوف .

  

كأني بعلي (ع) ....

يحدق بباب غرفة الزهراء ، ويلملم أوجاعه تحت ستائر الفضاء ، ويختطف نفسه من بين يد أعداء النماء ، ليستمع لخطوات الحور اللواتي أشبعن البيت رواحاً ومجيئاً وصعوداً ونزولاً من العلياء ، يراهن وهن يحملن قطع الثياب من السماء ، ويبلغن الزهراء تهاني الملائك والأنبياء ، ويزوقن الأرض بشقائق النعمان الحمراء ، كأنها لون الدماء .

  

الحسن والحسين (عليهما السلام) ....

كانا هناك ، يجلسان القرفصاء ، يترقبان ، وكأنهما ينتظران

  

كأني بالحسن المجتبى (ع) ...

ينظر إلى باب الغرفة مرة ، وينظر إلى (طست) متكئ على جدار الغرفة المعدة لإيواء أخته (زينب) مرة أخرى ، مستعرضاً بمخيلته صورتك وأنت تجلبين له (الطست) مراراً ، كي يتقيأ به كبده الذي سـ (تـُفريه) سموم زوجه الخائنة الخائبة (جعدة) ، التي سيبتعثها - أمير المنافقين ، أمير المدعين ، أمير الباغين ، أمير الخائنين ، أمير الفاسدين ، أمير المفسدين ، أمير الفاسقين ، أمير المرتدين ، أمير الناكثين ، أمير المارقين ، أمير الجاحدين ، أمير الناكصين ، أمير المجرمين ، أمير المتآمرين ، (معاوية) - بعد انهيار الحياة على أعتاب الجريمة .

  

كأني بالحسين (ع) ....

ينتظر صوتك المقبل مع إرهاصات الغد الأسود ، يضغط كل لحظة على زر الـ (replay) ليشاهد صور كربلاء وكأنها أقرب إليه من حبل الوريد ، وليس بوسعه (ع) أن يقذف بالصور والمشاهد الى (سلة المهملات) ، فأراه يراقب باب غرفة أمه الزهراء ، بانتظار أن تعلن (الحور) بدء انبعاث الروح في جسدك النبوي ، ليستعرض (سينوغرافيا) كربلاء ، ويتفحص لوعة الملائك من تراكضك بين الخيام ، هاربة من سطوة أعداء الإنسان ، ومتحاشية النيران التي سـ (تشعلها) أصابع الردة وال خيانة والقسوة ، في خيام الأطفال والإماء ، ململمة أطفال الحسين لتبدأ رحلة السباء ، وقوافل المسير إلى الشام ، هرباً من (تسونامي) كربلاء .

يخجلني موقفي - هذا الصباح - وأنا واقف على باب الزهراء ، حاملاً معي باقة من الزهور ، وعلبة حلوى مما اعتاد الخلق أن يقدموها للمحتفلين بأعياد ميلادهم ، يخجلني هذا الموقف لأنني سوف لن أجد في بيتكم العلوي الهاشمي أي أثر لفرحة ، عاجلة كانت أم آجلة ، بل كل ما سأراه ، هو دموع تنساب على خدود (محمد) جدك و(علي) أبيك ، و(الزهراء) أمك و(الحسن) أخيك ، وسأجد (الحسين) يقلب صفحات (أطلس) الأرض ، بحثاً عن خارطة الطريق بين المدينة ومكة ، وبين مكة والعراق ، ثم تبتل آخر الخرائط بدموعه النقية ، حين يتابع الطريق بين كربلاء والشام ، ويمر بإصبعه القدسي على خطوط حمراء تمتد بين الشام والطفوف ..وبين الطفوف والعودة الى المدينة .

أرى الحسين (ع) ، يمسح دموعه ، ويطوي أطلس الخرائط ، يضعه جانباً ، ويردد مع نفسه هامساً بتساؤلات مخنوقة في صدره :- متى يا حبيتي أسمع بكاء ولادتك ؟ متى يا بنت أمي ينبلج صبح وجودك ؟ متى تأتين يا وزيرة إعلام ثورتي ؟

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 02/05/2009 14:32:52
المبدع راسم المرواني
مناجاة جليلة وفخمة بعفويتها ودلالاتها المؤشحة بالايمان
لغة الخطاب مع اهل البيت عليهم السلام لها نكهة خاصة هي نكهة التجلي والصلاة في محراب العقيدة
بارك الله في قلمك المبدع
لك محبتي

الاسم: صبا ح محسن كاظم
التاريخ: 02/05/2009 07:55:15
الاخ الاستاذ راسم المرواني..بارك الله بك بهذه الكلمات النورانية بحق العقيلة الصابرة...

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 01/05/2009 12:41:15
الاستاذ راسم المرواني

شكرا لك لانك مررت ببيوت ال محمد صلوات الله عليهم اجمعين

سيدي ما احوجنا الى دراسات موسعة للمرور على هذه السيدة الجليلة والنادرة في تاريخ البشرية

حتى ابكت سيدي ومولاي الحجة ابن الحسن عجل الله فرجه الشريف بدل الدموع دما

اذن ما الذي ابكى حجة الله ولماذا واي خطب مر عليها

كل هذا بحاجة الى دراسات مستفيضة نضعها بين ايدي الناس ليعرفوا من اي طينة خلقت

سلام عليك سيدتي يوم ولدتي ويوم استشهدتي ويوم تبعثين حية بين يدي الرحمن


والسلام موصول لك سيدي راسم لانك ذكرتنا بالطيبين الاطهار

وافر محبتي


حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 01/05/2009 11:17:09
السلام عليكم يا اقمار ال محمد
السلام عليك يازينب الكبرى ياحاملة الهم يام اليتامى ياقائدة مسيرة الرسالة الحسينية
سلاما عليك ماشرقت الشمس وما بقي الليل والنهار
والسلام على روحك الرائعة استاذي وصديقي راسم المرواني وانت تأخذنا معك في الطواف بهذه الذكرى العطرة
جعله الله اجرا في ميزان حسناتك
وفقك الله

الاسم: رسول علي
التاريخ: 01/05/2009 11:10:17
السلام عليكم سيدتي..
انتي نوري .. انتي وجداني.. انتي صاحبة الفضل علي.. انتي الحامية.. انتي الكفيلة.. انتي الصابرة.. انتي السخية..
شكرا لك سيد راسم على هذه الكلمات الرائعة

رسول علي




5000