..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى الأخوة الصدريين ...أعضاء مجالس المحافظات الجدد

راسم المرواني

أبداً لا يعنينا كونكم من الموغلين في تقليد المولى المقدس (محمد محمد صادق الصدر) أو من مقلديه الجدد ، وليس يعنينا أن تكونوا قد انتميتم إلى المنهج الصدري منذ تأرجح (الصدريين) على مشانق السلطة الصدامية المقبورة ، أم جئتم بعد زوالها ، وليس يهمنا أن تكونوا قد رشحتم أنفسكم بهاجس من ضمير ينتفض لأجل الإنسانية  ، أم دفعتكم زخارف الدنيا للترشيح ، وليس يشغلنا أن تم ترشيحكم وتفضيلكم عتلى غيركم على وفق التمحيص والدقة أم على وفق الصفقات ...أبداً لا يعنينا ذلك كله ، ولسنا ملتفتين له ، لأننا الآن لا نطالبكم بالماضي ، بل يهمنا الحاضر ، ومنه سنحسب خطواتكم في المستقبل .

لا تستوحشوا من كلماتنا التي قد تبدو لكم (جافة) كأنها بئر معطلة ، ولا يجرمنكم ما نقول أن تنسوا بأن الذي أوصلكم إلى ما وصلتم إليه هو أوراق وضعها أخوتكم في صناديق الاقتراع على حين غفلة من عيون الحراس والجواسيس والذين يريدون اقتناص أبناء المنهج الصدري في الأزقة والباحات والطرقات ، وتجملوا كل العبء كي ينصروكم ، ولا أجد فيهم مزيداً من الصبر والتحمل لانكسار جديد أو خيبة أمل أخرى قد تأتيهم - لا سمح الله - من الأقرب .

أخوتكم الصدريون ، عبروا المسافات ، وقطعوا المفازات ، ولعبوا - غالباً- لعبة (الغميضة) مع أعداء المنهج الصدري والقوات القذرة وقوات الاحتلال ، وجازفوا بحياتهم كي يصلوا إلى الصناديق ، ويضعوا فيها أصواتهم التي كادت وتكاد كوابيس الخوف أن تختقها ، ووصلوا إلى مكاتب ومراكز (الانتخابات) رغم (جيثوم) المطاردات الذي يكاد أن يمتص عذوق أعمارهم لأنهم آثروا أن يقولوا للباطل (لا) ، وآثروا أن لا يعطوا بأيديهم إعطاء الذليل ، ولا يفروا فرار العبيد .

أخوتكم الذين انتخبوكم ، وإن عرفوا بعضكم ، ولكنهم لا يعرفونكم كلكم ، بل يعرفون إنكم تحملون صبغة الحب والصدق والألق الذي زرعه المولى المقدس في نفوس محبيه وأتباعه ، وانتخبوكم لأنهم راهنوا على أنكم ستبدءون بتغيير خارطة (المحافظات) بما تحملون من حب لأخوتكم العراقيين في الدين والوطن والإنسانية .

لقد آثر أخوتكم الصدريين وغير الصدريين أن يمنحوكم أصواتهم ، وهم يعلمون بأن ورقة الانتخاب تمثل الطريق نحو (الجنة ..أو الجحيم) ويعرفون بأن من أعان ظالماً على التسلط فهو ظالم مثله ، ومن أعان مؤمناً على الوصول إلى سلطة القرار فله أجر المؤمنين ، وهذا يشبه مصداق (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة) ولذا ، فقد راهنوا على أن انتخابكم مجزي ومبرئ للذمة أمام الله والضمير ، واثقين بكلمة (تزكية) سمعوها من أخوتهم وأخوتكم القياديين في الهيئة السياسية ، وعليه ، فهم ينتظرون منكم أن تشعرونهم بأنهم لم يخطئوا الهدف .

