هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تجربة عيد الحب وملامح السياسية العراقية

عصام حاكم

منذ أيام مرة والجدل لا يهنىء له بال الا ان يعكر صفو خواطرنا الغالية  بالكثير من الشكوك والضنون أزاء ما تم تسميته بعيد الحب او فالنتين وعن جدوى أقامت ذلك الاحتفال سيما وهو يحمل على عاتقه بشائر التغاضي عن أنساق المد الديني والاخلاقي والاجتماعي لهذه الامة التي كانت ولا زالت تعدها الركيزة الاساس في قاموس الصمود والتحدي، وقد يذهب رواد هذا الزعم او الاعتقاد  الى أبعد من ذلك وهم يمنون النفس بأن الحب ثقافة لا يمكن التخلي عنها على مدار العام لكي نحتفظ بها لساعات معدودات او ليوم واحد على اكبر تقدير، وهذا مما يفعل من ارادة القوى المعارضة ومن موقفها الرافض لهذا النصاب المنافي حسب تصوراتهم لابسط مقومات الوعي الانساني بل ربما  هو يرمي الى رسم ستراتيجية جديدة لها القدرة على بعثرة الثقافة العربية المحافظة الى غير رجعة ومحاولة ايجاد مناخات غير سوية في ظل ما يحققه ذلك الاحتفال من ملامح الاحتكال بين الجنسيين وهو يهدف في المقام الاول الى ترسيخ حالة الاهتمام بالجسد ليس الا،  لذا كان لابد ان نتجه صوب الصراع الدائر بين المكونات السياسية وان ننتزع  من هناك جزء يسير من الاحداث التي أعقبت دخول القوات الامريكية للعراق واسقاط النظام الصدامي وما تلاها لكي نحقق من خلال ذلك بعض اوجه التوازن بين ما يصبو اليه ذلك الاحتفال بعيد الحب وما تحققه المفاهيم المغايرة وهي تحيك فلسفة الـتاجيج والتأزيم وتستنطق مضامين الحوار المسلح او لغة المكر والدهاء في العملية السياسية القائمة اليوم وهي اشبة ما تكون بقاعدة او قانون اختطه السياسيين العراقيين لانفسهم من اجل تدعيم سلطتهم وبث روح الفرقة بين مكونات الطيف العراقي تحت ذريعة مناصرة الطائفة او الحزب بعيدا عن نصرة الوطن والمواطنيين،  الذين ابو الا ان يجعلوا من مسيرة الانصياع لمبدا الرفض  تلاقي الوان من عدم التشجيع في ضمير المتتبع للحركة السياسية العراقية التي عجزت وللسنوات السته الماضية على تحقيق لحظة واحدة من لحظات الوئام والانسجام بل على العكس كانت تهدد وتتوعد العراقيين بالمزيد من الاخفاقات في النسيج الوطني وربما تتعهد بزرع حالة التقوقع والتخندق في داخل الفصيل الواحد والطائفة الواحده والحزب الواحد، وهذا مما يتنافي باي حال من الاحوال مع ستراتيجية عشاق عيد الحب وهم يحييون شرائع السماء قبل الارض على قاعدة حب لاخيك ما تحب لنفسك حيث يسقط اولئك المغرمين مغشيا عليهم ومن دون خسائر تذكر لتاتي بعد ذلك معركة المسجات والرسائل المتبادلة وهي تؤكد على سمو تلك اللحظات الجميلة التي جمعة الجنسين الذكر والانثى وتلك الغة العالمية الا وهي لغة العيون، ومن اجمل ما يميز ذلك النوع من المعارك هي تلك الاسلحة المستخدمة  حيث لا تتعدى منهجية الكلمات العذبة والمشاعر الجياشة والتنهدات القاتلة وهم يرمون من خلال ذلك الى احتلال القلوب والافئدة وليس من هداف اخر سواها على حدود معرفتي المتواضعة، وهو على ما أظن هدف سامي لا ينبغي الوقوف ضده او محاولة وائده تحت طائلة الحقد والكراهية  ليضاف عندها درس أخر  قد يضاف الى سلسلة الدروس المعطات  لجحافل القوى العاملة في داخل العراق وخارجة من اجل النهوض بهذه الامة الى مصاف الدول المتقدمة شريطة ان تحتفظ بضوابط عيد الحب او فالنتين هذا العصر والعبره بالتاكيد للمحبين للعراق وللعراقيين.

 

 

عصام حاكم


التعليقات




5000