..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المتقاعدون بين عدم كفاية الراتب ومعاناة استلامه !!

ناظم المظفر

 

الجوع والمرض والعوز الذي يرسم حياة المتقاعدين هو الذي دفعني للامساك بقلمي ووريقاتي وقررت الذهاب لالتقي هؤلاء الناس الذين افنوا سنين اعمارهم وفتوتهم الجميله في العمل موظفين وعمال في الدوائر الحكوميه العراقيه وصبروا كثيرا وتحملوا مشاق الحياة ومعاناتها الطويله  وكل ذلك من اجل الحصول على راتب التقاعد والضمان الاجتماعي  حسب قولهم خوفا على مستقبلهم ومستقبل ابناءهم  وعوائلهم بعد ان يأخذ منهم حكم العمر مأخذه .

ولكني وجدت الكثير منهم نادمين على ما قدموه من خدمة طويلة للدوله لقاء بضعة دنانير لا تكفي للعيش الحر الكريم بعد ان انهكت قواهم واصبحوا غير قادرين على العطاء وقالوا لو انهم لجأوا للاعمال الحره لكان افضل لهم من الوعود التي طالما حلموا بها في نهاية خدمتهم وفناء شبابهم .

وشريحة المتقاعدين شريحة كبيرة ومهمة من شرائح المجتمع العراقي وهم الذين خدموا العراق وساهموا في بناءه والدفاع عنه في احلك الظروف ولكنهم اليوم  عانوا وتضرروا كثيرا بسبب تدني رواتبهم التقاعديه ، فيما يتقاضى المتقاعد في بعض الدول الافريقيه ومنها قبائل التوتو من كينيا مثلا مبلغ 350 دولار امريكي شهريا بينما نحن في اغنى بلد في العالم تقريبا بنفطه ومياهه وخيراته وتراثه وحضارته ويقبض المتقاعد فيه ما لا يعادل هذا المبلغ كل شهرين .

 

واوجزنا بدورنا مطالب اغلب الذين التقيناهم بما يلي :

  1. رفع الرواتب التقاعديه بما يتناسب مع مستوى المعيشه .
  2. منحهم القروض لتمكينهم واعانتهم على فتح مشاريع بسيطه يستطيعون من خلالها مقاومة صعوبة الحياة .
  3. الاهتمام بهم عن طريق فتح نوادي او منتديات ثقافيه واجتماعيه وترفيهيه خاصة بهم لاعانتهم على قضاء الوقت والاستفاده منه في امور نافعه .
  4. الاستفاده من خبرات البعض منهم وخاصة في بعض المراكز والاختصاصات ذات الاهميه والخبره .

  

فكان اول اللقاءات مع المتقاعد الحاج علي هادي كان يعمل بوظيفة سائق في الشركه العامه للسكك الحديد واحيل على التقاعد بعد اكماله السن القانوني وبخدمة 25 سنه ويتقاضى الان راتبا تقاعديا يقدر ب 400 الف دينار لشهرين فيقول ان هذا المقدار من الراتب لا يكفي لسد رمق الحياة لشخص بمفرده فكيف بمن لديه من يعيله ؟

ثم التقينا المتقاعد ابو علي من منطقة القبله  وهو متقاعد عسكري  احيل على التقاعد بخدمة تقدر ب 25 سنه ويستلم حاليا تقاعد قدره(380)الف دينار عن شهرين علما بانه مريض ومقعد على كرسي المعاقين حيث يعاني من الشلل النصفي اضافة الى انه مريض بالجلطه والسكر وقد احيل لاسباب صحيه وقال ان الراتب قليل جدا ولا يكفي لنفقات العلاج وحدها !

كذلك جمعنا اللقاء بالاستاذ المتقاعد (مدرس)حسين عبد علي الذي فاجئنا وقال بان راتبه هو 388 الف كل 60  يوما بينما يسكن وعائلته دارا مؤجرة بمبلغ 300 الف دينار شهريا وهو صاحب عائله من خمسة افراد  يقول ان وضعي متازم والحالة المعيشيه للعائله سيئة جدا وانا اعمل ليل نهار في سبيل ايجاد لقمة العيش لان الراتب وكما علمتم فانه يذهب للايجار وعليه فاني اضع المسؤولين  ومن بيده الامر بين يدي العزيز الجبار فهو نعم المولى ونعم النصير !!