الصدريون لا يريدون منكم أن تكونوا (صدريين للصدريين) فقط ، بل يريدون منكم أن تكونوا (صدريين للعراقيين) جميعاً ، ولئن قال قائل لكم بأنكم تعملون وستعملون لأجل أبناء المنهج الصدري حصراً ، فهو لم يصدقكم المقالة ، بل إن أصل المقالة هو أن تكونوا (خدماً) للدين بمعناه الأكمل ، وللمذهب بمعناه الأجمل ، وللوطن بمعناه الأمثل ، وللإنسانية بمعناها الأشمل ، وأن تكونوا الأنموذج الذي يمنح أتباع المنهج الصدري وأبناء الحوزة الناطقة حرية أن يتنفسوا الصعداء ، ويرفعوا رؤوسهم - العالية دائماً إن شاء الله - ليقولوا للناس (هاؤم اقرأوا كتابيه) ، ويقولوا للمتخرصين (هؤلاء أخوتنا الذين كنا نراهن عليهم) ، وليس كثيراً على أخوتكم أن تمنحوهم هذا الفخر في دنيا اليوم ، وأن تكونوا لهم مدعاة فخر حين تنبلج تباشير المساجلة .

شركائكم من الذين وصلوا إلى مقاعد المجالس ، من بقية الأحزاب والتكتلات ، سواءً أوصلتهم أصوات الناخبين أو أوصلتهم التوافقات السياسية ، أو أسعفتهم الوساطات الخارجية لتغيير خارطة الاستحقاق الانتخابي ، يعنونا بأنهم - على كل حال - شركائنا في المحنة والوطن ، ولكنكم تعنونا أكثر لأنكم تمثلون صوت المستضعفين ، وترددون صدى صوت الفقراء والمساكين ، وثمة ألف ألف مراقب ينتظر منكم (سقطة) مقصودة أو غير مقصودة ، ليقول لأقرانه (هؤلاء الذين كانوا يدعون أنهم عضد الفقراء) ، وعندها ، ستنكسر (زهرية) منهجكم شئتم أم أبيتم ، وستعينون غيركم أن يثلم ثلمة في تاريخ أخوتكم الصدريين الذين ظلمتهم وما زالت تظلمهم آلة الإعلام وأقلام الحقد والكراهية ، وينابزهم بالألقاب من لا يخافون الله والمعاد .

تذكروا أخوتنا أن مرجعكم (الحاضر الغائب) محمد الصدر ، قد جاء من أجل الفقراء ، وانتهج لكم منهجاً واضحاً في تقديم المصلحة العامة على المصالح الخاصة ، فاتخذوا منه منطلقاً ، وتذكروا أنه كان أوسع الصدور صدراً ، فاتخذوا منه قدوة ، وتذكروا أنه - عليه صلوات من ربه ورحمة - كان الأقرب للمساكين والمستضعفين ، فكونوا كلكم (محمد الصدر) ، ولا تتعبنكم استغاثات أخوتكم ولا توهننكم أعباء الأمانة ، ولا تستفزنكم الدنيا التي لم تدم لأحد من قبلكم ، وتذكروا قول أمير المؤمنين عليه السلام حين يقول :-

((دنيا ، تجددُ كل يومٍ غدرها .....والناسُ فيها في عظيمِ صراعِ ........يتنازعون على حقير متاعها ....وغداً يفضُّ الموتُ كل نزاعِ)) .

العراقيون في محافظاتكم ، بشيعتهم وسنتهم وعربهم وأكرادهم وتركمانييهم ومسلميهم ومسيحييهم ومن مختلف مشاربهم وقومياتهم وأديانهم ، كلهم يستحقون منكم أن تلتفتوا لمعاناتهم وآلامهم ، وأن تستنزفوا كل ما يمكن استنزافه من طاقاتكم من أجل أن ترسموا البسمة على شفاههم التي أذبلتها المحن ، وامتصت رطوبتها المخاوف ، وأرجفتها العبرة المخنوقة منذ عشرات السنين ، وكلهم يستحقون منكم تنسوا بأن اليوم ينقسم إلى ليل ونهار ، بل عليكم - وهذا أملنا بكم - أن لا تفرقوا بين الليل والنهار في خدمة العراقيين ، وكم نتمنى عليكم أن تكون أبواب بيوتكم من غير (أكرة) ولا (كرفانات) للحماية ، كي لا تنغلق أبوابكم بوجه المعذبين ، وكم نتمنى أن لا يكون على أبوابكم حاجب عن طارق يطرقكم بليل أو نهار ليقول لكم (أغيثوني) ، واعلموا أن لله جنوداً في الأرض اختارهم ليكونوا خلفاءه في خدمة عباده ، فإن أنتم تنصلتم عن أن تكونوا لله جنوداً وخلفاء فله الأمر ، والخشية أن يرسل جنوده من السماء ليقتصوا من جند الأرض المارقين .

