هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المعاق في دستور العراق

وجدان عبدالعزيز

الإنسان بطبيعته في احتياج دائم لأخيه الإنسان ، يستعين به لقضاء الكثير من احتياجاته ، وهكذا تطورت العلاقات الإنسانية وبقيت مرهونة بالمنافع المتبادلة .. هذا في حالة القوى المتكافئة
إما في حالة اختلالها وضعف ووهن أطراف المعادلة .. فكيف تكون الحال؟ لذا من هذا المنطلق ثبتت شرائع السماء والقوانين الوضعية حقوق وواجبات الأطراف ، وشخصت الوهن والضعف وغلبت الروح الإنسانية ومد يد المساعدة في حالات الضعف والوهن خارج الإرادة كما هي في حالة ظاهرة العوق ، فهل أنصفته الشرائع والقوانين ؟
نعم ، فطبيعة العلاقات الإنسانية أوجدت رعاية خاصة له وأثابت عليها ولااريد أن ادخل إلى أغوار التاريخ إنما اكتفي بما سنته المنظمة الدولية في هذا الجانب ، فهناك قرار الأمم المتحدة 2856 لسنة 1971 وهو الإعلان الدولي بشأن حقوق الأشخاص المختلين عقليا ولحقته بالإعلان الدولي عن حقوق الأشخاص المعاقين وتم تبنيه في 1975/12/9 ثم أعلنت السنة العالمية للأشخاص المعاقين سنة 1981 وحصلت عليه الموافقة من خلال قرارها 37/52 في 1982/12/3 واقر بشكل نهائي بعد ذلك تبنت هذه المنظمة من خلال قرارها 48/96 في 1993/12/20 مبدأ تساوي الفرص للأشخاص المعاقين وطالبت الدول الأعضاء بتقديم درجة الانصياع والتقييد بمقاييس حقوق الإنسان المعنية بالأشخاص المعاقين في سنة 2000 ودعت إلى تطوير ميثاق عالمي كلي في موضوع الإعاقة ، وفعلا حذت الكثير من دول العالم في محاولة قبول الأشخاص المعاقين وقبول الإعاقة والنظر إليها على أنها جزء من تعددية واختلاف البشر وهناك تجربة رائدة تبنتها دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المضمار أصبحت مثلا يحتذى به ونحن الآن في عراقنا الديمقراطي الجديد ونجاحات العملية السياسية بالثبات على الخطى الدستورية ضمن الدستور العراقي الدائم ومحاولة بناء مؤسسات حقوق الإنسان ومنها الإنسان المعاق حيث أشار الدستور العراقي الجديد في مادته (32) ما نصه (ترعى الدولة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وتكفل تأهيلهم بغية دمجهم في المجتمع وينظم ذلك بقانون) وهذا النص متسق تماما مع القانون العالمي لحقوق المعاقين ... ولكن حتى الآن لم ينظم القانون الذي يكفل هذا الحق وبقي المعاق العراقي في معاناته ، بل وازدادت أكثر نتيجة لازدياد المطالب والمستلزمات الحياتية الصعبة ..المعروض أمام الرئاسات الثلاث الموقرة في العراق النظر لهذا الجانب بعين الحرص والوفاء لهذه الشريحة الكبيرة في العراق والأخذ بنظر الاعتبار أن الراتب الذي يتقاضاه المعاق أثناء الخدمة يجب أن يبقى كما هو عند إحالته على التقاعد وهذا معمول به في اغلب دول العالم وأضافت على الراتب الذي يتقاضاه المعاق أثناء الخدمة وبعد الإحالة على التقاعد حتى الوفاة مخصصات إعاقة وحسب درجة العوق ، وبهذا يكون القانون قد حافظ على كرامة الأشخاص المعاقين وذاتيتهم واستقلالهم .وأخيرا يتطلع المعاقون في العراق لتشكيل لجنة برلمانية في مجلس النواب كي تعنى بشؤون المعاقين بل والتطلع إلى تشكيل هيئة أو وزارة خاصة بالعوق العراقي ويصار إلى تنسيق بين السلطة التشريعية والتنفيذية بهذا الخصوص ..فهل يحق للإنسان العراقي المعاق التطلع لهذا الحق الذي كفله الدستور له بعد أن نجحت العملية السياسية في تثبيت النظام الديمقراطي وقضت على الإرهاب والخارجين على القانون؟



 

وجدان عبدالعزيز


التعليقات

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 2009-10-27 15:09:04
عزيزي الاخ وجدان موضوع مهم ومثير للنقاش والجدل والمعاقين في الوطن ليش بشريحة انماهم الاغلبية ان ضروف العراق والحروب من قتل الروح قبل الجسد وسلب هوياتنا وتهجيرنا خلقت من اكثرنا معاقين نفسيا قبل ان نعاق جسديا....لا اعرف كيف ستواجة الدوله هذه المعضلة لانها غير مطروحه على اجنداتهاولا حتى في احلامها حبي وتقديري الى شخصكم الكريم

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 2009-04-18 18:35:52
الأخ وجدان عبد العزيز

نعم انا معك في كل ماقلت وافرحني انك بدأت اثارة هذا الموضوع واتمنى ان تجعل منها ملف في النور.


واصل الكتابة عن هذا الموضوع ولا تلين ابدا

تحيتي

الاسم: ضحى بوترعة
التاريخ: 2009-04-17 16:42:15


شكرا وجدان هذه الالتفاتة الإنسانية منك فليس بغريب
عنك هذا وأنت المبدع والانسان الراقي والنقي

لابد أن تعتني الدولة بهذه الشريحة وتساندها ماديا ومعنويا

مودتي لك أيها الرائع

الاسم: امجد نجم الزيدي
التاريخ: 2009-04-17 12:41:34
الرائع وجدان عبد العزيز
المعاقين شريحة على الدولة الاهتمام بها ومساندتها، لان اكثرهم يعانون من ظروف معيشية صعبة، فمن هذا المنبر هي دعوة الى الحكومة العراقية والمنظمات الانسانية للألتفات الى هذه الشريحة..
لذلك شكرا لك التفاتتك الانسانيةهذه..
محبتي مع الود




5000