.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دعوة لإعداد (ملف النور التعايش )

عامر رمزي

(مناشدة للقلم العراقي والعربي في المساهمة لوضع دراسة أو خطة مستقبلية لحماية مجتمعاتنا من الفتنة القومية والدينية والطائفية والقبلية والعنصرية)

  

كلنا يقر بعدم جدوى أي تطور تقني وتكنولوجي في مجال بناء مدن يتكأ الترابط الاجتماعي بين سكانها على القانون، لأنه سيكون مهدداً بالانهيار الكامل حتماً في حالة حصول فجوة أمنية في تلك المدينة .. وقد شهدنا سقوط صرح التعايش بمجرد الانفلات الأمني في بقع كثيرة من العالم، فهل سيتكرر ذلك لا سمح الله في بلادنا مرة أخرى؟

هل سنأخذ من التعايش تعريفه على أنه القبول بأمر الواقع وحسب؟ وهل هذا جلّ ما نطمح إلبه رغم يقيننا بأنه تعريف ناقص كونه أرضاً خصبة للتصادم وحتماً سيهدم يوما ما لأنه مبني على الرمال؟..

هي دعوة جادّة لكاتباتنا وكتابنا للمساهمة برفد ملف التعايش بحلول مدروسة قوام لغتها أفكار غير سياسية.. وسنفكر معاً بالخطوات وأؤكد(اللا سياسية) التي يمكن أن تحقق التعايش؟ غايتنا تحقيق التعايش والسلم الأهلي والاستقرار في بنية المجتمع المترابط  طبيعياً وفطرياً لا عن طريق التوحيد بالإكراه.

  

كيف سنحمي الأديان والمعتقدات من الضرر في حال فشل السياسة بسبب تعدد الآيدولوجيات؟

كيف سنضع نظاماً يكفل عدم جرح مشاعر الآخر؟

كيف سنعد تلك الخلطة السحرية التي نمسح بها جسد المجتمع ليتعافى من الضغائن؟

هل الانتماء للوطن يكون مشروطاً بالانتماء للتطرف في العقيدة القومية أو الدينية وغيرها....؟

لماذا نجح بعضنا في التعايش مع الأجنبي في أوطان الغربة رغم اختلاف القومية والدين والمعتقد هناك وفشل في داخل العراق؟

هل التعايش موجود بين أفراد الأسرة الواحدة؟

هل سنصل إلى المجتمع الفاضل المتكامل لو أننا رفضنا التعايش وأسسنا دولة أو مجموعة دويلات أحادية العقيدة؟

هل سنتمكن من العيش وسط كل هذه الثقافات المختلفة في العالم و في هذا العصر المرعب؟ أم سنبحث عن العزلة لو لم ينجح التعايش؟

كيف نحث الناس على التعايش، وهو الفن الذي يتطلب من الإنسان تعلم أدواته الخاصة التي تمنحه فرصة الخروج من عزلته؟ وهل سيعجز الإنسان في بلادنا عن إدراك أسرار هذا الفن، وهو العراقي الموصوف دوماً بطبعه الاجتماعي؟

ألا تشعرنا دعوات الآخرين لنا بالتعايش بعقدة الذنب وكأننا أجرمنا بحق بعضنا؟

هل سنتمكن من إقناع الآخر بان أفكارنا لا تؤذيه ولا تتعارض مع أفكاره؟

ما الذي سيتحدث به المعلم أو الأستاذ الجامعي في صف تلاميذه وطلَبتهِ ينتمون إلى عقائد مختلفة؟

أي محطة إذاعية سيختار سائق التكسي ويحرص على أن لا يثير حفيظة زبائنه؟

كيف سنتعامل في البيع والشراء مع الآخر؟

كيف ننصح الشرطي والجندي في عدالة معاملته للجميع وللآخر على وجه الخصوص؟

ما الذي سننصح به الفضائيات والصحف ووسائل الأعلام الأخرى لتتجنب إثارة الفتن ؟

كيف سنحفظ للجامع والحسينية والمعبد والكنيسة وغيرها من الأماكن المقدسة هيبتها وحرمتها؟

كيف سنحافظ على علماء ورجال الدين الأتقياء ونحفظ لهم مكانتهم واحترامهم؟

كيف سنقدم الواقع العراقي الطيب في الدراما العراقية سينما ومسرح وتلفزيون وإذاعة؟

ما القصائد والقصص والمقالات والدراسات والبحوث ا لتي سنكتبها وكيف نحفظ فيها حرمة الله والأديان السماوية والعقائد الأخرى؟

كيف سيتعامل الرسام مع هذا الموضوع..وما هي ألوان لوحته التي تجتذب فراشات التعايش؟

كيف ستكون الأغنية وطبيعة اللحن وكلماتها؟

كيف سننقل الخبر كصحافيين محترفين محايدين؟

هل سيعمل الموظف بجد واجتهاد في مدن وقرى الآخر؟

ما هو دور رؤساء العشائر وكيف سيشجعون للزواج من أبناء وبنات الآخر؟

كيف ستكون الدعوات للمؤتمرات شاملة لكل الأطياف؟

كيف سنقنع الآخرين برفع علماً عراقياً موحداً بالمحبة والعفوية لا بالقوة؟..

كيف ننصح أصحاب المواقع الألكترونية بتبني الوسائل التي تجعل من مواقعهم كجمهوريات عراقية أصيلة مصغرة؟

كيف سنقنع المواطن بأن سلاحه المخبأ في الدار لن يحميه من جاره الذي يختلف عنه في المعتقد والآيدولوجية وأن المحبة هي سلاحه الأمثل؟..

كيف سنربي أولادنا وبناتنا على الاختلاط والاندماج مع من يختلف عنهم في اللغة والدين والمعتقد؟..

كيف سنتمكن من الوصول إلى مرحلة لا وجود فيها لظروف موضوعية ممكنة لإخصاب أي خلافً يهدد التعايش؟..

وأخيراً ..كيف سنواجه أنفسنا أولاً ونعترف بوجود هوّة عميقة حصلت بين العقائد في العراق صارت تستحق الردم فوراً وإلى الأبد؟

  

هل سيتمكن المثقفون في النور وكتابه من أن يعدوا ملفاً عن التعايش يضعون فيه خطوات مدروسة لتحقيق المعنى المطلوب من هذه المفردة وأن يكون مصدراً مساعداً للباحثين وأصحاب الشأن للاستفادة من آرائه القويمة؟

أملي بكم كبير يا أخوتي وأخواتي أن تشاركوني هذا الهمّ الوطني بمقالاتكم وقصصكم وقصائدكم ودراساتكم وبحوثكم التي سترسل على إيميلي وخلال شهر واستقبلها بكل فرح وشكر وتقدير..ليتسنى للأستاذ أحمد الصائغ عرضها متكاملةً بمشيئة الله ..

Amir.ramzi1@yahoo.com 

  

  

 

عامر رمزي


التعليقات

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-05-09 07:00:19
الأخت القديرة سمر
--------------------
حمدا لله على سلامتك...وعمرة مباركة ومقبولة ان شاء الله..
وصلت المشاركة وهي الان بضمن الملف الذي سينشر يوم الاثنين القادم بعونه تعالى..
شكرا للمساهمة والكتابة عن هذا الموضوع المهم
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-05-09 06:56:13
الاخت القديرة بارقة أبو الشون
=================================
فعلاً ...هي دعوة للاستيقاظ من سبات القبول بالامر الواقع..
تحيتي وشكري للتعليق الجميل
عامر رمزي

الاسم: سمر
التاريخ: 2009-05-08 20:17:09
السلام عليكم انقطعت مده بسبب سفري لاداء فريضة العمره نسأل الله ان يمن علينا وعليكم بالتوفيق . سبق وان ارسلت مساهمة بسيطة عن الموضوع ولا اعلم هل وصلت ام لا الموضوع حقيقي وانا احد شاهديه لانه يخص شقيقتي لم اسهب في السرد لاتاحة المجال للاخرين ارجو اعلامي وشكرا


الاسم: بارقة ابو الشون
التاريخ: 2009-05-04 08:41:32
الاخ عامر

هو ليست ملف يفتح ويغلق بل هو دعوة متواصلة للاستيقاظ

لما يتطلبه فجر العراق
احييك ايها الاخ
دمت

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-05-02 11:06:55
الاخوة كتاب وأخواتي كاتبات النور
===============================================
سيتم باذن الله عرض ملف النور كاملاً خلال اليومين القادمين
وقد أرسل لي نخبة رائعة من أقلام النور الكبيرة موضوعاتهم المهمة عن التعايش..
تحية لكل من كتب ولمن يود المشاركة وللأستاذ أحمد الصائغ
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-05-02 11:05:28
د بشار الباججي المحترم
==================================================
من دواعي سروري أن تكتب لنا فانت من السباقين للكتابة عن التعايش بما تحمله من فكر نيّر وآمال كبيرة بعراق موحد مسالم..
سلمت لي صديقاً أفتخر بمحبته..
سلامي للموصل وأهلها ومفكريها..
عامر رمزي