بقسوة وحب نخاطبكم ، لأنكم منا ، ونحن منكم ، وأنتم عراقيون ونحن عراقيون ، ولتعلموا أن قسوة خطابنا - إن رأيتموها قسوة - فليس معناه أننا لا نتوسم فيكم عطر الوفاء ، واعلموا أن لغتنا ستكون أخف عليكم من سؤال الله لأهل القرار في مشهد يوم عظيم ، حين ينادي المنادي من مكان قريب ، ألا لعنة الله على الظالمين .

وفقكم الله لكل خير ، ولا حرمكم من بركة دعاء أخوتكم العراقيين لكم بالتوفيق .

  

راسم المرواني

المستشار الثقافي لمكتب السيد الشهيد الصدر (قده)

العراق / عاصمة العالم المحتلة

 

 

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: توفيق غالب الحبالي
التاريخ: 23/04/2009 14:32:41
اخي الكريم .. بالفعل كلمات مؤثرة جدا ، وكلنا امل في الاخوة من اعضاء التيار الصدري او غيرهم نتمنى ان يكونوا عونا للضعفاء وكذلك نتمنى ان لا تغرهم الدنيا بغرورها ومظاهرة البراقة ...
اخي الكريم اني احيك على هذه الروح الوطنينة التي نتمنى من الجميع التحلي بها .

تقبل سلامي وتحياتي

الاسم: زكية المزوري صحفية وكاتبة كردية
التاريخ: 23/04/2009 01:16:42
ينصر الله من والاه ..
لن ننسى شهداء المقاومه الصدريه .. ولن ننسى ابطالها القابعين تحت ظلال القضبان الساخنه ..
ولن ينسى المحتل ابدا تلك الدروس التي لقنها جيش الامام المهدي لترساناتها العملاقة وجنودها المارينز
فالف تحية لهذا الجيش العقائدي الذي رفع رؤوسنا عاليا وحفظ لنا كرامتنا ..
واقول لاخوتي الصدريين ممن سيتسنم زمام الامور في مجالس المحافظات
تذكروا محمد محمد صادق الصدر الذي كان يجاهد الله في نفسه فلا يأكل سوى التمر والماء والملح وكسرة الخبز ولم يجلس او ينام الا على الحصير ، وكان اول مرجع شيعي يطرق ابواب المؤمنين ليفتي لهم في دينهم وهو اول من قال لامريكا واسرائيل وشيطان العراق الاكبر كلا كلا كلا
فلا تنسوه
ولا تنسوا شهداء كم فهم بابكم الى الجنه ولا تنسوا معتقليكم فهم شرفكم العالي
وبارك الله عملكم وجعله حجة لكم في اخرتكم
والشفاء والسلامه لاخي الكبير راسم المرواني اعاده الله لاهله ومحبيه بالف خير ورحمه

الاسم: زكية المزوري صحفية وكاتبة كردية
التاريخ: 23/04/2009 01:14:36
ينصر الله من والاه ..
لن ننسى شهداء المقاومه الصدريه .. ولن ننسى ابطالها القابعين تحت ظلال القضبان الساخنه ..
ولن ينسى المحتل ابدا تلك الدروس التي لقنها جيش الامام المهدي لترساناتها العملاقة وجنودها المارينز
فالف تحية لهذا الجيش العقائدي الذي رفع رؤوسنا عاليا وحفظ لنا كرامتنا ..
واقول لاخوتي الصدريين ممن سيتسنم زمام الامور في مجالس المحافظات
تذكروا محمد محمد صادق الصدر الذي كان يجاهد الله في نفسه فلا يأكل سوى التمر والماء والملح وكسرة الخبز ولم يجلس او ينام الا على الحصير ، وكان اول مرجع شيعي يطرق ابواب المؤمنين ليفتي لهم في دينهم وهو اول من قال لامريكا واسرائيل والشيطان العراق الاكبر كلا كلا كلا
فلا تنسوه
ولا تنسوا شهداء كم فهم بابكم الى الجنه ولا تنسوا معتقليكم فهم شرفكم العالي
وبارك الله عملكم وجعله حجة لكم في اخرتكم
والشفاء والسلامه لاخي الكبير راسم المرواني اعاده الله لاهله ومحبيه بالف خير ورحمه




5000