متقاعد اخر كان يعمل حارس في مدرسه وله خدمة 30 سنه  وراتبه الان 300 الف وهو في البدايه كان خجلا من ذكر مبلغ الراتب لضالته وهو غير راض وممتعض جدا من عمل الحكومه تجاههم حيث يقول الوضع صعب والمتقاعد يشكو الاهمال . ناهيك عن سوء الخدمات وفي كافة المجالات وله عائله من خمسة اشخاص بينهم طلبة ويحتاجون الى مصاريف كثيره .

متقاعد افنى عمره في اداء عمله بكل تفان واخلاص  عمره 63 سنه هو عبد الهادي لفته  كان يعمل في  شركة الموانىء العراقيه براتب قدره ثلاثة الاف في زمن النظام المقبور وقد عانى العمال والموظفون ما عانوا والكلام لابو حسن وحاليا راتبي التقاعدي هو 320 الف فقط ولشهرين وعندي عائله اقول فهل يستطيع العيش نواب البرلمان والوزراء والمدراء العامون بمثل هذا المبلغ ولو لساعات ، هذا مع النقص الكبير الحاصل في مفردات البطاقه التموينيه فضلا عن الانباء الوارده عن محاولات الغائها ....

كاظم عبد الواحد متقاعد من العمال الذين تم تحويلهم الى موظفين حسب قرار الطاغيه الهدام سيء الصيت فيقول راحت علينه الكثير من الحقوق واليوم الراتب ايضا لايسمن من جوع !

هؤلاء وغيرهم الكثير ناهيك عن المعاناة التي يلقونها من قبيل البرد القارص او الوقوف تحت لهيب شمس الصيف الحارقه او الامطار الغزيره امام شباك لا تصل اليه الناس الا بشق الانفس عند المراجعه كل ذلك لاستلام مبلغ قليل جدا ونحن لاستلامه مضطرين كما قال احد المتقاعدين الكبير في السن المحدودب الظهر(المايسوه تعبه) .

وكان لنا لقاء ايضا باحدى عوائل الشهداء المتقاعدين وهي عائلة الشهيد المتقاعد مفوض الشرطه  اياد خنجر الذي استشهد في احداث التفجير الارهابي المجرم على مراكز شرطة البصره في عام 2008  . فقالت والدة الشهيد انه وبعد تحويل راتب ولدها رحمه الله الى دائرة التقاعد فانهم لم يستلموا الراتب لحد الان ومنذ خمسة اشهر فما هو عمل وواجب دائرة التقاعد ؟

واخر اللقاءات كان مع رجل طاعن في السن  ذو لحية بيضاء ويبدو انه قد اتعبته السنين العجاف وهو يبيع الماء الحلو (ro )فسالناه ماذا يعمل فاجابنا انا متقاعد وكنت من مراتب الجيش العراقي سابقا واحلت على التقاعد بخدمة(35)سنه قمت فيها بخدمة العراق خدمة حقيقيه بلا انقطاع ولا غياب ولا عقوبة ولا غيرها فقد اخلصت في عملي والحمد لله وشاركت ايضا في الدفاع عن العراق وارضه وخيراته ، وماذا كانت النتيجه

تقاعدي هو 416 الف دينار عن كل شهرين واعيل شقسقتي التي فقدت زوجها اثر الانفجارات الارهابيه واشكوا منذ فتره من المرض في عيناي وذهبت لعلاج احدى العينين في جمهورية ايران الاسلاميه  بمبلغ كنت قد اقترضته  والعين الاخرى لا املك المال لكي اعالجها  واعمل كما ترى بائعا للماء علّي افي بالغرض واعين عائلتي للعيش بعزة وكرامه .

