.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رفيف بلون الحب

لمياء الالوسي

كل يوم عند مروري في ذلك الزقاق الضيق، ألاحظ  ستارة بلون الحليب، مسدلة طوال الوقت، على نافذة معلقة في الطابق العلوي لأحد المنازل القديمة، أحاول جاهدة ألا أرفع رأسي، رغم أني أخترق جدار الغرفة القريبة، النائية، ونافذتها، وأنا أتوهم عينين ناعستين ترقباني ، وكأنهما تحرثا جسدي

وقلبي يدعو الله أن يكون هو، عيناه هو، يراني، عيناه ترصداني، وأتمنى لو يتتبع خطواتي، خلف الأزقة، عبر الشوارع، في كل مكان ادخله

يقرر أن يلتقيني .. مهما كان الوقت،  سيلتقي بي ،  

- يمكننا أن نسعد معا

هكذا قررت، وتأملت أن أسعد معه 

أنها  خمس دقائق فقط  تستغرقني تماما، عندما تكون تلك النافذة بستارتها البيضاء   أمامي ،   لكنها تبقى  صماء ،  مشلولة طوال مروري الصعب ،  العجيب  ، الغريب  من أمامها، لكني من خلالها  أُجهد  طويلا ، كي أهيم، وأعوم  وراءه هو ، هو فقط ، ليبقى ظلاله يخيم على كل نهاري والمساء 

  

 عندما  اطرق  بابها  كل صباح ، كثيرا ما كانت تتأنى قبل أن تفتح لي ، لكنها   عندما تنهض مع الفجر للصلاة ،  ما كانت قادرة على  معاودة النوم،  لذلك كانت تبقى في مطبخها ،  ترنو إلى الباب الخارجي ، لتسمع دقات أناملي ،  فلقد كان الجرس معطلا منذ أكثر من عقدين  ،  ولا تريد إصلاحه  لأسباب لم نناقشها كثيرا معا

 فباب الدار كان قصيرا ،  يتلاءم مع قامتها، لكني كنت أمد يدي من أعلى، وافتح المزلاج ثم ادخل 

 اسألها عن صحتها مبتسمة ،  واعرف أنها ستجيبني 

•-         لازلت أتنفس لم أمت بعد

  

  

 منذ أن تركها الجميع وأنا أحاول جاهدة أن أطمأنها بحضوري

ليس لأني أحب أن أكون متميزة عنهم فقط ، بل لأني ضجرة من هذا التكرار ألممض الذي ينتاب حياتي، وترقب القادم رغم انه لا يأتي،  كنت ألاحق حياتها ، بدون أن ألج فيها، ارقبها واعرف أنها تحب ترقبّي، وتعرف متى توقف فضولي ، كنت اعرف أننا نمارس لعبة التذاكي، رغم أنها كثيرا ما يغلفها الضجر من حضوري ، تريد أن تمنعني من البقاء عندها طويلا، لكنها كانت تتشبث بي عندما أهم بالمغادرة، تصمت كثيرا ويسوؤها صمتي ، كانت تشعل لي سيجارتي  ، رغم أنها تكره رائحة التبغ، ودخانه، أسمع حكاياتها واتضاهر أني اسمعها لأول مرة، فتطل نظرة شك في عينيها سرعان ما تتلاشى، 

  

  

في هذا الصباح  كانت تقف متحفزة، قلقة ، تبدو في كامل رونقها وبهائها ، وكأن الحياة دبت فيها بشكل متفرد  ،فيها  قلق يكسبها لونا أرجوانيا، عيناها مغرورقتان بدموع تأبى التلاشي، تتحرك بخفة في مطبخها المدفأ

   احتواني  من الداخل، بقايا عطر رجالي، ممزوج برائحة تبغ غليون طازج ، لاحظت فنجاني  قهوة على إحدى المناضد، ووسائد أريكة مبعثرة هنا وهناك ،

ولأول مرة بصوتها الخاشع الغدق، وعبقها المتناثر في المكان، وسط ذهولي وخوفي من أنها ربما أدركت سر تعلقي بتلك النافذة

حدثتني عن رجل،  يبدو أنها  لم تحاول  نسيانه

•-    لو رأيتِ تلك الخصلة المتماوجة على جبينه، لو شممت عطره، لما فكرت يوما  بأنه رجل يخطو على الأرض  كما يفعل الآخرون، صوته يملؤ العالم  ، أعواما غاب عني، لكني لازلت اسمعه ، صوته يتردد هنا بين جنبات هذا البيت، قامته بسعة السماء

