..... 
.
......
مواضيع تستحق وقفة 
حسام برغل
.....
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاعلام..النقد البناء..والمصلحة الوطنية العليا..

جمال الطالقاني

لا يختلف اثنان على أن النقد البنّاء أمر حيوي لتقويم ومعالجة الخلل والأخطاء أياً كان موقعها في وزارة أو مؤسسة أو هيئة حكومية أو أهلية.

فالنقد الإيجابي الهادف ضرورة تمليها المصلحة الوطنية ورسالة تضطلع بها الأجهزة الإعلامية بشتى صورها.. وهو وسيلة فعالة ومؤثرة للتقييم وتصحيح المسار في كل ما يتصل بقضايا المجتمع.

والحق يقال أن هناك أقلاماً عراقية مخلصة ومن الجنسين جريئة وصادقة فيما تكتب، تستشعر مسؤوليتها تجاه مجتمعها ووطنها فتنتقد من أجل الاصلاح وبالأدلة الدامغة لأن هدفها مصلحة الوطن والمواطن.. لا التشكيك أو التجريح ولا النقد من أجل النقد.

وبالمقابل وأقولها بملء الفم، هناك كتّاب عراقيون لا ينظرون إلاّ إلى الجزء الفارغ من الكوب بنظارات سوداء داكنة.. تشتم من كتاباتهم ومقالاتهم نزعة التشفي من الوطن والسخرية والاستهزاء بكل ما هو عراقي جديد رغم الكارثيات التي حلت به .. يتحدثون في قضايا شتى بكل سطحية وبعموميات ... مدفوعين وفق اجندات لا يعلم حالها الا الله ....!!  

هذه الفئة من الكتاب ممن يزعمون أنهم يعرفون في كل شيء ويكتبون عن كل شيء، يتجرأون على وطنهم ويبخسون الناس أشياءهم وأعمالهم دون سبب وجيه ومقبول. لكل منهم غرض من وراء الكتابة والنقد بهذا الشكل المجحف والمجافي للحقيقة.

والأمثلة على ذلك كثيرة، ففي كل يوم تقريباً نطالع هذه البذاءات ولا أعتقد أن هناك سبباً يدعوهم للكتابة بهذا الشكل السوداوي الحاقد على وطنهم وإنجازاته ومكتسباته ورجاله المخلصون ، اللهم إلاّ لحاجة في نفس يعقوب....!!!

لا أبرىء الوزارات والمؤسسات والبعض ممن يتصدر المسؤولية كبرلمانيين ومسؤوليين حكوميين من الأخطاء ومن أوجه القصور والسلبيات، لكن الإيجابيات هي الغالبة في ظل ظروف مررنا بها وبمآسيها المدمرة . . . وعلينا أن ننظر بعين المنطق إلى الكم الهائل من الإنجازات التي التي تحققت على مدى السنوات الست الماضية وبالاخص على مستوى الدخل الاقتصادي للفرد  رغم الهجمات الاجرامية المستفحلة التي طالت بلدنا وبناه التحتية وفي المقدمة شعبه المبتلى المغلوب على امره  في ظل جهود مخلصة ، بدلاً من أن نترصد الأخطاء والسلبيات هنا وهناك في محاولة رخيصة ومكشوفة لإيهام الناس بأن هذا هو الذي يحدث.

على أولئك الكتاب أن يسألوا أنفسهم بصدق أين نحن الآن وأين كنا قبل سنوات وعقود مضت على الخريطة العربية والاقليمية وحتى العالمية .

من هنا يأتي دورنا جميعاً صحافة وكُتاباً وأفراداً لكشف أي عيوب وتقصير ولكن بطريقة تنطوي على التنوير بالحقائق وليس بصورة تثير الضحك والتهكم والازدراء على من يكتب.

بكل صراحة، لا أجد حرجا في أن أضع كل من هو على شاكلة أولئك الكتاب في خانة  العقوق للوطن ، وإلا فماذا نسمي الافتراءات التي يحاولون بها خداع الرأي العام وهم يظنون أن ما يسطرونه نقداً، لكنه الحقد والهدم بعينه، ولا أعتقد أن القراء ستنطلي عليهم هذه الأكاذيب.

لدينا رأي عام واع ومثقف يميز بين الغث والسمين وبين الخبيث والطيب ونحن على ثقة أنه سيتمعن ويتفحص كل ما يكتب ليعرف الحقيقة من الباطل تصديقا لقوله تعالى:  يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .

إنه ضجيج عال بلا طحين، ولن تنطلي الخدعة على أحد.. فشعبنا - كما قلت - واعٍ ولله الحمد لمثل هذه الأساليب العشوائية التي يقصد منها تشويه صورة الدولة والاساءة لحكومتها الوطنية الجادة بارساء حالة النهوض والاستقرار الشامل .

أقول من جديد إن النقد مطلوب.. النقد من أجل المعالجة والتصحيح.. وهناك عقول تفكر وتبدع وأياد تبني وتعمر فلا نريد بالتالي معاول تهدم، نرغب في نقد بناء يضع الإصبع على الجرح، يحدد بالوثائق والبراهين القاطعة مكمن الداء ويقترح العلاج، لا تشويه الحقائق والالتفاف على الوقائع,

نحن مع الكتاب العراقيين ممن جعلوا جل همهم مصلحة العراق ومواطنه وهم والحمد لله كثر ونقرأ لهم في كافة المواقع الالكترونية وغيرها من صحافتنا المحلية .. هدفهم إظهار السلبيات لمعالجتها، لا يميلون إلى التجريح، يتحلون بالجرأة المطلوبة في الحق وبالشجاعة المسؤولة عند الكتابة والنقد وبالمعرفة الدقيقة في كل ما يتناولون من قضايا وهموم محلية.

إن عراقنا بفضل من الله بخير، وهو يسير على طريق الرقي والتقدم في غير آبه بما يكتبه أعداء النجاح وأنا على يقين ان لهذا النجاح ضريبة، لكن هذه الضريبة لن تكون قيمة مضافة على حساب قيمنا وعاداتنا.. نحن نعيش في عالم متغير نؤثر فيه ونتأثر به ومهما علا شأننا سنظل متمسكين بجذورنا وثقافتنا العربية والإسلامية التي يحاول البعض - كما قلت - التشكيك فيها

 ختاماأقول إننا في العراق وفي ظل ما تشهده بلادنا من انفتاح مستقبلي وإطلاق للحريات بشكل ديمقراطي اوسع ، نطمح بالفعل في نقد بناء مبرّأ من الغرض بعيداً عن صور العقوق للوطن ونكران الجميل، لا نريد كتابة من أجل الكتابة أو نقداً من أجل النقد بأسلوب  خالف تعرف  وإنما نتمنى على كتابنا توظيف طاقاتهم فيما يفيد وطنهم وفق رؤية وطنية موضوعية هدفها الصالح العام أولا وأخيرا......

 

جمال الطالقاني


التعليقات

الاسم: محمد
التاريخ: 20/07/2009 04:40:44
قرات نفس المقالة وبأسم كاتب قطري صالح بن عصفان الكواري رئيس تحرير جريدة الراية القطرية والمنشورة بتاريخ 26/3/2009

ياترى لمن تعود المقالة؟




5000