..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تكنلوجيا المسرح ومنطق الصفر اللانهائي

ماهر الكتيباني

تكنلوجيا المسرح وعلومه ، رؤية تجسيدية متطورة تواكب حركة التقدم العلمي والتكنلوجي بمشتغلات جينية تتجدد دون ان تجتر الثقافة نفسها ، وتجددها ليس تواليدي بل ابتكاري في استحضار زمان ومكان لاينفصلان عن الجسد المسرحي في متنه البصري ، المكان بابعاده الثلاثة والزمان الذي يتمثل في لحظة الفعل وغير قابل للتكرار أوالثبات في خلق المكون التصوري الذي يفتح مدى المنتج في ذهن المشتغل على النسيج المتصور الذي يتحرك في تجميع ماينبعث من بؤر المكون الدرامي من تموجات وذبذبات فيزيائية ذات متحركات تدفع الخطى نحو الميتاثقافة برد فعل استباقي عقلي غير نفعي للدخول في المسائله العلميه، فالمكان افتراضي والزمن افتراضي و البعد الرابع التصوري حسي حدسي من خواص الرائي وهو في اساسه فعل فيزيائي يمتلك في متنه قوة اخرى تدفعها حرارة النفاذ للمكنون الدرامي بكل تفاصيله وبناه المجاورة . 

المكون الدرامي المسرحي في عرف المنطق العلمي المختبري يتألف من تموجات غير منظورة كما هي كل المعطيات المتقدمه للمبتكرات الانسانية التي تمتاز بحتمية البحث في الاسباب المشكله لها و التي تتكشف عبر قوانين هي موجودة اصلا ، معلومة في بعض معطياتها اوغيرمعلومة ، إذ أنها سعي في البحث عن الطاقة الخالدة للاسرارالكونية وكشفها والتعرف على كنهها بمعنى كشف المفاتيح لهذه الطاقه المتشكله في الفراغ ، ازاء مايمكن ان يتحقق بفعل السؤال الحتمي المفترض ، هل يساوي الفراغ العدم بل هل يوجد شيء يساوي العدم ، الفراغ لايعني العدم ام هو يعنيه ، فاذا ماكان العدم هو الغياب المطلق او بشكل معاكس الحضور المطلق فهو بذلك مشحون بطاقة هائله وغموض كالغموض الذي يكتنف الروح تلك الطاقة تولد ضرورة اكتساب المعرفة عبرالاختبار العلمي والبحث المختبري والقياسات الرياضية وبمعادلات تجريبية التي تبدأ عادة بسؤال يتيح مغامرة النفاذ واختراق الفضاءات لفك مغاليقه وتجسيده رمزيا وتعبيريا وبمكنون جمالي بمعنى التنسيق الخفي للعناصرغيرالمرئيه واعادة تركيبها ليس من مبدا الشك كطريق للوصول الى اليقين فالمنظور الفلسفي الديكارتي لايكون له حضورا او فاعلية على اساس تحقق الوجود بفعل خلخلة الحقائق النسبية إنما في اطار ما تتوخاه تكنلوجيا البحث المعملي المسرحي عبر دراسة مختبرية تعتمد على مبدأ الفرضيات ومنطلقاتها العلمية، فاللغة الصورية الفيزيائية معنى متركب من تراكم الرموزوكل من تلك الرموز طاقة واهم مدخل لسبرغورها يتمثل في ان يتجاوز الباحث العلمي الدراسات الالسنيه فهي وعلى وفق ماذهب اليه نيتشه تعيد انتاج ذاتها التي تتمركز فيها ، فهي تمتلك قواسم تكاد أن تكون متوارثة ومعلومة وتحيلنا الى وسائط ثقافية سبق وأن تعرفنا اليها وإعادة إنتاجها باكتشافها وفق منطلقات المبدأ العلمي والرجوع الى مصطلح الفيزيالغويه ليكون المنجزالمسرحي طاقه والطاقه خالده لاتموت وفيها يتحقق الصفراللانهائي المقتبس عن المنطق الرياضي ، وإذا ماأردنا أن نعكس المنطلق التكنلوجي للبصيرة المسرحيه في التجسيد الذي يستفز الجينات المختبرية لبنية الدراما وذلك بشحنها بطاقة تحرك خلاياها وتفعل دوراتها الدمويه ، وقضية التشكيل المبتكرالمستفزللموجات التي تبحر في فضاء المكون الدرامي وهي تبتعد مسافات عن المحتوى البلاغي الذي يحيل الى مدرك ثقافي ذلك يستلزم السفرالى ماقبل البدء اي ماقبل لحظة التجسيد ، ياترى هل يمكن السفرالى ماقبل البدء ؟ كيف ؟ كل المكونات التي شكلت الحياة هي بالاساس تمتلك حضورا قد يكون مرئيا بل واحيانا غير مرئي معلوم وغير معلوم . النارعلى سبيل المثال اكتشاف شكل اهم الحاجات الانسانية قد يكون حضورها بشكل آني أو أنها بفعل ميتافيزيقي كما تجلى في المثيولوجيا المهم في الامر انها طاقة ولدت السعي لكشفها ومنها تبلور مفهوم اخر للحياة الانسانية بما منحتها اليه وكذلك الطاقة الكهربائية هي معطى حاضر رغم غيابه ومنذ البدء وكذلك قانون الجاذبية والنظرية النسبية وكل المشتغلات الفيزيائية التي تحكم من خلال المختبر والتجربة العلمية وهي جزء من مكونات الفضاء الانساني كطاقة اخرى تحرك من منظور الروح لتركيبها في قوالب التفاعل الانساني وهندسة الصورة المسرحية هي امتداد لامحدود غير قابله للاحاطة والقياس الكمي بعوالمها وفضاءاتها يمكن لها ان تمتلك مقتربات الفرضيات العلمية خصوصا وأن العلم يوظف تلك المبتكرات لتاكيد حضوره وقوة تاثيره في المجتمع ككل والفرد بشكل خاص هنا يمكن ان يتبادر الى الذهن التساؤل الذي يفرض نفسه على اساس التصور العلمي و يتمثل بالمنظوق التالي : هل المنجز المسرحي موجود من قبل البدء هل المنجز يتمثل بالصفر اللانهائي بمعنى هل ان هملت كمثال موجود اصلا وما كان على شكسبير الا ان ازاح عنه الغموض او اكتشف مقومات تشكله ، وكل من يتوجه اليها بطاقة لاستكشاف المختفي في فراغ مكونها يستفزعوالم اخرى تستحضر في فعل الاكتشاف والتنقيب، وجدارية جواد سليم هل كانت قبل جواد سليم اي في فضاء لامحدود ولامنقطع وتشكل في اتون الصفر اللانهائي وتعريفه كمٌ غير منتهي من الاحتمالات الغائبه , مثلما هي مليارات الاشارات الموجوده في الكون لكنها لم تستقبل بعد . وهل شعر رامبو كان موجود واستعاده رامبو من خلال البحث الداخلي والميتاثقافي .

