هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصراع الحضاري فلسفة أوجدها الغرب وطبقها العرب

عصام حاكم

الحضارة وتداعيتها فكرة أنبثقت من رحم التنباءات والاسقاطات اذ لولا ذلك الاعتقاد لما تمادت الازمان بعنفوان وجودها  وقدرتها على الصمود على اعتبار ان علة الوجود هي ذاتها  الدافع لسبب الانهيار، وهي بمثابة أشارة أكيده او اقرار ضمني على ان الانشغال الاول في ضرورة الوجود هو من اوحي الى  خلق النهايات وهي لا تتعدى حاجز فلسفة التكوين والعدم اللذان هما سر من اسرار ذلك الكون ولون من الوان الاعجاز المنطلق نحو افاق التجربة الحياتية المومنة بديمومتها وسر تواصلها على ترجيح او أفتراض لغة التصارع والاقتتال على انها الدائرة الاقرب والانضج من حيث التحقيق للاجنده الرافضة لمذهبية الاستسلام للطبيعة الانسانية  والخضوع الى مكنوناتها المستقرة والمحدودة، وعلى هذا ألاساس جاءت التصورات تترى بتجاه بلؤرة مفهوم الحركة والصدام على انها  السمه الغالبة لستراتيجية الوجود، وهي المرتكز الاساس او نقطة الانطلاق الاولى للخروج عن دائرة  الاعتدال  وايجاد مناخات هي اقرب الى الخيال منها الى الحقيقية لتصطف حينذاك صفا واحدا لتعزيز دور التطلعات والافاق المستقبلية، الداعية الى أذكاء نشوة التوقعات والمفاجأت ومحاولة وضع المعالجات والحلول المناسبة لها ، وهذا مما حفز الباحثين الى اجتراج  ثقافة الاستقراء عن بعد من دون ان يغادروا  روح المزاوجة بين الماضي البعيد والحاضر الراهن، على اساس الدراسة التحليلية او المفصلة لنشأة الانسان وتطورة عبر الالاف السنين ومن ثمه أستنطاق  مجريات الاحداث ومراقبة الوضع الراهن والضروف الطارئة التي تحيط به لياتي بعد ذلك دور الاستقراء للمستقبل وما يكون عليه حال الدنيا  في القرون القادمة، علما بان المعنيين بهذا الشان من باحثين او مراكز بحثية هم في عداد من تغتالهم  كسواهم مؤثرات عدة منها الاعتقاد ومنها الواقع الاجتماعي ومنها المؤسسات التي تدعمهم او ترعاهم  والنتائج المتوخاة وهل هناك امكانية للتعامل معها وامور اخرى، حيث ساعتها تتوارى الى حد بعيد الشروط والضوابط العلمية الرصينة التي  تتوخى  الدقة و الحيادية في الطرح وان تكون مصاديق البحث هي الاسس المتبعة لتاتي بعد ذلك النتائج على قدر عالي من المسؤولية والامانه،  هذا مما يضع الدوائر البحثية المعنية بهكذا بحوث في دائرة الشك والريبة وهي  باتت تتوعد العالم  بالنهايات غير الانسانية المتمثلة بالنزوح نحو  الطبيعة الحيوانية وهو يعزون سبب ذلك الاندثار الاخلاقي لعوامل متعددة هي اقرب ما تكون الى واقعنا اليوم حيث يشيرون بان الحياة مقبلة على صراع  اديولوجي يكون فيه العامل المحرك هو الدين او المعتقد وذلك مراده صراع الاديان فيما بينها  وهناك من يذهب الى أعتناق مرجعية  الصراع المادي على خلفية المياه وتناقصها مما يعجل في نشوب صراع بين بيني البشر وربما هناك ثمة أراء  تدعو الى تصوير كينونة الصراع  القادم على انه مرتبط بالمجاعة والتصحر وافتقار الارض الى الزرع وهذا بحد ذاته عنوان يحتمل ان يكون مسبب رئيسي للاقتتال، ومن اللفت للنظر ان تلتقي كل تلك التوقعات والابحاث المستقبلية على نحو واحد او لغة واحدة وهي التعدي وخرق المنظومة الانسانية بكل تفرعاتها.

