هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثوب ابيض للزفاف

جمال نوري

انتبذ الرجل مكاناً قصياً ودفن رأسه في جريدة صفراء، كانت الكلمات تمتزج مع بعضها وتختلط فيما بينها فيصعب عليه فهم أي شيء، وبين وقت وآخر كان يسترق النظر الى زوجته الجالسة بشرود إزاء ثوب الزفاف الأبيض، نشرت الثوب على الارض ثم قلبته وهي تمسك بالمقص، كيف ومن أية جهة ستبدأ بقص الثوب؟ ينبغي ان تصنع منه ثلاثة أثواب زاهية لأطفالها الثلاثة.. رفعت عينيها فاصطدمت بنظرات زوجها المرتابة.. اعادت فرش الثوب ثم جعلت المقص يمضي من دون رحمة يقطع اوصال ذكريات جميلة عاشاها معاً.. لمح الزوج وسط جلبة الصغار وسعادتهم الطاغية دمعتين صغيرتين تهميان على وجنتين شاحبتين..

 

 

 

جمال نوري


التعليقات

الاسم: جمال نوري
التاريخ: 2009-03-24 17:16:55
تحية طيبة للمبدع يحيى السماوي
شكرا ً لأضائاتك النقدية وأنا سعيد بك أيما سعادة مع محبتي

الاسم: جمال نوري
التاريخ: 2009-03-24 17:14:30
تحية طيبة
المبدع غزاي درع الطائي
أشكرك على تعليقاتك الرائعة وقرائتك الدقيقة لنصوصي القصصية دمت صديقا ً ومبدعا ً
ملاحظة / كتبت هذه القصة عام 1995
تحت ظل الحصار الأقتصادي

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2009-03-24 11:57:14
أتذكر موقفالا زال ـ وسيبقى منقوشا في الذاكرة ـ ( كنت كتبته في نص نثري قبل أكثر من عقدين ) كانت على المنضدة قطعة شوكولاتة لا يتجاوز سعرها عشرة فلوس آنذاك ... لفتت انتباهي طفلتي " الشيماء" وهي تحاول الوصول إلى قطعة الشوكولاتة فلم تستطع ... دخلت الغرفة ثم عادت بعلبة مصوغات أمها ( فيها القليل من الذهب وحفنة دنانير ) ... وضعت العلبة على الأرض وصعدت عليها بحذائها المترب فاستطاعت الوصول إلى قطعة الشوكولاتة البخسة الثمن .

أتساءل : كم عدد العوائل العراقية التي وصل بها العوز حدّ أن تبيع مقتنياتها ؟ قد يكون مثل هذا الأمر قاسيا ... لكن الأقسى حتما ، حين تصل الفاقة حدّ أن تتخلى الأم عن ثوب عرسها لتصنع بضعة ثياب لأطفالها في وطن تهدر فيه الحكومة ملايين الأمتار من الأقمشة لصنع لافتات قميئة !! ؟

شكرا لك ياصاحبي على رغم أن قصتك قد سببت لي وجعا ..

الاسم: غزاي درع الطائي
التاريخ: 2009-03-24 05:50:08
مكان قصي ، جريدة صفراء ، مقص ، شرود ، نظرات مرتابة، دمعتان صغيرتان ، وجنتان شاحبتان... كل هذا في جانب ، وفي الجانب الاخر : جلبة الصغار وسعادتهم الطاغية .
لقد نجح القاص جمال نوري في أن يجعل لثوب الزفاف قدرة على خلق حالة الفرح الطاغي حتى في ظل فقر لا يمكن انكاره،وهكذا اصبح ثوب الزفاف رمزا ولم يعد ثوبا فقط.
سلم قلمك البارع ايها القاص جمال نوري .




5000