.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لوحةٌ و روح

حمودي الكناني

الإهداء : إلى من ينتظر في قاعة الامتحان وحيدا  -    عمار كشيش

  

حينما التفتَ إلى الوراءِ  كان كلُّ شيءٍ موحياً  , لمساتُ أصابِعه , ملامحُ وجهِه , حركاتُه , زمجرتُه , انفراجُ أساريره , آثارُ أقدامِه ,  كانت كلها توحي بأن أمراً ما سيحدث . لعله الكارثة , لعله الخير  , لعله هطول المطر . لعله لا شيء  أوووووو......... لا يدري . أمور كلها لها بداية  و لا نهاية لها. دائرةٌ تبدأ من مرتكز وتظل تدور وتدور وتدور ............ لربما لم يقتنع بكل ما رأى أو تلمسَّ  حينما كان يمشي متثاقل الخطى فبدأ يخلع عنه كلّ ما حملَ بدءً من غطاءِ الرأسِ  حتى وصل إلى حالةِ تعرِّيه ألقسري  ولما تأمله بشراهة  خلع عليه عُرياً آخر  أكثر انسجاماً وأدقّ تفاصيلَ. كان قد فضل ذلك أساساً  لا لأنه استباحَ كلَّ شيءٍ  ولكنه لم يجدْ ضالتَه فيما يسترَ به ما بدا منه فاختارَ أن يظلَّ واقفاً ملتفتاً إلى الوراءِ ينتظر حتى يمنح فرصةً لمن يتأملهُ عن قرب.  

الكاهنُ لم يقل شيئاً ظل صامتاً  يبحثُ عن شيءٍ فلم يجد  غير جلبابِه  البالي ولما هم بخلعه ليرميه عليه برفقٍ أدرك أنه لم يلبس سروالا يستره هو الآخر  فبحث عن حصاةٍ يرمي بها الأرض ولما لم يجد في جيوبه شيئاً  التفتَ حوله ليتأكدَ  من خلوِّ المكانِ من المارةِ فهرولَ تُجاه وجهتِه دون  أن يلتفت الى  الوراء.

الشيخ أجهدَه الهزالُ لكثرةِ تبتّلِه , فلم يستطع الوقوف بغير عصاهُ . اتكأ عليها وظل يقبض على لحيته التي أذهلها نموُها السريع غير المرغوب فيه  فاستطالت بغير حياء , أراد أنْ يرفعَ عصاهُ ليلكزَه بها,  خذلتْه ذراعُه فانكفأ على قفاه   ولم  يستطع أن يحُرِّك  ساقيه اللتين انكشفَ عنهما الرداءُ وبان المستور فانقلبَ على بطنِه ليحتشمَ  لكنه لم يفلح .

الشاعرُ رآه جسما أمرداً يغري الكلمات فراح يُقلِّبُ صفحاتِ مفكرتهِ ليكتبَ قصيدةً تليقُ بالمشهد , خانته ذاكرتُه أين دون كلمات العُري  فراح ينسجُ من خياله فأبدعَ في نظم الأشطر ونسيَ الأعْجاز, فكانت القصيدة الملحمة  لفَّها وربطها بخيطٍ  وعلَّقها في عنقه .

مرّ العسكريُّ شاكي السلاحَ  رآهُ مبتسما فأغاضتْه الابتسامةُ.  قعدَ له عن قربٍ , سددَ عليه , ضغطَ على الزنادِ , الرصاصةُ اخترقت جسمَه , سقطَ على الأرضِ...ركلَه  بقدمِه ليتأكّدَ  من رميتِه , مشى مزهواً رافعاً رايةَ النصر.

  

الرسام مرّ حاملاً إصباغه على ظهره وبيده فرشاة لم يغمسْها بعدُ بالألوان , استفزّه المنظرُ فجلسَ على مقربةٍ أمامَه وغرقَ في رسمِ التفاصيل فلما اكتملت الصورةُ آثر أن يحتفظ بها لتكون أولَ لوحةٍ في معرضهِ المزمعِ إقامتُه بلا تاريخ بنفسِ المكان .

