..... 
مقداد مسعود 
.
......
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
.
علي الزاغيني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كونوا سادة الدنيا فالحلول لن تأتي من السماء

ابراهيم علاء الدين

في حوار بين مجموعة من الاصدقاء، وهو في الواقع حوارا عاديا، ويكاد يكون يطغى على معظم الحوارات بين الاصدقاء في كل عواصم العرب. واهمية هذا الحوار الذي جرى امس انه احتوى على تجربة حية لكيفية مواجهة الظروف البائسة التي يعيش فيها غالبية المناضلين العرب ومعظم شعوبنا.

وفيما يلي تفاصيل الحوار راجيا الا اكون قد تعديت على الزميلة ايمان والصديق محمد، لانني لم استشرهما في تلخيص الحوار. وفيما يلي التفاصيل:

قال محمد بعد السؤال عن احواله : سؤال الحال يهد معنوياتي ويذكرني بسوء الاوضاع، فاسألني اسئلة ترفع معنوياتي اي اسئلة اخرى غير اسئلة الحال بترفع معنوياتي ولكن سؤال الحال بالذات يكف عنك الشر انا اليوم مكتئب وحزين ومنقوع بالهم وحكايتي حكاية،  ايه يا صديقي بلاش .. خلي مساك هم، خليك فرحان انا ما راح يطلع مني غير وجع، فرأفة بحالك لاتركك لأني طفران، وحياتك وانا احب أكون سبب فرح ... لإلك يتمايل الصبار في وهن من اللطمات، من كف الزمان، وارى جواد النار يخنقه الدخان، يا ابراهيم

قلت :  هل قرات مقالي اليوم ؟

قال:  نعم انه مثير للامل والحب والابتكار ومثير للعقل وانا والله بحسدك قرأاته ثلاث مرات وشتمتك بعدهم

قلت : يا صديقي هذه الدنيا كثير حلوة

قال :  اوافقك ما لازم حد ينتظر المخلص

قال : كيف حلوة وفيها ملك الملوك ؟؟

قلت : كان في الماضي القريب هناك امبراطور الاباطرة

قال :  عندما يقف واحد مريض في مؤتمر قمة ويقول عن حاله انا ملك الملوك والعالم لا يقف عند تصريحه، يا راجل دخيلك انا حاجز له سرير في مستشفى الامراض العقلية .

قلت : لغياب النبلاء او ندرتهم اصبح هذا المجنون ملكا للملوك

قال : هم موجودون ولكن وضعهم كلهم في السجن

قلت : اذا استطاع ان يضعهم في السجن فهو اذن يستحق ان يكون ملك الملوك

قال : بالقهر والسياط استطاع بالاستبداد..؟؟

قلت : ولماذا لا يمتلك النبلاء اذا كانوا موجودين كما تقول ما يرد سياطه وجلاديه ويرفعوا قهره ويهزموا استبداده؟؟

قال : من اين لهم بربك ان يستطيعوا ذلك.؟

قلت : هذه مسؤوليتهم واذا لم يستطيعوا فهم ليسوا نبلاء

قال: بربك انت حلو وكلامك حلو بس مرات لازم تمشي على الارض معانا  انا عازمك تعال عنا مع المهمشين شوفنا عن قرب شوف الناس الل مثلي.

قلت : وحياتك ماشي على الارض ..الارض ، لكني لن اقبل ان اكون من المهمشين.

قال :  يا راجل شو بعمل واحد مثلي مثلا، سرقوا اصحابي، سرقوا ذاكرتي، صلبوني كي انسى الحب، وكي اكفر اخي انت ما تكون من المهمشين..  لكن نحن "هيك" هكذا، تكالبت علينا العرب والعجم والفرنجة، حتى نكون "هيك" هكذا ما تخليني افتح لك دفتر مرحلة البترودولار في يوم من الايام صاحبك ابو جهاد وهذا ما يعرفه الناس ، عندما كان الزهار بطاردنا بالجنازير بغزة بحجة محاربة اليسار، ابو جهاد تدخل وقال لازم نكسب المجمع ونأخذوا من اسرائيل، وصار يرسل فلوس للمجمع، يعني حماس اليوم، يعني حضرته هو واسرائيل كانا بتنافسان على من يكون أب للاخوان المسلمين، فكيف لنا ولم يكن معنا نعطي الناس غير النبل والشعور بالكرامة ان ننافسهم ..؟؟؟

قلت :  صديقي الكريم العزيز الحبيب هل تعرف ما هو الفرق بيني وبينك ..؟ اقول لك باختصار انا اعتبر نفسي .. سيد الدنيا ، بل انا خالقها ، وانا من يسيرها،  وانا من يصنع تفاصيل ايامها، لا احد لا احد في هذا العالم يحدد لي ماذا اريد.