         أي صدفة جاءتني به، يالها من صدفة !! أنها  ذاتها التي أخذته مني،  

هنا بدأ خوفي حقا فرغم أني استمع  لحكايتها جيدا، لكن  عينيها، جسدها  يبدو وكأنهما  يطفوان  فوق الزمان، فيتلاشيا بعيدا عني، عنها، أتلفت حولي

ابحث عنها، في خبايا الوحشة القاتمة في ذلك الصباح

في  خبايا ثوبها  النيلي العتيق، الذي كان يزهر فيزهو عطره، وتنمو أغصان تحتضن بحفيفها خصلات شعرها،التي انعتقت من غلالتها،  وينمو الورد في أرجاء الغرفة حتى يسكرنا أريجه القادم من طيات السنين،  يحررنا من أغلال تكبل فينا نهم للحياة، من كل مآسينا، فأراه خلف السحاب،  تتجمع بنات نعش، المتأنقات  الراغبات به، يثرن غيرتها

فيشيح بوجهه عنهن،  يرمقها من بعيد بعينيه الغارقتين باللهفة والشوق ، ينظران  لبعضهما،  يهمسان، يرتويان، ولا يرتويان،  كنت أراه يعدها بمتعة قادمة، رغم سحاب البرد النامي بين أغصان أشجار الليمون المقدح على جدران منزلها منزله منزلهما

وصلني صوتها من أغوار بعيدة  

- يغمرني بغبطته حتى أخشى أن أطير وأتبعثر بين يديه من لهفتي، أكاد اتشظى،  أتناثر في هذا الفضاء الذي يتسامى بصوته

كم تميتني وتحيني كلماته، أتمنى في لحظتها  أن  أضيء واتالق، كي أكون له بكامل صفائي

  

يكتنفني سحرهما العجيب، لكني أقف متلجلجة قلقة في وسط  المطبخ

استسلمت لإحساس تولد في، وكأني أعيش بعد موت استمر طويلا، شفاف، مسكونة بعشرات الأرواح

في تلك اللحظة تحركت بقامتها الضئيلة، وأنا الخافقة معها تحركت، خفت ألبقاء وحدي، خرجتْ من الباب الثاني للمطبخ  وأنا وراءها، أسمع همس خطواتها

لأول مرة ومنذ أن دخلت بيتها،   سمحت لي  بالغوص في عالمها  

فوجئتُ، للإهمال الزاعق في كل مكان، للبناء القديم المتهالك من الداخل، تغطيه الطحالب المتيبسة والنباتات الشوكية ،

 الأرض  متشققة ، وثمة نباتات  نمت لتموت في مكانها، يحيط بها ممر رصفت جوانبه بأعمدة خشبية،  تركت عليها زخارف ، تعشق فيها التراب ، وأعشاش العصافير المهاجرة  ، رغم الصمت  إلا أن  ضجيج خفق أجنحة العصافير كان يملؤ المكان، أرتقت سلما تهدم إفريزه إلى الطابق العلوي ،   ارتعش قلبي بعنف ،  فأسرعت إليها ،  تمهلت  في ارتقاء درجات السلم  ، لكنها التفت إلي وهي تزم شفتيها  ، تشير  بسبابتها  علي بالصمت

 فالطابق العلوي  يشوبه الخراب  ، أربعة ممرات ، تطل على  الباحة  في الأسفل ،  بسياج خشبي عتيق،  انهار في الكثير من جوانبه، لكنها كانت تعرف المكان جيدا، فانتصبت قامتها، التي منحتني ثقة ضئيلة بالمكان ،  

أصبحت قريبة منها، عبر الممر، أتمسك بها، وأصداء  الأصوات، لازالت تتردد في المكان، خلف أبواب الغرف الثلاثة المغلقة في كل ممر، بين الأتربة، ومخلفات الطيور المتراكمة، نسيت خوفي في  أن المكان قد يهوى بنا  في أية لحظة، أحسست بزحمة  المارين فيه عبر الزمان ، بارتطام أجسادهم، بلفح أنفاسهم،    