المؤرخُ نقلَ عن المارةِ تفاصيلَ الواقعة...............!!

 

 

 

حمودي الكناني


التعليقات

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 04/04/2009 09:28:45
الوردة الهام
نعم هنا هو السؤال
هل ينقل المؤرخ الحقيقة
اعتقد ان القاص وهو الذي ينقل الحقيقة بكل حذافيرها
وهذا مؤكد في ارض السواد لعبد الرحمن منيف
طالعيها

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 04/04/2009 09:21:14
جبار حمادي ايها الشاعر الجميل المشذب
نعم فقلب حمودي مترع بالحب والايثار
انه يكتب
وطائر الزيتون نصب عينيه

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 04/04/2009 09:09:48
الشاعر المبدع ميثم شكرا جزيلا على التعليق
دمت كربلائيا
اقصد كونيا

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 04/04/2009 09:04:27
الشاعر (لمجنون )
المتشاعر
عمار
تعليقك يحتاج مراجعة
على اية حال شكرا واوصيك بالوردة كشيش
مو تخليه يفقد اعصابه
وسلملي على حمودي
بلكت يكتب نص عن كشيش الضايع بين الحلوات!

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 04/04/2009 08:58:26
فاطمة العراقية
سنضع حمودي الكناني شيخ كنانه
ونسويه فريضه
واجيبله كشيش شايله بالطشت
ويكعد وياه بمضيف كربله
ويا اطلابه تعاي انحلج
ويا خاطب صارتلك المره اي العروس
وانت سلمان المدكدك طلايبك وانته
يوميه كاض راس الشارع وقامتك بيدك ولك عيب
انه احاجيك كشيش لو تكتب هرمله مثل هذا المنتوف عمار احسلك

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 04/04/2009 08:46:40
د. هناء القاضي
التقينا سابقا في طائر العطش الان نلتقي في بيت حمدي المجنح المفتوح لزوار الحب والجنون المشذب
يبدو ان حمودي وجد تفسيرك هو الحقيقة المضمون
مع ان تفسيرك لم يكن في باله اثناء الكتابة!

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 04/04/2009 08:34:45
سعدي عبد الكريم
تحية وشكر
يقولها داخلي حمودي
او احمد
او حامد
او الجني

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 04/04/2009 08:21:20
الرائعةثائرة شمعون البازي
انت تملكين الوردة ذات المشلح الطحلبي
حمودي كتب هذا الفيض
من اعماق قلبه
وكان قاسيا على العسكري
نلتقي في النور

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 04/04/2009 03:45:02
الاخوة الافاضل:
1- دكتور ابراهيم الخزعلي
2- سعدالحجي
3- يحيى السماوي
4- سلام محمد البناي
5- واثق جبار عودة
6- ميثم العتابي
----------------------- اعذروني عن الرد المنفرد لانني عندما عدت وجدتُ الصفحة نائمة في الآرشيف وكلما طرقتُ باب الآرشيف لم يفتح ولكنني دخلتُ من نافذه صغيرة فتحت في اول الفجر .... فكتبتُ هذا الاعتذار في غفلة منه. شكرا لقراءتكم سطوري المتواضعة . هموم بيتنا الكبير تجعل أيا يعبر عنها بطريقة ما... لا املك غير الشكر والامتنان لحضراتكم الموقرة

الاسم: واثق جبار عوده-السويد
التاريخ: 03/04/2009 00:28:18
الاخ العزيز حمودي الكناني
ما اجمل محاكاتك للصوره .. لنقد واقع ملئ بالخطايا كأنه اوعيتنا التي نرتديها.. كيف يمكن ان يكون التعري (وهنا رمزيه التخلص من الخطايا)هو الخلاص ومع ذلك نرى الرفض والتححيم من اؤلانك الذين ينادون بالصلاح والاصلاح.
وينتهي مشهد الخلاص بالطريقه المألوفه في مجتمع عائم على الفوضى .. ولكن هناك من يوثق ثوره الرفض والرفض المقابل ..
اخي العزيز انها لوحه متكامله تعكس قابليه رائعه في تحريك القارئ الى الابحار مع الكاتب في معايشه الاحداث
شكرا اخي العزيز انك اشركتنا معك في ابحارك

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 02/04/2009 21:21:35


العزيز الغالي عمار ..

