.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة القيادية بين المجتمع والاسرة وكيف تثبت وجودها

احمد عادل الشلاه

 مؤسسة محمد باقر الصدر الثقافية المستقلة /

لقد منح الباري عز وجل المرأة منزلة كبيرة في الإسلام وضمن حقها في الانتخابات والحرب والدفاع وصُنع القرار إضافة إلى الدور الكبير الذي خُصّص لها في التربية وإدارة البيت ورقابة الأسرة وإنشاء المجتمع الإنساني وازدهار الحياة وتطورها . إن واجبات المرأة في البيت أمٌّ ومربية وزوجة لا تعيقها عن ممارسة العمل في مجالات أخرى من الحياة ،فقد أبدعت في أكثر الميادين تعقيداً في العديد من السنوات الطوال..وبإصرارها وجهدها المتميز نالت الكثير من  الشهادات والدرجات تألقاً وبريقاً .  ولم تتطلع إلا إلى الارتقاء والنهوض بمجتمع لا قيمة فيه لتاء التأنيث اليوم, ورغم ما قدمته المرأة وما تسعى إلى تحقيقه تقف العراقيل عقبات في سبيل إضفائها مزيداً من التفوق وتحقيق أمنياتها. حيث يضن الرجل أن المرأة القيادية حزباً يريد هزيمته وإسقاطه ليبقى هو في الزعامة والسلطة ويعتقد بعدم صلاحية المرأة للقيادة وأنها في حال تمكنت من الوصول إليها فإنها تصلح للقيادة الوسطى وليس العليا، وأنها لا تصلح أيضا إلا لقيادة النساء فقط إضافة إلى أنها لا تمتلك الثقة العالية بالنفس(لتقف هذه العظيمة ذات حائرة ما بين تلبية نداءات الواجب والمسؤولية وشعارات الانحناء وضبابية الرؤى) .ورغم معرفتي القليلة وقلت معلوماتي وخبرتي  إلا إني أبحرت مع هذه المقالة لعلي استطيع أن اقنع القارئ بحقيقة القبول بالمرأة كعنصر قيادي في المجتمع أو اقنع نفسي بعدم قبول المرأة القيادية.المرأة القيادية تمتاز بلغتها الفاعلة وحملها المسؤولية فهي صاحبة قرار وهي تملك خيارات ، ولا ترضى لنفسها أن تكون في محل نصب مفعول به .