  تحت شجرة سدر مرعبة ، تمتد من الأسفل  ،  تتعرش أغصانها وأشواكها  في كل مكان، تناطح البيت وغرفه،  سقوفه، وجدرانه، وترتخي على سطحه، فتبعث في أرجائه ظلمة ، طوال ساعات النهار    

أي عالم هذا

- كان يدعوني إليه، كنت أريد، كنت أتمنى، أتألق لو أني مت بين يديه،  منذ ثلاثين عاما، ولكن، كيف ؟ وهذا العالم المحفوف بالمخاطر والصعاب

  

عندما سمعت همسها وبالكاد سمعته

  

قلت لها : أخشى عليك، سينهار المنزل بنا    

ضحكت : رغم كل شيء، إلا انه قوي  بما يكفي ليصمد أمام ضعفي

 

 

 

لمياء الالوسي


التعليقات

الاسم: قحطان العيثاوي
التاريخ: 13/11/2010 05:21:27
سيدتي الفاضلة رفيف بلون الحب رائعة الحبك والتنسيق اللغوي الذي تمتاز به لغتنا العربية الراقية دمتي بخير

الاسم: قحطان العيثاوي
التاريخ: 13/11/2010 05:20:29
سيدتي الفاضلة رفيف بلون الحب رائعة الحبك والتنسيق اللغوي الذي تمتاز به لغتنا العربية الراقية دمتي بخير

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 23/08/2009 19:36:26
الأستاذالشاعر المبدع محفوظ فرج :مرورك العبق أسعدني
دمت ودام تالقك
تحياتي

الاسم: محفوظ فرج
التاريخ: 21/08/2009 17:42:31
الرائعة المبدعة لمياء الآلوسي

نص تالق في صور الجميلة سردا وبناءا افضى الى نصوص غائبة راقية كرقيك

تحياتي دمت بخير

الشاعر محفوظ فرج

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 16/08/2009 19:12:57
المخرج المبدع اسامة السلطان :
قد تأخذنا الدروب الى عوالم لانعرفها لكننا نحاول الوصول الى مرافيء الامان
لنتعاون معا، بودي لو يتم ذلك
شكرا لدعوتك الصداقية المرهفة
تحياتي

الاسم: اسامة السلطان
التاريخ: 16/08/2009 11:06:48
كيف لم اعرفك من قبل...
الايمكن ان نتعاون بشيء ما ..
كلماتك صور تتأبطني وتسحبني عنوة نحو الهناك.

اسامة السلطان
مخرج

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 21/05/2009 14:36:47
المرهف قاسم معدل :شكرا لدعواتك الانيقة سعيدة بمرورك الجميل
تحياتي

الاسم: قاسم معدل
التاريخ: 20/05/2009 13:53:40
بالرغم من اشدادالطبق الدنيوي انفردت لحظه في بحث اسم في ذاكرتي فوجدت تعليقةجميله ورغبه في مشاهده وانا اقول شكرالك ومنحك الله مقدره في التعبير واصطفاك مع الكتاب المرموقين وان بعض اعمالي في صفحة قاسم معدل اكتبيهاوستجديها وقولي ما تشائيين فانت مبدعه في القول

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 30/04/2009 20:53:31
حمودي الكناني ياأخي العزيز
كنت ابحث عنك في المربد بين كل الوجوه ،كما افتقدت العزيز سامي العامري
شكرا لك

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 30/04/2009 20:46:48
المبدع مهند
شكرا لبديع كلماتك، شكرا لمرورك العابق

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 30/04/2009 20:38:54
الاديب المتالق كريم السماوي:
شكرا لعذب كلماتك
تحياتي

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 30/04/2009 20:29:48
الشاعر الجميل علي الزاغيني
مازلت افكر تحت بزقزقة العصافير كل صباح
هل لا زالت تغني لاجلك
ونجوم السماء تخجل ان تنظر الينا في المساء
كل شي اصبح ذكرى
واسدل ستار الظلام
هل بات القلب ملاذ للاشواك
شكرا لك واعتذر لتأخري في الرد

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 30/04/2009 20:13:58
المبدعة ثائرة شمعون البازي:
اسعدني جدا ان تكون قصتي قد راقت لك ،
رأيك يهمني . شكرا

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 30/04/2009 20:08:02
الاديب المبدع سلام نوري : شكرا لمرورك اخي العزيز