اني وان كنت ارى الانصاف حقا لكنني اهوى لاجل حمودي كل من يتحمدا

وبما انت متحمدا ومعدودا من الان في نقابة الحمندلية فانا احبك واهواك اولا على ريحة الغالي حمودي ومن ثم لروعتك وابداعك وخلها بيني وبينك يمكن بالايام الجاية انقدمك على نقيب الحمندليه اذا كدرت تتآمر عليه وتطلعه من قلوبنا .. اسلم اخا عزيزا ومبدعا رائعا ..تحياتي واعتذاري لعدم تقديمك على حمندلي لانه يصبر وانت حقك علينا وعليه .. اسلم مرة اخرى ايها المبدع .

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 02/04/2009 20:36:40
أستاذي العزيز حمودي ( أبو علياء ) أنشغل الجميع عن النص واغرقوك محبة وها أنا أخرج من بين النص لأمطرك بالمحبة أيضا ..سلمت مبدعا ومحبا ..
سلام محمد البناي

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 02/04/2009 16:04:14
الحبيب حمودي الكناني
اعتقد في تعليقك على ثائرة شمعون نسيت ركائز مهمة نهضت بالعراق، وهي الشعب بحد ذاته، لم يكن الفنان الذي تقصده الرسام وحده ولاالمبدع وحده، كان العراقي وحده من فعل
لذا اقتضى التنويه، بأن الرسام ... جزء صغير جدا من نمظومة عراقية كبيرة
شكرا لسعة قلبك لي .. ولغيري من الاحبة

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 02/04/2009 14:16:21
لا أريد أن أتحدث عن حمودي الصديق أو الأخ ... ولا التحدث عن حمودي الأديب ... فالذي أريد التحدث عنه ، هو : حمودي المصباح أو الطبيب النفسي الذي أتعبته أمراضنا فسلط عليها مصباحه لعلنا نعرف ظلامنا الداخلي .

أشعر أن حمودي أراد ان يصرخ بناما كان قد صرخ به السيد المسيح عليه السلام " من كان منكم دون خطيئة فليرجمها بحجارة " ... لكن حمودي لم يقل ذلك عن المجديلة ، إنما عنا نحن " المجدولين " وليس " المجدليين " ـ وهنا تكمن فضيلة وجعه الناجم عن أوجاعنا .

أظنني تأخرت كثيرا لأدلي بدلوي ... هذا صحيح ، فقد اعطيت نفسي إجازة ليوم واحد أبتعد فيه عن النور ـ فإذا بي أفشل في إكمال اليوم بكامله .. لذا دخلت الواحة متأخرا

كنت أشكو من إدمان واحد ـ إدمان التدخين الذي نخر روحي ... الان صرت أشكو إدمانين : التدخين والتجول في واحة النور

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 02/04/2009 11:17:51
الكناني البهيّ..
لن أقول رأس الفتنة بل (جاي الغصاري) الذي يجمعنا حول مائدته العطرة بشذى الإبداع..
تحية مودة من فرن باب الأغا،
لك وللمبدع عما كشيش الذي ما برحت صورته التي تشع طيبة الرافدين لكنها تذكرني أيضا بـ"رئيس عرفاء الوحدة" ..!!
دمتما للإبداع والمحبة.

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 02/04/2009 10:32:32
الحبيب حمودي الكناني
الحبيب عامر رمزي
الحبيب راضي المترفي
تمنيت حقا ان اكون بينكم في كربلاء وانهل من ضوئكم الباهر ولكن انشغالي في تصوير حلقات ثقافية تخص فضاء الثقافة النجفي منعني من التزود بمحبتكم ولكن حبل المحبة عبر النور يغذيني اشكر لك روعتك يا حمودي ولو لقيتك لفعلت مثل ما فعل عامر وراضي لحلاوتك الكبيرة يا طيب القلب (صرنا هواي عليك مو؟)
اخوك
زمن عبد زيد