قال :  بحقلك ولو كنت مكانك اكيد بحكي هيك

قلت : لا اقول هذا الان بل هذا موقفي ورؤيتي للحياة منذ كنت في السادسة عشرة،  وفي الثامنة عشرة شكلت بؤرة ثورية من اربعة اشخاص وانا خامسهم لتغيير العالم، وما زال المشروع قائما ولم انهزم مطلقا، وذلك لسبب بسيط وهي انه لم تنطلي علي كذبة ان المسالة هي مجرد خطاب ناري او عملية انتحارية فتتحرر بلادنا.

قال :  اوافقك ولكنك تقول ذلك لانك مقتدر ماليا، ليس هناك من يهددك بقطع الهاتف او الكهرباء، او يهددك بالسجن لانك مش دافع بدل شيك، تقول ذلك لان مدير المدرسة التي يدرس فيها اولادك لا يرسل كل يوم مكتوب يطالب برسوم المدرسة او يطرد اولادك ، تقول هكذا لانه لا يوجد جهزة منعتك من العمل، وقالت لك هات حسن سلوك عشان تكون صحفي، بتقول هيك علشان ما تآمرت عليك 21 جهاز امني وملثمين علشان يسكتوك

قلت : ولكني تعرضت ايضا للكثير جدا من الظروف السيئة وسحب جواز سفري وحجز بامن الدولة لسنوات واعتقلت في الولايات المتحدة بتهمة اجراء مقابلة صحفية مع الشيخ عمر عبد الرحمن

قال : لكن لديك أمن وظيفي

قلت : ابدا نهائيا عمري ما كنت موظف محترف، بل انا موظف على مزاجي. ولذلك غيرت اربع صحف ووكالة انباء وتلفزيون.

هنا تدخلت الزميلة ايمان فقالت : كانك لا ترى الا نفسك يا استاذ محمد..!! ويبدو انك لم تذهب الى لبنان ولا تعرف وضع الناس هناك. ومع ذلك بتلاقيهم بيلاعبو الدنيا.

قال : المصيبة انني لم اكن انظر لحالي ولم انتبه الا بعد ما تعرفت على اخونا ابراهيم  وقبلها صرت على طريقة عد غنماتك يا جحا ... اكتشفت الواقع المر.

قالت : هذه هي المشكلة عند الكثيرين الذين لا يدركون انه يجب النضال على جبهتين، جبهة الحل الجماعي وجبهة الحل الفردي.

قال :  يا عمي غلطنا ما فكرنا صح، كنا حاسبين الدنيا تضحية وبس، غلطنا ولكن فات الاوان، بس هاد ما بحل مشاكلنا حبيبي.ما بلغناه اننا اغرقنا انفسنا في واقع لا نستطيع الفكاك منه، انا في حالة اكتئاب عجبك والا ما عجبك .

قالت انا لا اقبل الهزيمة حتى لو حصلت فانا مثل الشاعر ابو القاسم الشابي بقوله :

وقالت لي الأرض لما سألت ...  أيا أم هل تكرهين البشر

أبارك في الناس أهل الطموح ... ومن يستلذ ركوب الخطر

وألعن من لا يماشي الزمان    ... ويقنع بالعيش عيش الحجر

هو الكون حي يحب الحياة    ...  ويحتقر الميت مهما كبر

  

تدخلت في الحوار فقلت هناك صديق لي يتحدث ايضا بلغتك فماذا يقول : فقد استراحوا اولا واراحوا ثانيا , وعدنا الى هم ونكد المعاش اليومي وتكشيرة المسئولين اذيين اودع الله عز وجل بايديهم امانة مفاتيح الرزق , وهم بامانتهم غير المشكوك بامرها ..ابدا... قد حفظوا الامانة الى درجة ان شعورنا بالجوع عطل ملكة التفكير عندنا... انتبه الى عبارة    هم ونكد عيشنا اليومي .. وعبارة ان شعورنا بالجوع عطل ملكة التفكير عندنا

هذا صديق عزيز جدا وقد حالت الظروف دون لقائنا نحو 25 سنة،  وعندما قابلته بعمان السنة الماضية ، سالته عن صحته فقال هينا عايشين على حبة تحت اللسان.