فلغة المرأة القيادية  : - أستطيع - يمكنني - أختار أريد - الخيارات المتاحة لدي أما لغة المرأة غير القيادية : - لا يسمحون لي - مضطرة - أُرغم - فعلوا بي - مقهورة .يمكن للمرأة أن تكون قيادية في الأماكن التي تتناسب مع وضعها الإنساني والعاطفي فالزوجة يجب أن تعرف دور الزوج وبالمقابل عليه أن يعرف دورها لترسو السفينة_الأسرة_ على شاطئ الهدوء والاستقرار"، منوهاً إلى حقيقة الآية القرآنية(الرجال قوامون على النساء) "ولا تعني هذه الآية دكتاتورية الرجل ولكنها توضح ضرورة توزيع الأدوار وتبادلها فقيادة الرجل بحرصه وحفاظه على زوجته وحقوقها وتشاوره معها، وقيادة المرأة تكون بتفهمها لواجباتها ومسؤولياتها " .إن دور المرأة ليس هبة يقدمها الرجل إليها بل هو حق من حقوقها ومسؤولية من مسؤولياتها وعليها هي الالتزام بهذا الحق وسوف لن يشفع لها التاريخ إن قالت أن الرجال هم من وقفوا حائلا دون تنفيذ ذلك لان الإسلام ينظر إلى المرأة كالرجل إنسان مستقل له كيان وله حقوق وهي شريكة الرجل في الحياة وفي الجنة فقد قال تعالى (كل نفس بما كسبت رهينة) سورة المدثر 28على المرأة أن تعي دورها ومكانتها وان توازن بين حقوقها وواجباتها وان لا يكون احدهما على حساب الآخر بما يحافظ على بيتها وواقعها وأن تناضل من اجل كسب كافة الحقوق بالعلم والمعرفة والطرق المشروعة وفقا للقانون كي تستطيع أن تظهر للعالم صورة المراة الحقيقة في أجمل الاطرئ .وعلى كل من تمثل المرأة سواء أكانت برلمانية أو وزيرة أو وكيلة وزارة أو مدير عام أو مسؤولة في منظمات المجتمع المدني أن تعي دورها في إيصال صوت المرأة وان لا تنسى من وقفت معها وساعدتها وأوصلتها لما هي عليه وان لا تدير صوتها لأي صرخة ولتستمع وتصغي بكل حب لكل الأصوات فلا يصيبها الغرور .المرأة بحاجة أن تدافع وتناضل من اجل حصولها على حقوقها المرأة بحاجة لمن ينهض بها المرأة بحاجة لمن ترفع من شأنها وتقف معها المرأة بحاجة إلى أن تقول لا للذي يريد سلبها حقوقها المرأة بحاجة للقول لا لمن يريد أن يمرر شئ باسمها، المرأة بحاجة أن تقول لا لكل من يريد دفع العجلة إلى الخلف المرأة بحاجة للعمل بسرعة وبتجرد وعقلانية وتفهم وأخلاقية المرأة بحاجة لرد اعتبارها امام من  استباح شرفها وأهان كرامتها ومن دمرت حياتها المرأة بحاجة لقلب صادق وعقل متنور وفكر واسع .ومن الجدير بالذكرفالمرأة حينما تكون في موضع المسؤولية في المجتمع تثبت قدراتها الجبارة متحدية النظرة القاصرة لها، متجاوزة طاقات الكثير من الرجال المؤهلين لمكانها القيادي ذاته، منطلقة من مشاعر الأمومة التي تجعلها مسؤولة عن جميع أبناء المجتمع كأم تخشى على أبنائها وتنطلق من قيادتهم بدافع إنساني نبيل لا من منطلق المنافع الذاتية ولكن شرط أن يتناسب هذا العمل مع وضعها الإنساني والعاطفي والجسدي ولا يتعارض مع واجباتها الزوجية فمثلا تبدع في مجال التربية والتعليم والصحة ولا يمكن أن تكون قاضٍ مثلا في محكمة لما تملكه من رقة المشاعر والعواطف التي قد تدفعها للرافة بحال من لا يستحق الرافة .  والذي يصنع المرأة القيادية هي التربية العائلية بمعنى أوضح المحيط الأسري هو الذي ينمي ويبني المرأة القيادية ، أضف إلى قوة الشخصية التي تتمتع بها وتأهيلها العلمي لذلك سيكون على المجتمع لزاما احترام تلك المرأة والسماح لها بالمشاركة بالمجتمع وعدم النظر لنا بعين  شفقة تقلل من شانها .المرأة القيادية تدرك أن السفن الشراعية تتحرك بفعل الرياح ولكنها تدرك أيضا أن اتجاه السفينة إنما تحدده الأشرعة وليست الرياح، ولذلك فقد نشرت أشرعتها في وجه الرياح التي كثيراً ما تجري بعكس ما تشتهيه السفن إلا أنها تستطيع أن توصل سفينتها إلى بر الأمان بتركيزها على نفسها وعلى إمكانياتها اللامحدودة .وعليه وبعد ما قلته وسنقوله في كل يوم ، المرأة تصلح للقيادة في المجتمع فضلا عن قيادة نفسها إن اجتمعت فيها تلك الخصائل

 

احمد عادل الشلاه


التعليقات

الاسم: NADIAALI
التاريخ: 06/02/2018 09:33:04
ان المراة لها قدرة كبيرة لك تقوم بكل الادوار التي وضعتها زميله الرجل وكاصة الرجل الشرقي من رعاية وتربية ورعاية زوجها وافراد واهل زوجها والقيام بدورها وسط المجنمع المحلي وتوفير ما يمكن توفيره لخدمة مجتمه ووتشغيل وظيفتها داخل الخدمة المدنية بالاضافة كثير تقدم مقترحات وحلول في طبقة لسيد الرجل وكأن هذه المقترحات والحلول من سيادته (وراء كل رجلا عظيم امراة عظيمة )رغم كل مساهماتها يحاول الرجل كسر مكاديفهاويقلل من مقدراتها
لو تعريفنا للقيادة ان القيادة مكتسبة من البيئة حول الانسان والصفات القيادية تتشبع القيادي من تنشئتهالاولى ثم يدعمه علميا وفنيا
الفيادة هبة من عند الله الواحد الاحد
ان المراة السودانية قايدة , تشتهر بقيادتها منذ الحضارة النوبية وحديثا كم من مشاهيرات امثال فاطمة احمد ابراهيم وسعاد ابراهيم احمد واخرون