الاسم: الدكتور ابراهيم الخزعلي
التاريخ: 02/04/2009 09:34:24
الأستاذ الرائع حمودي الكناني :
تحية ود واعجاب
سيدي جميلة هي حروفك ، والأجمل
هو احساسك ومشاعرك الصادقة التي
بهما تنبض حروفك ..
مودتي واعتزازي ايها الرائع
د.ابراهيم الخزعلي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 02/04/2009 06:00:49
ميثم العتابي يا لون القمح : كنتَ رائعا وجهودك منميزة في انجاح احتفال صدى الروضتين شكرا لمرورك وشكرا لتفانيك من اجل الكلمة الصادقة الهادفة

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 02/04/2009 05:54:53
الأخ زمن عبد زيد شكرا لك تمنيت رؤيتك معنا في احتفالية جريدة صدى الروضتين لأشتكي عندك من قسوة عامر رمزي وراضي المترفي الذين التهماني تقبيلا هههههه لحلاوتي ههههههههههه ! شكرا لك اخي العزيز . كلنا نتمنى لقاءك . مودتي.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 02/04/2009 05:49:53
صديقتي ابنة بلدي العزيزة الهام زكي خابط : ما أكثر اللحظات التي نذرف فيها الدموع حينما نسمع أنين الآخرين وهم يجلسون على ارصفة الفقر والقهر والعوز والحرمان . صدقيني ان ما حل ببلدنا من تناحر وتقاتل وتباغض لهو الكارثة التي افرحت اعداء هذا البلد العريق المعطاء . اتذكر أني كنتُ في صف دراسي في الجامعة يتكون من 30 طالبا وطالبة فينا كل الوان الطيف العراقي الكردي العربي التركماني الشيعي السني المسيحي الصابئي اليزيدي , من مختلف مناطق العراق .. لم اسمع يوما كلمة قيلت تخدش احساس ومشاعر احد منا .. كان انتماء الجميع وولائهم لهذا الاسم العظيم العراق ..
نقيم السفرات ونتبادل الزيارات لا لايوجد ما يغيض .
صدقت والله ... نعم هو كما ذكرتِ اختي العزيزة الوفية . اشكرك واتمنى لك تحقيق الاماني والصحة والعافية.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 02/04/2009 05:48:54
صديقتي ابنة بلدي العزيزة ما أكثر اللحظات التي نذرف فيها الدموع حينما نسمع أنين الآخرين وهم يجلسون على ارصفة الفقر والقهر والعوز والحرمان . صدقيني ان ما حل ببلدنا من تناحر وتقاتل وتباغض لهو الكارثة التي افرحت اعداء هذا البلد العريق المعطاء . اتذكر أني كنتُ في صف دراسي في الجامعة يتكون من 30 طالبا وطالبة فينا كل الوان الطيف العراقي الكردي العربي التركماني الشيعي السني المسيحي الصابئي اليزيدي , من مختلف مناطق العراق .. لم اسمع يوما كلمة قيلت تخدش احساس ومشاعر احد منا .. كان انتماء الجميع وولائهم لهذا الاسم العظيم العراق ..
نقيم السفرات ونتبادل الزيارات لا لايوجد ما يغيض .
صدقت والله ... نعم هو كما ذكرتِ اختي العزيزة الوفية . اشكرك واتمنى لك تحقيق الاماني والصحة والعافية.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 02/04/2009 02:41:01
شكرا لك ابا فادي مرورك ذكرني بضحتك العريضة ووجهك البشوش . تحياتي للجميع . واكثرها للمترفي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 01/04/2009 23:43:39
الصديق سيد الحب الكناني

على مشجب يرتقي النور
علقوا العباءة الوحيدة
لا ستر للعورات دون الوصول
والسلّم المكسور تعوضه أيادي وأكتاف الكاهن والشيخ والرسام والجندي والشاعر ..

