..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مشروع (الممهدون) الثقافي الصدري ..... قراءة

راسم المرواني

إذا كان (كارل ماركس) قد قال مرة بأن (الشيوعية) هي قدر العالم ، فنحن نقول بالمقابل بأن (الإسلام) هو قدر العالم ، وهو آخر محطة تستريح إليها الإنسانية من مخاضاتها العسيرة ، منبهين إلى نقطتين مهمتين :-

1- الإسلام - حسب فهمنا - لا يعني الدين الإسلامي (المحمدي) ، بل هو مجموعة الأديان الموحدة التي تعنى بشأن الإنسان ، وتنحى نحو التوحيد ، وهي (كل دين يدفع بالإنسان أن يسلم وجهه لله) وبالتالي ، فكل من يسلم وجهه لله ، فهو يحترم عباد الله ، ولا يعتدي على خلق الله .

2- الإسلام الذي نعنيه ، هو إسلام الأنبياء العاشقين ، وهو إسلام التسامح وليس إسلام (السيف) المستهتر ، وهو إسلام الحب وليس إسلام (الحقد) ، وهو إسلام اليسر والخيارات المفتوحة وليس إسلام العسر والـ (إمـّا وأمـّا) ، وهو إسلام التوحد وليس إسلام (الطائفية) ، بل هو إسلام احترام الإنسان ، وإسلام التفاني من أجل الإنسان ، وإسلام البحث عن العدل الإلهي المطلق ، وليس إسلام التسلط والعبودية والتغييب والمصادرة .

  

ولن تجد خلال رحلة التمعن في عالم التنظير من يسعى لخلق مجتمع خالٍ من الحب ، بل إن كل رغبة المنتمين للإنسانية هي بناء مجتمع إنساني (مثالي ربما) تكون فيه الأولوية لوجود الإنسان وإن خانت بعضهم التفاصيل ، بدءً من (جزيرة كونفوشيوس) ، مروراً بـ (جمهورية إفلاطون) ، و (المدينة الفاضلة) للفارابي ، و (يوتوبيا) توماس مور ، وحلم (برتراند رسل) ، والبروسترويكا ، والعولمة ، وانتهاءً بحلم (مقتدى الصدر) لخلق مجتمع (ممهد) يمكن أن يضطلع بدور تهيئة مستلزمات التعاطي مع الـ (عولمة) بالمنظور الإسلامي الإنساني ، في مرحلة ظهور الإمام الحجة ابن الحسن (عجل الله ظهوره المبارك) .

ورب سائل يسأل ، هل الإمام المهدي بحاجة إلى الـ (الممهدون) كي ينبعث ؟ وهل هو بحاجة الى مؤسسات الصدريين كي يبدأ ؟؟ وله أن نقول ، نعم ... فثمن صنع الزمان هو الإنسان ، وثمن صنع المكان هو الإنسان ، ولابد للثورة من رجال ممهدين ، ولابد للتأريخ من حوادث يصنعها الرجال ، بل لابد للمستقبل من خطزات تبدر إليها خطوات الراحلين .

ورغم أن حرب الصدريين (الحقيقيين) مع أعداء الإنسانية لم تضع أوزارها بعد ، ولن تضع أوزارها ، فهم يراهنون على بناء الإنسان ، وإعادة الذهنية له ، وكأنهم موكلون ببلاد الله يعيدون إليها خطواتها الأولى ، كما كان (ابن زريق البغدادي) يرى كأنه موكل ببلاد الله يذرعها .

الصدريون - الآن - يرون أن بوسعهم أن يبدءوا رحلة الألف ميل بخطوات ، ويرون بأن ذمتهم مشتغلة بصنع جيل مثقف يستطيع أن يوصل فكرة الخلاص للعالم على وفق الخطاب الحداثوي الذي يكتنف مسيرة الكون حالياً ، ويرون بأن بوابة الثقافة هي الأوسع للدخول في عالم التصدي لأجندات أعداء الإنسان .

لسنا ندعي بأن كل القيمين على مشروع (الممهدون) هم من أهل الحصافة والدربة في التعاطي مع الثقافة ، ولكن ، هناك تباشير لتلاقح الأفكار والأمزجة بين الحوزويين والأكاديميين ، وثمة حوار يدور الآن بين المعممين والحاسرين ، وثمة توافق يدور - الآن - في غرف الممهدين بين العاملين والعالمين من أجل الوصول إلى أعلى مستويات الأداء ، و (على المرء أن يسعى بمقدار جهدهِ ..وليس عليه أن يكون موفقاً بعدُ) .

يحاول الممهدون أن يستقطبوا أكثر عدد ممكن من الفتية الموقنين بأن الإنسانية هي مستقبل الحياة ، ويحاول الممهدون أن يفسحوا المجال أمام ذوي التخصص أن يقولوا كلمتهم ، رغم وجود بعض المتقافزين ممن لا يجدون في مشروع (الممهدون) غير متكأ لهم يعتاشون منه وعليه ، أو يحاولون من خلاله أن يصنعوا لأنفسهم وجوداً بين أقرانهم من النكرات ، ولكن ، رغم ذلك ، فلكل جواد كبوة ، وكما يقول المثل ( من أجل الورد ...تُسقى الطفيليات) ، ووشيكاً ، سينمو هذا المشروع ، وسيجد البعض أنهم أغراب فيه ، وسوف لن تسعهم المسافات والمساحات ، فيلفوا عباءاتهم ، ويغادروا دون استئذان .

مشروع (الممهدون) الصدري العراقي الوطني الإنساني ، خطوة بالاتجاه الصحيح ، ويحتاج دعم كل المثقفين والأكاديميين مهما كانت ثقافتهم ، وإن كانت ثقافتهم لا تتطابق أو تنسجم مع ذائقة الصدريين ، فالغاية هنا هي الثقافة بمعناها الأشمل ، دينية ، سياسية ، موسوعية ، والأهم من ذلك ، أن الصدريين يسعون بمشروعهم (الثقافي) هذا الى بدايات تتناغم مع رغبة البعض في تعزيز المشهد الثقافي العراقي ، ولكنهم يختلفون قليلاً ، فهم يسعون لتعزيز المشهد الثقافي العراقي ، والعربي ، والإسلامي ...والإنساني بشكل أعم .

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: ابو علي الخزعلي
التاريخ: 20/07/2009 13:11:52
حياكم اللة يا انصار الحجة ونرجو ابلاغ سلامنا الى سماحة السيد القائد مقتدى الصدر اعزه اللة ونصرة

الاسم: ابوعلي الخزعلي
التاريخ: 18/07/2009 11:12:24
تحية طيبة
نود المشاركة في مشروع الممهدون لما لمسناه من هذا الخط الثقافي نرجو قبولنا في هذا المشروع مع التحية

الاسم: سيد حسين الموسوي
التاريخ: 15/05/2009 20:17:41
نحن نفتخر بكم يا انصار الحجه (عج)
اخوكم سيد حسين الموسوي
07700288632سيد حسين الموسوي

الاسم: سالم جاسم
التاريخ: 12/04/2009 21:34:46
ربما سترى في دعوتك هذه جواباً من خلال عدد القراء وعدد التعليقات
لك ولما تبشر به كل مودتي
تحياتي




5000