الاسم: لمياء الآلوسي
التاريخ: 30/04/2009 19:59:58
الآستاذ سامي العامري : كنت دائما الاستاذ الموجه
ولكن ماهي لغة الريش هذه ؟عندما أخبرت الشاعرة المتميزة رسمية محيبس عن وصفك قالت الاستاذ سامي يعني انها خفيفة فشكرا لك
ثانيا مابين العامري والآلوسي الكثير من الود والعرفان
فتحيات اخي الفنان اليك دائما

الاسم: ثائره شمعون البازي
التاريخ: 26/04/2009 08:40:01
أن يكون هو، عيناه هو، يراني، عيناه ترصداني، وأتمنى لو يتتبع خطواتي، خلف الأزقة، عبر الشوارع، في كل مكان ادخله


رائعه رائعه

دمت قنديلا يضوي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 25/04/2009 15:26:20
مازلت افكر تحت بزقزقة العصافير كل صباح
هل لا زالت تغني لاجلك
ونجوم السماء تخجل ان تنظر الينا في المساء
كل شي اصبح ذكرى
وازدل ستار الظلام
هل بات القلب ملاذ للاشواك
وماتت كل الزهور والاوراد
تمر السنين كأنها سحاب
ونجري خلفها بالاوهام
وتأكل الحب بالصدى
واحترقت صورنا بالاذهان
وتطايرت احلامنا في عالم النسيان
زكل ذكرياتنا احترقت على مر الزمان
هل دخلنا لغة الارقام
واصبحنا رقمين من بين الارقام

المبدعة لمياء قرات ماكتبتيه واشكرك على هذه الاسطر الجميلة التي اعادت لنا الذكريات .
تقبلي امنياتي _ علي الزاغيني

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 25/04/2009 12:33:58
السيدة لمياء الالوسي
لقد مررت عابر سبيل على حروفك
فوجدتني بكرم كلماتك اني مقيم في فيحاء تجلياتك العذبة شكرا لك سيدتي لانك جعلتني اتلذذ نشوة الاوصاف والتعابير

تقبلي اقامتي وامنحيني لجوءا في نتاجاتك القادمة

وافر احترامي

حليم كريم السماوي
السويد

الاسم: مهند التكريتي
التاريخ: 25/04/2009 08:56:42
يارفيقا ً ..
وقف العمر عند شرفتك
مصلوبا ً يعانق
أملا ً
يأسره .. صمت هنيهات الدقائق
أملا ً
يثمله صحوا ً ..
فيخبو بين أطيافك
ينتظر
ليتلو بين
أحضانك
أحلاما ًتغلفها
آثار الحرائق
الله يازميلتي العزيزة .. يا أم رنيم
لقد أثملت قلبي برفيف قصتك المجنونة وأجبرت عجلة قلمي على الصحو من إنكفائه اللامعهود
وآثرت إسقاطه شيئا فشيئا ً بين حبائل جمرتك المحمومة.
أعجبتني فيه هندستك المستقاة لكوامن مفرداتك الغضة والممتلئة بتوق العصافير الصاخبة بين أصداء شجرة سدرك المعتادة
وها أنا أقف عند أعتاب نصك الجديد محاولا ً إقتناص شفراتك المبثوثة بين أركانه أقف عاجزا ً مثلعثما ً أمام موهبتك المتفجرة حتى لم يعد بإمكاني أن اتنصل من دائرة مخاضك السردي المتفرد .
زميلتي العزيزة ... دمت وسلمت

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 25/04/2009 05:44:22
أخيرا أنت هناء يا لمياء لقد افتقدناك ايتها الأديبة الرائعة . أتمنى أنك بخير . المبدعون الكبار ليسوا بحاجة الى إطراء سيدتي المبدعة الكبيرة .

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 25/04/2009 02:46:35
نص سردي رائع سيدتي
سلمت

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 25/04/2009 01:33:08
وهكذا جمرة متوهجة أخرى تضاف الى تجاربك الغنية والآن ظهرت علينا من لغة الريش وما أدراك ما الريش !! ابتسمت والله وحيداً مع نصك وحاولت تناوله بإجتهادي ولكنني قلت مع نفسي قائلاً دع النص يتحدث عن نفسه أولاً ويتحدث عن الراوي - الراوية - الذي يتخفى وراءه ... أحييك على إصرارك المعهود وجهدك الواضح رغم انشغالاتك
سامي




5000