تحية لك أيها المؤرخ وللشاعر عمار كشيش العزيز
عامر رمزي

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 21:17:36
استاذ جبار حمادي السلام عليكم
لقد اسعدني مرورك على صفحتي شكرا لك واتمنى لك كل الخير والتوفيق

الاسم: زمن عبد زيد
التاريخ: 01/04/2009 20:47:58
حمودي الكناني
نصوصك رائعة بروحة روحك تقبل تقديري واحترامي
زمن عبد زيد

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 01/04/2009 20:36:23
الرائع دوما حمودي
لقد اختيرت الشخصيات بكل دقة بحيث تنسجم مع الواقع المر الذي يمر به العراق، فلا الكاهن استطاع ان يطفئ نار الفتنة في جلبابه لانه اكتشف ان صوته غير مسموع ولاحتى الشيخ الجليل استطاع ان يخفف من الطوفان الجاري في العراق ونظرا لكثرة المأسي كثرت المفردات بالنسبة للشاعر وكذلك الرسام

لكن يا ترى هل سينقل المؤرخ الاحداث بكل صدق ؟
هذا هو السؤال
قصة جميلة بشخوصها تصلح ان تكون مسرحية
تحياتي
الهام

الاسم: جبار حمادي / بلجيكا
التاريخ: 01/04/2009 19:17:38
حمودي الكناني.. المتوشح بزعفران المحبة
عمار كشيش..رقيب الداخلين رازونة المحبة
ليس غيرهذه العباءات تخرج من كهف قلبك
المترع بالحنوّ..تفرش قشهاللباحثين عن
هوية وطن ..لتحتضنهم بخيوطها البريسم
وتمنحهم سترها..فكيف يتعرى وحزمة باقاتك
تحيطه بكل هذه المحبة..

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 01/04/2009 17:02:10
راضي المترفي
شكرا على مرورك
واشكر حمودي ونصه الذي وضع اسمي في باب المعبد
انتم تحبون نصوص حمودي
وتحبونه
وتتذكرون قبله الاخوية

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 01/04/2009 16:50:59
الشاعر الجميل سامي العامري
شكرا على مرورك
طبعا انا استاذنت في الردود
من كبير الجن
منذ زمان واسمك يرن في اذني
انتظر مني جنونا
شكرا على التحية

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 16:18:47
عمار أيها الجني أكيد هذا التعليق مو من راسك وانما كشيش هو الذي املاه عليك . لذا أرجو أن تنقل له تحياتي وتبوسه لي من عيونه .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 16:10:31
لا على بختج ام نزار يختي الجماعة تورشعوني ساعة حمندلي وساعة شيخ كنانه وساعة رأس الفتنة وخاف الشيوخ تسمع وتزعل ويكولون منو نصبك علينا شيخ هههههه يالله شكو بيها . والله الجميع تمنى حضورك يا ام نزار بالاحتفال .
شكرا لك اختي العزيزة . ودعائي لك عند سيد الشهداء بالشفاعة .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 16:01:31
د. هناء القاضي حياك الله . نعم لقد اصبتِ والله . الجميع لا يحب ان يرى حقيقة الأشياء.
شكرا لك على قراءة سطوري بما تضمنت . وشكرا على تواصلك الهادف.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 15:24:32
سعدي عبد الكريم لا ادري ماذا اقول حينما سرحت معك وانت تتحدث عن سحر وأثر وسر القصة القصيرة جدا ولولا عصا الخباز لطال الحديث والحوار لكن أبا حيدر لوح لنا بعصاه فرضخنا ولكن لحبيب . أتمنى ان النص راق لك ... يسعدني عندما اسمع رأيا يقول لي أنك لم توفق في المكان كذا لأتعلم من هناتي . والله أنا عاجزٌ عن شكركم

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 15:17:42
ثائره شمعون البازي يا هواء بغداد النيساني .... لم اقصد غير الوطن في هذا النص . يتفرج عليه الجميع ما من أحد خلع رداءه عليه ليحميه ...
كان الفنان هو الشخص الوحيد الذي اخرج فرشاته والوانه ليرسمه بدقة - موجوعا مسلوبا- وآثر أن يجعل اللوحة في صدر معرضه لتصرخ بوجه الجميع . شكرا لمرورك ايتها الوفية وفاء بغداد.