 وهذا ليس هو محل الشاهد ولكن ما يهمنا في هذا المقام ان النتائج جاءت لتحذر العالم من كارثة انسانية مرتقبة وكانما هو انذار مبكر لكل الاديولوجيات على ان تحتاط من اجل الدفاع عن نفسها او محاولة البحث عن مستلزمات او مقومات المواجهة لتفادي الاصتدام او تقليل الخسائر الناجمة عن تلك الافتراضات المهياءه اصلا لمراكز بحثية غربية وهي ادرى في اصول ذلك البحث والنتائج المترتبة عليه وما تقتضية المرحلة القادمة من استحضارات، ولكن على ما أظن بان العرب والمسلمين على وجه العموم كانو اول المستفيدين من هذه الابحاث حيث سخروا لها الطاقات البشرية والامكانات المادية من اجل ان ينهضوا بسيناريو الصراع الحضاري ومن فصوله الاولى على أعتبار ان القاعدة هي  المرتكز الذي لابد من مواجهته وتحدية بكل الوسائل المتاحة حتى لو تطلب الامر المواجهة الفعلية بين المذاهب الدينية الاسلامي حصريا حيث استطاع المتطرفين على اختلاف الوانهم وانتمائتهم على خلق فجوة في النسيج الاسلامي لتنعكس بعد ذلك بصورة مباشرة  على واقع المعركة  واستنفاذ كل الخبرات الاجرامية  ليصل بهم الحال الى الابتكار والتفنن في اساليب الابادة واحتواء الاخر من دون الخضوع الى القوانيين الوضعية او حقوق الانسان او احترام الاقليات، وذلك من منطلق عقائدي بحة لان القوانين المعاصرة لا تمتلك رصيد عالي في مخيلة وعقول تلك الامة المؤمنة  بالذبح على الطريقة الاسلامية حتى لو كانت الضحية انسان  رجل كان ام انثى كبير كان ام صغير فالمحصلة انه ينتمي الى الديانه الاسلامية او المسيحية واستخدم اصابع الديناميت والعبوات الناسفة واللاصقة والسيارات المفخخة وتفخيخ الحيوانات وتفجير المتخلفين عقليا وقطع الطريق على المارة والتسليب والتجاوز على خطوط الكهرباء وتدمير مواسير المياه وتفجير انابيب النفط ، شريطة ان يستوفي ذلك الصراع الديني او المذهبي عناوين وجوده على ارض الانبياء والمرسلين وان تكون ذروة الصراع  وساحته الارحب في العراق وان يكون المذهب الشيعي في مقدمة الركب ومن ثمة الانطلاق الى تصفية باقي المذاهب الاسلامية على يد حامل لواء هذه المبادرة الفكر الوهابي لانه يتمتع بمخزون عالي من النفط كما يمتلك ميزه اخرى تؤهله لتولي هذه المهمة وهي القدرة على البطش والاجرام من دون رحمة، وهو  بمثابة مشروع جديد حصلة الموافقة عليه بناءا على التوجيهات الصادرة من علماء هذه الامة وخصوصا من هم في قائمة التطرف الوهابي وهي بجهود اسلامية خالصة ومؤمنة بان الاديان قابله للتطوير لمتقضيات المنفعة الخاصة، وعندها ربما تتفق الاراء على ان الصراع الحضاري فلسفة اوجدها الغرب وطبقها  العرب على اكمل وجه.

 

 

 

عصام حاكم


التعليقات

الاسم: عصام حاكم
التاريخ: 2009-05-16 05:30:41
ابى علاء لكم انته عظيماوسر عظمتكم تكمن في ذاتك الكبيره وسمو روحك فالف الف شكر وتحياتي يمعلمي ويامبدع

الاسم: عدنان عياس سلطان
التاريخ: 2009-05-15 19:06:59
عصام حاكم
وفيت وكفيت اخي عصام دمت سامقا بطول ابداعك وعلو همتك وثراء محبتك للعراق

الاسم: عصام حاكم
التاريخ: 2009-05-01 20:13:05
لك مني الف الف تحية على تجشمك عناء المطالعة والتفكير في الرد

الاسم: ياسمين الطائي
التاريخ: 2009-05-01 11:30:32
الاخ عصام حاكم دراسة وبحث وتحليل دقيق

شكرا لك وتقبل ارق تحياتي الاخوية

ياسمين الطائي.. السويد




5000