الاسم: بشار نديم الباججي
التاريخ: 2009-04-29 15:43:44
اخي العزيز عامر رمزي تحية وبعد
كنت كلما وقفت امام طلابي وتبينت مواطن التنوع التي تحتويهم باطيافهم العراقية الجميلة احس بنوع من الامئنان على مستقبلنا، الان وقد عصفت بهذا البلد الوان من الجنون ارى اننا يجب ان نقر نحن جميعاً اننا كلنا في خطر ان لم نعرف كيف نحترم بعضنا بعضا و انا ادرك كما الآخرين يدركون ان خيرات العراق تكفي الجميع لا بل وزيادة فلم هذا الجنون ولم هذا الانتحار ،انها دعوة اولا لادراك مواطن الجمع بينناحتى تؤلفنا ومواطن الفرقة حتى نجتازها،كنت اقرا ان النبي محمداً صلى الله عليه وسلم سمح لوفد نصارى نجران ان يؤدوا صلاتهم في جانب من جوانب مسجده المطهر كان محمد انسانيا بكل معنى الكلمة فلنجعل من انسانيته قدوتنا ،ولنقرأ التاريخ الذي يجمعنا وندير ظهورنا لتاريخ اسود سيحطمنا ان بقينا نتشبث به شكرا لانسانيتك ياعامر الحب وانا ادرك جازما انك قريب من قلوب كل العراقيين الطيبين كما انت قريب الى قلبي
بشار الباججي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-26 16:04:03
الاستاذ القدير شمخي جبار عودة الجابري
==============================================
سلمت ..وأشكرك لحضورك المؤثر ودقة حروفك فيما توجهت إليه من معان سامية ..أمنيتي مشاركة قلمك النبيل في هذا الملف المهم..
تحية تقدير واعتزاز
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-26 15:59:38
الاستاذ القدير سرهنك كريم قرني
=================================
ما ذكرته عين الصواب ومنه تتنفس الإنسانية قيمة الحرية وعبق نسائم السعادة المثالية..
سلمت وتحيتي للحضور الفاعل
عامر رمزي

الاسم: شمخي الجابري
التاريخ: 2009-04-24 09:06:20
الأستاذ الفاضل عامر رمزي . . . .مبادرات خير ومحبة . . .فكلما كثرة الكتابة في مجال التعايش تجلب التفكر والتألق في رحاب الوئام والتسامح والبركة كحزمة موحدة رغم الاختلافات السياسية والفكرية والتطلع لأواصر الأمل المشرق لكل أبناء الشعب لردع مفاهيم البؤس واليأس وكبح كل الأفكار التشاؤمية في محيط الطائفية والمذهبية ، وأمنياتنا أن يزدهر منبر النور في رحاب الرحمة والسلام . . .

الاسم: سرهنك کریم قرنی
التاريخ: 2009-04-23 23:20:41
الأنسان بفکره‌ و عقله‌، المجرد من الأقلیمیة و الدینیة و المذهبیة و القومیة،و الحزبیة و التکتلیة، هو الأنسان الحقیقی، کلنا نملك نفس الأحاسیس و المشاعر و کل ما ذکرته‌ من صنع أنفسنا و ، الشئ الواقع و الحی هو نحن کائنات نعیش على هذا الکوکب، و کلنا متساون فی المشاعر و حق العیش على هذا الکوکب الأرضی.

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-22 12:00:34
الأستاذ القدير غازي الجبوري
===============================
أشكر تحيتك المحبة الصادقة أيها العزيز..كل ماتحدثت عنه كان عين الصواب وقد انهيت الرد بجملة جميلة وهي:
(((فلنفكر كيف نحققها ...))))
نعم هذا هو المطلوب..الخطوات اللازمة لتحقيق دبمقراطية التعايش...
لا غنى لنا عن قلمك
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-22 11:51:24
الشاعر القدير رحيم الغالبي
=====================================
أشكر روعتك أيها المحب الفاضل..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-22 11:37:33
الأخت الإعلامية هيام السوداني
===============================
أشكر دعمك ومساندتك الصادقة وأتمنى تحقيق كل الطموح في جعلها حركة شعبية تدعم روح المحبة والألفة والسلم الأهلي ...
لكِ مني فائق التقدير ..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-22 11:29:37
الروائية والقاصة الجزائرية القديرة كريمة الابراهيمي
====================================================
سيسعدني قراءة روايتك الجديدة (حب كالمطر) وأشكر قلمك الرائع الذي خط لدعم روح التعايش ..أمنيتي أن تشاركينا في الملف بما يرفد جداول التعايش من تجارب واجهتها الجزائر في هذا الجانب..
ايتها الكاتبة القديرة سررت للغاية بوجودكِ معنا ناشرة لعطر المحبة في أجواء الموضوع..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-22 11:04:07
الاستاذ د سليم عطية الفتلاوي
================================
يالروعة الفكر...خطوات مهمة أيها القدير...حقاً تحتاج أن تظهر وتبرز بموضوع منفصل لا بين الردود ..
سأتمنى عليك أن تنسخها على ملف وورد وأن ترسلها على إيميلي لتنشر ضمن مواضيع الملف ..
أرجو أن يتم ذلك بالسرعة الممكنة ..واكون شاكرا مساهمتك الرائعة..
تحية تقدير ومحبة وشكر
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-22 10:54:26
الأستاذ القدير مجيد حداد

يسرني أن تؤازرنا أيها العزيز ..اشكر كلمات الدعم ...
تحية وتقدير
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-22 10:47:04
الكاتب الصديق عدنان عباس سلطان
==================================
أنا بالأنتظار أيها العزيز لما سيخطه قلمك..لا تتاخر علي بما تجود به أفكارك..
تحيتي للمشاركة
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-22 10:40:47
الأستاذ الحبيب حبيب النايف

قلمك الرائع له الدور الكبير في نشر قيم المحبة والتآخي ..أشكر اهتمامك أيها القدير..
تحيتي
عامر رمزي

الاسم: كريمة الابراهيمي
التاريخ: 2009-04-22 10:39:04
الكاتب عامر رمزي المحترم
الموضوع المطروح جدير بالاهتمام وهو بلا شك موضوع الساعة خاصة في ظل كل هذه الثقافات المتعددة التي تفرض نفسها علينا يومياوالتعايش معها هو غايةكل عاقل ومتفهم وربما الكتابة حولهاكانت وماتزال من أهم الموضوعات وقد كتبت رواية تدور حول هذا الموضوع منذ فترة قصيرة بعنوان/حب كالمطر/ولكن ربما من وجهة نظر مختلفة قليلا
عموما دمت تسعدنا بموضوعاتك المفيدة ودمت كاتبا متميزا
كريمةالابراهيمي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-22 10:37:22
الباحث والكاتب القدير د خالد يونس خالد


والله ..أعجز عن شكرك ..كل ما سأكتبه في الرد لن يفي حق كرمك وحق قلمك النبيل والكبير..كل كتاباتك لها روح الطيبة وتحمل زهور التعايش .
سأنقل بعض ما كتب عنك في سيرتك الذاتية بالنور:
_____
(((((يؤمن بالله الواحد الأحد، يريد الحرية للإنسان، والإنسان للوطن، والوطن للوحدة، والوحدة للعدالة، والعدالة للحرية والسلام لخير الشعب.
لايؤمن بالتعصب القومي ولا بالتطرف الديني المذهبي والطائفي ولا بالدوكما السياسي ولا بالمساومات اليسارية واليمينية. ينبذ العنف ويرفض الإرهاب بكل أشكاله.
يعتبر الديمقراطية والسلام متلازمان لا ينفصلان على أساس احترام حقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها، ذلك أنّ الحرية مسؤولية دون إعتداء على الآخرين سيكولوجيا وفيسيولوجيا. ويعتبر الوطنية أساس الوحدة والتفاهم والمحبة بين العراقيين كأمة، وأن يكون المواطنون متساوين أمام القانون بغض النظر عن العرق والدين والجنس واللون، لهم حقوق متساوية وبعدالة، وعليهم واجبات وطنية على أساس الوحدة الوطنية بمسؤولية فردية واجتماعية. وعليه يتحتم الواجب الوطني على الأديب أن يكون غاية وطنية وليس وسيلة ذاتية. فإذا ما أُُعتبِر وسيلة، فإنه يصبح تُرسا في آلة، ويفقد مصداقيته ونزاهته. فالأديب بكل فروعه والكاتب بكل توجهاته يجب أن لا يكون ملكا لأي إنسان، لأنه مسؤول أمام الله وأمام ضميره وأمام شعبه ووطنه، ويعَبر عن ما تملي عليه عقيدته ومصلحة وطنه وما يملي عليه ضميره وضمير الأمة.
===============
أيها الرجل الكريم د خالد يونس خالد ...ليس لنا غنى عن قلمك في رفد ملف التعايش..
لك كل التقدير
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-22 09:23:57

الاخ الفاضل سامي الشواي
=============================
شكرا لمتابعتك ومحبتك..أتمنى المشاركة قدر الإمكان
تحيتي وتقديري
عامررمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-22 09:20:50
الاخ العزيز عماد شمايا

شكراً لدعواتك الصادقة ..وتحيتي لك
عامر رمزي

الاسم: د. خالد يونس خالد
التاريخ: 2009-04-22 09:19:04
العزيز عامر

ما أجمل هذه المبادرة الوطنية

وما أكثرها مسؤولية

إنها مهمة كل وطني عراقي مخلص

ينبغي، لا بل يجب على كل وطني عراقي أن يساهم في إنجاحها

بوركتَ في هذه المهمة

أنشد على يديك لخير الشعب والوطن

مع الود

الاسم: عماد شامايا
التاريخ: 2009-04-22 07:13:33
نتمنى لك الموفقية اخي العزيز رمزي بما تبادر به لهكذا مشاريع كي يستفاد منه الجميع ولكم منا جزيل الاحترام والتقدير

الاسم: سامي الشواي
التاريخ: 2009-04-22 00:45:42
اتنمنى لكم النجاح والتوفيق لاعداد هذا الملف المهم وشكرا لكم

الاسم: حبيب النايف
التاريخ: 2009-04-21 20:35:55
تحية لك ايها العزيز عامر رمزي على هذه المبادرة الرائعة التي تتطلب من الجميع المشاركة وذلك من اجل بناء مجتمع يسوده السلم الاهلي ويتاخى فيه الجميع بغض النظر عن الدين او الفكر او العقيدة او المذهب لان الجميع متساوين في الحقوق والواجبات ولايجمعهم سوى حب العراق العظيم
نشد على ازرك لانجاز هذا الملف

الاسم: عدنان عباس سلطان
التاريخ: 2009-04-21 17:24:03
بوركت اخي العزيز عامر على جهدك النبيل وستصلك المشاركة انشاء الله

الاسم: مجيد حداد
التاريخ: 2009-04-21 15:23:07
نتمنى لكم الموفقية والنجاح وعلى العموم نحن معكم انشاء الله وشكرا لكم .