الاسم: ميثم العتابي
التاريخ: 01/04/2009 14:10:13
الاستاذ والصديق العزيز
حمودي الكناني
والشاعر المهدى المبدع عمار كشيش
النص لوحة تنوعت .. بل أشبه بلقطات فيلم، العدسة متسعة وأخذت زوايا غاية في الدقة، مع الاشتغال الحرفي على جذر اللغة والتعمد في الانزياح الدقيق
نص جميل جدا ... بورك لكما هذا النص

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 01/04/2009 13:24:21
شكرا اختي زينب محمد
يسعدني مرورك في هذه الحفلة
عما قريب اكتب عنك شيئا

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 01/04/2009 13:12:27
شكرا اختي التشكليةايمان
يبدو ان نصه يشحذني فازداد رهافة
اتمنى لك المزيد من العطاء

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 01/04/2009 13:05:13
استاذ جبار عودة الخطاط انطلبك بريحة رحيم الغالبي ورسمية محيبس احبابك
شكرا على التعليق

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 13:02:19
ما يدهشني فيك انك راضي المترفي ولأنك كذلك فانا احبك واحبك وإن سالتني لماذا فلا جواب عندي . خليك في قاعة الامتحان وحيدا الا من نفسك وحسناء تملي عليك الاسئلة . اجبها إن تمكنت وان لم تستطع فاطلب منها التوضيح فان امتنعت فقل لي ربٌ يعينني على اجابة كل سؤال

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 12:56:47
سامي العامري :
كنت اتوقع تذبحني لكنك ما فعلت لم تكن فقط امرد واللتين ولكن هناك قائمةطويلة . نوهتُ عنها لكن يبدو أن التنويهات ابتلعها النت .
شكرا لمرورك وتجشمك مشقة السفر من الدانوب الى كربلاء
لكن لا يهم أنت تقدر تفعلها محلقا باشرعة الكراكي.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 12:49:10
أم زهراء عزيتنا كنا في انتظارك في احتفالية الصدى في الروضة العباسية وقلنا الغائب له عذره .
شكرا لوقوفك على سطوري اتمنى لك كل خير .

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 01/04/2009 12:44:25
هل من حقي ان ارد على التعليقات؟
اظن ان الموضوع يخصني ايضا
وهو تحية لي
اشكرك فاروق طوزو وانت تتامل خارطة الكناني
انا ياصديقي عسكري ولكني اغسل بندقيتي بالماء
حتى صدئت
يقال انها ستتحول الى غصن صفصاف

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 12:39:49
العزيزة إيمان شكرا لك لكن بالله عليم أليست هي الحقيقة؟
كل الذي اطلبه من جنابك الكريم ان تمسكي بفرشاتك وترسمين اللوحة .... تأمليها , فماذا سترين ؟
مودني لايسعها النت .

الاسم: عمار كشيش
التاريخ: 01/04/2009 12:35:08
ذهبت مسرعا الى حفلة العري سلمت (صرصوري) الى الفتاة في الباب ودخلت
طلبوا مني ان اتعرى،تعريت
ظهر الوشم في جسدي
عقرب على الصدر
احبك مريم
لا انساك اخوي جعفر(على الكتف الايمن)
تفاحة في ظهري اسفل الظهر هي مشتهاة من قبل امي وانا في بطنها
رقصت وانا اردد ماكتبه عبد الرحمن منيف في قصة حب مجوسية(سأقرء قصيدتي وانا عار)
شكرا اخي حمودي على هذا النص
حفلة عري جميلة
مليئة بالحب
والخرافة
ايها الخرافي الجميل يامن وظفت جنونك في خدمة الانسان
في خدمة الوردة
نصك(مفعم بالشفافية)
ماحلى الزجاج الماء العري الذي يخلقه المجانين
شكرا حمودي يامن مسدت بروحك روحي المسكينة
ملاحظة(هنالك عطل في التعبير جنوب الرأس،ساخذ راسي الى مصلح المراوح السقفية)
عندئذ سيكون راسي مفتوحا
من يشتري راسا مفتوحا
؟

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 01/04/2009 10:39:50
شيخ كنانة لو .نقيب الحمندلية ..حمودي الطيب .وانا اقول عبق كربلاء ..

