.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مجلس النواب والوفاء لرفاق الامس!!

صادق رحم الحجيمي

مرت الذكرى الخامسة عشرة لأستشهاد الشيخ طالب السهيل بصمت ولم يستذكر تلك المناسبة اصدقاء الامس ومناضلو ايام المحنة وقادة العراق اليوم.
والاغرب ان مجلس النواب العراقي، الذي عودنا على استذكار شهداء واحزان اعضائه وذويهم لم يتذكر هذا الرجل رغم جلوس كريمته السيدة صفية السهيل في المقاعد الامامية في المجلس، مما حدا بالسيدة صفية الى التكلم وقالت بالحرف الواحد "يبدو ان المناسبات اصبحت ايضا تذكر على طريقة المحاصصة".

واذا كنا نعتب على الجهات الحكومية لعدم وجود مبادرة تجاه هذا الشهيد باستثناء مبادرة فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، التي عكست على انه أب لكل العراقيين، فان اللوم يقع اغلبه على مجلس النواب الذي كان يفترض ان يصدر بياناً اكراماً لهذا الرجل واحتراما لزميلتهم.

ماذا عسانا ان نقول(لرفاق الامس) لكن ان دخلت المحاصصة حتى في المناسبات فعلينا وعلى الجميع السلام. وانا اجزم لو ان الشيخ السهيل والسيدة صفية تنتمي لاحدى القوى السياسية المؤثرة في الساحة لكان الاستذكار يختلف ولسمعنا برقيات التعازي، ولوجدنا البرلمان يقرأ سورة الفاتحة دون تذكير من احد!!.
وبصراحة انا اطرح سؤال اخر، ارى انه يعكس صورة لا اتمناها لمجلس النواب العراقي، وهو اذا كان المجلس يتعامل هكذا مع شخصية سياسية ومع اب لزميلة لهم، فكيف يتعامل مع المواطن البسيط، الذي يسكن في اقصى القرى وفي قلب الاهوار وقمم الجبال، الذي لم يرى قبة البرلمان متفقة يوماً؟، و من يتفهم هموم المواطن البسيط؟ من يشافي جراحه ويعمل على تضميدها؟، من يزرع بذور المحبة والألفة بدلاً من التناحر حسب أهواء ومزاجيات القوى السياسية؟، ومن...؟ ومن...؟  اذا كان اعضاء مجلس النواب لا يتفقدون الشهداء والمناضلين!!!.

 والقضية لا تكمن فقط في عملية نسيان هذه الشخصية بل ما انكشف مؤخراً في ان احد المشاركين في العملية تولى بعد انهيار النظام السابق منصب اعلى من منصبه السابق كقائم بالاعمال العراقي في لبنان واصبح مسؤولا عن الدائرة العربية في وزارة الخارجية العراقية، والاغرب ان يمارس هذا الشخص عمله وسط الحكومة و وقوى المعارضة في الامس، الذي كان يتابعها ويجمع المعلومات عنها من اجل اغتيال قادتها، دون ان يوجه له استفسار، والاسوء هروبه الى خارج العراق من بين يدي القوى الامنية بطريقة غامضة.

 

 

 

صادق رحم الحجيمي


التعليقات




5000