الاسم: دكتور سليم عطية الفتلاوي
التاريخ: 2009-04-21 13:47:09

الاستاذ عامر رمزي المحترم تحية طيبة
بسم الله الرحمن الرحيم

الانتقال من مجتمع الهيمنة والاقصاء الى مجتمع المشاركة الديموقراطية

هذه مجموعة افكار تصلح لكي تكون اساس لتجمع فكري او منظمة انسانية او مجتمع يدخل في قرن جديد سمته الاساسية ارساء اسس الانتقال الى الموجة الحضارة الثالثة على قول التوفلريون وهذه النقاط هي :
1 . تحويل وجهة الاهتمام لدينا ؛ من الاهتمام بما هو غيبي وأزلي وكلي .... الى ما هو زمني ومتغير ومتعين :
- من الاهتمام بالآخرة الى الاهتمام بالدنيا ايضا , الى رجال الدين .
- من الاهتمام بالروح الى الاهتمام بالجسد ايضا , الى المتصوفة .
- من الاهتمام بالمطلق الى الاهتمام بالمحدود ايضا , الى المفكرين واود القول الى الفلاسفة ولكن.... .
- من الاهتمام بالثابت الى الاهتمام بالمتغير ايضا , الى المعرفيين .
- من الاهتمام بالمجرد الى الاهتمام بالمتشكل ايضا , الى الاخلاقيين .
- من الاهتمام بالكلي الى الاهتمام بالجزئي , الى القادة التفيذيين من وزراء ومدراء تنفيذيين و متشرعة من نواب ورجال سياسة وآخرون لا نراهم ولكن الله يراهم . لأن الانسان , ذلك الكائن السماوي في تساميه , وهو الارضي في تفانيه , يستحق ان ينظر اليه بعين الواقع الذي يعيشه , لا بعيون ما يجب ان يكون وما يفترض ان يصير ,لا يجب ان يطلب منه التضحية بلمذاته الارضية الملموسة من اجل لذة اخرى لا تتستطيع حواسه ان تدركها فليس كل انسان قادر على ذلك .

2 . النقطة الثانية ؛ تقليص السلطة وأثرها على الفرد العراقي والسلطة بكل اشكالها المعرفية والوظيفية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية لكي يستطيع الفرد العراقي ان يتحرر من خوفه المستمر من بطش السلطة المستمر منذ مئات السنين :
- تقليص سلطة رجال النظام السياسي بكل مستوياتهم من رجال الدولة المركزية ورجال الحكومات المحلية وذلك بتفعيل دور القانون وسلطته في مقابل سلطة رجل الشرطة في الشارع والمركز ومحاسبة المنتهكين لحقوق الانسان من ضباط ومراتب والبحث عن الحالات ونشرها حتى يتولد لدى المواطن العراقي شعور بقدرته على النيل من ظالميه بقوة القانون , والتقليل من المظاعر المسلحىة التي تصاحب رجال الدولة من مدراء عاميين وما فوق والضباط بمختلف رتبهم والذين يقطع السر من اجلهم وينتهك حق المواطن العرقي في الشارع والمحلة والمدينة عندما توضع الحواجز التي تقطع طرق الوصول الى منازل المواطنين .
- تقليص سلطة موظف الدولة على كل المستويات والتقليل من تحكمه في حقوق المواطنين من خلال قدرته على تعطيل معاملاته والتحكم في سيرها , وهذا لن يكون الا من خلال تشديد الرقابة لمنظات المجتمع المدني لكي تراقب دوائر الدولة وموظفيها .
- تقليص سلطة العشيرة من خلال تقوية سلطة الدولة وعلى العشير ان تعرف ان سلطة الدولة فوق سلطة العشيرة وهنا نذكر بكل بحوث الدكتور على الوردي رحمه الله التي ناقش فيها التعارض بين سلطة الدولة وسلطة العشيرة .
3 . النقطة الثالثة ؛ اعتماد مبدأ اللامركزية في العلاقة بين المركز والاطراف , واعطاء صلاحيات واسع للتشكيلات التي يستطيع المواطن ان يشعر بانه عضوا فيها وقادر على التاثير في تكوينها من خلال المجالس المحلية والبلدية , وايجاد قانون ينظم عملها لتكون هي الاساس في علاقة الدولة بالمواطن , لا من خلال علاقات فوقية نخبوية سلطوية كما هو الحاصل الآن وعلى نهج السابقين . وهذه اللامركزية ايضا تتحقق في علاقات مؤسسات الدولة من خلال تجزء الصلاحيات وعدم حصرها في يد المدير التنفيذي الاعلى .
4 . النقطة الرابعة ؛ التحلي بالصبر والمثابرة , والتوسل بالسلم والديموقراطية والحرية الفردية والجماعية , وتحريم اللجوء الى العنف بكل اشكاله المادية والمعنوية .

دكتور سليم عطية الفتلاوي

الاسم: هيام السوداني
التاريخ: 2009-04-21 09:54:15
احييك أخي العزيز على هذه الدعوة الرائعة للمساهمة ببناء عراق جديد تسوده روح المحبة والسلام بدل الاحقاد والكره والطائفية المقيته والتي اعتاش عليها جهلائنا يدي بيدك لنشر تلك الدعوة ولنجعلها حركة شعبية او منظمة من منظمات المجتمع المدني

الاسم: رحيم الغالبي - رئيس تحرير مجلة انكيدو
التاريخ: 2009-04-21 08:55:22
رائع جدا
رائع جدا

الاسم: غازي الجبوري / كاتب واعلامي
التاريخ: 2009-04-21 08:36:04
موضوع على درجة قصوى من الاهمية ويستحق ان توظف له كل المواهب فانا مثلا اؤمن ان لاحل لمعضلات الحياة بدون الديموقراطية الحقيقية التي تكفل ايصال الناس المناسبين الى مواقع صنع القرارات وعند ذلك لاتبقى هناك معضلات او اشكاليات او معاناة كبيرة ومهمة .اذن معضلة المعضلات تكمن في ذلك فلنفكر كيف نحققها ... مع تحياتي للكاتب

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-12 19:35:39
الأستاذ القدير عبد الكريم ياسر

حقاً.. رسائل المحبة طرقها وعرة..وما أصعب مهمة نشر المحبة.. على عكس البغضاء فما أسهل مسالكها..
تحية عالية وصادقة لك أيها الكريم يا عبد الكريم..
مع محبتي واشتياقي
عامر رمزي

الاسم: عبد الكريم ياسر
التاريخ: 2009-04-12 18:58:08
كيف نتعلم ان لا نهدم كنيسة من اجل بناء مسجد.
وكيف نعمل بقناعة على ان للمرأة دور لا يقل شئنا عن دور الرجل.
وكيف نتعلم ان ننطلق بكل اعمالنا من خلال الحب
وكيف نقنع الجميع على ان الخير ان عم على العراق من المؤكد سيصل بيوتنا .
تحياتي لك ياعزيز الكل ياعامر رمزي
عبد الكريم ياسر

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-12 07:35:03
المواضيع الواصلة حتى الآن عن التعايش من مرسليها الأخوات والأخوة الكتـّاب والشعراء:

1-الأستاذ صباح محسن جاسم
2-الأستاذ صباح محسن كاظم
3-الاستاذحمودي الكناني
4-الأستاذ سامي العامري
5-الأستاذه زينب الخفاجي
6-الأستاذه د فضيلة عرفات محمد
7-الأستاذه ثائرة شمعون البازي
8-الأستاذه منى الخرسان قصيدة للطفلة الشاعرة فاطمة يعقوب يوسف
9-الأستاذه أفراح الكبيسي

ألف شكر وتحية وتقدير ..أمنيتي مساهمة بقية الأخوة والأخوات وأنا بالانتظار..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-12 07:09:17
الأخت القديرة أفراح الكبيسي

شكراً لكِ لارسالك القصيدة الرائعة وهي مساهمة طيبة في ملف التعايش تدل عى طيبة قلبكِ ومحبتك للوطن ..
تحية تقدير وشكر بلا حدود
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-12 06:53:33
الأستاذ القدير غانم الموسوي


القلم أيها الحبيب كاللسان في فعاليته ممكن أن ينطق خيراً أو بسهولة جداً يستطيع أن يبث سمومه..لهذا ندعوا الأقلام الخيرة للكتابة عن التعايش..
تحيتي لك أيها العزيز وأتمنى أن ألتقيك قريباً..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-12 06:05:41
الأخ الغالي الشاعر جبار عودة الخطاط

