.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فضائل العلمانية

شمخي جبر

لو اردنا الحديث عن الثابت والمتحرك في حياة الانسان فان الدين ثابت والحياة وماعليها من ناس في تغيير دائم وهذا هو المأزق الحقيقي للدين اذا اراد ان يدخل في تفاصيل حياة الناس فيضع نفسه في مأزق ويضع المجتمع والفرد امام محنة حقيقية.والعلمانية ارتبطت وبشكل دائم بالعلم والعقلانية ، فهل يمكن ان نقارن بين العلم الذي وضع الكثير من الحلول لحياة الناس وسهل لهم مواجهة الحياة،هل يمكن مقارنته بالدين الذي اتخذ زاوية ضيقة من الحياة،فلايستطيع ان يعيش الحاضر ولايؤسس الى المستقبل لان نموذجه موجود في الماضي،حتى كسرت رقاب الناس وهي تنظر الى هناك ولكن لاحل.

نعم يمكن ان يوفر الدين كخيار فردي محترم نوعا من الطمأنينة لحياة الفرد ولكن لايستطع ان يحل مشاكله الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لانها انساق متحركة متطورة،يقف الدين مبهوتا امامها حتى وان وضح حلولا لحياة الناس في القرن الهجري الاول.اما العلمانية فانها ارتبطت بالوضعية فاهتمت بالعلل والشروط المادية.

والدين ليس من شأنه التدخل فيما هو دنيوي من حياة الانسان لان هذه الامور تعود الى الفرد والمجتمع وهي متعلقة باشباع رغبات وحاجات،كذلك لايحتاج البشر الى الدين في تنظيم حياتهم قانونيا وتشريعيا لان الدين يتضمن على ماهو ثابت ، في حين ان الحياة متحركة تتغير زمانيا ومكانيا فتعتمد على العلم والعقل في تشخيصها

وهناك مواقف كثيرة للدين من انسانية الانسان وحقوقه وحرياته ،وقد تطورت منظومة الحقوق والحريات،مقارنة بثبات الدين وصلادته،فهل يمكن ونحن في القرن العشرين ان نعد المرأة  مواطن من الدرجة الثانية،فنعطيها نصف حق الرجل؟ونحرم الناس من حرية المعتقد والدين فنقتل من يمارس حريته فيختار دينه.بينما في النظام الوضعي العلماني فللناس حقوقهم مهما كان دينهم او جنسهم،لافرق بين انثاهم وذكرهم،

واذا كان الدين يفرق بين الناس على اساس الدين او المذهب،فان العلمانية تجمعهم

في ظل نظام مدني واحد لايفرق بينهم.

هدف الحكومة العلمانية هوخدمة الناس وليس خدمة الدين مع احترام الاديان لان الحكومة من الناس وللناس وليست للدين.

واذا كان الدين وجد لخدمة الانسان فلماذا يتحول الانسان الى خادم للدين؟

الدولة الدينية منتجة للنزاع والفرقة  ومنتجة للاستبداد؟بينما الدولة العلمانية ،دولة المواطنين ودولة القانون والمؤسسات.

واذا كانت العلمانية تتعامل بعقلانية تخدم مصالح الجميع ،فان من يقف بالضد منها يعمل مااستطاع استثمار المقدس(الدين) وممارسة التضليل ومجافات العقلانية والمراهنة على التخلف السياسي والجهل،من خلال التردي برداء الدين بوصفه ورقة ضاغطة يمكن من خلالها ممارسة التهييج والتحشيد الشعبي مستغلا الواقع الاجتماعي المتخلف ،بعيدا عن العقلانية وعدم اخذ الواقع ومتطلباته بعين الاعتبار، وتجاهل الواقع هو المأزق الحقيقي الذي تضع نفسها فيه اية أيديولوجيا تحاول إصلاح هذا الواقع،فلا تلامس حاجاته لانها غريبة عنه،ولاتتأقلم معه  بل تدعوه للتأقلم معها

  

  

شمخي جبر


التعليقات




5000