الاسم: الدكتورة وجدان الوجدان العربي
التاريخ: 04/08/2013 22:46:09
ان المراة العراقية منذ القدم يقتدى بهابصبرها ةقوتها واصرارها وتحملها للمسؤلية المراة التي رغم الصعاب تخرج ابطال رجال ونساء في جميع ميادين ومجالات المجتمع العملية وبتربية نموذجية اخلاقية دينية انسانية والان برهنت انها تستطع ان تظاهي مثيلاتها العربيات والاوربيات بالثقافة والعمل وانها تبدع في مجال تسلكه ...للسياسة مقومات منها الثقافة العامة والتخصصية والجرءة والذكاء والاعلام والشخصية وانتقاء الكلمات الاتكيت الاخلاص الوطنية وصفات اخرى اخلاقية دينية مجتمعيةوهذه المواصفات لا تختص على رجل او مراة من يمتلكها يكن جديرا ...احسنت موضوع جيد وتحليل ممتاز وزرع الامل والثقة بالنفس تعطي الدعم والقوة كانت وستبقى المراة نصف المجتمع .... الوكتورة وجدان الوجدان العربي

الاسم: imane
التاريخ: 18/02/2013 23:00:34
موضوعك اخي احمد في غاية اهمية وهية ظاهرة يعيشها كل مجتمعات عربية بالخصوص بالمراة رغم دور المهم الدي تلبعبه داخل مجتمع وداخل اسرة لازالت يعتبرونها عنصر غير فعال ولا دور لها في وسط مجتمع دكوري لا ينظرونا لانثى نظرة التي تستحقها حمد الله في بعد دول استوعبت فكرة خروج مراة لميدان شغل وابراز وجودها وتعبير عن رئيها لكن لاتزال في كثير من دول زي عراق انا مراة خلقت لزوجها واولادها ولا يمكنها ان تعطي شيء غير داللك ظلت هدة افكارمطبقة على نساء عراق فاغلب نساء في عراق بعد موت ازواجهم في حرب التي مرت بيها عراق ظلو نساء لا يقدرون ان يستمرو في مشوار حياتهم وانخراط في محتمع وخروجهم الى ميدان شغل لانهم تربو على مبادىء خاطئة

الاسم: سهيلة المنصوري
التاريخ: 21/12/2010 06:17:28
سلام عليكم
في الحقيقة موضوعك فيه مبالغة المراة العراقية غير مؤهلة لاي دور قيادي نحتاج سنوات حتى نحصل على جيل يقود او يتكلم عن دور المراة

الاسم: الكاتبة نور ضياء الهاشمي السامرائي
التاريخ: 13/02/2010 13:01:44
الاخ أحمد شلاه مقال رائع بارك الله فيك وننتظر كل ما هو جديد ومنفع من قلمك الراقي

الاسم: سمانة
التاريخ: 04/11/2009 18:05:49
بارك الله تعالى في الاخ احمد الشلاه على هذا الموضوع الذي يبين دور المراة في المجتمع واهميته في بناءه نسال الله تعالى ان يمد الاخ احمد العون وكل العون في ارفادنا بتلك المقالات الجميلة ذات الطرح الراقي في الفكرة والاسلوب والمفهوم دمت بكل خير

الاسم: العلويات
التاريخ: 25/05/2009 16:18:04
حياك الله أخي العزيز ...
بوركت هذه الأنامل ..
المرأه هي أم وزوجه وأخت وكل شيئ فهي الشريان الأساسي الذي يضح الدم في كافة انحاء الجسم ...
لاحرمنا من هذه الأبداعات الرتائعه جدا...

الاسم: مشتاق طالب
التاريخ: 10/05/2009 12:56:13
نعم ، لما اراد الغرب أنصاف المرأة العراقية وضع لها في الدستور المشاركة بنسبة 25% ، ولم ينتبه القائمون-ولا زالوا- في دفة الحكم في العراق ان الاسلام العظيم لم يحدد نسبة رقمية لمشاركة حواء في صنع المجتمع فلماذا تحدد بنسبة 25% ؟
انا مع عدم التحديد وبالتالي تستطيع ان تشارك بنسب اعلى ان اثبتت كفائتها وان تتدنى النسبة ان لم تستطع اثبات ذلك وهذه المساواة الحقيقية لا ان نحدها بنسب رقمية كي يتم ملئها بالواسطات والمحسوبيات...
مع الشكر

الاسم: امل الشافعي
التاريخ: 27/04/2009 08:59:52
السلام عليكم
عاشت ايدك يا مناصر المرآة
يبدو انه لا يوجد رجل غيرك مقتنع بالمقالة لذلك لا نجد اي تعليق من ناحيتهم لا بالرفض ولا القبول يعني الجماعة(مغلسين)بس مع ذلك راح نبقى نحارب من اجل حقوقنا بالحياة ونريدك ويانا يا بطل.... تحياتي

