.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ذكرى مرور ستة سنوات عجاف على الاحتلال

طارق عيسى طه

بمناسبة مرور ستة سنوات عجاف على احتلال العراق تاكد الشعب العراقي التواق للحرية والسعادة بان المثل العربي القائل لا يحك جلدك مثل ظفرك ينطبق على الاحتلال الذي اخل بالقيم الاخلاقية الاجتماعية
ونقل البلاد نقلة سريعة الى الوراء الى عصر الظلمات بكل مافي هذه الكلمة من معنى ,لقد كان الشعب العراقي قد حصل على بعض التقدم الذي لا نستطيع نكرانه بقوته ومثابرته وتصميم بناته وابنائه ان كان
في الحصول على الكوادر العلمية وفي مختلف المجالات الهندسية والطبية والادبية بالرغم من كل العوائق وكل الارهاب الذي كانت تمارسه الدولة وبالرغم من الحروب العبثية التي كلفتنا مليارات الدولارات
وملايين الشهداء والمعوقين والايتام والارامل الا ان هناك شواهد كثيرة على التقدم العلمي والسبب بسيط جدا اذ كانت هناك عائلة الحاكم بامره واقاربه هي التي تنهب وتهرب الاموال الى حسابات سرية في
بنوك سويسرا ولوكسمبورك وما شابه ذلك ,واليوم اصبح المسؤول غير امن على وظيفته ومركزه ويجب ان يكون جاهزا ومتاهبا للطواريئ ويحسب حساب الربح والخسارة في تصرفاته ومناوراته وراء
الكواليس وهؤلاء يمثلون اعدادا كبيرة وكما نعرف جميعا بان السيد نوري المالكي منع محاسبة الوزراء من قبل لجان النزاهة وانني اترك للقاريئ ان يتخيل ويتصور من يستطيع ان ياخذ الجزء الاكبر من كيكة
الايتام والارامل وكيف يتم التعامل مع الارباح واموال السحت الحرام ,هل هناك داعي ان نتكلم بالتفصيل عن الوضع الصحي في العراق وعن هجرة الاطباء والمعروف بان اطباء العراق قد احتلوا مراكز مهمة
في الشبكات الصحية في دول متقدمة مثل المملكة المتحدة والولايات المتحدة الامريكية على سبيل المثال لا الحصر ,اضرب مثلا على ذلك الاستاذ الدكتور اسامة الشيخ علي مدير اكبر مستشفى للعيون في النمسا
والحائز على اكبر الجوائز التقديرية من الدولة النمساوية ,والمهندسة العالمية ابنة المرحوم محمد حديد التي تعتبر من اهم المهندسات المعماريات في العالم والحائزة على اعظم الجوائز التقديرية وهناك الاف
الشخصيات التي تحتل مراكز مهمة في مفاصل الاجهزة الحكومية والشركات الكبرى في دول العالم المتحضر والمتقدم ,لقد اصبحت بلاد الرافدين عبارة عن سفينة بلا ملاح وبلا شراع تحمل اناس لا يعرفون متى
الغرق ومتى تهب العواصف واي درجة من العنف تحمل الرياح التي تلعب بهذه السفينة التائهة في محيط هائج لا يرحم الصغير ولا الكبير ولا يفرق بين طفل وامراة وشاب وشيخ, اموالنا وثرواتنا عرضة
للتهريب تتقاسمها عصابات مافيوية لا ترحم ولا تعرف الرحمة طريقا الى قلوبها المتحجرة السوداء ونفوسهم التي اعماها الطمع وجردها من الانسانية ,حيث اصبحت مستشفياتنا مكان للغدر والقتل ولا يسلم منها
لا المريض ولا الذي يزوره كما حصل مع وزير الصحة ووكيله الضابط الجوي الذي اطلقت المحكمة سراحه من السجن ومنع الشهود من اداء شهاداتهم اما الوزير فقد هرب الى امريكا بلد الحرية والاحرار
وقدم طلبا للجوء السياسي , وبهذه المناسب ارى لزاما علي ذكر الدبلوماسيين العراقيين الذين يندر رجوعهم الى العراق بعد انتهاء مدة الخدمة , لقد وصل عدد المهجرين العراقيين داخل وخارج العراق الى اربعة
ملايين ونصف المليون حسب احصاءات المفوضية العليا للاجئين التابعة لهيئة الامم المتحدة , مع العلم بان هناك اعدادا كبيرة لم تسجل لدى المفوضية لحد الان ,الوضع الاقتصادي متردي حيث ان البطاقة التموينية
لا تصرف بمواعيدها ولا بمحتوياتها التي تتحكم بها جهات كثيرة بحجج مختلفة ومنها ان صندوق النقد الدولي طالب بذلك ,اسعار المواد الغذائية في ارتفاع مستمر لا يتناسب مع القوة الشرائية لاغلبية الشعب
العراقي , الكهرباء حدث عنه ولا حرج, المياه الصالحة للشرب يستقيد منها ثلث ابناء الشعب العراقي والباقي ينتظر( ان يحلها حلال) السوق مملوءة بالبضائع الاجنبية التي تدخل كما تشاء بدون رقيب ولا حسيب
الا المنتفع التاجر والمسؤول الاداري ومعنى ذلك قتل الصناعة الوطنية في المهد التي لا تستطيع منافسة البضائع المستوردة ,اما موضوع الامن فقد عادت الاوضاع الى سابقتها وكثرت المفخخات والاعتداءات
ورجعت القاعدة الى نشاطاتها وارهابها ,اما المرأة العراقية فقد اصبحت سجينة داخل جبتها وحجابها المبالغ فيه خوفا من القتل والترويع الذي يمارسه الاسلام السياسي ضد المراة , ان هذه الارقام المخيفة
والحوادث المؤلمة التي افقدتنا الثقة بمصداقية اية جهة كانت , مجرد حصول اختلاف بين الجهة والاخرى يتم غسيل الملابس القذرة وما اكثرها الضابط يجرد من درجته ونجومه ويتهم بانه ليس من خريجين
الكلية العسكرية وما اكثر من حصل على رتبة لواء وبمعرفتي شخصيا ان ملازما ثانيا اصبح لواء حتى يستطيع ان يشغل المكانة والوظيفة الجديدة بمكالمة تلفونية ,كل هذه المأسي يجب ان تكون عاملا ايجابيا
لغرض جمع صفوف كل من يحب الوطن والانسان العراقي ويؤمن بقيمة المواطنة وينبذ الطائفية البغيضة والمحاصصة ويعمل على تنفيذ وعود اوباما التي هي في كل الاحوال احسن بكثير من سياسة بوش
المهزوم ويعمل من اجل نبذ الفرقة وتحقيق مبدأ المصالحة الوطنية التي نحن في امس الحاجة اليها


 

طارق عيسى طه


التعليقات




5000