.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إلى متى تبقى وزارة التجارة تتحمل أعباء حكومتنا الموقرة...؟؟

حيدر يعقوب الطائي

استحضر في مقدمة مقالي هذا القول المأثور (رب صدفة خير من ألف ميعاد) أو بشكل أدق ( من ميعاد) ففي سفرتي الأخيرة إلى العاصمة الحبيبة بغداد والتي جاءت لتلبية دعوة من مؤسسة ثقافية التقيت خلالها و بمحض صدفة بمدير المكتب ألأعلامي لوزارة التجارة الزميل الصحفي محمد حنون الشحماني وقد دار بيننا في مقدمة الحديث سجال نقدي أصببت فيه جام غضبي على وزارة التجارة وأتهمتها بسيل من التهم والقصور في عملها وأنها السبب في شقاء المواطن الكادح الذي يقتاد بنسبة 50% على مفردات البطاقة التموينية والتي في اغلب الأحيان تصل منقوصة أو تأتي موادها على شكل دفعات متقطعة وغير كاملة بحيث لايستفيد منها المواطن العراقي المسكين ......

هكذا استرسلت بحديثي الهجومي وأنا ألحظ هناك إصغاء وأنتباهة مميزة من قبل مدير المكتب ألأعلامي وبعد أن فرغت من خطابي الهجومي الناري عليه وعلى وزارته عندها ردَ وبكل برودة أعصاب لكل مفردة أطلقها لساني السليط..... قال لي هل انتهيت أستاذ أم لازالت جعبتك تحتوي المزيد من التهم والتجني على وزارة المساكين ...

لكي تستمع لي واترك لك الحكم في نهاية المطاف ..هل تعلم إن ميزانية وزارة التجارة أربعة مليار دولار وان ما يقارب 40% يذهب كأجور نقل والباقي يذهب للتعاقد من الجهات الموردة لمفردات البطاقة التموينية هذا ما يخص الشركة العامة لتجارة الحبوب التي توزع على ثلاثين مليون نسمة بالإضافة إلى الشركات العامة التابعة للوزارة مثل الشركة العامة لتجارة السيارات والشركة العامة للمواد الإنشائية ألخ ...

وعندما نجري عملية حسابية نقسم فيها نسبة 60% على هذه الشركات و ثلاثين مليون نسمة لا تجد أرقام تقريبية تنسجم مع حجم النسبة أذن المعادلة صعبة ولكن وزارة التجارة ورغم قلة التخصيص المالي لم تتوانى في تقديم الجيد إلى المواطن متجاوزين كل الظروف التي هي في حقيقة الأمر يجهلها المواطن ولم يطلع عليها فعلى سبيل المثال نأخذ عملية نقل محصولي الحنطة والشعير من المنشئ وصولا إلى الموانئ العراقية في مدينة البصرة وقدم مكائن التفريغ التي تساهم بعملية التأخير ناهيك عن المشاكل التي يسببها المتعهدين الذين ينقلون المادة إلى مخازن وزارة التجارة المنتشرة في عموم القطر .. أما الطامة الكبرى سيدي العزيز تكمن في التخصيص المالي للوزارة من قبل الحكومة العراقية ..بحيث لو تكرمت الحكومة على وزارة التجارة ومنحتها ثلثي ميزانية وزارة الداخلية أو وزارة الدفاع لما تراجعنا قيد أنملة عن توفير كل ما يحتاجه المواطن العراقي ووفرنا له كل ماتحتاجه الأسرة العراقية هذا ملخص لمشاكل جمة تعاني منها الوزارة وبالرغم من ذلك فأن كوادر الوزارة يواصلون الليل بالنهار من أجل خدمة المواطن الذي تمتد معه الوزارة من أقصى بقعة في شمال الوطن العزيز إلى أقصى بقعة في الجنوب منه عندَ ذاك تيقنت أن هذه الوزارة مظلومة من قبلنا جميعا وفي مقدمتنا مظلومة من قبل الحكومة بخفض ميزانيتها التي لم يعرف المواطن عن ذلك شيء حتى اللحظة . فهل ياترى تتحمل الوزارة أخطاء الحكومة في تعمدها لتقليص ميزانية الوزارة والى متى تبقى هذه الوزارة وسواها من الوزارات تتحمل أعباء حكومتنا الموقرة..؟

حيدر يعقوب الطائي


التعليقات

الاسم: علي حاتم طاهر
التاريخ: 13/04/2009 12:16:51
جريا على اسلوبك في كتابة المقالات الذي طالما تضمنه مثل شعبي او حكايه من حكايات اهلنه فانا اقول يااخ حيدر تعليقا على مقالك وبين قوسين(من يمدح العروس.....)اذا كانمدير الاعلام لايدافع عن وزارته فلماذا جعله الوزير مديرا للاعلام ارجوا منك ان تلمس ماخلف السطور مع التقدير




5000