...........
...........

..........

قاسم العبودي

..........

المرشحة الاعلامية
تضامن عبد المحسن

............

 .............

المرشحة الاديبة
عالية طالب الجبوري

............

المرشح الاعلامي
محمد الوادي
 

  

 .......

المرشحة الاعلامية  
منى الخرسان

 

 ...........

 المرشح الدكتور

فوزي الربيعي


........

المرشح 

أ د قاسم حسين صالح  


 ........

المرشح الاستاذ

أثيل الهر


......

 المرشحة الاستاذة 

منى الياس بولص عبدالله

  

 ......

المرشحة الاعلامية 

انتخاب عدنان القيسي

........

 

المرشحة الاعلامية 

مكارم المختار

.......

 المرشحة الاعلامية

ضحى المفتي

...............

السفير الجوادي
يرفع رأس العراق
 

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع القاضي العراقي رزكار محمد أمين

لافا خالد

حوار مع  القاضي العراقي  رزكار محمد  أمين :  

وجها لوجه صدام وأمريكا وأطراف أخرى في قاعة محكمة

أجرى الحوار : لافا خالد

رزكار أمين القاضي الكردي العراقي , رجل كتوم الأسرار, سمح الوجه , عالي المهنية لذا اختير من بين عشرات القضاة رئيسا لمحكمة الجنايات العليا  بعد سقوط النظام العراقي ,ليترأس محكمة بدت شديدة التعقيد وكثيرة الإشكاليات سيما والمتهم هو رجل بثقل صدام حسين الرئيس العراقي السابق  , وجها لوجه في بلد محتل , ووطن عايش حروبا وشهد اقتتالات طائفية وعرقية , مارس عمله بنزاهة وبكثير من الحيادية وحينما مورس عليه بعضا من الضغوط  استقال ليترك كرسي القضاء في تلك المحاكمة التي أدخلت كل كمن شارك فيها بوابة التاريخ , مع القاضي رزكار أمين حول محاكمة صدام حسين وقضايا أخرى كان الحوار التالي:

 

 

س- كيف تم اختيارك رئيسا" للهيئة القضائية في محكمة الجنايات العليا لتدير أشهر محاكمات العصر ؟

ج -  تم ترشيحي من حكومة إقليم كوردستان بعد أن طلبت رئاسة المحكمة عدد من القضاة من الإقليم .

 

س- ماذا أضافت لك تلك التجربة ؟

ج-  أضافت لي الكثير ، منها فتحت أمامي فرصة للاطلاع على القانون الدولي الإنساني وعلى القانون والقضاء الجنائي الدوليين وعلى تجارب الشعوب في هذا المجال .

وجها لوجه ..صدام وأمريكا وأطراف أخرى

 

س-  هل تصورت أن تقف يوما وتحاكم صدام حسين سيما والملفات الموجهة ضده حساسة ؟

ج -  عندما يتولي القاضي هذا المنصب المهم والخطير عليه أن لا يستبعد تكليفه بالاشتراك فى أية محاكمة أيا كان أشخاصها أو مواضعها .

 

س- في سير المحاكمة هل كنتم تتعرضون لضغوطات من الحكومة العراقية أو الأمريكية ؟ أم كانت محاكمة شفافة عن كل التدخلات الخارجية ؟

ج - من الصعب تصور سيرها دون ضغوطات ، هذا حال جميع أو معظم المحاكمات من هذا النمط  التى ترتبط بتغيرات سياسية في البلدان التي تجري فيها عادة (مع خلفياتها و ماضيها وأحداثها و كوارثها التي تحل بها ) فالوضع الجديد يرتبط عادة بالماضي العدائي الأليم بين الأحزاب والجماعات أو الأقوام والأعراق المتناحرة ، وما تحمل معها من معاني الانتقام والثأر التي تؤثر بلا شك على سير العدالة .

