..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصور وآثار صدام مبرز جرم صداميات

شمخي الجابري

تبارت الحضارات وتحاورت الأمم وتبادلت الأجيال حتى تركت دالة لمعالم بالغة الأهمية تؤكد أن الآثار والمخلفات هي النبراس الحقيقي والمرشد لإعمال تاريخية وحضارية ونياشين لإشكال مختلفة ومنها لقوى تسلطت وشخصيات دكتاتورية وفرعونية 0  أن التركة الكبيرة من مخلفات النظام الدموي السابق مؤشرات على أثار التسلط والهيمنة وبقايا الجريمة المنظمة بحق الشعب العراقي وجوب الحفاظ عليها كمبينات عينية تاريخية لا يمكن أتلافها والاستهانة فيها كي تبقى أثر جرائمهم وقادي الحروب وناشري الفتن مقسمي الشعوب ، فقصور صدام ومخلفات النظام ألصدامي والحفاظ عليها كمبرز جرمي تأريخي يستحسن عدم إخفائها وأتلافها بل دعم من يحتفظ فيها للأجيال القادمة ، فتفكيك نصب القادسية وأم المعارك ويوم النخوة وغيرها من رموز الحروب والقتل والويلات التي عانى منها الشعب طيلة حكم الدكتاتور وما جرى على هذا الوطن الأمن ولازال الإرهاب وقوى المافيا المعلنة والمتسترة كلها مخلفات أنظمة منتهية لم تأتي لشعوبها بخير . .

كما حدث في أفغانستان حين تسلطت قوى الظلام حركة طالبان وتراجعها عن الركب الحضاري للإنسانية فأنها لا تعطي أهمية للمنحوتات الأثرية كشكل حضاري حين حاول طالبان وبفأس مله عمر من تهشيم الرموز والمجسمات الفنية كمحطم الوثن لينهوا عينة حقيقية لحضارة مرحلة تاريخية من واقع أفغانستان 0 كما أن بيع بعض قصور صدام هو تستر على جرائم النظام السابق 00وكان الأفضل أن يدخلها أبناء الشعب العراقي كزائرين لهذه القصور كما حث في محافظة بابل كي تبقى معالم سياحية وهذه القصور شيدت أبان الحصار المفروض على الشعب وهي مزينة ومطرزة بالأحجار والتحف الثمينة والشعب يعيش الأمرين وبعد التغيير سلبت ووزعت وبيعت بطرق مختلفة فهي عملية هدر لعملة أثرية من ممتلكات الشعب وكذلك مسح لأثار الجريمة  0 أن قصر شاه إيران في طهران تحول إلى متحف ، أدواة القصر وكل وسائله في مكانها وكذلك قصر أخته شمس ( كأخ شمس ) في مدينة مهر شهر كذلك أصبح متحف للزائرين من كل مكان فالقصر وما فيه من تحف ومجسمات ثمينة دالة على التسلط والاستكبار ، كما حال المنحوتات الأثرية في أثينا والمحفوظة في كتيبة والدالة على معارك الإغريق والفرس ولاسكندر المقدوني لازالت باقية ، أما قصور صدام المزينة بالغرائب ومجوهراتهم ومجمعات خيولهم وحيواناتهم الخاصة كلها صودرت واختفت أيام التغيير ، حين عم الخراب والإرهاب وانتشرت المليشيات لتحويل العراق إلى الأرض المحروقة .

أن على هيئة اجتثاث مخلفات صدام ملاحظة
* - تشكيل لجنة اختصاص ولها الاطلاع في روافد السياحة والزيارات بعيدا عن المحاصصات وإن تتخذ القرارات بعيدا عن التعصب والثأر ودراسة حالة كيفية تثبيت وليس رفع مخلفات النظام الدكتاتوري المنتهي 0
* - أيجاد سور ومحطة لأثار صداميات وان تبقى عينة ثبوت جرمي لنظام مزق شعبه في حروب ونكسات وقسم ممتلكات الشعب لمقربيه وعائلته وفدائيه ، فرفع المبينات العينية للنظام الدكتاتوري من الأماكن العامة بحاجة إلى دراسة ، بعيدة عن العواطف وتأثيرات الشارع لأن الشعب العراقي هو الضحية ولازال يعاني من سلسلة تلك المخلفات

* - لا يمكن الاستخفاف أو إتلاف أثار جرائم النظام بل الاحتفاظ فيها وهذا ما عملت عليه كل الشعوب التي تمكنت من تحرير نفسها وفضح المتسلطين وتعتبر أثارهم معالم سياحية واثر تأريخي وعينة ملموسة لأعمال حكومة وتصرفها بمقدرات الشعب ولم تعرف الورع السياسي ولا الحكمة الإنسانية متجاوزة كل الأعراف الاجتماعية والأخلاقية 0
* -  كيفية تجميع أدواة قائد الضرورة ومنها سيفه كي يحفظ في احد المتاحف ويبرز كقاتل الشعوب وكونه مجرم حرب وأهل عنف ، كما جمع الألمان بصطال ومسدس وعصى هتلر وبعض نياشين النازية 0
* - أن تخريب آثار نظام صدام هو خسارة مالية لان الآثار صرفت عليها مبالغ من أموال الشعب فبدل أن نطفئ مخلفات الجرائم نجعلها معالم سياحية لدكتاتور أدخل العراق في مأزق من الحروب والتخلف والضعف .  .  . 

  آملين أن يهتم كل عراقي حر وحريص على وطنه وإنسانيته في العمل الجاد الصادق لبناء وطن خالي من الإرهاب والتمييز للعيش بأمن وطمأنينة وتضامن مع شعوب العالم المحبة للديمقراطية والسلام0  

 

شمخي الجابري


التعليقات

الاسم: dali
التاريخ: 01/04/2009 18:34:38
اخي الكاتب

والله فالحقيقه انا لااوافقك الراى لانه هذا الرجل دمر العراق فلايمكن ان تتخذمن قصوره متاحف وكل من الشعب من راى قصوره دخله في حاله نفسيه لانه الذي عمله لا هتلر ولاغيره وهذا الوحشى يمكن ان تعمل من هذا الصنم الذي اسقطه المفروض يبقى مزبله للتاريخ مع الشكر




5000