الاسم: احمد الشلاه الاعرجي
التاريخ: 26/04/2009 17:25:08
وصلني هذا التعليق على الايميل من السيدة فائزة الاعرجي المحترمة
----------------------------------------------------
الاخ العزيز احمد
السلام عليكم
والله سعيدة ان اقرأ مقال كهذا يكتبه شاب عراقي بهذه الظروف الصعبه
ممتاز عاشت ايدك
المرأة القياديه مخلوق قوي وشجاع ويتحمل المسؤوليه
وطبعا تعرف كيف تبني علاقة صحيه سليمه مع من حولها
مع الزوج والابناء والاقارب والجيران والاصدقاء
الزمن يبني قيادات في العراق من رجال ونساء
هذه امنيتي دائما
واظنها ستتحقق يوما ما
قريب ام بعيد
لكن سياتي دون شك بعون الله
وسوف ياخذون العراق الى بر الامان
وينقذوه من هذا الحال المرعب الذي هو فيه الان
آمين
تحياتي واحترامي
فائزة الاعرجي
------------------------------------
تحية طيبة للسيدة فائزة الاعرجي شاكرا تعليقك الكريم الذي اعطاني حافزا للكتابة
احمد الشلاه الاعرجي

الاسم: احمد الشلاه الاعرجي
التاريخ: 26/04/2009 14:56:18
الاخت اشواق جابر سلمت تلك الانامل التي كتبت ذلك التعليق وما اضفتموه من توضيحات داعيالكم من الله دوام التوفيق والصحة والعافية شاكرا ما قدمتوه لنا من دعم لكتابة هذا المقال.

الاسم: اشواق جابر محمد
التاريخ: 26/04/2009 11:34:44
بسمه تعالى ‏
الفاضل احمد الاعرجي الموضوع الذي تطرقتم اليه موضوع غاية في الاهمية على مستوى ‏الشعوب مع اختلاف ثقافاتها ولكن اود التنويه إلى امر غاية في الاهمية ‏
المولى سبحانه خلق الانسان وجبله على ان يكون قائدا فقد ورد عن الرسول الاكرم (ص) (كلكم ‏راع وكلكم مسؤل عن رعيته .....الخ ) فالحديث الشريف يعطي مفهوم القيادة بشكلها العام وينسبها ‏للانسان عموما ثم يشرع بعد ذلك في التقسيم . ولست بصدد شرح الحديث ولكن من الجدير بالذكر ‏ان المشكلة ليس فقط في طرح قضية ان كانت المرأة صالحة للقيادة ام لا لان الله خلق الانسان ‏عموما قائد ولكن الخلل يكمن في عدم معرفة الانسان عموما والمراة بوجه خاص للدور القيادي اذ ‏انه لكل انسان دور قيادي يجب ان يكون عالما به ليتمكن من ادارة الدفة وهذا ما نفتقر اليه الى ‏الان . ‏
طرحتم شاكرين اسس لبناء المراة القيادية غاية في الاهمية وهي البيئة الاسرية التي تشكل حجر ‏الاساس في بناء وتكوين الشخصية والبيئة الاجتماعية التي تعطي معرفة للمراة بما يدور حولها ‏وطبعا التحصيل العلمي الذي يعطيها ثقافة مواصلة ومواكبة التطورات العلمية لتساعدها في ‏الارتقاء فيما تضظلع بقيادته ‏
وفقكم الله وسدد خطاكم ونتمنى منكم التواصل في الكتابة والسلام

الاسم: احمد الشلاه الاعرجي
التاريخ: 26/04/2009 07:07:22
الاخت زينب بابان
كانت المراة ومازالت سندا للرجل ومايشهدة العراق من كثرة الارامل والايتام بلغ حدا لايوصف وجميعها غير منصفات الحقوق رغم ماقدمته من تضحية نامل بمجلس النواب وبحكومتنا الكريمة ومجالس المحافظات المنتخبة ان تدعم المراة وتساعدها لثبت وجودها في المجتمع وتنال كافة حقوقها
اشكر تعليقك ومرورك الكريم على المقال وادعو من الله الصحة والعافية لكم
احمد الشلاه الاعرجي

الاسم: احمد الشلاه الاعرجي
التاريخ: 26/04/2009 06:59:21
الاخت امان السيد
اشكر تعليقكم ومرورك الكريم على مقالة وكان هذا غيض من فيض لما تستحقه المراة من حقوق
احمد الشلاه الاعرجي