إن خلف العمل الفني باختلاف اجناسه وجود هو البحث عن الجهة الاخرى لهذا الوجود وذلك يدحض اشكاليات الفلسفة التي درجت عليها في تاثيث مقتنياتها التي لم تبتعد عن حدود الشكل والمثال والجوهر ومحاكاة الفعل سواء الذي ينعكس عبر الوعي في المنطلقات المادية او الذي يكون ظل لانعكاس المقوم الاصل في مداه الحسي ، فالعلوم تاتي بمقتربات الافتراض الذي يخضع لمنطق التجربه التي تؤلف مرتكزاتها بعمق الخيال وطاقته الخلاقة وهنا فان الثقافة لن تعيد تكرار متنها ذلك الذي حدده نيتشه بان كل شيء سيعاد كل شيء سيكرر، وتكنلوجيا المسرح تبشر بتفتق المبتكرات التجسيدية على اساس ماهو متحقق بفعل استنفار الطاقة الكامنة في المادة التي تخضع لمنطق التجربة العلمية بتركيز عدسة عملاقة مكبرة للتعرف على نقاطها المكونه لفضاءاتها وهذا ينطبق بشكل اخر على كل المكتنزات الانشانية التي شكلت منعطفات مهمه في تاريخ الانسان ومنها تلك الصروح الكبيرة التي تركتها الحضارات البشريه كالاهرامات وغيرها التي تجعل التفكير ينحو باتجاة تلك الطاقة الهائلة التي امتلكها الانسان ولعل التساؤل الذي يفرض نفسه هل أن الانسان كان البدء ام الفراغ فاذا ما اكتسب الفراغ تلك الخاصية التوليدية لتلك المقتنيات الثمينه للمعرفة الانسانية فذلك يقرب التوليد من المحتوى الابتكاري للمنجزات العلمية التي بدأت بشكل ثم وصلت الى ماهي علية الان من تطورهائل قابل لان يكتسب مديات أكثر وبسرعة ضوئية ، هنا فان المضمار المسرحي يمتلك هذة الخاصية العلمية التي تجعل الحقول الكمية التي يمكن أن تكون محفزاً للابتكار والاختراع الذي لايمكن له ان يعيد تراتبية مكوناته بصورة تراجعية ، في ضوء ذلك يمكن للموجه التي تتدفق من حرارة الطاقة الكامنة التي تنبعث من المكون العقلي وأن تشكل احدى اهم المنطلقات التفعيلية لتلك الاسباب التي تولد براءة اختراع تعزز المنطلق التحقيقي الاول الذي اكتسب فية السبق المنتج الاول او المخترع الاول وهنا فان المكونات العلمية التي يمتلكها المبتكر او العالم هي في مايضيفة من تقنيات حديثة تساهم في جعل المنتج اكثر تطورا ، والرؤية الاخراجية هي واحدة من المعطيات التي تؤسس لمنطلقات اخرى غير مكتشفة اساسا في المنتج الاصلي بمعنى اكتشاف الجين الثقافي الذي لايموت ما يساهم في ايجاد مستفيدين جدد تتلائم الرؤية الحديثة مع المستوى الادراكي الذي يمتازون به اخذين بنظرالاعتبارمايتم تداوله في المرحلة الراهنه من مكتسبات العلم وهنا فان التكنلوجيا المسرحية الحديثة هي حقل من حقول البحث والاكتشاف الذي يمنح الحياة المسرحية روح التطور وكل المعطيات التي هي بالاساس تتبع رؤية متداولة تصبح من حيثييات الماضي ، ومايمتاز به التصور التكنلوجي للرؤية المسرحية هي الامكانية التي يمكن لها ان تكون عالمية التصرف والتداول كما هي المخترعات والمبتكرات الحديثة فالتواصل وإن كان من خواص المسرح منذ القدم الا ان التباين في الثقافات قد يولد نوعا من عدم التماسك في التلقي الا إن كوانتم الصورة الفيزيائيه في كثافة من الاحتمالات التي تشتغل في فضاءاتها على اساس التفاعل الذي يتسع وبالاتجاهات الاربعة ويمنح التصور قدرة تقنية لايمكن لها ان تتكرر ذلك إنها تتالف في حجم تداولها على مافيها من مكونات كتلك التي تؤلف الية عمل الاجهزة الحديثة في الاتصال . فالحقل الكمي الدرامي هو كم من الموجات ، إنها حركة لطاقه تصورية داخل مجرات متعدده الحركة وذات سرعة وتعجيل فيزياوي لانهائي .