( من هي ياولدي اجبني باالله عليك تكلم يافتى ؟
قال اماه ذوائب نخل بيتها تتفرع من قلبي )
وكل الطرق لا تؤدي الى كربلاء شيء ميشبه شي والله انا دايخة والله . بآل جنانة حماهم الله ,تحياتي اليكم كثيييييييييييييرة والحسين .

الاسم: د.هناء القاضي
التاريخ: 01/04/2009 09:39:44
أعطيت في هذا النص تجسيدا لفكرة محددة...وكتبت كيف يتعامل كل واحد معها من منطلقه أو مفهومه الخاص..وكأنك بهذا تذكرنا كم من الفئات والنفوس والملل التي يظمها الوطن!!
لا أحد يحب الضعفاء والمغلوبين على أمرهم كما يبدو..أو الصحيح أنهم ربما لا يحبون أن يروا حقيقة الأشياء...!!!
تركتني حائرة بين فكرتين في هذا النص الجميل
تقبل مروري وتحياتي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 01/04/2009 08:45:15
ايها الكناني الجميل

ايها العبق والاريج العراقي النبيل ، الذي يدلف الى القلب بلا استئذان ، هكذا هو طبع الفرات يمر صوب الافق البعيد بلا ضجيج ، تحية من القلب لهذه الطلة الرائعة التي رأيتها في كربلاء ، ايها الحمودي والمحمود والحامد

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 01/04/2009 07:46:54
حمودي الطيب
ربما انك طيب فانك لن تكتب سوى ماهو خارج من قلبك من جوارح لبلد او لحبيبة او لانسان. انت انسان تحمل في اعماقك معنى الانسانية. مانقلته لنا من صورة رائعة جعلني اتعمق بها فعشت معها في موقف حي يمر من امام عيني.
لكن لكوني رسامة اسالك الم تكن قاسي بحكمك على الرسام؟ مع اني اعلم ان قلبك خالي من اي قساوة.

تحية من القلب
ثائرة

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 01/04/2009 06:55:30

نقيب الحمندليه.. صباح الخير
في كربلا كنت ابحث عنك بين الوجوه لم الحظك ولم اراك حتى شممت رائحة محببة الى قلبي فقلت حتما حمودي قريب مني وماكدت ادير عنقي حتى امطرتني بقبلاتك الاخوية الحانية المحبة .. شكرا لك اخي وسيدي على هذه المحبة ودمت لنا كاتبا واخا وزميلا عزيز ( وخلي ببالك انا يوميه بقاعة امتحان والمراقب حسناء اتخوف هم اتذكرني يوم واكتب على معاناتي مع الحلوين المتسلطين .. اقصد المراقبين لاتروح لبعيد ).

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 01/04/2009 06:37:37
تحية صباحٍ كولوني , راس الفتنة
أتذكر قبل الأمس سمعتُ أذان ديك منزلك تلفونيا !! الله ما الذَّ هذا الإحساس !
----
يحُرِّك ساقيه اللتان : اللتين
------
رآه جسما أمرداً : أمردَ
-------
تحيتي الطيبة لزميلك المبدع عمار كشيش .
رجلٌ يقف على قارعة طريق مأهولٍ بالغبار ما خلا بعض المارة , يعني كل نصف ساعة يمرُّ شيخ نصف عار مزيحاً غبار الطريق - غبار السنين - بلحيته ليرى مالا يود أحد رؤيته : معنى الموت , بينما أنت تهيء ريشتك لتخليد صديق , او الإبقاء عليه لسنوات عدة قادمة على الأقل !
هذا انطباع او تَخيُّل .
مودتي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 01/04/2009 06:34:46
الاخ الطيب المبدع حمودي الكناني
سلمت يداك..هكذا عودتنا دوما..حيث الكناني هناك ابداع
دمت مبدعا ابدا..اخا طيبا

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 04:17:39
لقيت من الحنين ما دفعني إلى الصراخ عاريا إلا ما يستر عورتي تردد الصدى وهناك من الضفة الأخرى من البحر داهمتنا أسراب طيور غريبة زرعت مناقيرها في عيوننا؟؟
انقضت علينا تاركة بركة دمائنا أن تغسل البحر؟؟
-------------------------
قمة في الخيال ابا على هذه الخاتمة ... أرايت كم كانت مناقير الطيور حادة ؟ لا تقل صدفة ولكنها كانت معدة تماما للزرع في اجساد الفقراء .

