..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيتام في العراق..... أرقام بلا روح

عزيز البزوني

من  القضايا المشاهدة والمعروفة لدى الجميع هوارتياح الطفل وشعوره بالهدوء عندما يكون بين أحضان والديه وهي في الحقيقة  شيء ملموس وواقعي عاشه جميع إفراد العالم على حد سواء دون أن يستثنى أحدا وهي فطرة إلهية نابعة من شعور وإحساس ذاتي قائم على أساس منفعة وغريزة تدفع الإنسان إلى التعلق بالمولود الجديد عندما يتبادلون معه الحنان والعطف الذي يتلقاه من محيط أسرته ويتغذى روحه من خلال بضع كلمات دافئة معسولة من قبل الأبويين ويضاف إليه الجهد المبذول والعمل المتواصل وهم  يتحملون مشقة التربية والتعليم ويوفران له كل مايحتاجه لكي يبقى في دائرة السعادة والاطمئنان بعيداً عن الخوف والفساد والانحراف وحتى لايشعر بالوحدة والحرمان والنقص. وبالتالي سوف يكبر وينشا في جو من العطف وحسن المعاملة من خلال توفر أفضل الظروف  لإنجاح عملية أكمال العقلية والنمو لكي يأخذ دوره في الحياة كباقي إفراد المجتمع وهو يتمتع بكامل صلاحياته خلال الفترة الطويلة من عمره التي استمدها من روح وحب الأبويين له واليوم وللأسف الشديد انتشرت ظاهرة غريبة ومخيفة في المجتمع العراقي حيث أكدت المنظمات الدولية والإنسانية  ومنظمات إنقاذ الطفولة وكذلك لجنة الطفل والمرأة في مجلس النواب بازدياد عدد الأيتام في العراق إلى أكثر من أربعة ملايين يتيم لأسباب مختلفة وكثيرة نتيجة ماتعرض له البلد لحقبة امتدت لأكثر من عشرين سنة من الحروب منها ماقام به النظام البائد من عمليات القتل والتعذيب والإبادة الجماعية وضرب القرى والمجاعة بسبب الحصار وانتشار الإمراض لأسباب تلوث البيئة بمخلفات الحروب التي سببت الكثير من الأمراض السرطانية ونقص حاد في الأدوية هذه وغيره حصدت أرواح مئات الآلاف من المواطنين الأبرياء  خلفت وراءه الأرامل والأيتام ويضاف لذلك السبب ايضاً الاجتياح الذي قامت به قوات الاحتلال لتحرير العراق وإسقاط الدكتاتورية   والتي خلفت  العديد من الشهداء بسبب القتل العشوائي وتارة التعذيب 

  في السجون وبالتالي أصبحت العديد من الأطفال في أعداد الأيتام بعد فقدانهم لاباءهم  وأصبحوا دون مراعاة واهتمام يذكر سوء كان من الأعلام من خلال عدم وجود إي تكريس للجهود في هذا الجانب الإنساني باعتبارها قضية تستحق الوقوف عليها وإعطاءها الوقت الكثير للنقاش فأصبح جانب الإهمال واضح في انعدام التغطية لهؤلاء الأيتام ومعاناتهم  ومشاكلهم  وسوء حالتهم الصحية ولا يستثنى من جانب عد م الشعور بالمسؤولية على عاتقهم  هؤلاء السياسيون الذين لم يكونوا قدر تحمل  ذلك العبء الذي حصل بفعل سوء تصرف لذا فقدوا هؤلاء روح الأبوية التي كان ومن المتوقع آن يحملها كل إنسان غيور ومسلم اتجاه هذه الإعداد الهائلة التي تزداد يوما بعد يوم دون وجود علاج نافع ومفيد ينهى وبشكل كامل معاناة الأطفال ووجود  من يكون اهلا لتحمل روح الأبوة ليعوض بذلك العطف والحنان ولم نرى منهم أي نظرة تدل على

  الرحمة والشفقة الم يعلموا أصحاب القرار ما ننتظره من أولاد الشوارع سوف يكون عاملا سلبيا ويكونوا عبارة عن قنبلة موقوتة لا نعرف متى ؟ وأين ؟ سوف تنفجر , إن تربية الأطفال في الشوارع عبارة عن حاضنة للإرهاب والجريمة واختلال التوازن الاجتماعي وخاصة في مجتمع مثل العراق عانى شعبه من الحروب والفقر والعوز المادي وخلف أثارا سلبية تزداد كلما اهملنا هذا الجانب الإنساني وتركناه بدون توجيه ومراقبة ليصبح اليتيم مواطنا صالحا يخدم الإنسانية والوطن

  فنسألهم من لليتيم حتى يكبر؟ كيف يمكن للأيتام من العيش ومقارعة الظروف الصعبة التي يمر بها العراق؟  كيف يمكن لليتيم أن يتعلم وينمو تحت ظروف قاسية من فقدان العنصر الأساسي ؟ من الضامن من عدم انحرافه باتجاه طريق الفساد؟  

وهذه الإعداد هي مجرد أرقام  بلا روح لم يكن لهم أي دور في الحياة وأصبحوا في أعداد الأموات وهم أحياء أهملوا أو تهمش دورهم كأطفال لايخفى أن دور الأيتام دور كبير ومهم في احتضان أعداد كثيرة لتعوض لهم العطف والحنان الذي فقد من الأبويين الذين لقوا حتفهم بسبب العمليات الإرهابية أو من السياسيين وحتى من الإعلام حيث عملت  بتوفير الأجواء الملائمة  التي تسعدهم  وتجعلهم في أحسن حال وتنسيهم  الماضي المؤلم الذي بقى في ذاكرتهم ومخيلتهم كذلك عملت  بتغيير المكان بين الحين الأخر والخروج إلى الحدائق والمتنزهات والأماكن الترفيهية التي يشعر اليتيم فيها بالسعادة  من خلال  بيئة توفر له مايحتاجه

 لانهم أفلاذ أكباد الشعب ومصلحتهم والاهتمام بهم هو من صلب مطاليب الشعب .

