..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لو دامت لغيرك

خضير حسين السعداوي

لا يختلف اثنان بان هذا القول المأثور لو تمعن به أي حاكم استحوذ على الكرسي بالقوة أو بالطرق غير ألمشروعه وقراه قراءة عاقلة لما تمادي في طغيانه ولحسب حسابا لغده قبل أن يترك هذا الكرسي بالأجل المحتوم أو عن طريق قوة مسلحه ليس له قبل بها تقتلعه من الجذور وترميه في مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه يلعن على كل لسان ولجعل حكمه عادلا يساوي بين الناس ولأعطى لشعبه حرية الاختيار لممثليه بالطرق الحضارية والتي تعمل بها اغلب الشعوب المتحضرة ولكن المشكل أن الطغاة لا يقرؤون التاريخ ولم يستفيدوا من تجاربه كعبرة لعدم الوقوع بما وقع به من سبقهم وما هي نهاية كل ظالم أو مستبد استهتر بحقوق شعبه أو تمادى في طغيانه وتأخذهم العزة بالإثم وهاهي التجارب كثيرة سواء من التاريخ البعيد أو ممن نعاصره وشهدنا إحداثه بأم أعيننا . في عراقنا وطيلة الحقبة الدكتاتورية التي حكمت العراق أنا متأكد أن أي حاكم من الحكام الذين تقاطروا على حكم العراق لم يقرا بتمعن وبعقلانية هذا القول المأثور ((لو دامت لغيرك لما وصلت إليك)) وإذا مروا بهذه العبارة رغم بلاغتها ولكن للعقلاء يمرون عليها مر الكرام وألا ما ذنب شعب يحكم بالحديد والنار منذ عقود من السنين وكل حاكم يأتي وهو في رؤيته و استراتيجيته أن يبقى على كرسي الرئاسة إلى أن يأخذ الله أمانته ليعهد إلى من يحب من بعده وكأنه ارث شرعي لاباءهم وأبناءهم وأحفادهم وكأن هذه الشعوب لا يصلح فيها احد  إلى هذا الكرسي إلا هم ، هذه الدكتاتوريات التي ابتلي بها الشعب العربي من المحيط إلى الخليج هاهي نتائجها، شعوب مستلبة الاراده فقيرة في كل شيء رغم مواردها الهائلة أصبحت سوقا رائجة إلى كل من هب ودب شعوب تحولت إلى مجرد أفواه غير منتجه تعيش على ما ينتجه الغير من الغذاء والدواء أمية رهيبة و فقر مدقع رغم القصور الملكية أو الرئاسية للملوك والرؤساء والحياة الباذخه لهم

عادات وتقاليد باليه رغم أن العالم يقفز قفزات هائلة في كافة مجالات الحياة في الزراعة والصناعة والتعليم والصحة والتقنيات الحديثة وحقوق الشعوب في اختيار نوع الحكم وحرية المراة وحرية الرأي والمعتقد وحرية الأعلام والصحافة والتحرر من العدوانية والبغضاء وأصبحت بلدانهم آية من الجمال والعمران والنظافة و عندما تزورها تستحي من الواقع الذي وصلت إليه الشعوب العربية التي أصبحت مرتعا للتطرف في كل شيء شعوب روضها الحكام بالحديد والنار أصبحت لا تفرق بين الناقة والجمل تخطف إبصارها الشعارات والعنتريات الفارغة التي يطلقها الحكام للاستهلاك المحلي و إلا ما يثير الاستغراب ما حدث في العراق من تغيير العام 2003 وأطيح باعتى دكتاتورية أن تقف هذه الشعوب موقف الضد من إرادة الشعب العراقي الذي عانى ما عانا من النظام الشمولي الذي اهلك الحرث والنسل في حروبه العبثية تحت شعارات جوفاء، ونحن نمر بذكرى سقوط الدكتاتورية والتي لم تستفد من هذه الكلمة المأثورة  ودفعوا الثمن غاليا في القتل والتشريد وفي المثول أمام محكمة الشعب أذلاء قد ضربت عليهم الذلة والمسكنة بعد أن كانوا جبابرة عتاة ابرمونا ببطولاتهم وشجاعتهم المصطنعة وإذا هم بناء كارتوني واهن يتسابقون مع الجرذان على الجحور علها تحميهم من غضب الشعوب، في هذه الذكرى على كل من يتولى المسؤولية في العراق الديمقراطي الجديد بعد أن عبرنا المحنه بتضحياتنا ودماء شهداؤنا وفوتنا على الأعداء الإيقاع بيننا كمكون عراقي واحد وأدبر الإرهاب ومن يناصره ومن راهن عليه وفرض القانون وعادت بغداد عاصمة الحب والوئام وقبلة لعشاق الديمقراطية أقول على من يتولى المسؤولية أن يقرا هذه العبارة بتمعن وان يفكر ماذا أقدم لهذا الشعب الذي جاء بي إلى هذا الكرسي بلا انقلاب عسكري أو دبابة ولا بيان رقم واحد خاصة وان نظامنا الديمقراطي لا يسمح للحاكم أن يجلس دقيقة واحدة فوق المدة المحددة دستوريا وهذه نعمة علينا أن نشكر الله الذي من بها على شعبنا أن نجد كل أربع سنوات حكومة جديدة ورئيس جديد ووزراء جدد بعد أن سأمنا تلك الوجوه الكالحة التي لا تبارحنا في الصباح وفي العشيه

 

 

خضير حسين السعداوي


التعليقات

الاسم: خليل مزهر الغالبي
التاريخ: 10/05/2009 14:35:56
صحيح استاذ-خضير السعداوي- واحس هذا جاء من صدق ماعانيته كعراقي نظيف الغيش وما في هذا الموضوع يؤكد محنة لمها مصير شعبنا العراقي والتي بانت وتبلورت في المقابر الجماعية وفعلة علي كيمياوي وكل ابناء العوجة المعوجين الذي تكاثفوا لقول قولة البعث باعلى دلالاتها النجسة...
اواااااااااه يانخلة العراق استاذنا خضير واوااااااااه يادجلتنا وراتنا واواو ومتنبينابل اين سومريتنا التي خنقها البعث هذا
شكرا لتناولك هذا لما به من محنة العراق




5000