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 03:50:36
ابو كوثر أخي جبار افتقدناك في الاحتفالية وكم سألت عنك أثناء غيابك واتصلت بك لكن يخرج لي من يقول انت غلطان بالرقم .... شكراً لقراءة سطوري .... وسلامك حتما سيصل الى الجني عمار كشيش {رب مملكة الطين ذات الحجرة الواحدة}
تدهشنا اللحظة احيانا حتى نصاب بالذهول عندما لا نستطيع الامساك بها فنظل نركض ونركض مقتفين اثرها ... والله أنا أعزك بغير حساب وهذه نعمة من الله . اشكرك.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 01/04/2009 03:43:23
صديقي أخي ابن الحسكة الجميل فاروق طوزو ... أنت تتكلم عربي وانا اتكلم عربي ... كلنا نتكلم عربي نضرب الامثال مثلما تضربونها تماما بنفس التعابير ولنفس الواقعة أو الحدث ... نلتفُ حول الموائد كما تلتفون انتم وهم واولئك لا فرق ... لكنني لا افهم نفسي ولا افهم الجميع لا اسع نفسي ولا الجميع يسعونني . مزقتنا صروف الأيام فبقينا نتجر امجادا يوما ما كانت , ولكن يومنا المعاش مثقل باحمال لو وضعت على الجمال لناخت من الوهن . كم يبعدني عنك ؟ مسيرة كم بالسيارة؟ اعتقد مسيرة 9 ساعات بسيارات تسير 120 كم بالساعة , قل يوم واحد , لكنني لا استطيع زيارتك وعليَّ اختلاق الحيل والانتظار والتحقق من هويتي وووووو الخ من امور ما كان جدي وجدك يمران بها عندما كانا يركبان فرسيهما ويتزاوران بغير مليون حاجز وحاجز ومليون سوال وسوال .... لنقل انك في بلد آخر لكن قل لي هل استطيع زيارة صديق في الموصل او في الانبار او صلاح الدين أو أي مكان آخر الآن بدون خوف ووجل ؟ لا اريد المكابرة والمغالطة لقد زُرع الخوف وزرعت الريبة في نفوسنا عن سابق اصرار وقهرونا في أعز ما لدينا . شكرا لك أخي فاروق لقد قرأتني بصورة صحيحة .

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 01/04/2009 02:55:19
عندما ازاح مؤرخ المدينة ستار اوجاعه
حملته اداته ليوقد نارا حول شخوصه
حتى تبين منها بعض اجزائها..وغاب عنا الكثير بفراسة التاريخ ..

اخي الطيب حمودي الكناني
مااثرى نصك .. انه يتنفس ..!!

دمت كبيرا ايها المبدع

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 01/04/2009 00:33:19
الاخ العزيز الصديق حمودي الورد
تحياتي ايها المخضب بعطر الابداع
جميلة سطورك يا صاحبي كما هو عهدنا بها
دمت بهذ البهاء
وسلامي لصديقي عمار كشيش الشاعر المثابر
وافر ودي

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 01/04/2009 00:09:20
حمودي الكناني
وجدت كاميرة في المكان
أدوات المخرج والتبّع من مصورين ومعاونين
ذاك العسكري الفظ ، قاسي القلب يسدد الهدف ويرمي الطريدة الصدفة
موسيقى جنائزية
وطن مغلوب على أمره كقلب يتلقى الرمي من طلقات وقنابل
حمودي شيخ الكنانة
ذاك الحزن الجليل على تاريخ من خيبات يلد كل يوم في عراق الخير الف كاتب وحمودي أحد هؤلاء
دمت بخير لترَ عراقاً للجميع
يحرثون ترابها نوراً ويرمون بعضهم بالورود
وروداً من ربيع لا ينتهِ

فاروق




5000