 

س-  ما مدى توافر عنصر النزاهة والشفافية في تلك المحاكمة ؟ ج -  يمكن استنتاج جزء من الإجابة على هذا السؤال في جزء من جواب السؤال السابق إلا أنه وفي كل الأحوال لا يمكن الكلام عن القضاء بلا حياد ، فالحياد مبدأ أساس لا بل ركن مهم في كل عملية قضائية عادلة محترمة ، وبانهياره تنهار العدالة فيها وبالتالي فلا يمكن وصف قضاء غير محايد بالمحاكمة القانونية ، لربما يتحمل وصف آخر عندما يراد بها حسم موقف ما ولكن يظل الموضوع المحسوم بلا حياد حسما خارجا" عن السياقات القضائية الصحيحة .

حسمت موقفي بالمهنية والحياد فلم استمر ..

س- هل ثمة حيادية في القضاء أيضا أم أن القاضي إنسان وقد تغلبه العواطف والمشاعر فيقف مع الجلاَد أحيانا" ؟ أو العكس ؟

 أما عن غلبت العواطف والمشاعر ، فالقاضي إنسان قبل كل شيء ، فهو لا يتجرَد من عواطف ومشاعر في حياته العادية ، فيفرح ويبتسم ويضحك وينشرح كما يحزن ويأسف ويبكي ، وله انفعالاته الخاصة  لأنه ليس بآله ، وهذا جوهر الحياة ، فإذا كان القاضي لا يستطيع التخلي عن جانب أساسي من حياته كإنسان فينبغي أن يأخذه في الحكم هوا" أو عاطفه  وبما تجرَده عن حياده وعن جادة الصواب في أحكامه .

س- رزكار أمين كان حجم العمل عدكم شديد الضغط لمن كنت تفصح عن أسرارك وما يحدث معك ؟

ج / لبعض الزملاء المعنيين بالعمل معي .

 

س -  كيف تعلق على طرد بعض محامي صدام خارج القاعة أين الجانب القانوني في ذلك ؟

ج / لا أرى ضرورة ذلك وفي جانبي لا أحبذ طرد المحامي من الجلسة ولا أتفق مع هذا التوجه فى المحكمة ، فالمحامي جزء أساسي في كل محكمة جنائية يجب أن يحترم ويسمح له قانونا" بالدفاع عن موكله وهذا حق مشروع لكل من المتهم والمحامي نفسه ، فالأصل إذا" لا يجوز طرده لا هو ولا المتهم ، ولكن فى حالات استثنائية وعندما يخل شخص أي شخص من أطراف الدعوى بنظام الجلسة إخلالا" كبيرا" وبما يريك سير العمل القضائي ، ينبهه القاضي على ذلك ابتداء" فإن لم يمثل وتمادى في الإخلال يجوز للقاضي إبعاده من قاعة المحكمة ويجب إعلامه بما دار بغيابه عندما يرجع ليكون على علم بتفاصيل الدعوى .

 

س-  كيف قرأت وجود قاضي أمريكي يدافع عن صدام حسين ؟

ج / هذا الشخص لم يكن قاضيا" وإنما كان محاميا وهو السيد ( رامزي كلارك ) وزير العدل الأمريكي الأسبق ،وإنى كقاضى رأيت حضوره و ودفاعه في الدعوى بصفته محاميا أمرا طبيعيا" حيث تتفق ذلك مع قانون المحكمة ، حيث ينص البند (ب) في المادة 19 رابعا على مايلي :- أن يتاح للمتهم الوقت ويمنح له الحرية في الاتصال بمحام يختاره بمليء إرادته ويجتمع به على إنفراد ، ويحق للمتهم أن يستعين بمحام غير عراقي طالما أن المحامي الرئيس عراقي وفقا" للقانون ) كما أنه وبموجب القاعدة (29) من قواعد الإجراءات وجمع الأدلة المتعلقة بقانون المحكمة يجوز للمتهم واستنادا للمادة 19 / رابعا من قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا أن يوكل محاميا غير عراقي واحد أو أكثر .

لذا قرأت وجود المحامى الامريكى قراءة طبيعية  لا بل أرى جمالية المحكمة تظهر من خلال احترام حقوق الدفاع و حضور من يرغب المتهم توكيله من المحاميين وفقا للقانون فهو يحقق العدالة ويزيد القرار بذلك احتراما ومصداقية .