الشكر لك أيها الحبيب...أملي الكبير في أن تجد ملفات النور المهمة مكان لها في نفوس أصحاب الشأن..
لك التقدير والمحبة
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-12 06:01:07
الأخت العزيزة فدوى
===================
التعايش بين الاديان موجود لأنها نابعة من أصل واحد..الأختلاف عند بعض الناس وفي التفاصيل الجانبية..
شكراً لسوالكِ المهم وستجدين الأجابة عليه بالتفصيل في ملفات الزملاء عن التعايش التي ستنشر قريباً..
عامر رمزي

الاسم: افراح الكبيسي
التاريخ: 2009-04-12 01:13:30
اشد على ايدي النور وعلى يد الأستاذ عامر رمزي وبأنتظار هذا الملف المهم جدا.
كل تقديري

الاسم: غانم الموسوي
التاريخ: 2009-04-11 21:41:32
القلم خير وسيلة لإعادة اسلحة المشاركين في العملية السياسية الى جعبهم.
الدعوة صادقة من مصداقية العزيز عامر.
اسئلة رائعة جاءت تحت راية هل؟ وكيف؟
تنتظر الاجوبة!!!
من سيطلق الاجوبة بأمانة؟
كل التوفيق للسائل والمجيب
تحياتي

الاسم: جبار عودة الخطاط
التاريخ: 2009-04-11 19:12:58
بوركت صديقي الحبيب
وبوركت جهودك الخيرة ودام قلمك المعطاء
وافرتقديري ومحبتي

الاسم: فدوى
التاريخ: 2009-04-05 14:04:26
اريد مفهوم التعايش بين الاديان

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-04-04 09:15:44
الاستاذ القدير أبا ذر المالكي


شكراً لكلماتك الداعمة للمحبة ..أحيي فيك قلمك النابض بالحب..نعم صدقت الإسلام (الحقيقي) ارض خصبة للتعايش السامي..
أحيي مرورك وأتمنى المشاركة بالملف..
عامر رمزي

الاسم: اباذر المالكي
التاريخ: 2009-03-29 21:07:13
لاخيرفي مشروع سياسي ووطني لايضم بين احضانه قلب يزرع المحبه وروح لا تخلق الود وذراع لا تصنع الدفىء فنحن مع المشروع الذي يراقب الانسان في منزله وفي الشارع وفي المعمل وهذا لايوجد الا في حضن الاسلام العظيم الحقيقي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-28 21:11:25
الأخت القديرة سمر

هذه صفاتكِ وكلماتك تشهد لكِ بقيمة وروح عالية محبة للسلام ..
لا كرامة لنا يا أختي بلا وطن وهو يدعونا بصوت مبحوح لنجدته بافلامنا التي لا نملك سواها اداة ..وأقول أداة ولا اقول سلاح لانني بت اكره هذه الكلمة كرهي للشيطان..
أمنيتي أن أقرأ لكِ مساهمة بهذا الخصوص.
مع نقديري وتحيتي لوقوفكِ عند مواضيعي..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-28 21:04:13
الاخت القديرة د فضيلة عرفات محمد

أتمنى أن تكتبي موضوعاً كما هو موضوعكِ الجميل عن غش الطلبة...وايضاً موضوعك(بالحب....والتضحية .... والإخلاص نبني عراقنا الجريح)نحتاج إلى مقترحات الأكاديمين حول موضوع التعايش..
شكراً لكِ وتقديري البالغ..
وسانقل بعضا من كتاباتك:
- العمل على نشر مفهوم التسامح" وثقافته بين أبناء العراق لان روح التسامح تعتمد في الأساس على المحبة ، والمحبة نبغٌ ينبعُ من روح الفرد ، و الخالقُ الباري في جبروتهِ وجلالهِ، محبة، إذن دعونا نزرع بذرةَ المحبة بيننا أفراداً و شعوباً و أمماً ، لنحصد ثمرة التسامح في شجرةِ السلام
من فينا لا يخطأ ،الخطأ فينا جميعا، قول عيسى (ع) : (من كان منكم بلا خطيئة فليرمِها بحجر) ولكن كيف نتعامل مع أخطاءنا؟ وكيف نتعامل مع الآخر الذي تسببنا في إيذاءه نتيجة أخطاءنا؟ كلنا يتذكر قول الرسول الكريم محمد (ص) : "كل أبن آدم خطاء، وخيرُ الخاطئين التوابون"

عدم التمييز على أساس العرق، او الدين او اللغة او المذهب او القومية ، كلنا عراقيون وحبنا العراق جاري في دمنا



عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-28 20:30:18
الاستاذ الغالي حيدر الأسدي

اشكر لمساهمتك هنا واسمح لي أن أنقل خاتمة قصيدتك الجميلة(سجين بريء)
بدأت اصرخ ليس هناك مناص لي .....
ليس هناك من مناص لي ...
من جدران سوداء ..وفتحة لنستنشق هواء الحياة...
بدأت أعلن صرخاتي فكو قيودي ..فكوا اسري ...
فلست أنا الجاني ....

نعم من هذه الفتحة سندعوا الناس لاستنشاق هواء المحبة..
لبرية أزاهير ولحياة جميلة نتطلع إليها ..
ليس لنا بل لأولادنا
عامر رمزي

الاسم: سمر
التاريخ: 2009-03-26 18:11:29
تحية اجلال وتقديرالى من نذر نفسه لاحتواء العراق والعراقين .بالامس ساهمت في احتواء من في المهجر واليوم تدعو الى لم الجراح والتعايش . عذرا اسقطب سمعي صوت مظفر النواب . دمت لمسعاك ونحن معك

الاسم: د.فضيلة عرفات محمد
التاريخ: 2009-03-26 12:04:11
إلى الأخ العزيز المبدع عامر رمزي
السلام عليكم
سلمت أناملك على الموضوع الجميل والأسئلة التي وردت في مقالتك بخصوص ( دعوة لإعداد (ملف النور التعايش)
دعوة موقفة وتحتاج إلى نقاش كبير من الجميع مع تقديري الكبير لك

الاسم: حيدر الاسدي
التاريخ: 2009-03-25 18:38:40
السلام عليكم

شكرا لما سطرت ايها الاخ العزيز عامر رمزي


جاء في القاموس الموسوعي الاسباني أوثيانو طبعة 1996 , التعايش من العيش , والتعايش هو العيش برفقة آخر أو آخرين , العيش مع بعض , صناعة الحياة الزوجية بين رجل وامرأة.


أما في المعجم الوسيط : تعايشوا عاشوا على الالفة والمودة , وعايشه عاش معه , والعيش معناه الحياة وماتكون به من المطعم والمشرب والدخل


و قول علي بن أبي طالب يا مالك إن الناس إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق...هي قمة سامفة من عبارات التعايش السلمي ...دمت مبدعا اخي عامر رمزي .

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-25 04:40:01
الأستاذ القدير على حسين الخباز

من كم يوم اتصل بي الاستاذ على الخباز يؤكد على اهتمامه بحضوري إلى كربلاء المقدسة في احتفال جريدة صدى الروضتين بذكرى تأسيسها فقلت له ماذا لو دعوت مثقفي الموصل وكردستان وقبل أن انهي كلامي أكمل هو: وتكريت وديالى والانبار ووو..
وأكد على دعوة كل العراقيين وقال لي فقط ما عليك سوى أن تعطيني الرقم النهائي لعدد الحاضرين قبل يومين لأجهز لهم حجز الفندق ولا تهتم للعدد فأنا وأخوتي على استعداد تام لاستقبال كل العراق..
هذا مثال صادق على التعايش ونموذج يمكننا تعميمه على كل البلاد..
اليس هذا الأمر مفرحاً للغاية؟...أليس هذا طبع العراقي المضياف ؟..
تحيتي وتقديري لك استاذ علي الخباز..
عامر رمزي

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2009-03-24 12:33:40
عزيزي عامر رمزي المحترم هي دعوة موقفة وتحتاج الى نقاش كبير واتمنى فعلا ان تناقش هذه المواضيع في المؤتمر القادم يوم الجمعة ونكتب بها ونتبناها في مركز النور ونحاول بعد ذلك بثها الى العالم كله هي دعوة موفقة يا عامر لكنها ليست غريبة عليك

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-24 12:11:28
الأخ القدير والكاتب العزيز عادل المامون

أيها العزيز أشكر لطفك وقلبك ..قرأت لك (منتجعات ..بغداد الطب العدلي) وقصة أم عمر..وهي قصص غريبة عن واقع بلادنا.. أحسنت في تشخيصها...
تحيتي لقلمك وهو يخط سطوراً وتقتل رصاصاته سطور الوهم والفرقة..
محيتي وتحيتي وشكري الكبير وليتك ترفد الملف بما ينفع الناس من كتاباتك الجميلة..
سانتظر ايميلك ..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-24 11:06:40
الأستاذ القدير والناقد الكبير الأديب الدكتور عبد الرضا علي

أحيي أصابعك وهي تضُمّ القلم لتكتب لنا هنا مُباركاً للمحبة ومُسانداً لنا أيها القدير..وزن ذهبي ثمين قد أُضيف لكفة هذه الدعوة، تدعمها وترجحها في فتح ملف التعايش، وهي مصدر تشجيع حقيقي للأخوة المثقفين الكرام على دعم الوطن بكتاباتهم الثمينة عن قيم التعايش وسبل نشرها وترسيخها..
شرف كبير لي أن تترك لي دعواتك بالنجاح والتوفيق ..وفرح غامر برجاء تحقق أملك بما جاء بجملتك البهيّة:

(((أهنئكَ،وأباركُ المقترح،فقد يتمخّض الملف عن
مؤتمر يقيمهُ مركز النور للتعايش الوطني تتشكّلُ محاورهُ
،وورش عمله من تساؤلاتك التي زادت على الثلاثين))).