وعندما اصحبته من بيته الى احد مقاهي عمان .. لم يكن يستطيع قطع الشارع ، وكان يظن ان عنده مشاكل في القلب، وبعد يومين لاحظت انه يشكو من وجع قلبه ويضع حبة تحت لسانه بعد الاكل،  فقلت له يا صديقي الحبة تحت اللسان ليست اسبرين او بنادول،  انها للحالات الطارئة التي تسبق الذهاب الى المستشفى، قال صار لي اكثر من سنة اخذ يمكن خمس حبات يوميا احيانا،.... قلت له وكيف تستدعي الحالة اخذك  حبة تحت اللسان، قال : بيصير معي كذا وكذا،  ... قلت : له انت على ما يبدو ليس لديك مشاكل في القلب وانما لديك مشكلة في القولون

وفي اليوم التالي اخذته لطبيب مختص وبعد الفحص تبين فعلا انه يعاني من التهاب مزمن بالقولون واعطاه علاج .. وهو الان قد عاد للعمل في شركة وكليلة لبطاريات السيارات،  بعد ان كان لا يستطيع السير عشرة امتار

فقال صديقنا : المشكلة محسوبك كان بيشتغل وبيرفض ياخد مليم، مع ان اللجنة اليوم فيها لا اقل من 50 موظف وموظفة، انا اخي غلطي كنت ناسي نفسي، حتى تلك اللجنة لما وقفت على حيلها تركتها، كنت باشتغل غلط، لم انتبه الا والربيع قد مر، ولكن المشكلة اليات الخروج من الغلط تحتاج لنقاط قوة تستند اليها.

قلت : انظر ها هو صديق اخر يكتب : ان ما يعانية المواطن الفلسطيني هو شكل من اشكال المعاناة التي يعانيها المواطن العربي حيثما كان .فسياسات القهر والتجويع والتجهيل انتجت بدون ادنى شك كائنات راجفة يحيطها الخوف من كل جانب .قلقة وغير متزنة التفكير .تتلمس خطاها بحذر شديد واشواهد على ذاك كثيرة.أبتدا من المغرب العربي وانتهاء بالمشرق.

وكنت قد كتبت ملاحظة لصديق قلت فيها .. اعتقد ان اسلوب الدعوة الموجه لاطر او مؤسسات قائمة ايا كان اسمها قد لا يزيد عن رفع العتب ، ، لان الامر ينطبق عليه بعض بيت الشعر الذي يقول -لاحياة لمن تنادي-.؟

ان من اهم القضايا المركزية للشعوب المتخلفة كلها بما فيها الفلسطيني هي كيف يتعلم الشعب كيف ينتج غذائه، لانه ان لم يتمكن من ذلك فلن يتمكن من مواجهة عدوه القومي او مواجهة نظم القهر والاضطهاد.

قال : كلام جميل والله ولكن أخ منك يا بلد ...!!!

وأضفت قائلا .. والفتوة والعضلات وما يترتب عليها من تضحيات مجانية بحكم موازين القوى وفي هذا الميدان لا توجد نخبة فلسطينية ، حيث ان معظمها انخرط اما في السياسي المباشر واليومي (موظفي خدمات من الزعيم حتى الفراش) فيما المثقفون انخرطوا في حفلة لطم الخدود والاهات والابداع في مجال استدرار الدموع فشعوبنا بحاجة الى نخبة جديدة في كل الميادين فحبذا لو يركز من يلتقط هذه المهمة على الدعاية لظهور هذه النخبة .

قال : الكلام حلو والله .. من الناحية النظرية لا نختلف .. ولكن الاسئلة المعلقة على اعمدة ساحة المنارة بتحتاج ان تترجل .. واي ابتكار واي ابداع اذا ما توفرت له الفرصة والبيئة ونقاط القوة  مش عارف كيف ممكن ترجمتها

ونحن فبلد محتل. جميع مواردنا الطبيعية بايد الاسرائيليين او اتباعهم يا راجل

قلت : يا صديقي من يعلق الاسئلة هو ضعيف ، هذه ليست حجة يا صديقي فكل بلاد الدنيا كانت محتلة في فترة ما،  وبخصوص الموارد فاين هي الموارد الطبيعية في فلسطين، هل هناك نفط مثلا او حديد او نحاس.؟؟ ففيها لا

كم بير ماي  ما بيروو قرية.

قال : ايمان ساعديني عليه يا ايمان اشرحيلوا المثل القائل "اللي ايدو بالماء ليس مثل من يده بالنار.