ومن خلالكم فاني اطالب المسؤولين في الدوله الالتفات الى المتقاعدين بصورة عامه وللمرضى بصورة خاصه ويقول استبشرنا خيرا بعد سقوط الطاغيه ونظامه ولكن مع الاسف لم يتحقق أي شيء فعلي لخدمة الناس الضعفاء كما ونتمنى على الفائزين في الانتخابات الاخيره يقول ابو عباس ونناشدهم العمل على خدمة ابناء البلد بفتح التعيينات للعاطلين عن العمل وخصوصا الخريجين وتوزيع قطع اراضي وتوفير السكن الملائم للمحرومين والكلام للحاج المتقاعد (كاظم كعيم) ويكمل فيقول كنت مطاردا ومحاربا من قبل ازلام النظام انذاك لكون احد اولادي كان طالبا في الحوزة الشريفه في النجف المقدسه ، وقال ابو عباس بان المتقاعدين يريدون وضع حل لقضية استلام وتوزيع الرواتب التقاعديه حيث اننا نلاقي المتاعب ونحن ناس كبار كما ترى ونأتي فجرا كي نحصل على مكان قريب من الشباك في الطابور .

وفي ختام الجوله فقد ودعنا هؤلاء الناس خاصة الكبار في السن (الشياب) بالدعاء للعراق واهله بان يمن الله علينا جميعا بالامن والامان وان يعين شعب العراق على ترسيخ الوحده الوطنيه بين كل ابناءه وتحقيق مستقبل زاهر بعون الله تعالى .

 

ناظم المظفر


التعليقات

الاسم: رانيا من السعوديه
التاريخ: 13/08/2010 21:43:45
شكرا على الموضوع

الاسم: رانيا من السعوديه
التاريخ: 13/08/2010 21:42:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقدم خالص تحياتي الى الاخ ناظم المظفر

على الموضوع الذي يبين حقيقة المجتمع العراقي العزيز

لا اقدر ان اعبرعن ما اريد ان اقوله فأتركه لاخواني العراقيين

تحياتي رانيا من السعوديه محافظة الشرقيه العمر 22سنه

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 13/04/2009 06:56:44
الاخ العزيز ناظم المظفر
احييك ايها العراقي المبدع
وان تسلط ضوء قلمك على هذه الشريحه المظلومه
ولقد كانت الصور معبره ومؤثره
وافر مودتي

الاسم: ناظم المظفر
التاريخ: 12/04/2009 11:53:28
الاخ العزيز الاستاذ حيدر الاسدي الاخ الاستاذ المحترم البزوني سعيد لمروركم وتفضلكم بوضع تعليقاتكم الكريمه على الموضوع . مع خالص شكري ...

الاسم: الكاتب عزيزالبزوني
التاريخ: 12/04/2009 07:10:50
الكل يعرف حقيقة واحدة هي صعوبة العيش التي تحتاج الى عمل كي توفر لقمتها فكيف بطبقة انهت عمرها تخدم البلد في شتى ميادين الحياة عانت ماعانته من اجل مصلحة العراق وشعبه المظلوم واليوم وللاسف الشديد هذا جزاءهم الارهاق في تحصيل الراتب القليل الذي لايكفي قوت شهر لعائلته وبين الصراع من اجل الحصول عليه من خلال ممارسات الضغط والارهاق والانتظار

الاسم: الكاتب عزيزالبزوني
التاريخ: 12/04/2009 06:58:33
الكل يعرف حقيقة واحدة هي صعوبة العيش التي تحتاج الى عمل كي توفر لقمتها فكيف بطبقة انهت عمرها تخدم البلد في شتى ميادين الحياة عانت ماعانته من اجل مصلحة العراق وشعبه المظلوم واليوم وللاسف الشديد هذا جزاءهم الارهاق في تحصيل الراتب القليل الذي لايكفي قوت شهر لعائلته وبين الصراع من اجل الحصول عليه من خلال ممارسات الضغط والارهاق والانتظار

الاسم: ناظم المظفر
التاريخ: 12/04/2009 00:45:27
الاخ الاستاذ حاتم الشرع العزيز لا اعتقد ان المسؤولين اليوم يفكرون بعقل انهم لاهم لهم سوى ماربهم والا لماذا هذه الفوضى فوضى وتعسف وظلم في كل شيء الامراض والخدمات والمياه وغيرها الكثير وخمسة سنوات مضت فكم يريدون ياترى للضحك على الذقون وهذه الشريحه المسكينه المتقاعدون الذين عانوا الامرين سابقا وحالياولكن اقول حسبي الله ونعم الوكيل. وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون. مع تقديري