بجهود شخصكم الكريم والمثقف العراقي النبيل سيتم ما نصبوا إليه جميعاً
شكراً جزيلاً أيها القدير
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-24 09:48:58
الأخت الفاضلة سلوى الشمري

اشكر للغاية كلماتكِ التي سلطت ضوءاً على بعض المشاكل التي تحتاج إلى وقوف عندها
الحل بيد الأستذة الباحثين والأكاديميين والمثقفين الذين تمت دعوتهم إلى هذا الملف..
ولي بعض السبل اليسيرة التي نستطيع لو مشينا بها أن ننشر قيم المحبة وببساطة شديدة ومنها مثلا:
لو تكتب مثلا عبارات تدعو للمحبة فوق كل صفحة من صحف مناهج الطلبة الدراسية...ستذوب هذه العبارات في دم الطالب وستؤثر على سلوكه إيجابا..
تسمية الشوارع والجسور والحارات بأسماء لرموز تاريخية لثقافة أخرى تختلف عن ثقافة ساكني تلك المدينة فيتعرف عليهم الناس وسيطلعون على ثقافة الآخر..
التركيز على هذه الصورة الجميلة في إعلانات التلفزيون ..
وهكذا..
اشكرك ورجائي المشاركة بالملف..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-24 08:43:39
الشاعر القدير ماجد مطرود

سيكون اجمل عناق ..وأتشرف بكلماتك المنيرة لدروب المحبة التي لا تحتاج طرقها سوى تسليط الضوء عليها ..
كل كلمة كتبتها في ردك أباهي بها الدنيا ..فاسلم ..
ولك مودتي الدائمة
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-24 07:05:57
الأخ الغالي ضياء مزهر الموسوي

سأتلهف لقراءة مشاركتك وأحييك بكل وجداني وسانقل هنا جزءاً يسيراً من مقالك الثمين:الحضارة... الوجود أين نحن؟المنشور بالنور..
===========
إذن لا فرق في القول إني ابنٌٌ لأكد وسومر وآشور لما احتوته من معاني الثقافة و المعرفة والعمران ...ولا فرق أيضا عندما أقول إني من سلالة الأنبياء والأئمة والصالحين لما ذكر في سيرهم من أخلاق وإنسانية ونفوس عظيمة ،وبالتالي يرتبط وجود الحضارة بحركة الانسان الواعي وابداعاته باعتباره الذات المبدعة والخالقة للتغيير .
============
حياك وحياك وحياك
عامر رمزي

الاسم: عادل المأمون
التاريخ: 2009-03-24 00:27:53
تحية حب من القلب الى القلب
اتمنى كل الموفقية بأتمام هذة الدعوة لكي نتعايش معا
ونحاول الاستفادة من افكار الاخرين
وشكرا

الاسم: عبد الرضا عليّ
التاريخ: 2009-03-23 21:13:51
دعوتك- يا عامر- لإعداد ملفٍ للتعايش الوطني،دعوة
سيستجيبُ لها معظم المبدعين والفنّانين والكتّاب من
الذين حلموا بالتغيير،وأيّدوه،وآمنوا بالعمليّة السياسيّة،
وعملوا من أجلِ وحدة العراق بجميع طوائفهِ،وفسيفسائه الملوّنةِ...أهنئكَ،وأباركُ المقترح،فقد يتمخّض الملف عن
مؤتمر يقيمهُ مركز النور للتعايش الوطني تتشكّلُ محاورهُ
،وورش عمله من تساؤلاتك التي زادت على الثلاثين.

أباركُ دعوتكَ،وأدعو لكَ بالنجاح والتوفيق.
عبد الرضا عليّ
كاردف- طاردة الثقافة العربيّة

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 20:22:25
الأخت القديرة نورس محمد قدور

نعم كما تفضلت هي خطوة للأمام..وللأمل ..نحو بناء مجتمعات متعايشة ومتحضرة مبنية على المحبة ويسودها دفئ العلاقات ..ونحو عيش هانئ سعيد ننعم بما وهبنا الله من طبيعة وحياة حلوة ممتعة خالية من العنف والرعب..
تحيتي وأمنيتي اشتراكك بالملف..
عامر رمزي

الاسم: سلوى الشمري
التاريخ: 2009-03-23 20:08:58
الحل كما اشرت هو الكلمة الطيبه والمحبة
لكن الكلمة الطيبة والمحبة هي ايضا نوع من الثقافات لم يتلقها المواطن العراقي ليست الفطرة وحدها تنمي المحبة
فالمواطن العراقي عاش سنين طويلة تحت سطوة الخوف وهذا مانزع منه فطرته الطبيعيه نحو السلام
اعتقد ان ترويج افكار من نوع ان الاختلاف بالراي لا يفسد للود قضيه واقناع الناس بها مهم جدا
اضافه الى اقناع المواطنين بطريقه سحريه لا اعلمها ان يصرحوا لبعضهم بانك اخي في الانسانية بكل الاحوال وليس لدي شئ ضدك رغم اني اختلف معك بنقاط جوهرية او سطحية او رغم اختلاف ديننا او عقيدتنا
ويجب اقناع الناس بان الولاء للعراق اهم بكثير وخاصة بالمرحلة الحاليه من الولاء للعقيده
شكرا لك

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 20:05:43
الأستاذالقدير مراد حركات
====================================
اسمح لي أن أنسخ مطلع قصيدتك الجميلة جداً عن بغداد(بغدادُ وصمتُها القصيدة)
===============
بغدادُ في لغةِ الجوي..
مطَرٌ أحيطَ بساحةِ الحمْراءِ،
أندلسٌ حمائمُها..
رأي الخطّابُ في أنْوارِها..
قبَسًا من الزهْراءِ،
فانْسابَ النّهارُ مفتِّحًا أكمامَهُ...
شفَة الأسي النهْريِّ دجْلةُ والفراتُ حزينُها..
ونشيدُها العطْريُّ بيْنَ سنابلِ الظلُماتِ...
والورَقُ المنادي للضياءِ أمامَهُ...
الحرْفُ مرحلةٌ..
تخُطُّ معاجمَ الصَّمْتِ المُحدِّقِ بالرؤي..
والصَّمْتُ إعْصارٌ،
وشرْيانُ الكلامِ بنفْسجٌ بكِيَتْ يداهُ علي اليراعِ..
فمزَّقتْ إلْهامَهُ...
=======================
يالروعتك..وروعة حرفك..وأشكر مشاعرك للغاية وأتمنى من قلمك البهي أن يرفدنا بموضوعاً عن تجربة الجزائر في التعايش السلمي..
تحية وتقدير
عامر رمزي

الاسم: ماجد مطرود
التاريخ: 2009-03-23 18:53:28
العزيز عامر ان دعوتك للمحبة هي الصفعة الكبيرة بوجه كل كاره وحاقد.. وانه السلاح السليم لبناء اوطان وشعوب دائمة التعايش فأذهب بخطوتك وليباركك الله وانا ساكون العناق الحميم لخطوتك الجميلة ..
لك محبتي دائمة
اخوكم
ماجد مطرود

الاسم: ضياء مزهر الموسوي
التاريخ: 2009-03-23 18:49:29
السلام عليك وعلى جميع الذين ينشدون الالفة والمحبة لهذا البلد كي يصبح امينا ...
الاخ العزيز ابو فادي المحترم اود ان اشكرك سلفا على هذا الطرح السامي وادعو لك بالتوفيق لاتمام ما بدأتم به من مسعى وسابعث اليك ان شاء الله ما اتمكن لنيل شرف المشاركة ...والله الموفق

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 17:16:47
الرائعة العزيزة ثائرة البازي

ما كتبتيه هنا من الروعة ما يستحق أن يكون مقالاً منفردا عوضاً عن ضياعه بين الردود..أرجو تعديله ونسخه على شكل مقال وارساله لينشر من ضمن مواضيع الملف..
تحيتي لرأيكِ وجهدكِ الثمين..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 17:13:00
أختي الغالية جداً زينب الخفاجي

كل الذي حدث كان بفعل ألأفراد الخارجين عن القانون تستروا بأقنعة مختلفة وأنتِ اعلم مني بذلك وأظن الأمر بات أقرب للانفراج هذه الأيام..لكن هناك مناطق في العراق أثبت التعايش فيه قوته كما حدث في الموصل وكيف دافع المسلمون عن جيرانهم المسيحيين وباتوا تحت حماية بعض شيوخ الجوامع..وفي البصرة كذلك ولا يزال ينعممون هناك بالأمن الكامل..وقد بينت ذلك في مقالتي كذب مكشوف المنشورة هنا بالنور..
هناك مناطق كثيرة في بغداد مثلا لم يحدث فيها تهجير قسري
ليس لأنها مختلطة العقيدة بل كان ساكنيها في وعي كامل لقضية التعايش..
ستعودين يازينب وسيستقبلك جارك بالفرح حتما..
لك ِ مني أغلى تحية وارجو أن تعلمينا أخبار الأخت الفاضلة بان الخيالي وبلغيها دعواتنا لها بالشفاء التام
والعودة سالمة..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 16:51:18
سيد البرق الكناني