 

س- هل تعرضت شخصيا لتهديد مباشر سيما والصحافة كتبت عنك هربت الى إحدى الدول الأوروبية ؟

ج / لم أتعرض للتهديد ، والصحافة لم تكتب عني بالهروب إلى الدول الأوروبية ، أظن حصلت عندك الأشكال بيني وبين زميل آخر غيري بهذا الصدد .وأنا سمعت نفس الخبر أيضا من الأعلام ولكن كما قلت حول زميل آخر غيرى في المحكمة ذاتها .

 

موضوعيتي  وسماحة وجهي  وبوابة التاريخ ..

س- هل يمكننا القول أنكم دخلتم بوابة التأريخ في تلك المحاكمة ؟

ج / باعتقادي أن المحاكمة كانت حدثا تاريخيا" وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها ، وفي الوقت الذي أفضل أن أترك الكلام هنا عن مسألة دخولي بوابة التأريخ إلى غيري أرى إن الدخول فى التأريخ لايعد بقدر ما هو كيف يدخل الإنسان لأن التأريخ يسجل ولا يرحم  ولهذا التسجيل جوانب فمنها ما هو إيجابي ومنها ما هو سلبي ، نتمنى الدخول الايجابي .

س- انتقدوك الصحافة بأنك لم تكن تستطيع السيطرة على بعض الجلسات ؟ كيف واجهت تلك الانتقادات وهل كنت كذلك حقا ؟

ج - لا طبعا لم يكن الأمر كذلك ، فالصحافة حرة و تقول كما تشاء وهي تعبر عن رأي الصحيفة أو كاتب المقال وبالتالي فليس كل ما تكتب في الصحافة تمثل الحقيقة ومع هذا كل رأي عندى محترم طالما ينبع من نية صادقة محايدة ، إن قسم من الانتقادات والتي وصلت منها إلى حد الإهانات والجريمة كما قات آراء وأفكار جميلة مهنية ديمقراطية تقول لنا بأن الدنيا مازالت بخير لوجود جماهير غفيرة محبة للعدل و مؤيدة للقانون تقول بان عالمنا يتوجة نحو التغير الديمقراطي وإرساء مفاهيم حقوق الإنسان عامة و حقوق المتهم خاصة ، والذي يهمنى فى هذا المجال آراء المختصين المحايدين في مجال القضاء والقانون وآراء أصحاب الأفكار النيٌرة فى مجال حقوق الإنسان .

إذا كان البعض يفسر أعطاء الحق القانونى لأطراف الدعوى بالإفصاح عن إرادته بحرية الدفاع عن حقوقه القانونية فقدان السيطرة على الجلسة فهو إما لا يفقه العمل القضائي أو خصم في الدعوى أو يفكر بتفكير الخصم ، وإن كان مختصا في مجال القضاء .

فقدان السيطرة فى الجلسة يعنى أن يتشتت أفكار القاضي ويتشرد ذهنه عند إدارة الجلسة بحيث لا يتقن كيفية توزيع الأدوار بين الأطراف أو يتعذر عليه ، وبضعف منه اتخاذ إجراءات الأصولية التى قرر اتخاذها أي جلسة ما لتدوين شهادة شاهد مثلا بحيث يعم الفوضى في القاعة وهذا لا يمنع مصدر هذا الفوضى أو لا يستطيع ذلك وكذا الأمر في أي أجراء آخر من إجراءات المحاكمة وهذا لم يحصل .

