هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في صفحة الهروب

إلى الذين اعتنقوا الإسلام في بلاد الغرب عن طريق رسل السلام من تجارٍ ومسافرين ،

ويحافظون للآن على إسلامهم هناك حيث الحريات المباحة ،

ويتعايشون مع إخوانهم من الأديان الأخرى بمحبة وسلام.

 

في صَفْحَةِ الهروبِ ،

بين شَهْوةٍ وآهْ

سألتُ نفسي :

هلْ أضَعْتُ البعضَ مِنْ فرائضي

أم تهتُ في غيابِها

أمْ ضَمَّني الهوى إلى هواهْ .......؟

فلسْتُ أدري

هلْ أقودُ خيْلَ مَنْ أقودُهُ

أم نائماً ، لا حولَ لي ،

أسيرُ في خُطاهْ .... ؟

أجْهَلُ

هَلْ أسعى إلى منايَ

أمْ أسعى لمنْ يسعى إلى مُناهْ ....... ؟

*****************

في صَفْحَةِ الهروبِ ،

بينََ شهوةٍ وآهْ

تَدافَعَ الأشْهادُ

حينَ قُلْتُ:

ما الذي أراهْ ،؟

فهؤلاء القومُ يذكرونَ ما نَنْساهْ

كأنَّهُ صوتُ أبي

كأنَّها عَيْناهْ

أعوذُ بالـْ

أجابَني النورُ: أجَلْ

فها هنا توضَّئوا

وهاهنا صلّوا ،

فَصحْتُ: يا ربّاهْ

وهذه آثارُهُمْ

في الرَّمْلِ والهواءِ والمياهْ

كانوا هنا

جاءوا بلا سيفٍ ولا درعٍ

ولا رمحٍ ولا....

جاءوا بثوبِ الحمدِ

يحملونَ لا إلهَ إلا اللهْ

لَمْ يُرهبوا ، لَمْ يمنعوا

لَمْ يفسِدوا ، لَمْ يدَّعوا

تعايشَ الجميعُ هاهنا في اللهْ

***********************

في صَفْحَةِ الهروبِ ،

ناداني الهوى

فقلتُ : لا

فصاحَ : قلْ نعمْ

قلتُ : كفى

فقالَ : ما يكفيكَ ؟

مَنْ يكفيكَ بعدَ زَلَّةِ القَدَمْ ؟

جذورُكَ العطشى لمائي

لا تثورُ ، بلْ

تقاومُ انتفاضةَ القيَمْ

وعودُكَ الثّابتُ في شريعتي

يموتُ حرماناً إذا ما اسْتَشْعرَ الألمْ

إياكَ يا هذا إذَنْ

مِنْ دَعْوةِ النَّدّمْ

*********************

في صَفْحَةِ الهروبِ ،

بينَ اليأسِ والإعياءْ

هربْتُ من نفسي

لنفسي أطلبُ اللقاءْ

فلمْ أجدْها حيةً

وتحسنُ الحديثَ والإصغاءْ

وكُلَّما خاطبتُها ،

تجيبُ بالإيماءْ

قلت : انظري هذا أنا

فلذتُ بالفرارِ منها

حينما شاهدتُها عمياءْ

***************

في صَفْحَةِ الهروبْ ،

أعلنتُ عنْ حماقَتي

وعُدْتُ كي أتوبْ

فالآخِرونَ في المغيبِ

يرفعونَ حرفَنا , ويحفظونَ شوطَنا

في ساحةِ الخُطوبْ

يَدَّخِرونَ ما فقدناهُ على

أرصفةِ الذنوبْ

تباً لنا ، إلى متى

نبحثُ في أزقَّةِ الضَّلالِ

والضَّياعِ عنْ ثُقوبْ

تَخْتَبِئُ الآثامُ في ظلامِها

تَحْتَ نوايا جملٍ كذوبْ

******************************

واخَجْلةَ الآباءِ والجدودْ

قيلَ لشخصٍ من بلادِ الــْ ،

في بلادِ الغَربِ ،

في المطارِ ،

يَسْتَنْطِقُهُ الجْنودْ :

أهلاً وسهلاً بالذي

فجَّرَ في وجودِهِ الرُّكودَ والجْمودْ

وقيلَ لي : هذا الذي جاءَ لكي

يُمارسَ الغرامَ واللهوَ

بلا حدودْ

*****************

 

عبدالكريم رجب صافي الياسري


التعليقات




5000