 

 

عزيز البزوني


التعليقات

الاسم: عباس العيساوي
التاريخ: 23/04/2009 06:19:09
شكرايااخي البزوني على هذا الموضوع القيم الذي تناولت فيه مظلومية الطفل العراقي وطلب من الله العلي القدير يرفع هذه الغمه عن هذه الامه اته سميع مجيب

الاسم: علي المالكي
التاريخ: 22/04/2009 04:06:25
شكر وتقدير للاخ الفاظل والكاتب المبدع الاستاذ عزيز البزوني ونقول له هنيئً لك وانت لا تنسى وصية كافل الايتام امير الموئمنين علي ابن ابي طالب (عليه السلام)في رعاية الايتام وعدم ضياعهم في حضرتكم الله الله الله في الايتام يا حكومة هاهم الايتام لاتلهيكم اموالكم ومناصبكم الزائلة الله الله في الايتام هذه وصية امام الزهد والعطاء وهو يحتضر .

الاسم: الكاتب عزيزالبزوني
التاريخ: 21/04/2009 08:03:21
اشكر بدوري جميع الاخوة الذين شاركوا في طرح ردودهم واراءهم حول الموضوع الذي يمثل جزء من معاناة كبيرة لهؤلاء الايتام الذين وجدوا الويلات والالام والاهات في العيش والرعاية والاهتمام من قبل كافة الاطراف

الاسم: الحارث
التاريخ: 20/04/2009 18:24:43
مشكوراستاذعزيزالبزوني على هذا الموضوع الجيدالحمد الله الذي يوجد عراقين من امثالك ياعزيز البزوني يفكرون باطفال العراق

الاسم: ابو ليث العيساوي
التاريخ: 20/04/2009 03:46:13

السلام عليكم
المخلص للعراق
اخي عزيز البزوني
نشكر الاخ عزيز البزوني على هذا المضوع القيم الذي يتناول الاامور التي تتعلق بالايتام التي باتت منسية للحكوات العراقية اصبح همها الشاغل هو الكرسي والاستحواذ على خيرات العراق 000000000000000000000وفقك الله ونصرك لنصرت كل مظلوم 0

الاسم: س الجابري
التاريخ: 19/04/2009 18:20:51
اللهم وفق الاخ عزيز البزوني على هذا الموضوع القيم الذي يتناول فيه اوضاع واوجاع الشعب الجريح

الاسم: الصفاء الخاقاني
التاريخ: 19/04/2009 10:17:18
شكرا لك زميلي الكريم ..
دمت ناصرا للحق واهله وللعراق واهله

الاسم: العجرشي
التاريخ: 19/04/2009 08:16:51
بسم الله الرحمن الرحيم
في الحقيقة ان الوضع في العراق الان بات
متدهور لكثرة التفجيرات والارهاب ونجد ان اطفال العراق
لا بل كل مواطن بات الان ليس لديه اي اهمية في العراق ونجد ان الاطفال ليس لهم اي اهمية في الواقع وليعلمون نهم نبض الحياة

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 18/04/2009 10:43:57
الحبيب عزيز البزوني
اولا انا اشكرك كثيرا صاحبي لتداولك موضوعا يعد في غاية الاهمية
ثانيا ولأنك صحفي نشيط واعلامي جميل تسعى للحقيقة
لابد من مراعاة والدعوة للرفق بالايتام
واعني
ان في العمارة مجاميع مقرفة تحت مسميات لاوجود لها
ثمة من يتاجر بالطفولة مع الاسف
فيما الايتام يملؤون الشوارع والاشارات الضوئية يستجدون
لماذا
وهل مايحصل عليه هؤلاء تحت مسميات برلمان الطفل او الاطفال الايتام يفيد الايتام حقا
وهل كلفحفي
ولانريوا انفسهم
اولئك الذين ادعوا الوصاية على برنامج الطفل اليتيم الى نايفرح الطفل حقا
ام انها فرصة للتطاول على حقوقهم
وامتلاء الجيوب
لابد من اجراء
ومطالعة
وتحقيق صحفي لانريد الاوراق والملفات
نريد الاطفال والمبالغ التي حصل عليها اولئك الدعاة
وما مصيرها
وبالتالي نريد ان يجمعوا كل طفل اشر ازاء اسمه انه استلم مبلغاً من المال ان كان 50 الف او 100 الف او اكثر
فهؤلاء مظلومون
وعلاوة على يتمهم
يسرق البعض حقوقهم
شكرا صديقي

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 18/04/2009 07:42:57
السلام عليكم
المخلص للعراق
اخي عزيز البزوني
بين يدي تقريرات مهولة عن وضع اطفال العراق ساعدها للنشر بالنور ...دمت مبدعا باحثاً عن الحقيقة مدافعا عن شعبك الجريح ...




5000