 

س - رزكار أمين تبدو سمح الوجه يقال إن ذلك أكسبك نجاتا ممن كانوا ضد تلك المحاكمة و يتوعدون قتل كل أعضاء الهيئة القضائية فيها ؟

ج -  القاضي العادل لا يهاب القتل و لا يخشى الموت ، فهو يموت بأجله الذي لا مفر منه و سوف نلاقيه ولو كنا في بروج مشيدة ، ولا اعرف التكلف في أداء واجباتي فسماحة الوجه من طبعي  

انتقادات الآخرين

س -  انتقدوك في الصحافة بأنك لم تكن تستطيع السيطرة على بعض الجلسات ؟ كيف واجهة تلك الانتقادات ، و هل كنت كذلك حقا ؟

لا طبعا لم يكن الأمر كذلك فالصحافة حرة و تقول ما تشاء وهي تعبر عن راي الصحيفة او كاتب المقال بالتالي فليس كل ما يكتب في الصحافة يمثل الحقيقة و مع هذا كل راي عندي محترم طالما ينبع من نية صادقة محايدة فقرأت قسم من الانتقادات و التي و صلت منها إلى حد الأهانات و الجريمة ، كما قرأت آراء و أفكار جميلة مهنية ديمقراطية تقول لنا بأن  الدنيا ما زالت بخير لوجود جماهير غفيرة محبة للعدل و مؤيدة للقانون ،تقول بأن عالمنا يتوجه نحو التغير الديمقراطي و إرساء مفاهيم حقوق الإنسان عامة و حقوق المتهم خاصة.

و الذي يهمني في هذا المجال أراء المختصين  المحايدين  في مجال  القضاء و القانون و آراء أصحاب الأفكار النيرة في مجال حقوق الإنسان ، و إذا كان البعض يفسر إعطاء الحق القانوني لأطراف الدعوى بالإفصاح عن ارادته بحرية و احترام حقوق الدفاع ، فقدانا للسيطرة على الجلسة فتفسيره خاطئ ، و يرد عليه ، بأنه اما لا يفقه العمل القضائي او خصم في الدعوى أو يفكر بتفكير الخصم .و إن كان مختصا في مجال القضاء و القانون . فبرئينا فقدان السيطرة في الجلسة يعني ان يتشتت أفكار القاضي و يتشرد ذهنه عند إدارة الجلسة بحيث لا يتقن كيفية توزيع الأدوار بين الأطراف أو يتعذر عليه و بضعف منه اتخاذ الإجراءات الأصولية التي قرر اتخاذها في جلسة ما كتدوين شهادة شاهد مثلا بحيث يعم الفوضى في القاعة وهو لا يمنع مصدر الفوضى أو لا يستطيع ذلك ، وكذا الأمر في أي إجراء آخر من إجراءات المحاكمة و هذا لم يحصل في الجلسات التي كنت أديرها.

 

محاكمة تاريخية وقاضي  هادئ جدا

س- ثمة جلسات كانت شديدة الاستفزاز كيف كنت تحافظ على هدوئك ؟

ج/الهدوء هبة من الله سبحانه و تعالى ....و يجب أن يتحلى به الإنسان في كل أموره و هو ضروري للقاضي أكثر من غيره لأنه يتعامل مع نزاع و خصومات أطراف الدعاوى و هم في اغلب الأحيان منفعلين في قاعة المحكمة سواء كان فيما بينهم أو مع هيئة المحكمة أو الادعاء العام أو المحاميين ،لذا و لكي لا يقع القاضي تحت تأثير استفزازات القاعة ينبغي أن يتحلى بصفة الهدوء فهذه الصفة علاوة على انها تتعلق بالطبع و العوامل الوراثية ولكن يمكن أن نحصل عليها بالتجربة و المران و الممارسة ، و كذلك فان الاستعداد و التوازن النفسي و انشراح الصدر ضروري جدا عند مباشرة القاضي لعمله ، فلا يحكم و هو غضبان او مريض أو لديه أزمة أو مشكلة أو حاجة تمنعه من أداء واجبه بهدوء أو تخلق له انفعالات تجاه طلبات و أقوال و دفوعات الخصم أو وكلائهم ..أو تجاه هيئة المحكمة أو الادعاء العام إن كان رئيسا للهيئة ..