أشكرك ايها الغالي على ما كتبت..
اسمح لي أن أختلف معك...فانا لم تسيرني السياسة في محبتي لك واحترامي لمعتقدك وانت من أعز اصدقائي..لماذا لا نستطيع أن نمرر التعايش إلا من ثقب السياسة...لماذا تشترط لبذور التعايش والمحبة بين الناس الأرض السياسية وحسب..
لماذا لا نعطي ما لله لله وما لقيصر لقيصر ..لن نخسر شيئاً مثلاً بالسعي لعمل درامي سيقدم للعالم اشارات عن محبة ابناء الشعب العراقي. أو لوحة رسام تبين أبناء الشعب الواحد يرقصون موحدين (الجوبي والدبكةوالخ من تسميات لهذه الرقصة المتشابهة في كل بقاع العراق)؟...وأيضاً لن نلام مثلا لو أقمنا مهرجانا للنور ودعونا كل الوان الطيف كما حدث منذ أشهر..
هذه امثلة لخطوات غير سياسية توثق التعايش وتسهل غايتنا في أن نجعل من التعايش أمراً صعب الإختراق من قبل أي سياسي يشذ عن الطيبين مستقبلاً يتمكن من خلاله العزف على وتر الفتن..
الطريق إلى التعايش يبدأ من فهمنا نحن ككتاب ومثقفين كيف نفصل السياسة عن حياتنا العامة وعن علاقتنا بالآخر..
علينا أن لا ننسى واجباتنا ونحمل السياسة وصاحب الأمر ان يجد لنا المفتاح السحري لكل أبواب همومنا..
أما شظف العيش فهو أزلي وبعمر الأرض وقاتله الوحيد هو التعايش والمحبة بين الناس ..
قد أكون مخطئاً ويحتمل رأيي الخطا والصواب..
لك تحيتي ولا عذر لك ستكتب عن التعايش يعني ستكتب ..مو بكيفك..
عامر رمزي

الاسم: مراد حركات
التاريخ: 2009-03-23 16:43:29
الأستاذ الحبيب عامر رمزي..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا المسعى النبيل دليل على تواصلكم مع المبادئ السامية التي من أجلها جاء الإسلام الحنيف..
نشكر لكم هذه البادرة ونشدّ على أيديكم..

أخوكم مراد حركات
شاعر وكاتب وإعلامي من مدينة أولاد جلال - الجزائر

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 15:47:33
القدير عبد الرزاق داغر رشيد

أشكرك لهذه الجهد في الترجمة لكني لن أكتفي بها فقلم صحفي قدير مثلك سيأتي بموضوع حيوي عن التعايش ..أنا بالانتظار وأعرف انك لن تتردد..
نعم ملاحظتك مهمة جداً حقاً الاجابة هي :التعايش
عامر رمزي

الاسم: نورس محمد قدور
التاريخ: 2009-03-23 15:35:56
الأخ عامر رمزي

تحية طيبة وبعد:
أما بالنسبة للموضوع الذي تطرحه أنت فأنه يحتاج الى مؤتمرات وقممم وليس الى مقالات وتعليقات. لكن الآلف ميل تبدأ بخطوة فلنسير على الدرب جميعامن كل الطوائف والاديان والاقليات ولننتمي للوطن مهما كانت معتقداتنا. وفي كل بلد من البلدان العربية فيها طوائف كثيرة وأقليات متعددة لكن الفتن فيها خامدة لانه لم تشعلها يدالاستعمار بعد، فكلنا يسعى للتعايش الوطني.

الاسم: ثائرة شمعون البازي
التاريخ: 2009-03-23 14:05:02
العزيز عامر
حبيت ان اشارك بملف خاص لنفس الموضوع ولكني لم استطع
لأ نشغلي بالأمتحانات وانت تعلم ان الأمر يتوجب التفرغ للكتابه لذلك قررت ان اكتب هنا وعذرا للأطاله.

منذ السابعه من عمري ومنذ التحاقي بالمرحلة الأبتدائية
كان المعلم يشرح ويوعي الطلاب على المحاولات الأستعمارية لزرع الفتن بين أبناء شعبنا وذلك خلال تطبيق سياسة فرق تسد.
اذن لسنوات طويلة ونحن نعرف هناك من يريد ان يوقع بنا ولكن هل فهمنا مامعنى ذلك؟؟؟
هناك تسؤالات تدور في بالي إلا وهي
من هو المسؤول عن زرع الفتنة ؟ هل نحن أنفسناأو الاستعمار كما ندعي؟ أم هي دول الجوار؟
اعتقد المشكلة فينا نحن المشكلة في مدى ايماننا بقضيتنا, المشلكه في عقولنا فيماتربينا عليه .
لأننا للآن نتحدث بلكنه الأنا ونحن ولا نرتضي بأن نقول كلناأو لنا. لأننا لو كنا نتحدث ونعمل لكلنا ولنا لما اعطينا مجال لأحد في التدخل أو حتى انجاح خطط من يريد
زرع الفتنة بيننا بدلا من التعايش فيما بيننا.

للسيد المسيح (عليه السلام) مقولة أحب لغيرك ماتحب لنفسك.
اذن معناه عيش كما تريد ولكن لا تحاول الغاء كيان الآخر. لك ماشئت وتمنى لغيرك مثلما لك لأننا جميعنا بشر وسنحاسب على أعمالنا يوم الحساب.

فمتى يستطيع الأنسان أن يتقبل الأخر برغم الأختلاف الديني والسياسي هنا نكون وصلنا للسلام.
فالعيب بنا نحن لاننا لا نريد الأسفاده من الأخطاء التي ممرنا بها. بل زدنا الطين بلة عندما حاول البعض الغاء كيان الآخر
ولكي نستطيع ان نتعايش فعلى كل مناان يعرف هويته الوطنية ويعي انتماءه الى مجتمع موحد وولاءه أولا لوطنه ولأرضه ولشعبه، أي يتغلب عليه المصلحة العامة على المنافع الفردية والخصوصيات المناطقية والجماعية والطائفية. وأن نبدأ ببناء نظام مدني يصون وحدة المجتمع ويرعى حقوق المواطنين ويقوى على التطور متجاوزاالانقسامات المذهبية والفئوية القادرة على تحويل كل خلاف سياسي الى فتنة وحرب أهلية.

وذلك من خلال بناء مجتمع مدني موحد والذي يعبر عن حرية المواطن ويحمي الدولة من التفكك والانقسام،
في رأي الفتنة يمكن مواجهتها بالادارة والوعي، ومن يراجع رحلة العمر يتأكد من أن الفتن زائلة والوحدة هي الأقوى والانسان هو الباقي والوطن هو الأزلي.


دمت

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 2009-03-23 13:24:37
الاخ الطيب عامر رمزي
روحي ترفرف فوق داري..وجسدي عنه بعيد بعيد
يدي ممدودة لمن سيكون صادقا في تقبل الاخر..دون محاولة تغيير وتسفيه اراءه ومعتقداته..ليتنا نرجع كما كنا جورة واخوة واكثر من ذلك..اهل..واحباب..اتمنى لك اخي الطيب النجاح في مسعاك..وفقك الله

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2009-03-23 12:32:53
عامر حبيبي , شكرا لك على تناول هكذا موضوع ودعوتك المخلصة اليه لكن بقدر ما يتعلق الأمر بي فانا اراه صعبا جدا لاته من المحال أن ينفصل عن موضوعة السياسة ابدا ابدا ... لدينا حقب تاريخية قصيرة مرت على بلدنا الموجوع دائما شهد فيها المجتمع نوعامن الذي تنادي به الآن عندما كان الحاكم لا يلعب بــ أو يؤجج النعرات الأثنية والطائفية وكل ما من شأنه زرع المنغصات . إن تركة فترة 30 سنة ليست بالامر السهل حيث تجذرت كل اسباب التناحر والتنابز وغيرها من الأمور التي رأينا وما زلنا نرى ارهاصاتها ....إن كل الذي حصل ويحصل هو عبارة عن نار مخباة تحت الرماد فحينما هبت العاصفة استعرت واستفاقت ... متى ما صلح القائمون على أمور الناس يكون الصلاح والانسجام ونيسان كل ما من شأنه التباعد والفرقة . هنالك امراض ورثها المجتمع العراقي على الخيرين والعقلاء من كل الفرق والنحل والاعراق تجاوزها ومحوها من قاموس الخطاب اليومي لكي يبدأ المجنمع اصلاح نفسه . أن أول الامور التي تعكر صفو المجتمع هو شظف العيش . وفر مستلزمات العيش الرغيد للمجنمع توجد مجتمعا قابلا ومستعدا لبنود التغيير نحو الصلاح والاصلاح .إن الذي نراه ونسمعه عبر بعض وسائل الاعلام المختلفة لا يدعو الى الطمانينة ابدا. ليكف الجميع عن العزف على اوتار الفرقة والتباعد و عندها يكون المجتمع بخير . موضوع جميل جدا . شكرا لك على بلورة فكرته . تحياتي

الاسم: عبد الرزاق داغر الرشيد
التاريخ: 2009-03-23 12:24:14
التعايش Coexistence
Coexistence is a state in which two or more groups are living together while respecting their differences and resolving their conflicts nonviolently. Although the idea of coexistence is not new, the term came into common usage during the Cold War. The policy of 'peaceful coexistence' was used in the context of U.S. and U.S.S.R. relations. Initially, it was a cover for aggression, but then it developed as a tool for reframing the relationship between the two powers. In the late '80s, the policy of peaceful coexistence included principles such as "nonaggression, respect for sovereignty, national independence, and noninterference in internal affairs."
التعايش هي حالةالتي فيها مجموعتان او اكثر يعيشان مع بعضهمابينما يحترمان اختلافاتهماو يحلان نزاعاتهما بدون عنف.
بالرغم من ان المصطلح ليس جديداً ، الا انه بدأ بالشيوع خلال الحرب الباردة .
سياسة التعايش السلمي استعملت في مضمون العلاقات بين امريكا و الاتحاد السوفيتي السابق .في البداية استعمل كغطاء للعدوان و بعد ذلك تطور كأداة لتأطير العلاقة بين القوتين.
وفي نهاية الثمانينيات تضمنت سياسة التعايش السلمي مبادىء مثل عدم الاعتداء ،احترام السيادة ، الاستقلال الوطني ،و عدم التدخل في الشؤون الداخلية.