قالت : احكي لك قصتي مع الاستاذ ابراهيم وشو صار معي ؟

قال : تفضلي ان منصت الك على طريقة رب البدوي

قالت : انا بيروتية من افقر احيائها،  التقيت الاستاذ ابراهيم سنة 2001 في بيت قريب لي في بيروت، وكان صار لي متخرجة 3 سنين وبلا شغل وبيي شهيد في 82 اثناء الغزو ، وما بتعرف امي كيف دبرت حالها لحتى تعلمت

المهم سالني الاستاذ ابراهيم ليلتها عن شو بششتغل ؟؟

قلت له : ولا شي

قال : ليش قلت ما في شغل ما في وظايف بالبلد

قال : ولو لشو الوظيفة

قلت : عشان نعيش

قال : وهل لا يعيش الانسان الا بالوظيفة؟؟

قلت : ولا شو بدي اسوي

قال : جيبي اسلاك وعيدان واصنعي اباجورات  من اللي بتنحط جنب السرير

قلت : لكن انا ما بعرف هيك شغل .. انا دارسه اعلام.

قال : اشتري اباجورة وتعلمي فيها

وفعلا بعد يومين وكان الاستاذ ابراهيم غادر بيروت اشتريت اباجورة وفكفكتها ورجعت ركبتها مرة ومرتين وتلاتة، وجدت الموضوع سهل وعلمت امي وأخواتي اللي اصغر مني، وصرنا كل يوم نصنع اربع اباجورات

ونبيع الواحدة بعشرة دولارات وتكلفتها دولارين، بعدين علمت الجارات وصرت اشتريها منهن بستة دولارات وابيعها بعشرة ، صرنا نصنع كل يوم 20 اباجورة بعدين 30 بعدين 40 ووصلنا للخمسين، وطبعا طورتهن وزبطتهن وصرت اعمل احلى من الطلياني.

جاء الاستاذ ابراهيم عبيروت وشاف شو سويت قال انه سيأخذ عينة للكويت وحبوها هنيك ، فاخذني الى الكويت وعملنا مصنع صغير وجبنا بنات من بنغلاديش وسيلان والفلبين وصار عنا 30 بنت بيشتغلوا بالمصنع،  ورجعت على الجامعة وكملت ماجستير وقدمت على قناة تلفزيونية وقبلت واشتغلت سنتين بعدها انتقلت الى القناة التي اعمل فيها حاليا وصار لي فيها 3 سنوات، والمصنع شغال والحمد لله؟،  واختى ريما تديره وحياتك يا ساتاذ محمد بنعمل مصاري منيحة.

  

ملاحظة : السيدة ايمان مناضلة في احد الاحزاب ونشيطة في مجالات عدة، وهي استاذة في فنون صناعة الراي العام والتسويق.

وقد ذكرت اهم ما جاء بهذا الحوار لكثرة ما اسمع شكوى عن سوء الاحوال، فيا اصدقائي علينا اذا كنا جديرين بالحياة ان نكون سادة الدنيا وصناعها .. ومرة اخرى الحل لن يات من السماء بل من النبلاء. اما العبيد فعادة ما يداسو بالاقدام.

  

 

ابراهيم علاء الدين


التعليقات

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 20/01/2015 14:46:05
الاستاذ المفكر ابراهيم علاء الدين المحترم
كان في برنامج حزب الدعوة الاسلامية الثقافي قراءة كتاب تاريخ امريكا الكتاب فكرة هذا المقال ان تبداء بما لديك من امكانات بسيطة ~ وجاء التغير ليس من صنع الدعوة صارحزب الدعوة على راس السلطة وكان يما كان

الاسم: ادريس الجرماطي
التاريخ: 24/10/2010 19:49:10
اخي ابراهيم علاء الدين، اتمنى لو قرأ كل الكتاب في الدنيا موضوعك هذا شريطة ان يفهموا معناك، علهم يبحثوا عن حلول لما ساد من رداءة الاحوال في الواقع العربي في زمن اصطدام الحضارات وشيع سلوكات المزابل المعطرة ولعل ان تكون القيمة العربية باحسن حال ، وليعلموا ان الامور بيدهم ليس بيد من هم وراء الزجاج يتحدثون بلغة الارقام ، والشخص لديهم مجرد مصلحة ليس الا...
في الختام تقبل قوتي في مساندة النص المميز
اخوك ادريس الجرماطي من المغرب




5000