كما إن الحالة النفسية للقاضي و تكوين الرأي المسبق تجاه أشخاص الدعوى أو موضوعها عامل مهم في هذا المجال فالانفعالي يصعب عليه الحفاظ على الهدوء كما صاحب الراى المسبق هو الأخر يفقد هدوءه بسرعة فإذا لم يساير الأقوال رأيه هو يفقد توازنه في كثير من الأحيان و هي مشكلة قانونية للقاضي عليه ان يتخلص منها . الحمد لله أنا هادئ الطبع و أتمرن عليه باستمرار .

وجها لوجه مع جلاد الأمس..

س - هل لك أن تذكرنا بالمرة الأولى التي التقيت فيه الرئيس العراقي السابق صدام حسين ؟

ج -  التقينا أول أيام المحاكمة في قضية دجيل و تحديدا في التاسع عشر من شهر تشرين الأول عام 2005 .

س -  أنت شخصيا كيف كنت ترى صدام داخل قفص المحاكمة كانسان و متهم معا ؟

ج-  كنت أراه طبيعيا .

س -  الا تحسب نقطة ضد القضاء العراقي في تنفيذ عقوبة الإعدام ؟

ج -  لقد  تشعبت الآراء حول ذلك .

س -  لماذا تم إعدام صدام بتلك الصورة السريعة ؟

ج -  الجهة المنفذة أدرى بالموضوع .

س - وصفت توقيت تنفيذ حكم الإعدام على صدام بأنه غير قانوني ؟أين يمكن الخلل بيرأيك؟

ج/هناك إشكالات قانونية في مسألة ضرورة صدور المرسوم  الجمهوري بالتنفيذ و اختيار يوم العيد و العطلة الرسمية للتنفيذ فبموجب المادة (290 ) من قانون أصول المحاكمات الجزائية العراقي رقم 23 لسنة1971 المعدل لا يجوز تنفيذ عقوبة الإعدام في أيام العطلات الرسمية و الأعياد الخاصة بديانة المحكوم عليه )).

كما لم تمض مدة ثلاثون يوما على تصديق الحكم .

أخطا من نفذ  عقوبة الإعدام في العيد

س/24 اختلفت مع زملائك في زمان تنفيذ الحكم و لكن واقفت على المكان في الشعبة الخامسة في احد الأقبية المخابراتية العراقية سابقا و لاحقا؟

ج/القانون هو الذي يرسم الطريق لتنفيذ العقوبات ايا كان نوعها و منها عقوبة الإعدام التي خصص لها قانون أصول المحاكمات الجزائية العراقي بابا خاصا لها و هو الباب الثاني ضمن الكتاب الخامس الخاص بالتنفيذ و الموزع بين الباب لأول (الأحكام العامة) و الباب الثاني (تنفيذ الإعدام)و الباب الثالث (تنفيذ  العقوبات و التدابير السالية للحرية و الغرامات).

فالمادة 288 في القانون أعلاه تقول((تنفذ عقوبة الإعدام شنقا داخل السجن أو أي مكان آخر طبقا للقانون  بعد صدور المرسوم الجمهوري بتنفيذ الحكم.... )) و حيث لم يكن لدى معلومات مسبقة عن مكان التنفيذ و سبب اختياره لذا لا اعلق  عليه .

أما عن حكم القانون في اختيار المكان فقد جاء بشكل مطلق و المطلق يجري على أطلاقه ما لم يقيد بنص ، و بالتالي فلم يخصص التنفيذ بمكان معين و لم يأتي باستثناءات في هذا المجال أما توقيت التنفيذ فقد ورد عليه الاستثناءات السابقة التي ذكرتها .علاوة على استثناءات أخرى كحالة المرأة الحامل مثلا فلا تنفذ بحقها العقوبة إلا بعد مضي أربعة أشهر على تأريخ و ضع حملها و بعد صدور أمر جديد من وزير العدل الذي يرفع مطالعة لرئيس الجمهورية حول تأجيل أو تخفيف العقوبة بطلب من رئيس الأدعاء العام و ان كان الأمر بالتنفيذ كان صادرا قبل أن تبين بأن المتهمة حامل، فيصدر قرار جديد من رئيس الجمهورية على مطالعة الوزير .فأن أبقى على العقوبة كما هي بالأمر المجدد يؤجل التنفيذ الى  ما بعد وضع الحمل باربعة أشهر.