الاسم: احمد الشلاه الاعرجي
التاريخ: 26/04/2009 06:49:37
تحية طيبة
الاخت ايمان الوائلي اشكرك على هذا التعليق القيم الذي حقا نحن نعاني منه والحل يكمن يجب توعية المجتمع ونشر ثقافة الدين الاسلامي وتبين ماهو على المراة من واجبات وما على الرجل من واجبات ويجب الا نتخوف من وصول المراة الى القيادة في المجتمع
احمد الشلاه الاعرجي

الاسم: احمد الشلاه الاعرجي
التاريخ: 26/04/2009 06:44:49
تحية طيبة
الاخت زينب عليكم انتم النساء ان تفعلوا دور البرمان من خلال تنظيم مؤتمرات ومامظاهرات بشعارات صادقة نيل حقوقكم
اشكر تعليقكم الكريم
احمد الشلاه الاعرجي

الاسم: احمد الشلاه الاعرجي
التاريخ: 26/04/2009 06:41:45
الاخت بشرى الخزرجي
تحية طيبة
اشكر تعليقك على المقال وحقا ان المراة العراقية قيادية بالفطرة
احمد الشلاه الاعرجي

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 25/04/2009 20:31:06
الاخ احمد الشلاه
التفاتة جميلة للمراة وتذكرني بموضوع كتبته سابقا العراق بحاجة الى بلقيس عندما زارت وزيره الخارجيه السابقه العراق وكان الصراع على رئاسه الوزراء قالت لم لانقول بالعراق رئيسة وزراء بدل هل الصراع
نامل ان تعطى للمراة حقها بالقيادة وان تكون المراة قوية بقيادتها لاسرة وان تشاررك الرجل وتكون سندا اليه وتساعده خلال المحنه الحاليةة للعراق
امنياتي اليك بالموفقية وننتظر جديد كتاباتك
تحياتي لاخواتك وربي يفرج عنكم
زينب بابان
السويد

الاسم: أمان السيد
التاريخ: 25/04/2009 19:55:57
الأخ أحمد شلاه المحترم

لفت نظري الفكر المميز الذي تتمتع به والثقافة والقدرة على الإقناع فيما عرضت في مقالتك..
من الجميل جدا أن يتواجد من الرجال من ينظر إلى المرأة بهذه القيمة التي هبة رحمانية..أشكرك لهذه الصورة الفريدة وهذا الاحتراموالتقدير لدورها المفاعل جنب الرجل..
تحياتي لك

أمان السيد

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 25/04/2009 19:29:14
الاخ المحترم
احمد الاعرجي ..
لم تكن المرأة يوما تمتلك لها حق الانصاف والانسانيه في مجتمعات تتغافل عن حقوقها المشروعة التي سنها الاسلام وضمن لها حريتها وكرامتها فليس من منصف لها سوى الدين الاسلامي الذي حفظ لها كرامتها وعزتها فبعد ان كانت تورث اصبحت ترث حالها حال الرجل مما اثار نزاعات التخلف الاول ولازال من يحاول ان ينتزع منها ذلك الحق السماوي وهناك امثال عده غير ذلك.
ورفقا بالقوارير .. فأين المرأة اليوم من حقوقها ولم يترفق بها حتى اقرب الناس اليها.. سلام عليك يارسول الله
اخي المحترم
دراستك مهمه وقيمه وعسى ان تكون فاتحة خير لمن يريد انصاف المرأة نتطلع الى خير يتقدمكم دوما.
دمت بسلام

الاسم: زينب_ العراق
التاريخ: 25/04/2009 14:03:59
سلام عليكم
في الحقيقة موضوعك جدا بديع لكن مع كل الاسف لا توجد اذان صاغية لتفعيل دور المراة في المجتمع، حتى النساء الموجودات في البرلمان العراقي يتناسون قضية المراة وما تعانيه......

الاسم: بشرى الخزرجي
التاريخ: 24/04/2009 11:54:05
السلام عليكم
احمد شلاه موضوعك اكثر من رائع،فما قلت الا الحقيقة ان المرأة عنصر فعال في المجتمع وهي تحمل مقومات قيادية تجعلها قادرة على صنع التغيير الايجابي وفي كافة المجالات، اما دورها في الحياة فهو دور مقدس شرفها به الخالق سبحانه..ان المرأة العراقية هي خير مثال واصدق صورة فهي قيادية بالفطرة.
تحياتي لك
بشرى الخزرجي_لندن




5000