(ارجو ان يكون هذا التعريف للتعايش مفيدا حيث قمت بترجمته مشاركةً للموضوع)
الأستاذ الأديب الرائع عامر رمزي ..بوركت على طرحك هكذا مواضيع تعزز الثقة و التقارب و الحياة الحرة السليمة..
لقد طرحت 33 تساؤلاً و الاجابة واحدة لها و هي : التعايش ..

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 11:49:28
التشكيلية الرائعة ايمان الوائلي

أنا أشعر الآن بسعادة اضافية كبيرة وقد استجابت رسامة وفنانة بحسها الوطني الكبير لتنتمي لزارعي بذور التعايش...
نحتاج إلى هذا التخصص للكتابة والمناشدة العميقة لكل الفنانين في العمل المثمر ولرسم لوحة العراق المسالم ..
أرى ألوان لوحاتك هنا وهي تضاهي لوحات اللوفر
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 11:38:31
القناص القدير صباح محسن جاسم

ههههههه
والله أنت من دغدغني واضحكني أيها الحبيب
في الوقت الذي نبحث الآن عن معضلة التعايش بين من موجود في العراق من اطياف تضيف إلينا معضلة يهود العراق ..(هاي شلون رح اندبرهه)
حقاً كما قلت هو موضوع شائك ..لكن علينا الوصول للعقدة التي ما أن نحلها تتفكك الخيوط المتشابكة تلقائياً..
يبدو أن تراكم الأخطاء وتقصير المثقف في الأزمنة الماضية في التصدي للفتن أورثنا تركة ثقيلة من الهموم..
لذلك علينا أن نكتب الآن كي لا نضاعف هذه التركة لأجيالنا اللاحقة..
تحيتي المشتاقة للقياك..
وأثمن مشاركة قلمك في هذا الملف..فأنت القناص القدير
عامر رمزي

الاسم: التشكيلية ايمان الوائلي
التاريخ: 2009-03-23 11:13:06
اخي المحترم
عامر رمزي ..
مادامت اناملنا تسبق الكلمات وهي تحلق في حب العراق ومن اجل كرامة العراق .. ولأننا نصر على المحبة والحرية والنور ..
أأزرك اخي الرائع
وسنكون مع الضمير الحي
والكلمة الصادقة
واللون النقي .. وكل اشارة تدعو للاجابة على اسئلتك المختارة بحب ناطق وتحدي يجتاز كل عائق..
دمت
بألف خير وامان

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 10:58:21
القدير سعد الحجي

رائع ...التشريع ..خطوة أساسية تقودنا إلى النور ..أنتظر أنا ما أتوقعه مقالاً مهمًاً بقلمك حول هذا الموضوع...وكذلك هي دعوة للمشرعين الأفاضل والحقوقيين وأصحاب الشان..
بحبك مبعرف هن آلولي(قالوا لي)
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 10:47:08
القدير خزعل طاهر المفرجي

اي والله ..أحتاج مثل كلماتك هذه ..هيا ننتخي الجميع ..سأكرر كلماتك البهية الصادقة:
(((( ونأمل من جميع زملائنا المشاركة لخدمة الوطن الغالي كي نساعد في تخليصه من الفتن التي رسموها له او التي ترسم له لاحقادمت وسلمت لنا استاذنا القدير ونشاء الله سوف تجدالاقلام الشريفة تبث لك كل ما يفرح القلب في هذا الزمن الحزين)))
أرجو من الجميع أن يكتب ..فلا سلاح لنا في مقاتلة غول الفتنة إلا الكتابة ..وارى في النور أقوى وأمضى الأسلحة وأكبر الأقلام ..فهل من معين؟ نعم كلهم معين..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 10:35:14
سيد الحب سامي العامري

انا حينما كتبت فقرة العلم كنت مقتنعاً بضرورة اقناع (بمودة)ومشاورة بعض من يرفض رفعه حتى الآن ..فقد نشر النور من كم يوم مقالاً لأحد الأخوة الأعزاء اخبرنا فيه بأن نادياً كروياً عراقياً لم يرفع هذا العلم في محفل دولي بل رفع راية أخرى ..علينا ان نفهم هذه الأسباب الاجتماعية (وليس السياسية) التي دعت إلى تلك الدوافع وحينما سنمحيها عن واقع التعايش سيكون رفع العلم طوعياً بلا إكراه من قبل كل القوميات والأطياف وبلا حجج ..
علينا أن نتم مهمتنا اللا سياسية أولاً في احياء روح التعايش بين الجميع وبعدها ستكون كل المشاكل السياسية محلولة طوعياً بما فيها العلم والدستور وكركوك وغيرها ..
محبتي لك وشكري لإهتمامك وملاحظاتك القيمة..
عامر رمزي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2009-03-23 10:32:05
الجميل عامر رمزي
أشد على يديك كما أساند ( عواء ) زميلي الشاعر سامي العامري وأعطيه كل الحق في ما ذهب إليه.
هذا موضوع شائك رغم بساطة الإجابة عليه وهو ليس خاصا بالعراق وحده بل يتعدى إلى كثرة كاثرة من البلدان سيما تلك التي تلبس لبوس الدين وتدعي هي ولا غيرها.
آمل أن نوفق في وضع اللبنات التي أتمنى أن ينهل منها فقراء السياسة ومن فعلا تهمه مصلحة بلاده .
كما انتهز هذه الفسحة وأطالب ليس فقط بعودة المهجرين من إخوتنا العراقيين المسلمين والمسيحيين والصابئة وغيرهم بل بأخوتنا من اليهود العراقيين الذين ما تزال أملاكهم مهدورة شرعا لا قانونا !!
لي قصة بهذا الشأن سأبعث بها تحمل أسئلة وجوابا واحدا .
محبتي وأبارك للنور كل ما هو جميل ..
ها ها ها .. يدغدغني عامر رمزي ..

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 10:05:09
الصديق العزيز راضي المترفي

هههههههه
نحن نكتب عن التعايش كي نقتل الفتن وأنت نثير الفتنة اللذيذة ..
تقول برلمان؟على العكس ..أنا أكدت في دعوتي أن نترك الموضوع خالياً من التنظيرات السياسية لأنني ببساطة لا أفهم قوانينها وعلومها ومعارفها..الحقيقة أنك قد نبهتني إلى أمر مهم وهو: لو أبتعد العراقي عن السياسة قليلاً وتركها لمختصيها ستكون خطوة جيدة لتحقيق التعايش الأهلي والذي سيكون خطوة جبارة لتحقيق التعايش السياسي..
أما احتجاجك ورفضك واضرابك فهو يؤلمني ويجعلني أتلهف لأرضائك بدعوة غداء فاخرة لكن ليس قبل أن تكتب لنا بقلمك الرشيق مقالاً عن التعايش ..
وأدعو السيد احمد الصائغ للنظر بجدية في كل احتجاجاتك فأنت من زارعي بذار التعايش بمحبتك لجميع..
عامر رمزي

الاسم: سعد الحجّي
التاريخ: 2009-03-23 09:40:51
حدثني بعض الأصدقاء الذين هاجروا الى كندا مؤخراً بأن توجيه سؤال مثل (ماأصـلك؟.. أو من أين أنت؟) الى أي مواطن هناك هو جرم يضع السائل تحت طائلة العقاب حسب القوانين المعمول بها هناك!
ولذا كما ترى فأن الخطوة الأولى تبدأ بالتشريع، في مجتمع مكون من تنوع واسع عرقياً ودينياً، ليتبعها بعد ذلك من الخطوات التي تؤديها منظمات المجتمع الثقافية وغيرها ما يدعم توجه المجتمع للاندماج.
علينا أن نسعى لأن نصل الى مثل هذا التشريع كما وصلت اليه تلك المجتمعات بأسرع وقت لتقليل المعاناة والمآسي الكبيرة التي مرّ بها غيرنا.

مبادرنك رائعة أيها الصديق الرائع..


الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 09:38:35
الناقد القدير سعدي عبد الكريم

اشكرك فأنت والله القمر ما أنا..ياسلام عليك حينما دعوتني لأشهى طعام عندي وهو (كبة السراي) والأبهى أني تناولتها بشهية فائقة في الكاظمية المقدسة..يعني إستمتاع بطعام شهي ومبارك في آن واحد..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 09:31:37
الكاتبة الفاضلة د ميسون الموسوي

سبقتينا جميعاً لدروب المحبة والألفة ..والمحبة غاية سامية لن نعجز عن الوصول إليها طالما هناك نوايا حسنة وكاتبات قديرات مثل ميسون الموسوي..
ننتظر بلهفة حواركِ الشيق الذي وعدتينا به..
عامر رمزي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2009-03-23 07:56:51
مبدعنا الكبير عامر رمزي حياك الله انه مشروع لم يطرح الا من مبدع له من الهم الوطني ما تنوء عن حمله الجبال
نشد على يداك ونأمل من جميع زملائنا المشاركة لخدمة الوطن الغالي كي نساعد في تخليصه من الفتن التي رسموها له او التي ترسم له لاحقادمت وسلمت لنا استاذنا القدير ونشاء الله سوف تجدالاقلام الشريفة تبث لك كل ما يفرح القلب في هذا الزمن الحزين رعاك الله

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2009-03-23 05:38:12
الصديق عامر
تحية صباحية ندية
سقطت فقرة من تعليقي وهي تكملة للجملة التالية : تصوَّر الحال عندما يأتي قسيس هنا او كاهن ويطلب من ( او يفرض على ) إمرأة أجنبية مسلمة أن تتقلَّد بقلادة يتدلى منها صليب المسيح !! فكيف إذا كانت هذه المسلمة ليست أجنبية وإنما مواطنة أصلية مئة بالمئة ؟
----
وأخيراً : : الكلمة الطيبة صَدَقة , وانا قلتُ حسنة ... لكن يالله المعنى واحد ولكن قلوبهم شتّى !!
مودتي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 05:14:07
الشاعر الجميل جبار حمادي

وقوفك هنا دليل حرص وطني غيور ..ليتك ترفدنا بقصيدة تحمل نفسك الطيب لنقتل بها بعضاً من دود الفتنة في بلادنا العزيزة..
شكراً لجهدك ومحبتك
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 05:07:37
الزميلة المحبة والأخت الهام زكي خابط

نعم رايك سديد ..لن يختلف أثنين على هذا الموضوع..ولذلك بادرت في فتح الملف لأن الجميع في وفاق تام عليه وما تبقى هو فقط إعداد السبل لتحقيق التعايش..
أنا سعيد لأنك ستساهمين في الكتابة وهو دليل حرص كبير..
تحيتي لسمو روحك..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 04:59:31
سيد الحب سامي العامري

ما أجمل كلمة الله وما أبهاها ومنها البركة أن يقرن أسمه الباري على العلم وغايتنا أن يتوحد الجميع تحت هذا المسمى العظيم وليكن الله محبةهو شعارنا الدائم..
سيرفع علماً عراقياً موحداً على كل أرض العراق طالما انتسب إليه أحرار مثلك..
تحيتي لك يا سيد الحب
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 04:46:45
الشاعر النقي فاروق طوزو

رائع هو إحساسك وتعاطفك مع القضية العراقية...وأثمن صدق مشاعرك ومحبتك وفكرك النير..
الدعوة للكتاب العرب أيضا وسأكون مسروراً للغاية بمساهمتك..
نقي دوماً وستبقى..
عامر رمزي

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 2009-03-23 04:43:25

اللاستاذ عامر رمزي المحترم
عزيزي هذه الدعوة تخفي تحت طياتها احد غرضين
الاول يروم حضرتكم ترك الادب والانتقال الى خانة السياسة وعضوية البرلمان في مرحلته القادمة والثاني سرقة الاضواء والصلاحيات من السيد الرئيس والحضور بدلا عنه في مؤتمر القمة القادم ... انا ارفض .. انا احتج .. انا اطالب ترك السيد الرئيس بكيفه .
دعوة صادقة واتمنى لها اذن واعية مفتوحة ..دمت عامرا .

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 04:38:55
الباحث القدير صباح محسن كاظم

شكراً لدعوتك ونفسك الطيب ..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 04:34:33
السلام سلام نوري

لك تقديري البالغ ومحبتي وأنا بانتظار موضوعك الثمين..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 04:32:03
السيدة الفاضلة فاطمة العراقية

اشكر دعمكِ ومساندتكِ وهذا ليس بغريب عن فاطمة العراقية وهي سباقة لخدمة الوطن حاملة لهمومه ومتواجدة دوماً في ميادين البناء..
أتمنى لكِِ التوفيق في إعداد الموضوع أيتها القديرة..سنجعل من الملف ورقة محبة تبث أنفاسها في أجواء الوطن..
عامر رمزي

الاسم: عامر رمزي
التاريخ: 2009-03-23 04:20:45
السيدة ألفاضلة أسماء محمد مصطفى

الشكر والتقدير لكِ فأنتِ صاحبة المبادرات والسباقة لإعداد الملفات المهمة التي ستفتح أبواباً جديدة للنور والشمس..فكان ملف التعايش بناءاً على رأيكِ السديد بإعداده..
عامر رمزي

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 2009-03-23 04:14:53
الرائع ابو فادي

رأي سديد ، وقول حكيم ، ومذهب عظيم ، وملاذ رحيم ... ومن منا لا يتمنى ان يرى ضوء القمر مليون مرة ، وعلى مدار الساعة ، وهو يدور في فلك الضياء العراقي المبهر .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: د.ميسون الموسوي
التاريخ: 2009-03-23 03:52:52
والله والنعم من النور كل النور واهلها سلمت ايها العامر قلبا وفكرا وابداعا وسلم اي قلم يسهم في لحمة وبناء الوطن ونشر المحبة
موفق وموفقون جميعا

الاسم: جبار حمادي
التاريخ: 2009-03-22 22:12:53
شكرا لك اخي عامر رمزي على هذه الدعوة الصادقة وتاكد ان زهور النور ستتناغم مع وهج حديقتك ..سلمت

الاسم: الهام زكي خابط
التاريخ: 2009-03-22 21:09:53
تحية طيبة
لااعتقد ان هناك من يخالفك الراي من المواطنين المحبين لوطنهم والمخلصين له
كيف سننقل الخبر كصحافيين محترفين محايدين؟
سيأتيك جوابي على النور قريبا

مودتي
الهام

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 2009-03-22 20:32:07
عامر جاري النقي
إنَّ ماضوجني وأرقني من بين المواضيع التي أثرتَها مشكوراً هو شكل العلم العراقي فهو بشكله الحالي استفزازي , إنه لم يضوجني فقط بل وأرجعني الى عواملي الأولية !!
الله أكبر يأأخي مليون مرة ولكن العراق أديان ومعتقدات وإثنيات وقناعات متعددة فلا يمكن أن ينضوي تحت هذا اللواء إلا المسلم , والإسلام ليس إرغاماً كما أنَّ هذا العلم على الضد مما ننشده من علمانية , وأرجو أن لا يظن أحدٌ بأن هذه قضية شكلية أبداً ,
تصوَّر الحال عندما يأتي قسيس هنااو كاهن ويطلب من ( او يفرض على ) إمرأة أجنبية مسلمة أن تتقلَّد بقلادة يتدلى منها صليب المسيح !!
فمع احترامي الجم للسيد المسيح فهذا لا يمكن أن يصدر عن إنسان حريص على المساواة والتكافؤ والتسامح وطبعاً لست الوحيد الذي عبَّر عن حزنه وشعوره بالإحباط بسبب هذه المسألة الحساسة والمهمة ...
ولا أدري هل ألطم أنعب أنعق أعوي ... ربما فأصحاب الشأن لا تنفع معهم الكلمة الطيبة , لماذا ؟ لانها حسنة !!!

الاسم: فاروق طوزو
التاريخ: 2009-03-22 19:04:20
دعوتك الجميلة هذه هي أس للنهوض بالمجتمع
ـ ففي مجتمع تقاتلَ ولو نسبياً على المحاصصة الطائفية وبشكل علني وبلا خجل أو وجل وأمام الإعلام الخارجي المغرض والمحلي الأكثر من الأول دون انتباه إلى التكنوقراط ـ
سيكون من المفيد النقاش في هذه الأسئلة المعبرة والضرورية لمجتمع ووطن أمثل
لدي شعور كبير بالأمل لأن مثل هذه الدعوات الجادة والخيرة ستكون فاتحة خير لمستقبل زاه ورائع ولا ضير من تذكر التجارب الرائعة للأوطان الأخرى في عالمنا لم تجمعهم التاريخ والتراث وأشياء أخرى حيث قام أهلوها باحتضان البشر المهاجرين إلى ديارهم وتكريمهم وإذابتهم فيما بعد ضمن منظومتهم الفكرية والوطنية ليشكلون نهراً عظيماً ويعلون شأن تلك الأوطان بروافدهم
ـ لا لمنطق الأقلية والأكثرية سوى في البرلمان
ـ نعم لتعايش أجمل بين كل الأطياف الجميلة في وطن يفتخر بتاريخه وحضاراته المستمرة وإلى الأبد
نعم أسئلتك هي أساس
ولا بد من نقاشها
لك محبتي عامر رمزي الرائع واحترامي الكبير


بود واحترام
فاروق

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 2009-03-22 17:41:52
موفق أخي عامر بمسعاك....

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 2009-03-22 17:01:04
ياله من مقترح جميل
الدعوة فيه للانسان
الذي يرى بعين السلام والتالف والحب
لانه القيمة العليا
كل الحب عامر
سلمت

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 2009-03-22 16:32:23
مليون هلا اخي عامر الرائع , ماهذا الذي يملأ قلبك الطيب والصادق صدق حروفك .انا اول من تساندك يااخي لانك تحمل هم الوطن وتفتح لنا اجمل ملف نتحاور به.الف سلام اليك ال اسرتك الى اصلك وعذوبة مشاعرك .
سااكون انشاء الله في خدمة العراق واهله الطيبون والله الموفق للجميعنا في تقبل الراي ومانكتب بوركت ابا فادي الجميل .

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 2009-03-22 16:24:45
ولابد من الإشادة بتناولك الموضوع بهذا الأسلوب المعتمد على توجيه الأسئلة المهمة ، مما يجعل الفكرة تصل مباشرة الى كل من يهمه الأمر
أنت موفق في دعوتك للتعايش تماماً
تحياتي

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 2009-03-22 16:15:00
تحية تقدير
بالتوفيق لكم في اعداد هذا الملف المهم




5000