س - الم توافق بأن المحاكمة كلها منذ البداية و حتى لحظة تنفيذ الحكم كانت لصالح صدام ؟

ج-  من الصعب القبول بذلك على علاته

س -  هل تمنيت النطق بالآعدام على رجل قتل الآلاف الكثيرة من الكرد و العراقيين ؟

ج -القاضي يتمنى تطبيق القانون .

س -  كيف ترى المشهد العراقي بغياب صدام حسين ؟

ج -مشاهد كثيرة و مثيرة بحاجة إلى التفصيل  .

 

س- لا يبدو ثمة علاقة تواصل بينك وبين الصحافة ما لسبب ؟

ج -  علاقتي طيبة مع الصحافة على العموم أما التواصل معها يحتاج إلى وقت و تفرغ ، كما إن المهنية وطبيعة العمل القضائي تفرض على القاضي ضرورة بكتمان بعض الأمور أو أبداء التحفظات بشأنها ، وأقدر كثيرا" جهود الصحافة المهنية المحايدة.

 

س- تجربتك ثرية أليس من حق الآخرين الوقوف عندها مطولا" ؟

ج - حياة الإنسان وسفره فيها عبارة عن سلسلة من التجارب فمن جانبي لا أستطيع الاستغناء عن تجارب الآخرين وأتفاعل معها دوما" كما يشَرفني وقوف الآخرين عن تجربتي ممن يثقون بها فهو مبعث فخري وأعتزازي .

 

 

لافا خالد


التعليقات

الاسم: محمد الأمين
التاريخ: 23/04/2013 18:49:16
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال قاض في الجنة و قاضيان في النار أو كما قال عليه الصلاة و السلام و انت القاضي الدي في الجنة بادن الله تعالى و الأخيرين معروفين للجميع نسأل الله المغفرة

الاسم: الدليمي المستقل
التاريخ: 26/10/2012 08:59:38
القاضي رزكار على معرفه بيه قبل المحاكمات اعرفه ماده قانونيه بين طيات القانون ورمزا ثابتا وعلى خلق رفيع وبالشجاعه لا يوصف سدد الله خطاك ومن سار على دربك انجح قاضي دولي

الاسم: محمود
التاريخ: 11/09/2012 18:45:04
حفظكم الله اينما كنتم ياشرفاء العراق

الاسم: العمده شاهين ابو طالب
التاريخ: 16/08/2012 22:06:54
ان معجب بنزاهة القاضي رزكار واتمني له التوفيق

الاسم: معجبه
التاريخ: 05/09/2011 02:16:04
والله يارزكار احبك من كل قلبي لنزاهتك وساسير على خطاك في الامانه

الاسم: ملاحظ من المغرب
التاريخ: 08/01/2011 08:54:17
حقيقة ان القاضي رزكار محمد امين جمع بين القضاء و الامانة و رقي المستوى الفكري و المهني. . نكن له كل التقدير و الاحترام و نتمنى ان يكون قدوة لكل رجل فانون.
بارك الله فيك و اعلم انك دخلت التاريج من بابه الايجابي و ذكر اسمك و شخصك مقترن بالنزاهة . . ليس كمن باعوا ضميرهم و جعلوا الانتقام هدفا لهم في اصدار الاحكام و تسريع تنفيدها.

الاسم: وهيب محمد
التاريخ: 08/11/2010 13:53:16
انتااحسن قاضى مصرى لتمنالك التوفيق واللةيطول بعمرك ويخليك لمصر

الاسم: علي الحطاب
التاريخ: 19/08/2009 07:37:42
ان الله قدر للانسان ان يعيش مرة واحدة في هذه الحياة .. لذا فقول الحقيقة الخالية من كل شائبة هي السيرة المشرفة لهذه الحياة

الاسم: محمد رشيد
التاريخ: 24/04/2009 19:47:22
انتا احسن قاضي بل عراق اتمنا لك التوفيق والله يطول بعمرك ويخليك العراق




5000