الاسم: حاتم الشرع
التاريخ: 11/04/2009 22:35:48
الاستاذ ناظم المظفر المحترم
موضوع يثير الشجون العجب فانا لااعترض على قله الرواتب الذى لااجد له اى مبرر ولكن الذى يثير استغرابى وعجبى هو الفوضى العجيبه فى المصارف فالمتقاعد يعانى الامرين فى كل مره يستلم راتبه وانا اسءل اخواننا المسئولين الذين يقودون البلد الان الم يكونو فى الخارج الم يشاهدو كيف يستلم الناس رواتبهم بدون اى عناء وكيف ان كل شخص له حساب فى البنك وراتبه ينزل مباشرتا وهو يتصرف فى كيفيه سحب راتبه ودفع فواتيره والقضيه اعتقد انها ليست صعبه ولاتكلف شىء اتمنى من اخواننا الذين يقودون البلد ان يحركو عقولهم وان يخففو شىء عن ابناء جلدتهم.

الاسم: ناظم المظفر
التاريخ: 11/04/2009 11:34:00
شكرا للدكتوره الفاضله مع خالص احتراماتي.

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 11/04/2009 09:56:30
السلام عليكم
بوركت يراعك التي خطت هذه الالام والمعاناة ...
موضوع مهم جدا جدا
الرجل المتقاعد قدم ربيع عمره في خدمة البلاد
وعدما يطعن في السن وياخذ العمر ماخذخ يعاني في امر التقاعد ...استلام الراتب كل شهرين ..ومع هذا فعندما يذهب للاستلال يعاني ما يعاني حتى ياخذ تلك الدنانير ليسد به قوت عياله رغم قلة تلك الدنانير المعدوة وهذا حال العراقيين المتقاعدين للاسف الشديد ..على الدولة رعاية هذه الشريحة والاهتمام بهم وزيارة وراتبهم ..واحترام مقدراتهم التي صرفت من اجل البلاد وخدمته ...

الاسم: د.فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 11/04/2009 07:22:47
إلى الأخ العزيز ناظم المظفر
السلام عليكم
اتفق معاك في كل حرف كتبته عن المتقاعدين فضلا عن صرف الرواتب كل شهرين صعبة وطويلة على اسر المتقاعدين والمتقاعد نفسه مفروض صرف الراتب كل شهر.
أما المشكلة الأخرى والتي تعد مكملة للأولى في ضغطها على نفسية المتقاعد فهي كيفية قضاء أوقاتهم والتعبير عن هواياتهم وكيفية ممارستها فضلا عن مفهوم او كلمة التقاعد مفهوم يحس به المتقاعد انه جارح جدا مثلا نلاحظ في التعليم العالي عندما يحال التدريسي الجامعي على التقاعد يصاب بنوع من الحزن والألم النفسي الكبير لان مفهوم التقاعد بمعنى نهاية حياتي العلمية والاجتماعية والاقتصادية يعتبر إعدام بالنسبة له مفروض نعالج مفهوم التقاعد معالجة نفسية ومادية بحيث الذي يحال على التقاعد نجعله يشعر بالسعادة وان يكرم الشخص تكريم خاص وان يتم فتح مؤسسات استشارية وان يدوم يوم في الأسبوع حتى يستفاد من خبرة المتقاعد وان يكون الدعم ماديا ومعنويا له فضلا الراتب يبقى كما هو او اختلاف بسيط في الراتب ، حتى لا يشعر بنوع من الاغتراب الوظيفي لأنهم قدموا زهرة حياتهم وشبابهم للعراق.ونعمل مثل ما يعمل الدول المتقدمة ويستفاد من تجاربهم في هذا المجال حتى يبقى المتقاعد له مكانته في الأسرة والمجتمع.
آسفة على الإطالة بس أنا كتبت أيضا مقترحات كثيرة عن التقاعد والسكن والطفل والأسرة مع عينة من المتقاعدين أيضا لأغراض الدراسة الاستطلاعية فقط كانت، مع تقديري الكبير لك .





5000