ماهر الكتيباني


التعليقات

الاسم: عبد الرحمن سالم
التاريخ: 16/05/2009 20:42:18
استاذي العزيز
انت كما عرفتك دائم الإبداع مقالتك افادتنا اكاديميا بإنتظار المزيد من خبرتك المسرحية

دائم الإشتياق الى الماضي بصحبتك

الاسم: ماهر الكتيباني
التاريخ: 02/05/2009 22:57:23
العتيد الجميل خالد علوان
ممتن لمرورك
المسرح مصنع الجمال والابداع
وهو عشق كل من لا عشيق له
تحياتي الجنوبية الخالصة
دمت مسرحيا

الاسم: خالد علوان
التاريخ: 01/05/2009 21:16:19
المثابر ماهر
لم ينأى بك الاعلام عن عشقك الاول/المسرح
بورك جهدك الطيب

الاسم: ماهر الكتيباني
التاريخ: 20/04/2009 22:23:53
الزميله هند ...
رائع منجزك الاعلامي ..
مزيدا من العطاء والتواصل..
شكرا لاهتمامك


الاسم: هند الجزائري
التاريخ: 20/04/2009 15:00:44
الاخ ماهر الكتيباني تحية طيبة

نحن بحاجة الى مزيد من هذه النصوص الاكاديمية التي تحاول ان تدخل الى اعماق وحيثيات المسرح

بحاجة الى ادوات جديدة الى روح جديدة تبث الحياة في مسرحنا





تحياتي

الاسم: سامر فتحي
التاريخ: 14/04/2009 17:30:27
جمبل الموضوع

الاسم: ماهر الكتيباني
التاريخ: 14/04/2009 12:18:15
الاخت العزيزة فاطمة
ممتن لك جدا واعدك بمزيد من النتاجات وهي محاولات في البحث بعوالم كونية مازالت بكر رغم الحرث المستمر في متونها وما يظهر من حلول لاسرارها بجاجة مستمرة لخوض غمارهاوتامل عوالمها .. عوالم المسرح الذي يحتضن كل المقومات الانسانية ومنها العلم الحديث كبنى مجاورة تستفز وتتناسل منها الاسئلة والاشكالات ليستجيب لها العقل كمكون يمتلك قدرة التشكيل الذهني الذي يعرف في متشكلات الفلسفة بالحدس ... هكذا هو المسرح عالم من الصعوبة والعذوبة

الاسم: ماهر الكتيباني
التاريخ: 14/04/2009 12:09:36
الاستاذ الفاضل صباح محسن
خالص امتناني لهذا المرور الجميل ودائما تطرينابانطباعاتك التي تشكل دوافع حقيقية لديمومة التواصل مع عوالم الفكر والجمال
دمت متالقا

الاسم: فاطمة
التاريخ: 13/04/2009 16:17:48
الاستاذ والاعلامي المتميزانت دائم الابداع والتجدد نحن في انتظار المزيد من العطاء

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 13/04/2009 14:23:46
الاديب والاعلامي المهم الاخ عامر الكتيباني في هذا التنظير الجميل العلمي والبخثي الذي يتقصى الابعاد العلمية والزمانية والمكانيه في المسرح ،أشيد بجهدك الممنهج بالابداع...




5000